وأخيراً ستطبق الشريعة !
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37

الموضوع: وأخيراً ستطبق الشريعة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي وأخيراً ستطبق الشريعة !

    مثال لتطبيق الشريعة من مجلس الشعب
    سنعطي صورة لأمر تطبيق الشريعة - إن حصل - ليقف الجميع على حقيقة هذا المجلس وحقيقة المرشحين فيه ، وهو مثال تصوري لم يقع بعد
    جاء عضو إسلامي - وليكن مثلا الشيخ عادل عزازي - ممن يحمل هم تطبيق الشريعة ، لكن كيف في وسط هذه الأزمات هذه التي يختلقها أعداء الشريعة ، فدار في خلده أن الناس تفهم جيداً أن هذه الأزمات سببها وجود مبارك وأعوانه ( اللي بيولعوا البلد ) ويكون مناسباً جداً أن نشرع حد الحرابة ضمن قانون العقوبات المصري فاقترح على رئيس المجلس مناقشة هذا الطلب ، فبمجرد أن طلب اقتراح مناقشة هذا القانون هاج الإعلام العلماني وماج وصار هذا الطلب موضع سخرية واستهزاء ، مشروع وفق حرية الإعلام ، ولم يستدعي مجلس الشعب وزير الإعلام ليسأله عن ذلك !!

    مما اضطر رئيس المجلس آسفاً لرفض هذا الطلب مؤقتا نظراً لأزمة الجاز وأزمة البوتجاز التي يعاني الشعب منها ، وأحداث بورسعيد ( وخيبتنا فيها ) بسبب تكبيل المجلس لينا ، وقضية التمويل الأجنبي ( اللي ادانا فيها المجلس العسكري على قفانا ) وغيرها وغيرها!!
    وفي يوم من الأيام وبعد ما أحسوا أنه قد مر الكثير أوي ولم يطبق بعد شيئاً من الشريعة وإن حازم فعلا قد أمسك بالحكم وحجة المجلس خلاص خلصت - هنفرض يعني - !!
    فقام بعض الأعضاء بطلب مناقشة قانون لتحريم الزنا في مصر بدلاً من كونه لاشئ فيه إلا إذا كان خيانة زوجية أو شبكة دعارة أو في طريق عام كما هو معروف
    المهم اجتمع عددٌ من الأعضاء لتقديم مناقشة قانون بتحريم الزنا في مصر ، وقبل الرئيس المجلس فعلا الطلب وبدأت جلسة المناقشة :
    فقام رئيس اللجنة واقفاً تحت منصة رئيس المجلس مبيناً حيثيات القانون المطروح ومدى موافقته للدستور وأن الدستور يسمح بمثله وأن ليس عليه مطعن دستوري يمنع منه !!
    ثم بعد ذلك هو حكم الله الموجود في القرآن ، ومايحققه هذا القانون من توفير الأمن والاستقرار والقضاء على العنوسة ووو

    ثم أعطى رئيس المجلس الحق للأعضاء في مناقشة القانون إذ ليس له صفة قدسية تمنع من مناقشته أو تلزم بالخضوع له لمجرد أنه حكم الله في القرآن بل ولا مانع من نقده وبيان مايمليه الشيطان على أوليائه من طعن فيه !!
    وفعلاً بدأت الجلسة فقام أحد الأعضاء الملتحين يخطب خطبة عصماء في وجوب قبول حكم الله وأنه سبيل نجاتنا ووو

    وثنى رئيس المجلس بإعطاء فرصة لرجل ترك لحيته على خديه على استحياء موضحاً مافي هذا القانون من إيجابيات اقتصادية واجتماعية هائلة بغض النظر عن كونه هو حكم الله أو لا حتى لا نُرمى من أحد بالتخلف

    وكان ثالثة الأثافي أن قام رجل ملحد من ضمن أعضاء المجلس وجعل يبين ما ادعاه من مثالب لهذا القانون وكم هو مقيد للحريات واعتداء صريح على حقوق الإنسان وأنه رجوع بالمجتمع إلى الوراء وهروب من المسئوليات النهضوية الملقاة على عاتق الأعضاء الفاشلين بالنهوض للبلد ..إلى آخر ماهذى به
    فشكر له رئيس المجلس رأيه ومنع صاحب اللحية المتهور الذي قام قائلا له احترم نفسك وتكلم عن حكم الله بأدب ، فلما ذكر العضو الملحد هذا رئيس المجلس بماتنص عليه اللائحة من حقوق العضو في المجلس ، طالب الرئيس العضو بالتزام الهدوء وإعطاء الفرصة له !!
    وليست الطامة في السكوت عنه في وسط بلد يقطنها أكثر من 80 مليون مسلم ، ولكن الطامة الأكبر هي في الإقرار بأن هذا حق له يجب احقاقه به واحترام رأيه أيا كان !!
    وبعد مناوشات وشغب ولغط بين أعضاء المجلس لما قاله أحد الأعضاء الليبراليين في المجلس : حكم الله في المسجد يامحترم مش هنا ، يا أستاذ هنا حكم الشعب !!
    فرد عليه عضو بلحية قائلا له : إحنا الشعب يامحترم (( قل موتوا بغيظكم )) !!
    انتهى الأمر بحزم وحكمة من رئيس المجلس يحسد عليها وعرض الأمر للتصويت عليه قائلا : الموافق بفرض هذا القانون يتقدم برفع يده !!
    فرفعت الأغلبية الساحقة يديها وليست يد واحدة
    وحظى حكم الله بخاتم الشعب ليحصل على الشرعية وصفة الإلزام ، والتي لم تكن له هذه الصفة من قبل في دولة يزعم شيوخها أنها دولة إسلامية بنص المادة الثانية من الدستور !!
    وبعد هذا ينظر المجلس الموقر في مدى جدية الوزارة في تنفيذ هذا الحكم ، فقد فرغ من أمر التشريع الذي هو سلطة المجلس ، إلى سلطة التنفيذ التي ليس للمجلس منها إلا المراقبة عليها !!
    وإنا لله وإنا إليه راجعون
    وهنا سؤال هل ماصدر باسم الشعب - كما ينص الدستور - من تحريم الزنا يعد تطبيق لحكم الله أم لا ؟
    وهل لو طبقت الشريعة كلها على هذه الصورة نكون قد وصلنا لدولة الخلافة التي بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم وتكون فعلا خلافة على منهاج النبوة ؟؟
    وبعد هذا أسأل هل هان الله في قلوب الناس لهذه الدرجة ؟
    ياناس .. يابرلمانيين .. يامنبطحين .. (( مالكم لا ترجون لله وقارا ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    قال الشيخ المقدم :( خلاصة الكلام في هذه القضية : أن القضية قضية مبدأ ، فإما أن تكون السيادة للشرع وإما أن تكون السيادة للأمة ، إما أن يكون الحق في التشريع لله خالصا لله وحده ، وينحصر دور الأمة في التخريج على أصول الشريعة والاجتهاد في تطبيق أحاكمها على النوازل لتكون حينئذ على دين الله وذلك هو الإسلام

    وإما أن يكون الحق في التشريع المطلق لأحد غير الله كالبرلمان أو غيره يحل به ماشاء ويحرم به ماشاء ويعطل به من الأحكام الشرعية ماشاء ويمضي به منها ماشاء ، ويسبغ الشرعية على ماشاء، وينزع الشرعية على مايشاء ، فذلك هو المسلك الذي اتفقت الأمة قاطبة على رده على مدار القرون ، وهو باطل بطلانا أصليا لا تقبل الأحكام معه التصحيح ولا الإجازة ، فكل سلطة تقوم على أساسه فهي منعدمة وكل قانون يصدر بناء عليه فهو باطل ، أرأيت لو أن دولة من دول الكفر في أروبا أو أمريكا أصدرت صلاحية بعض الحدود الإسلامية في قطع دابر الجريمة من مجتمعاتها فقررت اقتباسها من الحضارة الإسلامية لتصلح بها الخلل في بلادها ، أتصبح بذلك دولة إسلامية ؟

    إن تطبيق الشريعة الذي يعتد به في هذا المجال لا يبدأ من اختيار بعض الأحكام الشرعية وتقنينها وفرضها على الناس ، ولكنه يبدأ من إصلاح هذا الخلل الأكبر الذي تفشي روحه الدنسة في كل مرابط الأمة وهو مبدأ سيادة الأمة بالمصطلح الغربي ومايعنيه من الإقرار لممثليها بحق التشريع المطلق ونزع السيادة عن الشريعة الإسلامية

    إنه يبدأ من الإجابة على هذا السؤال : لمن الحكم اليوم للبرلمان أم للقرآن ؟؟؟؟
    للقرآن والسنة أم لإرادة الأمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وبدون الجواب على هذا السؤال وحسم هذه النقطة في البداية ، سوف يظل الناس في غبش وعماية ، ولا يعدو مايأتي بعد ذلك من الإصلاحات إلا ترقيعا جزئيا لا تصلح به دنيا ولايقبل في دين .) " سلسلة السيادة للقرآن لا للبرلمان "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    إما أن يكون لنا دراسات في السياسية الشرعية وإما أن نسكت
    فليست الآيات والأحاديث المتناثيرة في رؤوسنا مع حفنة من القواعد من هنا وهناك كفيلة بإصدار حكم
    تعلم قبل أن تكلم فالتقليد ليس علما
    كلام أهل العلم يستدل له لا به مهما علا قدرهم

    استدل ثم اعتقد


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    لنا بفضل الله دراسات في السياسة الشرعية ولهذا نتكلم ولا نسكت
    ثم ليتك أفضت علينا من علمك وأفدتنا بما أخطأنا فيه ورددت على ماسألت عنه ليكون نقاشا علميا نصل فيه للحق إن شاء الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حريص عليكم مشاهدة المشاركة

    ياناس .. يابرلمانيين .. يامنبطحين .. (( مالكم لا ترجون لله وقارا ))
    هل هذا يصح ؟!
    يا أخي الكريم الإسلاميون ليسوا وحدهم في المشهد السياسي حتى يقوموا بفرض الشرع فرضا على الجميع
    معهم (منافقون) ولهم شوكة، ولا نريد أن نجتر أحداث الجزائر
    ولعلك تعلم-ما دام لك دراسات سياسية شرعية-كيف تعامل النبي مع المنافقين !
    أدعك مع هذا المنهج النبوي، يقول شيخ الإسلام: وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ إقْرَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي وَأَمْثَالِهِ مِنْ أَئِمَّةِ النِّفَاقِ وَالْفُجُورِ لِمَا لَهُمْ مِنْ أَعْوَانٍ فَإِزَالَةُ مُنْكَرِهِ بِنَوْعِ مِنْ عِقَابِهِ مُسْتَلْزِمَةٌ إزَالَةَ مَعْرُوفٍ أَكْثَرَ.
    مِنْ ذَلِكَ بِغَضَبِ قَوْمِهِ وَحَمِيَّتِهِمْ ؛ وَبِنُفُورِ النَّاسِ إذَا سَمِعُوا أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ؛ وَلِهَذَا لَمَّا خَاطَبَ النَّاسَ فِي قِصَّةِ الْإِفْكِ بِمَا خَاطَبَهُمْ بِهِ وَاعْتَذَرَ مِنْهُ وَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ قَوْلًا الَّذِي أَحْسَنَ فِيهِ: حَمِيَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عبادة مَعَ حُسْنِ إيمَانِهِ.
    وَأَصْلُ هَذَا أَنْ تَكُونَ مَحَبَّةُ الْإِنْسَانِ الْمَعْرُوفَ وَبُغْضُهُ لِلْمُنْكَرِ؛ وَإِرَادَتُهُ لِهَذَا؛ وَكَرَاهَتُهُ لِهَذَا: مُوَافِقَةً لِحُبِّ اللَّهِ وَبُغْضِهِ وَإِرَادَتِهِ وَكَرَاهَتِهِ الشَّرْعِيِّينَ . وَأَنْ يَكُونَ فِعْلُهُ لِلْمَحْبُوبِ وَدَفْعُهُ لِلْمَكْرُوهِ بِحَسَبِ قُوَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ: فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا وَقَدْ قَالَ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}.
    فَأَمَّا حُبُّ الْقَلْبِ وَبُغْضُهُ وَإِرَادَتُهُ وَكَرَاهِيَتُهُ فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ كَامِلَةً جَازِمَةً؛ لَا يُوجِبُ نَقْصَ ذَلِكَ إلَّا نَقْصَ الْإِيمَانِ.
    وَأَمَّا فِعْلُ الْبَدَنِ فَهُوَ بِحَسَبِ قُدْرَتِهِ وَمَتَى كانت إرَادَةُ الْقَلْبِ وَكَرَاهَتِهِ كَامِلَةً تَامَّةً وَفِعْلُ الْعَبْدِ مَعَهَا بِحَسَبِ قُدْرَتِهِ: فَإِنَّهُ يُعْطَى ثَوَابَ الْفَاعِلِ الْكَامِلِ كَمَا قَدْ بَيَّنَّاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ.
    *****
    يا أخي المبارك ما تقوله سليم مائة بالمئة لكن لو في ظل التمكين والاختيار، أما في ظل الضعف والاضطرار، فالأمر يختلف (هذه هي السياسة الشرعية= فقه الرخص الشرعية)
    والأمر طويل جدا ناقشت جانبا منه في هذه النسخة القديمة لبحث (النسخة الجديدة في مودنتي الخاصة)
    http://majles.alukah.net/showthread....B3%D9%8A%D8%A9
    تعلم قبل أن تكلم فالتقليد ليس علما
    كلام أهل العلم يستدل له لا به مهما علا قدرهم

    استدل ثم اعتقد


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    المحلة _ مصر
    المشاركات
    143

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    أي سياسة شرعية التي يتكلم عليها الأخ!! وأين كانت قبل الثورة (زعموا)؟! ...انظر يا أخي من حولك وانظر كيف يكيدون لكم وكيف يكبلو أيديكم وأنتم تتنازلون عن ثوابتكم ...يا أخي ألا تنظر لما يفعلونه بالشيخ حازم؟!....هل من يفعلون ذلك هم من سيعطونك الفرصة لكي تتطبق الشريعة؟!!!!
    لنا جلسـاء ما نمـل حديثهــم
    ألبـاء مأمونـون غيبـا ومشهـدا
    يفيدوننا من علمهم علم ما مضى
    وعقـلا وتأديبـا ورأيـا مسـددا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    647

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سعدهم الحنبلى مشاهدة المشاركة
    هل من يفعلون ذلك هم من سيعطونك الفرصة لكي تتطبق الشريعة؟!!!!
    ستطبق رغم أنوفهم نحن لن نهن ولن نستكين بل ذلك يزيدنا صبرا وحماسه وهمه..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سعدهم الحنبلى مشاهدة المشاركة
    أي سياسة شرعية التي يتكلم عليها الأخ!! وأين كانت قبل الثورة (زعموا)؟! ...انظر يا أخي من حولك وانظر كيف يكيدون لكم وكيف يكبلو أيديكم وأنتم تتنازلون عن ثوابتكم ...يا أخي ألا تنظر لما يفعلونه بالشيخ حازم؟!....هل من يفعلون ذلك هم من سيعطونك الفرصة لكي تتطبق الشريعة؟!!!!
    عفوا .. الكلام حماسي غير علمي !!
    تعلم قبل أن تكلم فالتقليد ليس علما
    كلام أهل العلم يستدل له لا به مهما علا قدرهم

    استدل ثم اعتقد


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    إنه يبدأ من الإجابة على هذا السؤال : لمن الحكم اليوم للبرلمان أم للقرآن ؟؟؟؟
    للقرآن والسنة أم لإرادة الأمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    السلام عليكم

    يذكر الباحثون الإسلاميون الناس بالتجربة الفريدة للشيخ "صلاح أبوإسماعيل" التي حاول فيها مناصرة شريعة الله في البرلمان، وانتهى منها إلى القول: "لم أكن أظن أن ما قضى الله به في كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - يحتاج إلى موافقة عباد الله، ولكنني فوجئت أن قول الرب الأعلى يظل في المصحف - له قداسته في قلوبنا - إلى أن يوافق عباد الله في البرلمان على تصيير كلام الله قانوناً.

    وإذا اختلف قرار عباد الله في البرلمان عن حكم الله في القرآن؛ فإن قرار عباد الله يصير قانوناً معمولاً به في السلطة القضائية، مكفولاً تنفيذه من قبل السلطة التنفيذية؛ ولو عارض القرآن والسنة. والدليل على ذلك أن الله حرم الخمر، وأباحها البرلمان، وأن الله أمر بإقامة الحدود، وأهدرها البرلمان، والنتيجة على ضوء هذه الأمثلة: أن ما قرره البرلمان صار قانوناً رغم مخالفته للإسلام".

    وكان آخر كلماته – رحمه الله - قوله لنواب البرلمان بعد أن فشلت كل محاولاته في تطبيق الشريعة عبر الآليات الديموقراطية : " يا حضرات النواب المحترمين، لست عابد منصب، ولست حريصاً على كرسي لذاته،ولقد كان شعاري مع أهل دائرتي (أعطني صوتك لنصلح الدنيا بالدين)، وكنت أظن أنه يكفي لإدراك هذه الغاية أن تقدم مشروعات القوانين الإسلامية لكنه تراءى لي أن مجلسنا هذا لا يرى لله حكماً إلا من خلال الأهواء الحزبية،وهيهات أن تسمح بأن تكون كلمة الله هي العليا..لقد وجدت طريقي بينكم إلى هذه الغاية مسدوداً، لذلك أعلن استقالتي من البرلمان غير آسف على عضويته"!

    انصرف النائب العالم الشيخ "صلاح أبو إسماعيل" إلى داره في أبريل 1981 ورفعت الجلسة، ثم رحل عن هذه الدنيا كلها بعد ذلك بعدة سنوات، وبقي البرلمان يقضي ويشرع وينفذ بغير ما أنزل الله

    من احدى مقالات
    احمد خضر



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوشقران مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    يذكر الباحثون الإسلاميون الناس بالتجربة الفريدة للشيخ "صلاح أبوإسماعيل" التي حاول فيها مناصرة شريعة الله في البرلمان، وانتهى منها إلى القول: "لم أكن أظن أن ما قضى الله به في كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - يحتاج إلى موافقة عباد الله، ولكنني فوجئت أن قول الرب الأعلى يظل في المصحف - له قداسته في قلوبنا - إلى أن يوافق عباد الله في البرلمان على تصيير كلام الله قانوناً.

    ....

    أناقش هذا الكلام من وجهين
    الأول: أن الوقت الذي كان فيه أبو إسماعيل ينافح عن الشريعة يختلف عن الوقت اليوم، وهذا يعضد موقف السلفيين قبل الثورة، أما الآن فالملامح مختلفة مما يشير إلى إمكان التغيير
    الآخر: حتى ولو لم نستطع ذلك اليوم فتكيفنا مصلحة أخرى وهي رفع القيود عن الدعاة إلى الله كما كان الحال من أبي طالب عم النبي
    فإذا لم يكن هذا ولا ذاك فتركها أشرف لنا، لكن الحكم الآن أراه مبكرا، وإن كنت أرى لو لم ندخل أصلا ودعمنا الإخوان كان أولى والله أعلم
    تعلم قبل أن تكلم فالتقليد ليس علما
    كلام أهل العلم يستدل له لا به مهما علا قدرهم

    استدل ثم اعتقد


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    أخي ليس في المشهد السياسي إلا العلمانيين أصلا إذ لا يدخل هذا المجلس أصلا إلا ملتزم للعلمانية ظاهرا - وليس لنا إلا الظاهر كما لا يخفى عليك - فنصوص الدستور الذي تبنى على أساسه اللعبة السياسية يمنع من مزاولة السياسة على أساس ديني ، كما لا يسمح لخوض اللعبة السياسية إلا ملتزم بمبادئ الدستور ، فلا يصح على ذلك قولك أن المشهد السياسي فيه إسلاميون ومنافقون ، والصحيح هو أن ليس في المشهد السياسي سوى علمانيين !
    وإلا فإني سائلك سؤالاً ، هل العلمانية موجودة في بلادنا أصلاً ؟ فإن من دخل في النظام الديمقراطي يزعم أن العلمانية قد انتهت بعدما وافقت كل الأحزاب على المادة التي تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية مصدر الرئيسي للتشريع وأنه بذلك أصبح الدستور إسلاميا بعد أن كان كفرا والقوانين إسلامية والأحزاب كذلك إسلامية يجوز الانتماء إليها !
    فإن قالوا بل العلمانية موجودة قلنا فما دليل وجودها ؟ وما مظاهره ؟ وما سببه وهل تلك المظاهر قولية ؟ أم عملية ؟ وما هي آليتها التطبيقية ؟ أليس إذا قلنا أن العلمانية موجودة فسوف تكون هي هذه الديمقراطية بمظاهرها وأشكالها وجوهرها فإذا سلمتم بذلك ؟ فلماذا إذا تدخلونها ؟ ولماذا تكون الديمقراطية من الإسلاميين إسلام وإصلاح ودولة إسلامية وشرعية ؟ وهي من غيرهم كفر وعلمانية ومؤامرة ضد الإسلام والمسلمين ؟! حتى شمتم فينا أعداء الإسلام وكنتم سبباً في تطاولهم علينا بماوقعتم فيه من التناقض ، حتى قال قائلكم لما ووجه بقديم كلامه : الديموقراطية الأمريكية كفر أما ديموقراطية مصر فليست كذلك !!

    نعم صحيح ليسوا سواء فهناك علماني التزم العلمانية كالتزام أبي طالب للشرك ، وهناك علماني آخر التزم العلمانية كالتزام أبي جهل وأبي لهب للشرك ، هذا أولا .
    ثانيا أخي الكريم ما أوردته من كلام شيخ الإسلام ليس محله ما نتحدث فيه ، ولا داعي لتكبير كلمة ( إقرار ) التي لم تكتفي هداك الله على كتابتها بالأحمر ، إذ لا يعني الإقرار الذي يتحدث عنه هنا شيخ الإسلام إقراره على مايأتيه من المنكر عياذا بالله كما هو الحال فيما نناقشه ، غاية مافيه هو عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم له ، على أن ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم قبل أمره بجهادهم والغلظة عليهم كما ذكر ذلك شيخ الإسلام نفسه ص(189)، وكذا ص(178) و(179) وص(220) و(223) وص(237) وص(359) من الصارم ، أن ذلك قبل أن يؤمر صلى الله عليه وسلم بقتل من أظهر نفاقه وكفره. فقبل بدر حال ضعف المسلمين، كان صلى الله عليه وسلم مأموراً بالصبر على أذاهم والعفو عنهم في قوله تعالى: {ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم} [الأحزاب: 48] ونحوه.. واما بعد بدر التي كانت بداية عز المسلمين فكان يقاتل من يؤذيه ممن لا مفسدة في قتلهم.. وأما بعد عز المسلمين بفتح مكة وكماله بغزوة تبوك ونزول براءة، فقد نسخ الله الصبر على أذاهم بقوله تعالى: {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة: 113]، فلم يتمكن بعدها كافر ولا منافق من أذاهم في مجلس خاص ولا عام بل مات بغيظه لعلمه بأنه يقتل إذا تكلم..
    وحاشا لله أن يكون المعنى أن ابن سلول يأتي المنكرات في دين الله بإقرار النبي صلى الله عليه وسلم له خشية ماله من أعوان !! حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه ، قال ابن حزم ( وبيقين ندري أنه لو حل دم ابن أبي لما حاباه رسول الله ولو وجب عليه لما ضيعه عليه السلام ومن ظن أن رسول الله لا يقتل من وجب عليه القتل من أصحابه فقد كفر ‏,‏ وحل دمه وماله ‏,‏ لنسبته إلى رسول الله الباطل ‏,‏ ومخالفة الله تعالى ‏,‏ والله ‏:‏ لقد قتل رسول الله أصحابه الفضلاء المقطوع لهم بالإيمان والجنة ‏,‏ إذ وجب عليهم القتل ‏,‏ كماعز ‏,‏ والغامدية ‏,‏ والجهينية ، رضي الله عنهم ، فمن الباطل المتيقن ‏,‏ والضلال البحت ‏,‏ والفسوق المجرد ‏:‏ بل من الكفر الصريح ‏:‏ أن يعتقد ‏,‏ أو يظن من هو مسلم ‏:‏ أن رسول الله يقتل مسلمين فاضلين من أهل الجنة من أصحابه أشنع قتلة بالحجارة ‏,‏ ويقتل الحارث بن سويد الأنصاري قصاصا بالمجدر بن خيار البلوي بعلمه عليه السلام دون أن يعلم ذلك أحد ‏,‏ والمرأة التي أمر أنيسا برجمها ‏,‏ إن اعترفت‏.‏ وبقطع يد المخزومية ويقول لو كانت فاطمة لقطعت يدها‏.‏ وبقوله عليه السلام إنما هلكت بنو إسرائيل بأنهم كانوا إذا أصاب الضعيف منهم الحد أقاموه عليه ‏,‏ وإذا أصابه الشريف تركوه‏.‏ ثم يفعل هو عليه السلام ذلك ‏,‏ ويعطل إقامة الحق الواجب في قتل المرتد على كافر يدري أنه ارتد الآن ‏,‏ ثم لا يقنع بهذا حتى يصلي عليه ‏,‏ ويستغفر له وهو يدري أنه كافر‏.‏ وقد تقدم نهي الله تعالى له عن الأستغفار للكفار‏.‏ ونحن نشهد بشهادة الله تعالى بأن من دان بهذا واعتقده فإنه كافر ‏,‏ مشرك ‏,‏ مرتد ‏,‏ حلال الدم والمال نبرأ إلى الله تعالى منه ومن ولايته من يظن به النفاق بلا خلاف ‏) المحلى (11/218)
    فليس في فرحك بكلمة ( إقرار ) هذه شئ ، لأن ما يحصل من إظهار الالتزام بالدستور العلماني الذي يجعل السيادة للشعب ، والإقرار بهذا ، هو مانتحدث فيه ، وهو ماعارضه النبي صلى الله عليه وسلم وليس له أحد يؤمن به إلا قليل ولم يأبه صلى الله عليه وسلم بكلام الناس عنه صلى الله عليه وسلم بل ولا إيذائهم له ولأصحابه وأتباعه صلى الله عليه وسلم بل ولا لما يحصل من صد للمشركين للناس بسبب مايمارسونه على من دان بالإسلام من صنوف العذاب والنكال ، وهو صلي الله عليه وسلم في كل ذلك يرفض مجرد السكوت عن عيب آلهتهم وتسفيه كبرائهم ، فضلا عن أن يقر شيئا من باطلهم رجاء مصلحة ما موهومة حاشاه صلى الله عليه وسلم مع عظم ماعرض عليه من ذلك كما لا يخفى عليك ، فلو كان فعل صلى الله عليه وسلم شيئا من ذلك - وحاشاه - لكان لك أن تستدل به إذ ليس مانحن فيه من باب السياسة الشرعية أصلا بل هو من باب الدخول في دين المشركين والتظاهر بإقرار دينهم - العلمانية الديموقراطية - وهي المفسدة الكبرى التي ليس بعدها مفسدة كيف ، واقترافها محبط للعمل فما الحسنة التي ترجى بعد ذلك من وراء عمل يحبط كل حسنة !!
    قال تعالى (( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك )) بل سبيله صلى الله عليه وسلم في الدعوة هي البراءة من الشرك والمشركين وطنيهم وأجنبيهم (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ))
    فإما أن ترجع عن استدلالك بكلام شيخ الإسلام على جواز الإقرار بما ذكرتُه في مثل أصل الموضوع من أجل مصلحة أو لدفع مفسدة ، وإما أن تثبت لنا أنهم ليسوا مقرين - ولا يكون لكلام شيخ الإسلام وجهٌ أيضا على ذلك -
    يتبع إن شاء الله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حريص عليكم مشاهدة المشاركة
    أخي ليس في المشهد السياسي إلا العلمانيين أصلا إذ لا يدخل هذا المجلس أصلا إلا ملتزم للعلمانية ظاهرا - وليس لنا إلا الظاهر كما لا يخفى عليك - فنصوص الدستور الذي تبنى على أساسه اللعبة السياسية يمنع من مزاولة السياسة على أساس ديني ، كما لا يسمح لخوض اللعبة السياسية إلا ملتزم بمبادئ الدستور ، فلا يصح على ذلك قولك أن المشهد السياسي فيه إسلاميون ومنافقون ، والصحيح هو أن ليس في المشهد السياسي سوى علمانيين !...
    أحسن الله إليك، إن الله يحب الإنصاف ويكره الغلو
    ولو سلمنا لك بماقلت فهذا أدعى إلى استحضار رخص العهد المكي من السكوت عن كثير من المنكرات العظيمة ومنها بناء الأصنام حول الكعبة وترك الجهاد بالسنان والاحتكام إلى الوعظ دون تشهير ولا غلظة، والاحتماء بالسلطان الكفار الممثل في أبي طالب والنجاشي (أعني بسلطانه دولته ونظامه) إلى غير ذلك.
    أما بقية كلامك ففيه نوع من المغالطات ربما أعود لها
    تعلم قبل أن تكلم فالتقليد ليس علما
    كلام أهل العلم يستدل له لا به مهما علا قدرهم

    استدل ثم اعتقد


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    معذرة لظهور الروابط التي اقتبست منها كلام ابن حزم حيث أني جديد في المنتدى وليس لدي كبير خبرة في كيفية المشاركات من حيث الناحية التقنية ، فأرجو المعذرة

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    أخي الكريم أبو صهيب
    لدي بقية كلام على مشاركتك التي ذكرت فيها كلام شيخ الإسلام ، أرجئها حتى أرد برد سريع على قولك ( أحسن الله إليك، إن الله يحب الإنصاف ويكره الغلو
    ولو سلمنا لك بماقلت فهذا أدعى إلى استحضار رخص العهد المكي من السكوت عن كثير من المنكرات العظيمة ومنها بناء الأصنام حول الكعبة وترك الجهاد بالسنان والاحتكام إلى الوعظ دون تشهير ولا غلظة، والاحتماء بالسلطان الكفار الممثل في أبي طالب والنجاشي (أعني بسلطانه دولته ونظامه) إلى غير ذلك.)
    فأقول : وإليك أحسن الله وأكرمك ، أين أخي الغلو ومجافاة الإنصاف الذي لوحت لي بهما بارك الله فيك ؟
    أما أن تريد حمل إقرارهم العلمانية الديموقراطية والتزامهم بها - إن سلمت لي تنزلا بذلك - على الفترة المكية ، فهي مغالطة كبيرة أخي ، ففي الفترة المكية حصل ما أشرت لك من قبل ، في الفترة المكية لم يقر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه شئ من شرك المشركين أو جاهليتهم عياذا بالله ، بل مافتئ صلى الله عليه وسلم عن تعرية الجاهلية وعيبها وهدم رؤوسها ورفض كل العروض التي عرضت عليه لمجرد السكوت عن عيب الجاهلية وذمها وفض الناس عنها
    فهذا قول الله تعالى (( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون * لو كان هؤلاء آلهة ماوردوها وكل فيها خالدون )) كان يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم على المشركين في الفترة المكية ، وكذلك قوله تعالى (( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذاً قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى )) ومثله قوله تعالى (( ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون )) هذا بعض مايتعلق من هدم النبي صلى الله عليه وسلم للباطل المشرئبة عنقه في مكة ، بالإضافة إلى تحطيم رؤوس ذلك الباطل القائمين عليه المزينين له فهاهو صلى الله عليه وسلم يسمى من كناه المشركون بأبي الحكم يكنيه هو صلى الله عليه وسلم بأبي جهل تسفيها له وحطا من قدره ، و يقرأ عليهم في مكة (( تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وماكسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد )) ويقرأ في شأن الوليد بن المغيرة (( سأصيله سقر وما أدراك ماسقر لا تبقي ولاتذر لواحة للبشر )) فكل هذه الآيات كان يقرؤها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم فتقض مضاعهم وتثير حفيظتهم حتى صار النبي صلى الله عليه وسلم مشتهرا بينهم بذلك كما قال الله عنهم (( وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزواً أهذا الذي يذكر آلهتكم )) مما كان ينشب عنه إيذاء شديد للنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه وزيادة كبر وإصرار وعناد من المشركين على آلهتهم كما قال الله عنهم (( وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد )) ومع ذلك لم يسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فكيف تشبه هذا الجهاد على الإسلام والدعوة إليه والثبات عليه ، بمن خضع لدين العلمانية خضوعا والتزمها من ألفها ليائها التزاما ، فصار لا يتحدث إلا باسم الإرادة الشعبية ، ويصف القوانين الجاهلية والقضاء الطاغوتي بالنزاهة ويمنع من التعدي على سلطة القضاء ، وصار يعد الدعايا التي يقوم بها بعض البسطاء من المسلمين بالتحريض على انتخاب الإسلاميين نصرة لدين الله وسائل غير مشروعة ! حيث أن المشروع وغير المشروع إنما صار يستقى من القوانين الوضعية ومبادئ الدستور الطاغوتي ، هذا حالهم بالنسبة للباطل
    أما حالهم بالنسبة لرؤوس الباطل فحدث ولا حرج عن منعهم من مجرد إظهار حماة العلمانية في موقف الضعيف ويكفي هذا ، مع ماقد جاء في صحيفة المصرى اليوم بشأن بيان حال من يدعون الناس لعدم إظهارهم في موقف الضعيف :
    (جدد أعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، التزامهم بتأسيس دولة ديمقراطية عصرية، وأكدوا في لقاء برؤساء تحرير ومجالس إدارات الصحف القومية، أن مصر «لن يحكمها خوميني آخر» مؤكدين على ضرورة تأسيس دولة مدنية حديثة تواكب العصر.
    وأعرب المجلس عن أمله فى «ألا تضطر القوات المسلحة للنزول إلى الشارع بعد تسليم السلطة وقيام الدولة الديمقراطية السليمة والانتخابات البرلمانية واختيار الرئيس الجديد».
    وحضر اللقاء الموسع الذى استمر لأكثر من ثلاث ساعات اللواءان محمد العصار ومحمد مختار الملا مساعدا وزير الدفاع، واللواء إسماعيل عتمان مدير الشؤون المعنوية،
    وجدد المجلس الأعلى العسكرى موقفه الداعم للمطالب المشروعة للشعب المصرى، وصولا إلى بناء دولة عصرية تقوم على أسس من الحرية والديمقراطية بهدف الوصول لبر الأمان من خلال طرق وآليات معروفة يلتقي عندها الجميع.
    وفى هذا المجال أكد اللواء محمد مختار الملا، مساعد وزير الدفاع، أن القوات المسلحة "لن تسلم البلاد وتذهب الى شرم الشيخ، بل ستضع الضوابط التى تحفظ الدولة، فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يسمح لتيارات متطرفة بالسيطرة على مصر، ولا بد أن نعلم إلى أين نتجه" ) فأين هذا بارك الله فيك مما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ، ولم نطلب منهم هدم بناء مجلس الشعب لتستدل علينا بعدم هدم الأصنام مع أنه قد ورد عن النبي هدم لبعض الأصنام في مكة ، وإنما نريد فقط هدم لذلك الصنم العصري من القلوب وفض الناس عنه وتبيين عواره فقط
    وأرجو ألا تحذف هذه المشاركة من قبل الإدارة لمجرد أني أردت إثبات الفارق بين واقع المستدل به وبين واقع المستدل عليه
    وللكلام بقية إن شاء الله
    أسأل الله لنا ولك وللمسلمين الهداية لما يحبه الله ويرضاه

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حريص عليكم مشاهدة المشاركة
    فأقول : وإليك أحسن الله وأكرمك ، أين أخي الغلو ومجافاة الإنصاف الذي لوحت لي بهما بارك الله فيك ؟
    قد سبق بيانه في حينه
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حريص عليكم مشاهدة المشاركة
    أما أن تريد حمل إقرارهم العلمانية الديموقراطية والتزامهم بها - إن سلمت لي تنزلا بذلك - على الفترة المكية ، فهي مغالطة كبيرة أخي ، ففي الفترة المكية حصل ما أشرت لك من قبل ، في الفترة المكية لم يقر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه شئ من شرك المشركين أو جاهليتهم عياذا بالله ، بل مافتئ صلى الله عليه وسلم عن تعرية الجاهلية وعيبها وهدم رؤوسها ورفض كل العروض التي عرضت عليه لمجرد السكوت عن عيب الجاهلية وذمها وفض الناس عنها
    فهذا قول الله تعالى (( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون * لو كان هؤلاء آلهة ماوردوها وكل فيها خالدون )) كان يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم على المشركين في الفترة المكية ، وكذلك قوله تعالى (( أفرأيتم اللات
    هذه من المغالطات التي غضضت الطرف عنها، فالتزامهم بالعلمانية اسمح لي أن أقول: هذا في تصورك، أما الحقيقة فليست كذلك، فقد أعلنوا مرارا وتكرار أن الحكم لله، وما فعلوه رخص شرعية
    لذلك أحب كثيرا أن يبدأ الكلام تأصيليا، ثم بعد أن نتفق على أصول نبدأ في التنزيل حتى لا ندور في حلقة مفرغة
    يعني نتكلم أولا عن تأصيل الوسيلة، وعن السياسية، وعن دخول مكان الكفر للمصلحة، لأن من حرم الأصول منع الوصول
    فإذا اتفقنا على أصول نظرنا إلى الواقع لنرى مدى اتساق هذه الأصول بهذا الواقع
    أما أن نبدأ بالتنزيل قبل التأصيل فسوف تأتي أنت بأقاويل من هنا وهناك تدعم بها موقفك، وأنا كذلك، ويتحول البحث إلى قيل وقال وجدالن بدلا من إضافة علمية لواحد منا.
    تعلم قبل أن تكلم فالتقليد ليس علما
    كلام أهل العلم يستدل له لا به مهما علا قدرهم

    استدل ثم اعتقد


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    طيب خيرا أخي
    إذاً ماهو ضابط التزام العلمانية أو أي دين عموما ؟!
    هل هو باعتقاد النظرية العقدية للدين ؟ أم بماذا ؟
    وهل إذا أقر رجل بلسانه أن الحكم لله ثم راح يؤكد بفعاله وأقواله أيضا أن الحكم للشعب ينفعه ما أقر به ؟!
    هل من قال لا إله إلا الله ثم راح يمارس الشرك بالأقوال والأفعال تنفعه لا إله إلا الله ؟
    وهنا يأتي السؤال هل مارس الوالجون في اللعبة السياسية الشرك بأقوال وأفعال أم فقط دخلوا مكان الكفر للمصلحة ؟
    بهذا نبدأ التأصيل والله المستعان ، ودعك من مسائل السياسة والوسيلة وما إلى ذلك فقد قرأت بحثك كله في ذلك وهو نقاش غير ماننازعك فيه أصلا وخروج عن أصل المسألة ولبها ، ولكن نؤصل المسألة بالجواب على هذه المسألة ، إن شاء الله
    وأسأل الله أن يجري الحق على يديك ، بوركت أخي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    إن شاء الله منتظر الرد على الأسئلة لنبدأ التأصيل ، ولكن دعني أرد على بعض مشاركاتك الأخرى في الرد على الإخوة
    قلت أخي ( الأول: أن الوقت الذي كان فيه أبو إسماعيل ينافح عن الشريعة يختلف عن الوقت اليوم، وهذا يعضد موقف السلفيين قبل الثورة ، أما الآن فالملامح مختلفة مما يشير إلى إمكان التغيير )
    ما الذي يختلف هل كان يحكم البلاد في الوقت الذي ترشح فيه الشيخ صلاح أبو إسماعيل طواغيت يعادون الشريعة وأما اليوم فيحكمنا من يرحب بالشريعة ويدعم الداعين إليها ، أم الحال هو هو من حيث الحاكم للبلاد في الحالتين ؟
    وخير شاهد على هذا حال المجلس كماتراه وكيف أنه غير ممكن من فعل شئ على الإطلاق حتى أنه استدعى الحكومة ليستجوبها فلم تأته الحكومة في حادثة لم تعهد في وقت الشيخ صلاح أبو إسماعيل !
    فليس ثم أخي فرق من حيث السلطة الحاكمة المتحايلة على تطبيق الشريعة في بلادنا ، نعم يوجد اليوم في البرلمان أغلبية إسلامية ، وقد كان يوجد في أيام الشيخ صلاح أيضا غالبية إسلامية خارج المجلس على أن الشيخ ذكر أنه ذهب إلى الحج مع النواب وتعاهدوا وتعاقدوا على تطبيق الشريعة ، ولكن على أي حال ، فأياكانا الأغلبية داخل المجلس أو خارجه فالنتيجة واحد إذا كان كلا الأغلبيتين غير ممكنتين من تطبيق الشرع كما هو حاصل الآن كما كان حاصلا أيام الشيخ صلاح ، حتى أن البرلمانيين لما أدركوا ذلك وأرادوا - واهمين - أن يضعوا السلطة في يد من يمكنهم من تطبيق الشرعية حيل بينهم وبين ذلك وعورض بكل الأعراف والمواثيق القانونية الطاغوتية التي يقدسها هؤلاء عرض الحائط ولم يرفعوا لها رأساً في سبيل الحيلولة بين الإسلاميين وبين ذلك الغرض ولا يخفاك ماحصل بشأن ابن الشيخ صلا ح نفسه ( حازم أبو إسماعيل ) ، فتأمل تجد لا فرق .
    ثم يا أخي من قال لك أصلا أن السلفيين بنوا اعتزالهم لتلك المجالس قبل الثورة من أجل ما أشرت إليه ، بل اسمع سبب اعتزالهم هذه المجالس - في غفلة شديدة عن أمور الوسائل والسياسة الشرعية التي تؤصل لها ويؤصلون لها الآن -
    - قال الشيخ المقدم : ( خلاصة الكلام في هذه القضية : أن القضية قضية مبدأ- فليس مصالح ومفاسد - فإما أن تكون السيادة للشرع وإما أن تكون السيادة للأمة ، إما أن يكون الحق في التشريع لله خالصا لله وحده ، وينحصر دور الأمة في التخريج على أصول الشريعة والاجتهاد في تطبيق أحاكمها على النوازل لتكون حينئذ على دين الله وذلك هو الإسلام
    وإما أن يكون الحق في التشريع المطلق لأحد غير الله كالبرلمان أو غيره يحل به ماشاء ويحرم به ماشاء ويعطل به من الأحكام الشرعية ماشاء ويمضي به منها ماشاء ، ويسبغ الشرعية على ماشاء، وينزع الشرعية على مايشاء - وهذا هو حال البرلمان قبل الثورة وبعدها - فذلك هو المسلك الذي اتفقت الأمة قاطبة على رده على مدار القرون - وليس مسألة اختلافية أفتى بالجواز فيها جمهو أهل العلم - وهو باطل بطلانا أصليا لا تقبل الأحكام معه التصحيح ولا الإجازة ، فكل سلطة تقوم على أساسه - وعليه فسلطة هؤلاء الأعضاء التشريعية باطلة - فهي منعدمة وكل قانون يصدر بناء عليه فهو باطل - حتى ولو كان قانونا بتحريم الخمر أو قطع يد السارق - أرأيت لو أن دولة من دول الكفر في أروبا أو أمريكا أصدرت صلاحية بعض الحدود الإسلامية في قطع دابر الجريمة من مجتمعاتها فقررت اقتباسها من الحضارة الإسلامية لتصلح بها الخلل في بلادها ، أتصبح بذلك دولة إسلامية ؟
    إن تطبيق الشريعة الذي يعتد به في هذا المجال لا يبدأ من اختيار بعض الأحكام الشرعية وتقنينها وفرضها على الناس ، ولكنه يبدأ من إصلاح هذا الخلل الأكبر الذي تفشي روحه الدنسة في كل مرابط الأمة وهو مبدأ سيادة الأمة - والذي لازال ينص عليه الدستور قبل الثورة وبعد الثورة - بالمصطلح الغربي ومايعنيه من الإقرار لممثليها بحق التشريع المطلق ونزع السيادة عن الشريعة الإسلامية
    إنه يبدأ من الإجابة على هذا السؤال : لمن الحكم اليوم للبرلمان أم للقرآن ؟؟؟؟
    للقرآن والسنة أم لإرادة الأمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وبدون الجواب على هذا السؤال وحسم هذه النقطة في البداية ، سوف يظل الناس في غبش وعماية ، ولا يعدو مايأتي بعد ذلك من الإصلاحات إلا ترقيعا جزئيا لا تصلح به دنيا ولايقبل في دين .) " سلسلة السيادة للقرآن لا للبرلمان "ما باللون الأزرق من كلامي
    ويقول أيضا الشيخ محمد إسماعيل المقدم :"هل الانتماء لمجلس الشعب يمس عقيدة المسلم ويقدح في الإيمان أم لا يمسه؟

    معلوم أن الذي يدخل المجلس لابد أولاً أن يقسم على ولائه للدستور والمجلس والوحدة الوطنية وكل هذه الأشياء .. لابد أن يخلع على عتبة المجلس قضية الولاء والبراء .. فلا يوجد إجرام أشد من التشريع من دون الله .. مبدأ الحزبية بين الجماعات الإسلامية مبدأ مرفوض" .

    ثم قال : "الإسلام ضد فكرة الحزبية .. لابد من إغلاق أي طريق يؤدي إلى التحاكم للطاغوت (يعنى القبول بالبرلمان والديمقراطية) .. مبدأ التصويت لتحكيم الشريعة أمر مرفوض .. من السلبيات في هذا الجانب : الإنسان يدخل في هذا المجال ولا يتلون إلا من رحم الله ) " من محاضرة بعنوان حول دخول البرلمان "
    فكما ترى ليس ثم ذكر أن الامتناع والاعتزال حصل نظراً لأمور طارئة تغيرت بعد الثورة ، بل حصل الاعتزال لنفس ماهو موجود بعد الثورة أيضا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    ويقول الشيخ محمد عبد المقصود (هذا المجلس يتحاكم إلى غير شريعة الله عزوجل ويجعل الدستور فوق شريعة الله عزوجل وأعضاء هذا المجلس جعلوا في دستورهم هذا ، جعلوا لأعضاء هذا المجلس حقا أن يوافقوا على تطبيق الشريعة أو أن يرفضوا تطبيق الشريعة - وهذا الحق لازال مكفولا لأعضاء المجلس قبل الفورة وبعدها - وهذا كفر مجرد بإجماع المسلمين .
    ولا تلتفت إلى الترهات التي يشوش به مرجئة العصر من على عقيدة أهل السنة والجماعة ولعلكم قرأتم مرارا وتكرارا بيان اللجنة الدائمة وأنا أعلم أن العنبري قد أرسل رسالة إلى اللجنة الدائمة وهي رسالة مشوشة باطلة كاسدة ، وهذه الرسالة ربما تعرضنا لها مستقبلا بإذن الله تعالى ، ولكن حتى لا نضيع الأوقات .
    فإذا كان المجلس على هذه الصفة لم يجز لإنسان أن يرشح نفسه للدخول مثل هذه المجالس وهو يقسم على احترام هذا الدستور يفعل هذا وقد نسي ماثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ، وطالب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه " محل الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم " ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية " ومعلوم أن هذه الأحكام أحكام الجاهلية وقد أمرنا الله عز وجل أن نتحاكم إلى شريعته ، ونهى وذم ووبخ من تحاكم إلى غير شريعته حيث قال تعالى " أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون " وفي صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة يوم عرفة " إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، ألا وإن كل شئ من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين "
    ولو أن الناس صوتوا في هذا المجلس لصالح تطبيق الشريعة فطبقت لأن الغالبية وافقت على ذلك ، ماكان هذا إسلاما أبدا ، لكن ينبغي أن تطبق الشريعة رغم أنف الرافضين لأنها حكم الله ، والذين يملكون تطبيقها الآن يملكون إلغاءها في المستقبل .
    فإذا طبقت الشريعة لأن الغالبية في المجلس وافقت على تطبيقها والدستور ينص على أن الحكم للغالبية فمعنى هذا أن يكون الدستور حاكما على شريعة الله عزوجل وهذا كفر مجرد بإجماع المسلمين )
    لنفس الأسباب التي أشار لها الشيخ المقدم صرح بها الشيخ محمد عبد المقصود ، ولم يبني الأصل في النهي والاعتزال على أمور طارئة تغيرت بعد الثورة ، أيضا.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    وهذا نص كلام الشيخ ياسر في رفضه مزاولة النشاط السياسي رفضا لطبيعة النظام المفروضة أصلا ، وأن ذلك منه يعتبر مشاركة فعلية تتمثل في اعتراضه على النظام :
    يقول الشيخ ياسر برهامي ( ثم ما هو المقصود بالعمل السياسي؟ هل هو مجرد المشاركة في الانتخابات، وإنشاء الأحزاب والجمعيات، والقيام بالمظاهرات، وإصدار البيانات، وعقد الندوات والمؤتمرات، واللجوء إلى المحاكم من أجل انتزاع بعض الحقوق المضيعة، والتي يتم التحايل عليها في نهاية الأمر؟ وعلى هذه الفرضية أليس الإعراض عن هذه الأساليب المتبعة كنوع من الاعتراض أو التحفظ أو الممانعة - وليس لعدم سنوح الفرصة بعد - هو في حد ذاته في عرف السياسيين نوع من المشاركة السياسية بكشف الواقع وتعريته وحرمانه من الصبغة الشرعية؟! أعني الشرعية الدينية الإسلامية.) فتأمل اعتزله قائم على تعرية هذا الواقع واعتراضا على حرمانه الصبغة الشرعية ، ولم يتعرض لأمر المصالح والمفاسد في ذكر أصل الرفض والاعتزال ، بل هذا كلامه في قضية المصالح والمفاسدحقيقة التنازل المرفوض من قبل الدعوة السلفية :
    ( سأله المحاور : – شهدت العديد من دول العالم الإسلامي صعودًا واضحًا للإسلاميين إلى سدة الحكم، كما هو الحال في تركيا، وماليزيا، والمغرب، وباكستان، ألا تدعوكم هذه التجارب، وما حققته من نتائج من خلال صناديق الاقتراع إلى تجريب آليات الديمقراطية المتاحة، رجاء تحقيق المصلحة العامة؟ قال الشيخ ياسر :- أولاً: لي تحفظ على تسمية ما حققته الأحزاب التي وصلت أو شاركت أو حتى حققت بعض المكاسب في الانتخابات أن ذلك يعد وصولا للإسلاميين إلى سدة الحكم، هذه الأحزاب أو الجماعات لم تحقق ما حققته إلا بفقد الكثير من هويتها الإسلامية والتضحية بها - فماهي صورة ذلك ؟- إن شرع الله -سبحانه- وكتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا تقبل أن تكون موضوعا لأخذ آراء البشر
    عليه
    لأن في قبول ذلك قدحاً في إسلام وإيمان من قبله
    - وتأمل أن الشيخ يتحدث عمن تحفظ عن تسميتهم بالإسلاميين ولم يعتبر شيئا مما تؤصل له من مسائل السياسة والوسائل وما إلى ذلك -

    وموازين المصلحة والمفسدة لا بد أن تكون بميزان الشريعة، ونحن والمسلمون جميعًا نعلم أن مفسدة الكفر أعظم المفاسد - ترى مادخل مسألة الكفر هنا ولماذا تعرض لها ؟ - فلا يجوز لمسلم أن يوافق على الكفر والشرك، أو يتكلم به لتحقيق مصلحة - وأين حصل الموافقة على الكفر أو التكلم به لتحقيق مصلحة - بل لا يجوز ذلك إلا عند الإكراه المعتبر شرعًا، قال -تعالى-: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(النحل:106 ).
    المصدر
    http://www.salafvoice.com/article.php?a=2534
    وكما ترى فكلام الشيخ ياسر هو نفس كلام الشيخ المقدم وكلام الشيخ عبد المقصود وأن الاعتزال إنما بني على أصل عقدي يتعلق بمسائل الإيمان والكفر ، ولدي الكثير من كلام الشيخ ياسر بشأن هذا الصدد ولكن في ذلك كفاية ، حتى أعطي الفرصة لنقل كلام غيره من شيوخ الدعوة السلفية المنقلبين أيضا

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: وأخيراً ستطبق الشريعة !

    قال المتحدث الرسمي للدعوة السلفية الشيخ عبد المنعم الشحات معلقاً على عدم مشاركة السلفيين في انتخابات 2010 وذلك في محاضرة له بعنوان "لماذا نقاطع الانتخابات" قال : "هذه الوسيلة (الانتخابات) وسيلة غير شرعية أصلاً .. النظام الإسلامي يخالف النظام الديمقراطي تماماً .. إذا قال : - أي المشارك في الانتخابات والعملية الديمقراطية - أبني نظاما ديمقراطيا مقيدا ، الشورى فيه مقيدة بالشرع ، لم تعد هذه ديمقراطية" انتهى .

    إذاً : فالانتخابات وسيلة غير شرعية أصلاً ، وواضح جدًّا من الكلام أنه لم يعلق الحكم على المصالح والمفاسد ، كما يظن البعض الذين لا يعرفون كلام مشايخ الدعوة السلفية في هذه المسألة ، بل نص على أنها غير شرعية أصلاً .
    وما كان غير شرعي أصلاً لا يقبل أن يكون شرعياً أبداً ، بخلاف ما حرم من أجل المفسدة ، فهذا التحريم لا يكون أصلياً بل يكون طارئا من أجل المفسدة ، فعندما تزول المفسدة ، يزول معها التحريم .

    وبهذا أيضاً يمتنع أن يقال : إن الحكم يختلف باختلاف الزمان والمكان ، لأن هذا لا ينطبق على ما كان محرماً من الأصل .
    ويقول بعبارة صريحة مؤكدا على المعنى الذي أكده الشيوخ من قبل - وفي نفس المحاضرة له - ( نقول لهذا كله بهذه المفاسد - وكل ماذكر مفاسد عقدية تلزم الداخل لهذه المجالس جراء اعترافه ولابد بالديموقراطية كما صرح الشيخ - لو أنك ستضع أمامها تطبيق الشريعه - وليس بعض المصالح الخدميه لأن الواقع كذلك ولكن لو تجاوزنا ووضعت هذه المفاسد أمام تطبيق الشريعه - نقول ان الشريعه التى ستطبق من خلال هذا الاعتراف - قلت : يعني الاعتراف بالديموقراطية الذي يُلزم به الإخوان ولابد -ليست هى الشريعه لأنها ستكون اختياراً من ضمن الاختيارات طالما أقررت - وصورة الإقرار هي نفسها مايفعلها السلفيون اليوم وإلا فلا يتصور أن الإخوان كانوا يستحلون ذلك اعتقادا - انه يحق للشيوعى أن يعرض والعلمانى يعرض والليبرالى يعرض وقد وافقتهم فى كثير من اصولهم اذاً هذه ليست الشريعه- لمجرد أنها جاءت على هذه الطريقة وهي المطروحة الآن - ومستحيل ان هؤلاء يوافقوا عليها وتاتى في اليوم الثانى وتقول سنطبق الشريعه التى تمنع دعاة الباطل من الدعوه اليه وتجعل عدالتهم مقدوح فيها فضلا عن ان يكون هم ممثلى الشعب الشريعه تمنع التشاور فى ما يخالف الشرع وعندها يقولوا لا ديموقراطيه لاعداء الديموقراطيه ) " لماذا نقاطع الانتخابات مع تعديل للألفاظ العامية "
    فهل عرفت إذاً المانع الحقيقى والسبب الأصلي في اعتزال الدعوة السلفية والسلفيين عموما لهذه المجالس ، ثم يأتي بعد ذلك التحدث عن أمر المفاسد والبلطجية والتزوير وما إلى ذلك في هامش أسباب المنع لا في أصلها ولبها ومناطها الذي تعلق عليه الحكم ، الأمر الذي لم يتغير بعد الثورة فتأمل بارك الله فيك
    إذاً فالسلفيون لما حرموا دخول البرلمان حرموه لأنه يمس العقيدة ، ويقدح في الإيمان ، ولأنه تشريع من دون الله ، ويؤدي إلى التحزب ، فالذي يدَّعي بعد ذلك أن السلفيين كانوا يحرمون دخول البرلمان من أجل المفسدة وعدم المصلحة لا يعرف قول السلفيين في هذا ، وإنما يبذل وسعه للتبرير فقط ، لا لبيان الحقيقة ، التي يجب أن يكون سعي الإنسان إلى بيانها والتزامها .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •