مشاهدة النسخة كاملة : هل لهذا الاستنباط وجه وعلاقة بالآية ؟؟
رجائي رضى ربي
2013-08-26, 01:11 AM
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَه ُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٧٦﴾ [1] (http://majles.alukah.net/#_ftnref1).. قال ابن بدران:
(ومن الأحكام التي تستنبط من هذا الآية: ... أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً)[2] (http://majles.alukah.net/#_ftn2) .
[1] (http://majles.alukah.net/#_ftnref1) سورة البقرة آية (76- 77) .
[2] (http://majles.alukah.net/#_ftnref2) جواهر الأفكار ص: (236).
لم أجد مايربط بينهما بأي دلالة أواشارة .. فإليكم يا أهل العلم استخراج العلاقة بين الآية والاستنباط ..
وجزاكم الله خيرا
أبوعاصم أحمد بلحة
2013-08-26, 06:05 AM
وجه الارتباط واضحٌ ، أخي الكريم !
وهو أن كتمان هؤلاء المنافقين من اليهود الحق الذي كانوا يجدونه بين أيديهم، -خشية المحاجاة والمواجهة به- من النبي _صلوات الله وسلامه_ ومن آمن معه؛ في الدنيا والآخرة .
فهذا يُعد معصية وجرماً عظيماً ، لما ؟ . لأنهم يعلمون أن ما يفعلونه كذباً وتدليساً ونفاقاً، وكتماناً للحق كبراً وعناداً وإصراراً -وهم يعلمون أي يفقهون ما يفعلون من حيث البشاعة والجرم .
هذا؛ وقد الطبري في "تفسيره"(2/ 255) بعد أن ساق أقوالاً عدةً في "الآية":
"فالذي هو أولى عندي بتأويل الآية قول من قال: معنى ذلك: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى خلقه؟ لأن الله جل ثناؤه إنما قص في أول هذه الآية الخبر عن قولهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه: آمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم; فالذي هو أولى بآخرها أن يكون نظير الخبر عما ابتدئ به أولها.
وإذا كان ذلك كذلك، فالواجب أن يكون تلاومهم، كان فيما بينهم، فيما كانوا أظهروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه من قولهم لهم: آمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. وكان قيلهم ذلك، من أجل أنهم يجدون ذلك في كتبهم، وكانوا يخبرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. فكان تلاومهم -فيما بينهم إذا خلوا- على ما كانوا يخبرونهم بما هو حجة للمسلمين عليهم عند ربهم. وذلك أنهم كانوا يخبرونهم عن وجود نعت محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم، ويكفرون به، وكان فتح الله الذي فتحه للمسلمين على اليهود، وحكمه عليهم لهم في كتابهم، أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث. فلما بعث كفروا به، مع علمهم بنبوته.
قال أبو جعفر: وقوله: (أفلا تعقلون) ، خبر من الله تعالى ذكره - عن اليهود اللائمين إخوانهم على ما أخبروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فتح الله لهم عليهم - أنهم قالوا لهم: أفلا تفقهون أيها القوم وتعقلون، أن إخباركم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بما في كتبكم أنه نبي مبعوث، حجة لهم عليكم عند ربكم، يحتجون بها عليكم؟ أي: فلا تفعلوا ذلك، ولا تقولوا لهم مثل ما قلتم، ولا تخبروهم بمثل ما أخبرتموهم به من ذلك. فقال جل ثناؤه: (أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون) "
رجائي رضى ربي
2013-08-28, 08:25 AM
جزاك الله خيرا ..
ومالدليل على أن العلم بالمعصية أعظم جرما ووزرا ؟
وفقكم الله
محمد طه شعبان
2013-08-28, 09:18 AM
هذا من المعلوم من الدين الحنيف، أن المتعمد للمعصية أكبر جرمًا من المخطئ أو الجاهل بها، فقد قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: ((اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط))، ومع ذلك لم يؤثمهم النبي صلى الله عليه وسلم، بل بيَّن لهم الأمر فقط.
عبد الله _عمر
2013-09-01, 09:53 PM
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَه ُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿76﴾ [1] (http://majles.alukah.net/#_ftnref1).. قال ابن بدران:
(ومن الأحكام التي تستنبط من هذا الآية: ... أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً)[2] (http://majles.alukah.net/#_ftn2) .
الاخت رجائي / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دلالة الالزام ( الاعتراف بالنبوة ) سعى اليهود لتعطيل طرف منها :
1- صحة التوراه عندهم
2- اشتمالها الدليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
اراد اليهود ان لاتكتمل الدلالة الالزامية لدى الصحابه ، فمنعوا اخوانهم من التكلم بما في التوارة من خبر الرسول عليه الصلاة والتسليم
فقول ابن بدران ( أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً )
المعصية هي : كتم ما في التوراة من خبر الرسول صلى الله عليه وسلم
مع العلم بكونها معصية : هي الحالة التي يصبح عليها اليهود كنتاج طبيعي لقيام نفر منهم باخبار الصحابة رضوان الله عليهم بخبر نبوة الرسول صلى الله عليه المذكورة عندهم في التوراة واستمرارهم على ماهم عليه من انكار صدق نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام .
يكون أعظم جرماً ووزراً : وذلك ايضا معلوم لان معصيتهم الاولى ( الكتم ) زيد عليها الكبر ، الجحد ، الكذب ، العناد .
( أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً )
حاول اليهود تجنب هذا المطب وعدم الوقوع في الالزام بنهيهم لاخوانهم كما اخبر الله عنهم بقوله ( أَتُحَدِّثُونَه ُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) .
( أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً )
أن الآتي بالمعصية : كتم العلم
مع العلم بكونها معصية : اظهار ماخفي وعدم الانتهاء.
يكون أعظم جرماً ووزراً : لان الامر تحول الي مجاهرة
والله اعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالعزيز عبدالرحمن
2013-09-01, 10:32 PM
قال ابن بدران:
(ومن الأحكام التي تستنبط من هذا الآية: ... أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً)
أظن ابن بدران رحمه الله يقصد الأحكام التي تستنبط من هذا الآية من خلال سياقها ومن خلال نصوص أخرى ولا يقصد الاقتصار على الآية فحسب لأنه لايوجد مايدل على أن الآتي بالمعصية مع العلم بكونها معصية يكون أعظم جرماً ووزراً .
وللعلم قد يخطيء ابن بدران رحمه الله ولايضره ذلك .
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2025 vBulletin Solutions، Inc. All rights reserved.