امانى يسرى محمد
2025-08-02, 03:12 PM
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/5.jpg
* "ذِكر رحمت ربك عبدَه "
أعظم ما تُستنزل به رحمات الله .
. العبودية الحقة له سبحانه .
* "إذ نادى ربه نداء خفيا"
لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه.
أنه لا يكون
إلا ممن اشتد
إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان.
* "إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
تملّق إلى الله في دعائك ..
بذكر حاجتك وشدة بلائك ..
وضعفك وانحنائك.
* "ولم أكن بدعائك رب شقيا"
اعترافك بإجابته لدعوات الأمس ..
باب لإجابته لدعوات اليوم،
* "فهب لي من لدنك وليا"
إذا اشتدت حاجتك ..
وتقطعت دونها الأسباب ..
فأكثر من "لدنك"
فإن العطاءات المدهشة تحضر معها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فهب لي من لدنك وليا"
قبل أن تذكر حاجتك.
.اعترف في دعائك أنها لن تصلك تلك الحاجة إلا من قبله سبحانه..
فهذا تملق تستنزل به الإجابة.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "يرثني ويرث من آل يعقوب"
دعا لابنه _
الذي يستحيل في العادة أن يأتي _ بالنبوة ! :
الذين يؤمن بقدرته ..
يُغرِب في دعوته.
* "لم نجعل له من قبل سميا"
فيه إشارة إلى مشروعية
حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم ..
ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم .
* "رب أنى يكون لي غلام"
بعض العطاءات الربانية تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدا ..
تنسى معه أنك أنت من دعوت بها.
* "قال ربك هو علي هين"
إذا كان على الله سهلا
هينا أن يخلق طفلا من شيخ طاعن وامرأة عاقر ..
فشفاؤه لمريض أسهل ..
وكشفه لكربة أهون .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "قال رب اجعل لي آية"
جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات.
لذلك كان من نعم الله:الرياح قبل المطر.والرؤى.وإر هاصات النبوة .
* "فخرج على قومه من المحراب"،
"إذ تسوروا المحراب"،"
كلما دخل عليها زكريا المحراب"
علاقتك بالله تظهر في الأماكن التي تكثر المكث فيها .
* "فأوحى إليهم أن سبحوا"
لو لم تستطع أن تدعو إلى الله إلا بالإيماء والإشارة ..
فافعل .
* "كهيعص"
يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه ..
وهذه رسالة لعقولنا
أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "يا يحيى خذ الكتاب بقوة"
لم يرسل الله أعظم ملائكته بأقدس كتبه إلى أزكى خلقه.
.لنأخذها بلين وضعف..
باسم: السماحة والوسطية والاعتدال .
* "وكان تقيا"
أعظم تزكية !!
وبقينا نحن لا ندري أيقول عنا ربنا في الملأ الأعلى :
وكان تقيا .. أم وكان شقيا ..
يارب غفرانك.
* "إذ انتبذت من أهلها"
يشتد الأنس بالله ببعض الصالحين لدرجة يستوحشون فيها من أقرب الناس.
.فيبحثون عن أماكن خالية يناجون فيها حبيبهم.
* "ولنجعله آية للناس"
أحيي في القلوب العلامات الدالة على الله.فهذا مراد
عظيم لله خلق لأجله وقدر لأجله كثيرا من المخلوقات
والمقدرات.
* "قال ربك هو علي هين"
رسالة إلى كل عقيم:
أمرك صعب جدا على أطباء الدنيا
ولكنه على رب الأطباء هين.
.فأذكر في دعائك أن مطلوبك هين عليه.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة"
إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك ..
فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير :
لا تكن النخلة أكرم منك .
* "قد جعل ربك تحتك سريا .
وهزي إليك بجذع النخلة"
إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء ..
فراقب البركات وهي تنزل .
* "فإما ترين من البشر أحدا
فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
الذين يفوضون كل أمرهم لله..
يرزقهم الله .
. ويرضيهم الله..
ويدافع عنهم الله .
* "يا أخت هارون"
في نهيك الرجل عن معصية:
حرك في قلبه نخوة ما..ذكره بصلاحه السالف..
اذكر أسماء أهل التقوى عنده..فلعل الإيمان أن يتحرك.
* "كيف نكلم من كان في المهد"
العادة تنهاهم عن أن يكلموه ..
والمعجزة تأمره أن يكلمهم !
* "إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا"
حب الاختلاء بالرب .
. من أقدم صفات العباد.
* "واذكر في الكتاب مريم"
جمعت بعض الزاد ..
وأثواب العبادة .. وخرجت
.. لم تعلم أن الذي خرجت من أجله سيحدث العالمين بتفاصيل خروجها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا"
أحكم إغلاق النوافذ المطله على خلقه ..
يفتح لك بابا عظيما مطلا على كرمه.
* "مكانا شرقيا" ، "مكانا قصيا"
في عبادتها حرصت على اختيار الجهة .
. أما في حملها فلم تحرص!!
الهم يجعل الجهات متشابهة.
* " يا ليتني مت "
بلاء تمنت معه الموت يرزقها الله بسببه رسولا من أولي العزم :
بلاءات الصالحين مخابئ للمنح العظيمة.
* "فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
متعبون هؤلاء البشر ..
منذ الأزل ..
لابد أن يستهلكوك بأسئلتهم المحرجة.
* "إني نذرت للرحمن صوما"
وإن كان الصوم عن الكلام من الشرع القديم الذي لم يقر
.إلا أن تشريعه سابقا دليل
على أفضلية التقليل من الكلام .
* "قال إني عبد الله"
انظر إلى ضلال النصارى :
يؤسسون عقيدة مخالفة لأول كلمة ينطق بها نبيهم عليه السلام.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "وجعلني مباركا"
من بركته أنه من أطول أبناء آدم عمرا ..
ومن بركته أنه ممن اختصه الله بسكنى السماء في حياته.
* "إنا نحن نرث الأرض ومن عليها "
أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك .
. ففيم طول الأمل ؟
* "وإلينا يرجعون"
كل الطرق التي يهربون فيها .
. نهايتها بوابات تؤديهم إليه.
* "ذِكر رحمت ربك عبدَه "
أعظم ما تُستنزل به رحمات الله .
. العبودية الحقة له سبحانه .
* "إذ نادى ربه نداء خفيا"
لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه.
أنه لا يكون
إلا ممن اشتد
إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان.
* "إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
تملّق إلى الله في دعائك ..
بذكر حاجتك وشدة بلائك ..
وضعفك وانحنائك.
* "ولم أكن بدعائك رب شقيا"
اعترافك بإجابته لدعوات الأمس ..
باب لإجابته لدعوات اليوم،
* "فهب لي من لدنك وليا"
إذا اشتدت حاجتك ..
وتقطعت دونها الأسباب ..
فأكثر من "لدنك"
فإن العطاءات المدهشة تحضر معها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فهب لي من لدنك وليا"
قبل أن تذكر حاجتك.
.اعترف في دعائك أنها لن تصلك تلك الحاجة إلا من قبله سبحانه..
فهذا تملق تستنزل به الإجابة.
* "يرثني ويرث من آل يعقوب"
دعا لابنه _
الذي يستحيل في العادة أن يأتي _ بالنبوة ! :
الذين يؤمن بقدرته ..
يُغرِب في دعوته.
* "لم نجعل له من قبل سميا"
فيه إشارة إلى مشروعية
حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم ..
ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "رب أنى يكون لي غلام"
بعض العطاءات الربانية تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدا ..
تنسى معه أنك أنت من دعوت بها.
* "قال ربك هو علي هين"
إذا كان على الله سهلا
هينا أن يخلق طفلا من شيخ طاعن وامرأة عاقر ..
فشفاؤه لمريض أسهل ..
وكشفه لكربة أهون .
* "قال رب اجعل لي آية"
جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات.
لذلك كان من نعم الله:الرياح قبل المطر.والرؤى.وإر هاصات النبوة .
* "فخرج على قومه من المحراب"،
"إذ تسوروا المحراب"،"
كلما دخل عليها زكريا المحراب"
علاقتك بالله تظهر في الأماكن التي تكثر المكث فيها .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فأوحى إليهم أن سبحوا"
لو لم تستطع أن تدعو إلى الله إلا بالإيماء والإشارة ..
فافعل .
* "كهيعص"
يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه ..
وهذه رسالة لعقولنا
أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا .
* "يا يحيى خذ الكتاب بقوة"
لم يرسل الله أعظم ملائكته بأقدس كتبه إلى أزكى خلقه.
.لنأخذها بلين وضعف..
باسم: السماحة والوسطية والاعتدال .
* "وكان تقيا"
أعظم تزكية !!
وبقينا نحن لا ندري أيقول عنا ربنا في الملأ الأعلى :
وكان تقيا .. أم وكان شقيا ..
يارب غفرانك.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "إذ انتبذت من أهلها"
يشتد الأنس بالله ببعض الصالحين لدرجة يستوحشون فيها من أقرب الناس.
.فيبحثون عن أماكن خالية يناجون فيها حبيبهم.
* "ولنجعله آية للناس"
أحيي في القلوب العلامات الدالة على الله.فهذا مراد
عظيم لله خلق لأجله وقدر لأجله كثيرا من المخلوقات
والمقدرات.
* "قال ربك هو علي هين"
رسالة إلى كل عقيم:
أمرك صعب جدا على أطباء الدنيا
ولكنه على رب الأطباء هين.
.فأذكر في دعائك أن مطلوبك هين عليه.
* "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة"
إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك ..
فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير :
لا تكن النخلة أكرم منك .
* "قد جعل ربك تحتك سريا .
وهزي إليك بجذع النخلة"
إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء ..
فراقب البركات وهي تنزل .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فإما ترين من البشر أحدا
فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
الذين يفوضون كل أمرهم لله..
يرزقهم الله .
. ويرضيهم الله..
ويدافع عنهم الله .
* "يا أخت هارون"
في نهيك الرجل عن معصية:
حرك في قلبه نخوة ما..ذكره بصلاحه السالف..
اذكر أسماء أهل التقوى عنده..فلعل الإيمان أن يتحرك.
* "كيف نكلم من كان في المهد"
العادة تنهاهم عن أن يكلموه ..
والمعجزة تأمره أن يكلمهم !
* "إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا"
حب الاختلاء بالرب .
. من أقدم صفات العباد.
* "واذكر في الكتاب مريم"
جمعت بعض الزاد ..
وأثواب العبادة .. وخرجت
.. لم تعلم أن الذي خرجت من أجله سيحدث العالمين بتفاصيل خروجها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا"
أحكم إغلاق النوافذ المطله على خلقه ..
يفتح لك بابا عظيما مطلا على كرمه.
* "مكانا شرقيا" ، "مكانا قصيا"
في عبادتها حرصت على اختيار الجهة .
. أما في حملها فلم تحرص!!
الهم يجعل الجهات متشابهة.
* " يا ليتني مت "
بلاء تمنت معه الموت يرزقها الله بسببه رسولا من أولي العزم :
بلاءات الصالحين مخابئ للمنح العظيمة.
* "فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
متعبون هؤلاء البشر ..
منذ الأزل ..
لابد أن يستهلكوك بأسئلتهم المحرجة.
* "إني نذرت للرحمن صوما"
وإن كان الصوم عن الكلام من الشرع القديم الذي لم يقر
.إلا أن تشريعه سابقا دليل
على أفضلية التقليل من الكلام .
* "قال إني عبد الله"
انظر إلى ضلال النصارى :
يؤسسون عقيدة مخالفة لأول كلمة ينطق بها نبيهم عليه السلام.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "وجعلني مباركا"
من بركته أنه من أطول أبناء آدم عمرا ..
ومن بركته أنه ممن اختصه الله بسكنى السماء في حياته.
* "إنا نحن نرث الأرض ومن عليها "
أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك .
. ففيم طول الأمل ؟
* "وإلينا يرجعون"
كل الطرق التي يهربون فيها .
. نهايتها بوابات تؤديهم إليه.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
خلاصة ما تحتويه السورة الكريمة من المقاصد
(1) دعاء زكريا ربه أن يهب له ولداً سرياً مع ذكر الأسباب التى دعته إلى ذلك .
(2) استجابة الله دعاءه وبشارته بولد
يسمى يحيى لم يسم أحد من قبله بمثل اسمه .
(3) تعجب زكريا من خلق ذلك الولد من أبوين : أم عاقر وأب شيخ هرم .
(4) طلبه العلامة على أن امرأته حامل .
(5) إيتاء يحيى النبوة والحكم صبياً .
(6) ما حدث لمريم من اعتزالها لأهلها ،
وتمثل جبريل لها بشراً سوياً ، والتجائها إلى الله أن يدفع عنها شر هذا الرجل ،
وإخباره لها أنه ملك لا بشر .
(7) حملها بعيسى عليه السلام وانتباذها
مكاناً قصياً حتى لا يراها الناس وهى على تلك الحال .
(8) نداء عيسى لها حين الولادة ،
وأمرها بهز النخلة حتى تساقط عليها رطباً جنياً .
(9) مجيئها بعيسى ومقابلتها لقومها وهى على تلك الحال
وقد انهال عليها اللوم والتعنيف بأنها فعلت
ما لم يسبقها إليه أحد من تلك الأسرة الشريفة التى اشتهرت بالصلاح والتقوى .
(10) كلام عيسى وهو فى المهد تبرئة لأمه
ووصفه نفسه بصفات الكمال من النبوة
والبركة والبر بوالديه وأنه لم يكن جباراً على خالقه .
(11) اختلاف النصارى فى شأنه .
(12) قصص إبراهيم عليه السلام مع أبيه آزر
ووصفه له بالجهل وعدم التأمل فى المعبودات التى
يعبدها من دون الله ثم تحذيره إياه بسوء مغبة أعماله ، وردّ أبيه عليه مهدداً متوعداً
(13) هبة الله إسحق ويعقوب ،
وإيتاؤهما الحكم والنبوة .
(14) قصص موسى ومناجاته ربه فى الطور ،
والامتنان عليه بجعل أخيه هارون وزيراً ونبياً .
(15) قصص إسماعيل ووصف الله له بصدق الوعد
وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة .
(16) قصص إدريس عليه السلام
ووصف الله بأنه صديق نبى رفيع القدر ، عظيم المنزلة عند ربه .
(17) مجئ خلف من بعد هؤلاء الأنبياء أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات .
(18) وعد الله لمن تاب وآمن وعمل صالحاً بجنات لا لغو فيها ولا تأثيم .
(19) إن جبريل لا ينزل إلى الأنبياء إلا بإذن ربه .
(20) إنكار المشركين للبعث استبعاداً له ،
ورد الله عليهم بأنه خلقهم من قبل ولم يكونوا شيئاً .
(21) الإخبار بأن الله يحشر الكافرين يوم القيامة ع قرنائهم من الشياطين
ثم يحضرهم حول جهنم جثياً ، ثم بدئه بمن هو أشد جُرماً والله أعلم بهم
(22) الإخبار بأن جميع الخلق ترد على النار
ثم يجئ الله الذين اتقوا وينذر الظالمين فيها جثياً .
(23) بيان أن المشركين إذا سموا القرآن فخروا على المؤمنين
بأنهم خير منهم مجلساً وأكرم منهم مكاناً .
(24) تهديدهم بأنه أهلك كثيراً ممن كان مثلهم فى العتو والاستكبار ،
وأكثر أثاثاً ورياشاً .
(25) بيان أن الله يُمد الظالم ويمهله ،
ليجترح من السيئات ما شاء ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
(26) النعى على المشركين باتخاذ الشركاء ،
وأنهم يوم القيامة سيكونون لهم أعداء .
(27) نعى النبى صلى الله عليه وسلم عن طلب تعجيل هلاك المشركين ،
إذ أن حياتهم مهما طالت فهى محدودة معدودة .
(28) التفرقة بين حشر المتقين إلى دار الكرامة ،
وسوق المجرمين إلى دار الخزى والهوان .
(29) النعى الشديد على من أدعى أن لله ولداً .
(30) بيان أن الله قد أنزل كتابه بلسان عربى مبين ،
ليبشر به المتقين ،
وينذر به الكافرين ذوى اللدد والخصومة
المصدر موقع الدكتورة فاطمة الشيخ رفيق العمر
* "ذِكر رحمت ربك عبدَه "
أعظم ما تُستنزل به رحمات الله .
. العبودية الحقة له سبحانه .
* "إذ نادى ربه نداء خفيا"
لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه.
أنه لا يكون
إلا ممن اشتد
إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان.
* "إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
تملّق إلى الله في دعائك ..
بذكر حاجتك وشدة بلائك ..
وضعفك وانحنائك.
* "ولم أكن بدعائك رب شقيا"
اعترافك بإجابته لدعوات الأمس ..
باب لإجابته لدعوات اليوم،
* "فهب لي من لدنك وليا"
إذا اشتدت حاجتك ..
وتقطعت دونها الأسباب ..
فأكثر من "لدنك"
فإن العطاءات المدهشة تحضر معها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فهب لي من لدنك وليا"
قبل أن تذكر حاجتك.
.اعترف في دعائك أنها لن تصلك تلك الحاجة إلا من قبله سبحانه..
فهذا تملق تستنزل به الإجابة.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "يرثني ويرث من آل يعقوب"
دعا لابنه _
الذي يستحيل في العادة أن يأتي _ بالنبوة ! :
الذين يؤمن بقدرته ..
يُغرِب في دعوته.
* "لم نجعل له من قبل سميا"
فيه إشارة إلى مشروعية
حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم ..
ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم .
* "رب أنى يكون لي غلام"
بعض العطاءات الربانية تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدا ..
تنسى معه أنك أنت من دعوت بها.
* "قال ربك هو علي هين"
إذا كان على الله سهلا
هينا أن يخلق طفلا من شيخ طاعن وامرأة عاقر ..
فشفاؤه لمريض أسهل ..
وكشفه لكربة أهون .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "قال رب اجعل لي آية"
جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات.
لذلك كان من نعم الله:الرياح قبل المطر.والرؤى.وإر هاصات النبوة .
* "فخرج على قومه من المحراب"،
"إذ تسوروا المحراب"،"
كلما دخل عليها زكريا المحراب"
علاقتك بالله تظهر في الأماكن التي تكثر المكث فيها .
* "فأوحى إليهم أن سبحوا"
لو لم تستطع أن تدعو إلى الله إلا بالإيماء والإشارة ..
فافعل .
* "كهيعص"
يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه ..
وهذه رسالة لعقولنا
أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "يا يحيى خذ الكتاب بقوة"
لم يرسل الله أعظم ملائكته بأقدس كتبه إلى أزكى خلقه.
.لنأخذها بلين وضعف..
باسم: السماحة والوسطية والاعتدال .
* "وكان تقيا"
أعظم تزكية !!
وبقينا نحن لا ندري أيقول عنا ربنا في الملأ الأعلى :
وكان تقيا .. أم وكان شقيا ..
يارب غفرانك.
* "إذ انتبذت من أهلها"
يشتد الأنس بالله ببعض الصالحين لدرجة يستوحشون فيها من أقرب الناس.
.فيبحثون عن أماكن خالية يناجون فيها حبيبهم.
* "ولنجعله آية للناس"
أحيي في القلوب العلامات الدالة على الله.فهذا مراد
عظيم لله خلق لأجله وقدر لأجله كثيرا من المخلوقات
والمقدرات.
* "قال ربك هو علي هين"
رسالة إلى كل عقيم:
أمرك صعب جدا على أطباء الدنيا
ولكنه على رب الأطباء هين.
.فأذكر في دعائك أن مطلوبك هين عليه.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة"
إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك ..
فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير :
لا تكن النخلة أكرم منك .
* "قد جعل ربك تحتك سريا .
وهزي إليك بجذع النخلة"
إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء ..
فراقب البركات وهي تنزل .
* "فإما ترين من البشر أحدا
فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
الذين يفوضون كل أمرهم لله..
يرزقهم الله .
. ويرضيهم الله..
ويدافع عنهم الله .
* "يا أخت هارون"
في نهيك الرجل عن معصية:
حرك في قلبه نخوة ما..ذكره بصلاحه السالف..
اذكر أسماء أهل التقوى عنده..فلعل الإيمان أن يتحرك.
* "كيف نكلم من كان في المهد"
العادة تنهاهم عن أن يكلموه ..
والمعجزة تأمره أن يكلمهم !
* "إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا"
حب الاختلاء بالرب .
. من أقدم صفات العباد.
* "واذكر في الكتاب مريم"
جمعت بعض الزاد ..
وأثواب العبادة .. وخرجت
.. لم تعلم أن الذي خرجت من أجله سيحدث العالمين بتفاصيل خروجها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا"
أحكم إغلاق النوافذ المطله على خلقه ..
يفتح لك بابا عظيما مطلا على كرمه.
* "مكانا شرقيا" ، "مكانا قصيا"
في عبادتها حرصت على اختيار الجهة .
. أما في حملها فلم تحرص!!
الهم يجعل الجهات متشابهة.
* " يا ليتني مت "
بلاء تمنت معه الموت يرزقها الله بسببه رسولا من أولي العزم :
بلاءات الصالحين مخابئ للمنح العظيمة.
* "فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
متعبون هؤلاء البشر ..
منذ الأزل ..
لابد أن يستهلكوك بأسئلتهم المحرجة.
* "إني نذرت للرحمن صوما"
وإن كان الصوم عن الكلام من الشرع القديم الذي لم يقر
.إلا أن تشريعه سابقا دليل
على أفضلية التقليل من الكلام .
* "قال إني عبد الله"
انظر إلى ضلال النصارى :
يؤسسون عقيدة مخالفة لأول كلمة ينطق بها نبيهم عليه السلام.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "وجعلني مباركا"
من بركته أنه من أطول أبناء آدم عمرا ..
ومن بركته أنه ممن اختصه الله بسكنى السماء في حياته.
* "إنا نحن نرث الأرض ومن عليها "
أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك .
. ففيم طول الأمل ؟
* "وإلينا يرجعون"
كل الطرق التي يهربون فيها .
. نهايتها بوابات تؤديهم إليه.
* "ذِكر رحمت ربك عبدَه "
أعظم ما تُستنزل به رحمات الله .
. العبودية الحقة له سبحانه .
* "إذ نادى ربه نداء خفيا"
لعل من أسباب اقتران إجابة الدعاء بإخفائه.
أنه لا يكون
إلا ممن اشتد
إيمانه بعلم الله فكان ذلك توسلا بإيمان.
* "إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
تملّق إلى الله في دعائك ..
بذكر حاجتك وشدة بلائك ..
وضعفك وانحنائك.
* "ولم أكن بدعائك رب شقيا"
اعترافك بإجابته لدعوات الأمس ..
باب لإجابته لدعوات اليوم،
* "فهب لي من لدنك وليا"
إذا اشتدت حاجتك ..
وتقطعت دونها الأسباب ..
فأكثر من "لدنك"
فإن العطاءات المدهشة تحضر معها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فهب لي من لدنك وليا"
قبل أن تذكر حاجتك.
.اعترف في دعائك أنها لن تصلك تلك الحاجة إلا من قبله سبحانه..
فهذا تملق تستنزل به الإجابة.
* "يرثني ويرث من آل يعقوب"
دعا لابنه _
الذي يستحيل في العادة أن يأتي _ بالنبوة ! :
الذين يؤمن بقدرته ..
يُغرِب في دعوته.
* "لم نجعل له من قبل سميا"
فيه إشارة إلى مشروعية
حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم ..
ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "رب أنى يكون لي غلام"
بعض العطاءات الربانية تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدا ..
تنسى معه أنك أنت من دعوت بها.
* "قال ربك هو علي هين"
إذا كان على الله سهلا
هينا أن يخلق طفلا من شيخ طاعن وامرأة عاقر ..
فشفاؤه لمريض أسهل ..
وكشفه لكربة أهون .
* "قال رب اجعل لي آية"
جبلت النفوس على حب البشارات قبل حصول الأعطيات.
لذلك كان من نعم الله:الرياح قبل المطر.والرؤى.وإر هاصات النبوة .
* "فخرج على قومه من المحراب"،
"إذ تسوروا المحراب"،"
كلما دخل عليها زكريا المحراب"
علاقتك بالله تظهر في الأماكن التي تكثر المكث فيها .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فأوحى إليهم أن سبحوا"
لو لم تستطع أن تدعو إلى الله إلا بالإيماء والإشارة ..
فافعل .
* "كهيعص"
يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه ..
وهذه رسالة لعقولنا
أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا .
* "يا يحيى خذ الكتاب بقوة"
لم يرسل الله أعظم ملائكته بأقدس كتبه إلى أزكى خلقه.
.لنأخذها بلين وضعف..
باسم: السماحة والوسطية والاعتدال .
* "وكان تقيا"
أعظم تزكية !!
وبقينا نحن لا ندري أيقول عنا ربنا في الملأ الأعلى :
وكان تقيا .. أم وكان شقيا ..
يارب غفرانك.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "إذ انتبذت من أهلها"
يشتد الأنس بالله ببعض الصالحين لدرجة يستوحشون فيها من أقرب الناس.
.فيبحثون عن أماكن خالية يناجون فيها حبيبهم.
* "ولنجعله آية للناس"
أحيي في القلوب العلامات الدالة على الله.فهذا مراد
عظيم لله خلق لأجله وقدر لأجله كثيرا من المخلوقات
والمقدرات.
* "قال ربك هو علي هين"
رسالة إلى كل عقيم:
أمرك صعب جدا على أطباء الدنيا
ولكنه على رب الأطباء هين.
.فأذكر في دعائك أن مطلوبك هين عليه.
* "فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة"
إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك ..
فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير :
لا تكن النخلة أكرم منك .
* "قد جعل ربك تحتك سريا .
وهزي إليك بجذع النخلة"
إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء ..
فراقب البركات وهي تنزل .
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فإما ترين من البشر أحدا
فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
الذين يفوضون كل أمرهم لله..
يرزقهم الله .
. ويرضيهم الله..
ويدافع عنهم الله .
* "يا أخت هارون"
في نهيك الرجل عن معصية:
حرك في قلبه نخوة ما..ذكره بصلاحه السالف..
اذكر أسماء أهل التقوى عنده..فلعل الإيمان أن يتحرك.
* "كيف نكلم من كان في المهد"
العادة تنهاهم عن أن يكلموه ..
والمعجزة تأمره أن يكلمهم !
* "إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا"
حب الاختلاء بالرب .
. من أقدم صفات العباد.
* "واذكر في الكتاب مريم"
جمعت بعض الزاد ..
وأثواب العبادة .. وخرجت
.. لم تعلم أن الذي خرجت من أجله سيحدث العالمين بتفاصيل خروجها.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا"
أحكم إغلاق النوافذ المطله على خلقه ..
يفتح لك بابا عظيما مطلا على كرمه.
* "مكانا شرقيا" ، "مكانا قصيا"
في عبادتها حرصت على اختيار الجهة .
. أما في حملها فلم تحرص!!
الهم يجعل الجهات متشابهة.
* " يا ليتني مت "
بلاء تمنت معه الموت يرزقها الله بسببه رسولا من أولي العزم :
بلاءات الصالحين مخابئ للمنح العظيمة.
* "فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
متعبون هؤلاء البشر ..
منذ الأزل ..
لابد أن يستهلكوك بأسئلتهم المحرجة.
* "إني نذرت للرحمن صوما"
وإن كان الصوم عن الكلام من الشرع القديم الذي لم يقر
.إلا أن تشريعه سابقا دليل
على أفضلية التقليل من الكلام .
* "قال إني عبد الله"
انظر إلى ضلال النصارى :
يؤسسون عقيدة مخالفة لأول كلمة ينطق بها نبيهم عليه السلام.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
* "وجعلني مباركا"
من بركته أنه من أطول أبناء آدم عمرا ..
ومن بركته أنه ممن اختصه الله بسكنى السماء في حياته.
* "إنا نحن نرث الأرض ومن عليها "
أتيت إلى الدنيا وبيدك شهادة وفاتك .
. ففيم طول الأمل ؟
* "وإلينا يرجعون"
كل الطرق التي يهربون فيها .
. نهايتها بوابات تؤديهم إليه.
https://majles.alukah.net/imgcache/2025/08/6.jpg
خلاصة ما تحتويه السورة الكريمة من المقاصد
(1) دعاء زكريا ربه أن يهب له ولداً سرياً مع ذكر الأسباب التى دعته إلى ذلك .
(2) استجابة الله دعاءه وبشارته بولد
يسمى يحيى لم يسم أحد من قبله بمثل اسمه .
(3) تعجب زكريا من خلق ذلك الولد من أبوين : أم عاقر وأب شيخ هرم .
(4) طلبه العلامة على أن امرأته حامل .
(5) إيتاء يحيى النبوة والحكم صبياً .
(6) ما حدث لمريم من اعتزالها لأهلها ،
وتمثل جبريل لها بشراً سوياً ، والتجائها إلى الله أن يدفع عنها شر هذا الرجل ،
وإخباره لها أنه ملك لا بشر .
(7) حملها بعيسى عليه السلام وانتباذها
مكاناً قصياً حتى لا يراها الناس وهى على تلك الحال .
(8) نداء عيسى لها حين الولادة ،
وأمرها بهز النخلة حتى تساقط عليها رطباً جنياً .
(9) مجيئها بعيسى ومقابلتها لقومها وهى على تلك الحال
وقد انهال عليها اللوم والتعنيف بأنها فعلت
ما لم يسبقها إليه أحد من تلك الأسرة الشريفة التى اشتهرت بالصلاح والتقوى .
(10) كلام عيسى وهو فى المهد تبرئة لأمه
ووصفه نفسه بصفات الكمال من النبوة
والبركة والبر بوالديه وأنه لم يكن جباراً على خالقه .
(11) اختلاف النصارى فى شأنه .
(12) قصص إبراهيم عليه السلام مع أبيه آزر
ووصفه له بالجهل وعدم التأمل فى المعبودات التى
يعبدها من دون الله ثم تحذيره إياه بسوء مغبة أعماله ، وردّ أبيه عليه مهدداً متوعداً
(13) هبة الله إسحق ويعقوب ،
وإيتاؤهما الحكم والنبوة .
(14) قصص موسى ومناجاته ربه فى الطور ،
والامتنان عليه بجعل أخيه هارون وزيراً ونبياً .
(15) قصص إسماعيل ووصف الله له بصدق الوعد
وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة .
(16) قصص إدريس عليه السلام
ووصف الله بأنه صديق نبى رفيع القدر ، عظيم المنزلة عند ربه .
(17) مجئ خلف من بعد هؤلاء الأنبياء أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات .
(18) وعد الله لمن تاب وآمن وعمل صالحاً بجنات لا لغو فيها ولا تأثيم .
(19) إن جبريل لا ينزل إلى الأنبياء إلا بإذن ربه .
(20) إنكار المشركين للبعث استبعاداً له ،
ورد الله عليهم بأنه خلقهم من قبل ولم يكونوا شيئاً .
(21) الإخبار بأن الله يحشر الكافرين يوم القيامة ع قرنائهم من الشياطين
ثم يحضرهم حول جهنم جثياً ، ثم بدئه بمن هو أشد جُرماً والله أعلم بهم
(22) الإخبار بأن جميع الخلق ترد على النار
ثم يجئ الله الذين اتقوا وينذر الظالمين فيها جثياً .
(23) بيان أن المشركين إذا سموا القرآن فخروا على المؤمنين
بأنهم خير منهم مجلساً وأكرم منهم مكاناً .
(24) تهديدهم بأنه أهلك كثيراً ممن كان مثلهم فى العتو والاستكبار ،
وأكثر أثاثاً ورياشاً .
(25) بيان أن الله يُمد الظالم ويمهله ،
ليجترح من السيئات ما شاء ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
(26) النعى على المشركين باتخاذ الشركاء ،
وأنهم يوم القيامة سيكونون لهم أعداء .
(27) نعى النبى صلى الله عليه وسلم عن طلب تعجيل هلاك المشركين ،
إذ أن حياتهم مهما طالت فهى محدودة معدودة .
(28) التفرقة بين حشر المتقين إلى دار الكرامة ،
وسوق المجرمين إلى دار الخزى والهوان .
(29) النعى الشديد على من أدعى أن لله ولداً .
(30) بيان أن الله قد أنزل كتابه بلسان عربى مبين ،
ليبشر به المتقين ،
وينذر به الكافرين ذوى اللدد والخصومة
المصدر موقع الدكتورة فاطمة الشيخ رفيق العمر