المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال ابن عثيمين :لا تقل معجزة... ولكن قل: آية



آل عامر
2007-04-11, 11:36 PM
قال العلامة الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على حديث(مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ ) :
وهذا الصحيح أن يسمي ما أوتي الأنبياء آيات ، أما قول البعض معجزات فهذا
غير صحيح ، وفيه قصور ؛ لأنه يدخل في المعجزات أفعال السحرة .
والآية: هو اللفظ الذي وردفي الكتاب والسنة

ظــاعنة
2007-04-12, 10:15 AM
أحسن الله للقائل والناقل .

عمر المقبل
2007-04-12, 01:28 PM
هذا الذي ذكره شيخنا ـ رحمه الله ـ نبه عليه شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ مراراً ،ولعل أشهر كتاب يحال إليه في هذا كتابه الكبير (النبوات) فهو مليء بالحديث عن هذه المسألة في أوله وأثنائه وآخره.

الباحث المستفيد
2007-04-12, 09:13 PM
قال العلامة الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على حديث(مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ ) :
وهذا الصحيح أن يسمي ما أوتي الأنبياء آيات ، أما قول البعض معجزات فهذا
غير صحيح ، وفيه قصور ؛ لأنه يدخل في المعجزات أفعال السحرة .
والآية: هو اللفظ الذي وردفي الكتاب والسنة
جزاك الله خيرا
أين نجد مصدر هذا الكلام وفقك الله

عبدالله الشهري
2007-04-12, 09:34 PM
قال العلامة الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على حديث(مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ ) :
وهذا الصحيح أن يسمي ما أوتي الأنبياء آيات ، أما قول البعض معجزات فهذا
غير صحيح ، وفيه قصور ؛ لأنه يدخل في المعجزات أفعال السحرة .
والآية: هو اللفظ الذي وردفي الكتاب والسنة


رحم الله الشيخ ولا حرمنا أجره ولا فتننا بعده ، وجزاك الله خيرا.
يشكل على هذا أن "السحر" ليس من المعجزات ، بدليل أن بوسع كل إنسان أراد فعل السحر أن يتعلمه و يصير فيه من دهاقنته ، والأمر الآخر هو أن السحر فيه أبواب من التخييل الذي يخدع به الفاعل أعين الناس (وسحروا أعين الناس) الآية ، وما كان من هذا الضرب لم يكن له حقيقة في نفس الأمر وما ليس له حقيقة لا يصلح أن يكون مُعجزا ، فلا يكون معجزة. والمعجزة من الأمر "المعجز" و هو الشيء الذي "يعجز" عن فعله كل أحد ، وكما أشرت سابقا: أفعال السحرة لا يعجز عن تعلمها والإتيان بمثلها من أراد ذلك ممن ارتضى الكفر والعياذ بالله.

سلمان أبو زيد
2007-04-12, 09:47 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسعد الله أوقاتكم بكل خير :

جزاكم الله خيرًا أخانا الكريم محمّد .

من باب الفائدة :

قال العلامة ابن عثيمين - رحمهُ اللهُ تعالى - :

المعجزة عند أهل العلم هي أمر خارق للعادة يظهره الله سبحانه وتعالى على يد الرسول تأييداً له وقد سماها أكثر أهل العلم بالمعجزات والأولى أن تمسى بالآيات التي هي العلامات على صدق الرسول وصحة ما جاء به كما سماها الله عز وجل بذلك وهي أبين وأظهر من المعجزات أي من هذا اللفظ فالأولى أن تسمي معجزات الأنبياء بآيات الأنبياء والآيات التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم آيات كثيرة حسية ومعنوية أرضية وأفقية أخلاقية وعملية فهي متنوعة وأعظمها وأبينها كتاب الله عز وجل كما قال الله تعالى : ففف وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ققق

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7784.shtml

وقال - رحمهُ اللهُ تعالى - :
( فتكون كل كرامة ولي آيةً ومعجزةً للرسول الذي اتبعه ... )

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8800.shtml

وقال - رحمهُ اللهُ تعالى - في سلسلة لقاء الباب المفتوح شريط 084 - الوجه الثاني :
المعجزة تكون في الأنبياء
والكرامة في الأولياء أولياء الرحمن
والكهانة لأولياء الشيطان.

http://www.ibnothaimeen.com/all/sound/article_15798.shtml

دمتم بخير

سلمان أبو زيد
2007-04-12, 09:58 PM
وقال - رحمهُ اللهُ تعالى - ( منهاج أهل السنة و الجماعة ) :

( قال أهل العلم كل كرامة لولي فإنها آية للنبي الذي اتبعه، ولا أقول "معجزة" لأن الأولى أن تسمى آية، لأن هذا التعبير القرآني والآية أبلغ من المعجزة لأن الآية معناها العلامة على صدق ما جاء به هذا الرسول، والمعجزة قد تكون على يد مشعوذ أو على يد إنسان قوي يفعل ما يعجز عنه غيره، لكن التعبير بـ "الآية" أبلغ وأدق وهي التعبير القرآني فنسمي المعجزات بالآيات هذا هو الصواب.)

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16931.shtml

سلمان أبو زيد
2007-04-12, 10:10 PM
تعقيب الشيخ على قول العلامة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني :

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_18171.shtml

لكن هنا ملاحظة على قول المؤلف : ( ومعجز القرآن ) هذا من باب إضافة الصفة إلى موصوفها لأن المعنى : والقرآن المعجز ، وكان ينبغي له ألا يعبر عن آيات الأنبياء بالإعجاز ؛ لأن الإعجاز ليس من خصائص الأنبياء ، فإن الساحر يعجز ، والبهلواني يعجز ، فلما كان هذا اللفظ مشتركاً بين الحق والباطل ، كان الأولى أن نأتي بلفظ يتعين فيه الحق ، وهو ما نطق الله به وهو ( الآيات ) كما قال الله تعالى في القرآن : (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)(العنك بوت: الآية49) .

فالأولى أن يقول : آيات القرآن بدل : معجز القرآن ، والأولى في جميع ما يسمى بمعجزات الأنبياء أن نسميه آيات الأنبياء ؛ لأن الآيات بمعنى العلامات الدالة على صدقه .

أما المعجزات فقد يعجز الساحر وقد يعجز غيره ، فإن أحداً لا يستطيع أن يجعل الحبال كأنها حيات تسعى إلا السحرة .

فالسحرة يفعلون ما يعجز عنه البشر ، لكن بالسحر ، ولهذا نقول كان من الأولى أن يعبر عن معجزات الأنبياء التي تسمى معجزات بالآيات .

وقد قال بعض الناس : إن معجزات السحرة لا تشتبه بآيات الأنبياء ؛ لأن آيات الأنبياء مقرونة بالتحدي ، وهذا غير صحيح ؛ لأن آيات الأنبياء تارة تكون تحدياً ؛ وتارة تكون ابتداءً بدون تحد . فقد جاء الصحابة رضي الله عنهم إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في غزوة الحديبية ، وقالوا له : يا رسول الله ، ليس عندنا ماء ، فدعا بإناء فوضع أصابع يده عليه فجعل الماء يفور من بين أصابعه ،وليس في هذا تحد ، وهم رضي الله عنهم لم يقولوا له ائتنا بآية ، بل شكوا إليه قلة الماء فجاءت هذه الآية .

وآيات الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً ما تكون بغير تحد ، كما جاءه الرجل وهو على المنبر صلى الله عليه وسلم ، فقال : ادع الله أن يغيثنا : فدعا صلى الله عليه وسلم فأغيثوا قبل أن ينزل من منبره ، وجاء في الجمعة الثانية ، وقال : ادع الله أن يمسكها عنا فدعا فانفرجت السماء ، وليس في هذا تحد.

وقال بعض الناس : إن معجزات الأنبياء تشبه كرامات الأولياء ، فلذلك يجب أن ننكر إما آيات الأنبياء أو كرامات الأولياء ، وآيات الأنبياء لا يمكن إنكارها فلننكر كرامات الأولياء ؛ فقالوا : لا يمكن أن يوجد للأولياء كرامات ، والصواب أن كرامات الأولياء ثابتة فيمن قبلنا وفي هذه الأمة .

فقصة مريم فيها كرامة من عدة أوجه فقد فجاءها المخاض إلى جذع النخلة فجاءت إلى جذع النخلة لأن المخاض اضطرها أن تأتي إليه ، وهي حامل تطلق ، فوضعت الولد ، وقيل لها : (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً) (مريم:25) وهي امرأة نفساء ، والمرأة النفساء عادة تكون ضعيفة ، ثم قيل لها : هزي بجذع النخلة دون أن تصعدي إلى أعلاها ، والهز بجذع النخلة لا يتأتى بل إنه صعب ، فإن الرجل القوي إذا صعد إلى أعلاها وهزها تهتز ، لكن إذا هزها من أسفل لا تهتز ، لكن مريم قيل لها : هزي بجذع النخلة فهزت فاهتزت النخلة ،وهذه كرامة ( تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً)(مريم: الآية25) ، يعني مخروفة بيسر ، والعادة أن الرطب إذا تساقط من فوق النخلة ، فإنه يفسد ويتفضخ ، لكنه في شأنها بقي رطبا جنيا ، وهذه كرامة ، ولما جاءت تحمل الولد فقيل لها معرضين لها بالزنى : (يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً) (مريم:28) ، (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ )(مريم: الآية29)فكلمهم ، وهذه كرامة .

فهذه كرامة وهي في الحقيقة تشبه آيات الأنبياء ، لكن الفرق بينهما أن آيات الأنبياء تأتي من النبي ، وكرامة الأولياء تأتي من ولي متبع للنبي ، وهذا الولي لا يقول إنه نبي أبداً ، وقد لا يزكي نفسه ولا يقول إنه ولي فتأتيه الكرامة .

آل عامر
2007-04-12, 11:58 PM
جزاك الله خيرا
أين نجد مصدر هذا الكلام وفقك الله
ولك أسأل ربي التوفيق والسداد
تجد ما سألت عنه أخي الحبيب في شرح الشيخ لصحيح مسلم للحديث المذكور

علي ياسين جاسم المحيمد
2007-04-13, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أن أكثر أهل العلم على تسميتها بمعجزة ولا يمكن أن نجد معارضا في تسميتها آية فهي قضية اصطلاحية ولا مشاحة في الاصطلاح وإذا أردنا الدقة قلنا هي آية على صدق النبي معجزة لغيره عن الإتيان بمثلها بدليل قوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23 فسور القرآن مثلا من الآيات الدالة على صدق النبوة والتحدي تعجيز للغير أن يأتي بمثله والله أعلم

سلمان أبو زيد
2007-04-13, 06:58 PM
وقال - رحمهُ اللهُ تعالى - في سلسلة لقاء الباب المفتوح شريط 084 - الوجه الثاني :
المعجزة تكون في الأنبياء
والكرامة في الأولياء أولياء الرحمن
والكهانة لأولياء الشيطان.
http://www.ibnothaimeen.com/all/sound/article_15798.shtml


إستـدراك


ثم قال الشّيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - للسائل :
«... لكنك الآن ذكرتَ لفظ معجزة والصحيح أنه لا يقال: معجزة ويقال: آية، لأنه لا يوجد حرف واحد لا في القرآن ولا في السنة سميت به آيات الأنبياء معجزات أبداً، فهي آية، وآية أدل على المعنى المقصود من معجزة، فالمعجزة تكون حتى من السحرة، حتى الساحر يأتي بالمعجزات لكن آية على صدقة هي التي جاءت ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ ﴾ [ الحديد : 25 ] أي: بالآيات البينات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما بعث الله نبياً إلا أتاه ما يؤمن على مثله البشر )) فلذلك إن شاء الله تمحو كلمة المعجزة من قاموسك، ولا يغرنك أنها موجودة بكثرة في الكتب، وقد نبه على هذا شيخ الإسلام رحمه الله في كتاب النبوات وبين أن الصواب أن يقال: آية بدل معجزة.» اهـ.

آل عامر
2007-04-13, 09:18 PM
الأخ /سلمان أبوزيد
جزاك الله خير ونفع بك