أحمد طه السيد
2021-01-08, 09:00 AM
قال ابن مالك - رحمه الله تعالىٰ - في ألفيته:
كذا مؤنثٌ بهاءٍ مطلقَا ... وشَرْطُ مَنْعِ العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَىٰ
فوق الثلاثِ، أو كجُورَ، أو سَقَرْ ... أو زيدٍ: اسمِ امرأةٍ لا اسمَ ذكرْ
وجهانِ في العادمِ تذكيرًا سَبَقْ ... وعُجْمَةً - كهِنْدَ - والمنعُ أحقْ
قال ابن عقيل - رحمه الله تعالىٰ - في شرحه (٣٣١/٣):
ومما يمنع صرفه - أيضًا - العلمية والتأنيث، فإن كان العَلَم مؤنثًا بالهاء امتنع من الصرف مطلقًا، أي: سواء كان عَلَمًا لمذكر كطلحةَ، أو لمؤنث كفاطمةَ، زائدًا علىٰ ثلاثة أحرف كما مَثَّل، أم لم يكن كذلك «كثُبَةَ، وقُلَةَ» - عَلَمَيْن -.
وإن كان مؤنثًا بالتعليق؛ أي: بكونه علمًا علىٰ أنثىٰ، فإما أن يكون علىٰ ثلاثة أحرف، أو على أزيد من ذلك.
فإن كان على أزيد من ذلك امتنع من الصرف كزينبَ وسعادَ - عَلَمَيْن -، فتقول هٰذه زينبُ، ورأيت زينبَ، ومررت بزينبَ.
وإن كان علىٰ ثلاثة أحرف؛
فإن كان محرك الوسط، منع - أيضًا - كسَقَرَ.
وإن كان ساكن الوسط، فإن كان أعجميًا كـ«جُورَ» - اسم بلد -، أو منقولاً من مذكر إلىٰ مؤنث كـ«زيدَ» - اسم امرأة - منع أيضًا.
فإن لم يكن كذلك، بأن كان ساكن الوسط، وليس أعجميًا، ولا منقولاً من مذكر ففيه وجهان: المنع(١)، والصرف، والمنع أَوْلىٰ، فتقول: هٰذه هندُ، ورأيت هندَ، ومررت بهندَ.
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــ
(١) قال الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه:
وقد ورد بالوجهين قول جرير، وينسب لابن قيس الرقيات:
لم تتلفَّعْ بفَضْلِ مِئْزَرِها ....... دَعْدٌ، ولم تُسَقْ دَعْدُ في العُلبِ
فقد صرف «دعد» في أول عَجُزِ البيت، ثم منع صرفه بعد ذٰلك.
كذا مؤنثٌ بهاءٍ مطلقَا ... وشَرْطُ مَنْعِ العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَىٰ
فوق الثلاثِ، أو كجُورَ، أو سَقَرْ ... أو زيدٍ: اسمِ امرأةٍ لا اسمَ ذكرْ
وجهانِ في العادمِ تذكيرًا سَبَقْ ... وعُجْمَةً - كهِنْدَ - والمنعُ أحقْ
قال ابن عقيل - رحمه الله تعالىٰ - في شرحه (٣٣١/٣):
ومما يمنع صرفه - أيضًا - العلمية والتأنيث، فإن كان العَلَم مؤنثًا بالهاء امتنع من الصرف مطلقًا، أي: سواء كان عَلَمًا لمذكر كطلحةَ، أو لمؤنث كفاطمةَ، زائدًا علىٰ ثلاثة أحرف كما مَثَّل، أم لم يكن كذلك «كثُبَةَ، وقُلَةَ» - عَلَمَيْن -.
وإن كان مؤنثًا بالتعليق؛ أي: بكونه علمًا علىٰ أنثىٰ، فإما أن يكون علىٰ ثلاثة أحرف، أو على أزيد من ذلك.
فإن كان على أزيد من ذلك امتنع من الصرف كزينبَ وسعادَ - عَلَمَيْن -، فتقول هٰذه زينبُ، ورأيت زينبَ، ومررت بزينبَ.
وإن كان علىٰ ثلاثة أحرف؛
فإن كان محرك الوسط، منع - أيضًا - كسَقَرَ.
وإن كان ساكن الوسط، فإن كان أعجميًا كـ«جُورَ» - اسم بلد -، أو منقولاً من مذكر إلىٰ مؤنث كـ«زيدَ» - اسم امرأة - منع أيضًا.
فإن لم يكن كذلك، بأن كان ساكن الوسط، وليس أعجميًا، ولا منقولاً من مذكر ففيه وجهان: المنع(١)، والصرف، والمنع أَوْلىٰ، فتقول: هٰذه هندُ، ورأيت هندَ، ومررت بهندَ.
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــ
(١) قال الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه:
وقد ورد بالوجهين قول جرير، وينسب لابن قيس الرقيات:
لم تتلفَّعْ بفَضْلِ مِئْزَرِها ....... دَعْدٌ، ولم تُسَقْ دَعْدُ في العُلبِ
فقد صرف «دعد» في أول عَجُزِ البيت، ثم منع صرفه بعد ذٰلك.