قصيدة إلى سورية
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قصيدة إلى سورية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    74

    افتراضي قصيدة إلى سورية

    قصيدة إلى سورية
    1_يَا قَادِماً مِنْ بِلَادِ الشَّامِ مِنْ وَطَنِي
    مَاذَا تُخَبِّرُنِي عَنْ دَارِسِ الدِّمَنِ
    2_هَلْ دَارُ زَيْنَبَ مَا زَالَتْ بِرَوْضَتِهَا
    وُرْقُ الْحَمَائِمِ تَشْدُو فِي ذُرَا فَنَنِ
    3_أَمْ صَيَّرَتْهَا أَيَادِي الْغَدْرِ خَاوِيَةً
    إِذْ لَمْ تَطُلْهَا عَوَادِي الدَّهْرِ وَالزَّمَنِ
    4_وَصَارَتِ الطَّيرُ بَعْدَ الشَّدْوِ نَائِحَةً
    تَبْكِي المَنَازِلَ في تغريدها الشَّجِنِ
    5_حَلّتْ بِهَا حَادِثَاتُ البَغْي فَاسْتَلَبَتْ
    مِنْ مُقْلَتَيّ لَذِيذَ النَّومِ والْوَسَنِ
    6_وَكَيْفَ يَرْقُدُ جَفْنٌ بَعْدَ رُؤْيَتِهِ
    سُورِيَّة الْمَجْدِ تَكْوِيها يَدُ الْمِحَنِ
    7_الطّفْلُ يُذْبَحُ وَالْأَعْرَاضُ قَدْ هُتِكَتْ
    وَالْهَوْلُ فَوْقَ بَيَانِ الْوَاصِفِ الْلَّسِنِ
    8_دَمْعُ الْيَتَامَى يُذِيْبُ الصَّخْرَ مَشْهَدُهُ
    نَوْحُ الثّكَالَى كَمَا الزّلْزَالِ فِي أُذُنِي
    9_لَا تَعْذُلِوا بَعْدَها حُرّاً يَمُوتُ أَسَى
    لَيْتَ الْحَيَاةَ عَلَى الِإذْلَالِ لَمْ تَكُنِ
    10_ هَيّا انْفِرِي يَا عِتَاقَ الْخَيلِ حَامِلَةً
    فُرْسَانَكِ الْغُرَّ مِنْ شَامٍ وَمِنْ يَمَنِ
    11_لَا يُذْهِبُ الْهَمَّ مِثْلُ الْبِيْضِ مُشْرَعَةً
    فِي حَدِّهَا الْبُرْءُ مِنْ ذُلٍّ وَمِنْ حَزَنِ
    12_يَا زُمْرَةَ الْبَغْيِ قَدْ حَانَتْ نِهَايَتُكُمْ
    اللهُ لَا يُهْمِلُ الْبَاغِي مَدَى الزمنِ
    13_لَنْ يَخْلُدَ الدَّهْرَ بِالْإجْرَامِ طَاغِيَةٌ
    إِهْلَاكُهُ قَدَرٌ من أوضحِ السُّنَنِ
    14_مَا أَرْخَصَ النَّفْسَ لِلرَّحْمَنِ نَبْذُلُهَا
    مَهْرُ الْجِنَانِ لدينا باهظُ الثمنِ
    15_نحيى كراماً ونأبى الذلَّ ما بَقِيَتْ
    هذي النفوسُ ولم تُنْزَعْ من البدنِ
    16_الموتُ أشْهَى إلى الأحرارِ من ضِعَةٍ
    نَفْسُ الْأَبِيِّ لِغَيْرِ اللهِ لَمْ تَهُنِ
    17_يا أهلَ حِمْصَ حياةُ العارِ كالعدمِ
    تاجُ الأذلةِ لا يسمو على الكفنِ
    18_ يا أهل درعا هنيئًا حُزْتُمُ سَبْقا
    حوران ثارت عليهم أول المدن
    19_ يا أهل إدلب قد فاقت عزائمُكم
    شُمَّ الجبال ولم تخمد من الوهن
    20_أنتم ليوث الشرى في صورة البشر
    أكرم بزاوية الراسي من القُنَنِ
    21_ ما زلتِ يا حلبُ الشهباءُ شامخةً
    للمجدِ عاشقةً للعهدِ لم تخن
    22_ يا شام يا درة الدنيا وزهرتها
    أيامك الغر لم ترحل ولم تَبِنِ
    23_ فراتنا العذب من دَيْرٍ ورقَّتِهِ
    يفيض عزاً مدى التاريخ والزمن
    24_ والساحل البطل المغوار مفخرة
    بنياس جبلة والبيضا جُذَا المدن
    25_وفي الجزيرة آساد قد انتفضت
    فيها بقية عدنانٍ وذي يزن
    26_حماة في ساحة العاصي جحافلها
    لا يصبرون على ضيم ولا غبن
    27_دماء حمزة والقاشوش نذكرها
    فلن تضيع سدى من دونِمَا ثمن
    28_ في كل شبر ترى الأبطال زاحفةً
    هذي المكارم لا قعبان من لبن
    29_ يا أيها القرد مهلاً إننا بشر
    لله نسجد لا للرجس والوثن
    30_الجُرْحُ ينزفُ والأعرابُ لاهيةٌ
    أبواقُها شُغِلَت في الرقصِ والدَدَنِ
    31_ الفخر عندهمُ أنغامُ جاريةٍ
    والمجدُ عندهمُ في صوتِها الحَسَنِ
    32_لا يُرجِعُ القدسَ ترنيمٌ وأغنيةٌ
    لا بد للحق من وقع القنا اللُّدُنِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: قصيدة إلى سورية

    هذه قصيدة قوية تستحقّ الدراسة.
    وأسأل الله - عز وجل - أن يحفظ سورية وأهلها، وأن يكشف عنهم هذه الغمَّة ويرفع البلاء.
    مع الأبيات:
    شعرتُ أنَّ الأبياتَ إلى البيت (16) قد اكتملتْ بها قصيدةٌ رائعة، وسكنتْ بها نفس الشاعر، لكنْ بدا له بعدُ أن يَزيد في القصيدة الأبيات من (17) إلى ما شاء الله، إلى أن قال:
    في كل شبرٍ ترى الأبطال زاحفةً * هذي المَكارمُ لا قعبان من لبَنِ
    فجاء هذا البيت رائعًا مُجملاً لما فصَّله من جهاد السوريين في كل بلدة، وزاد حسنَه هذا الاقتباس في الشطر الثاني.
    ثم لمَّا ذكر أبطال سوريَّة في كلِّ مكان، أراد أن يخصَّ القِرد بشيءٍ يتوعَّدُه به فقال:
    (29) يا أيها القرد مهلاً إننا بشر * لله نسجد لا للرجْسِ والوثَن
    لكن نفَس الشاعر لم يطُل عند هذه القضية، فلم يُتبِعِ البيتَ بشيءٍ معه، بل انتقل نقلةً قلقةً يشكو الجرح النازف، ويشكو الخاذلين.
    (30) الجُرْحُ ينزفُ والأعرابُ لاهيةٌ * أبواقُها شُغِلَت في الرقصِ والدَّدَنِ
    فأنا أعتب على الشاعر هذه النقلة.
    - - -
    (17) يا أهل حمص حياة العار كالعدمِ ..... ينبغي أن ينتهي الشطر بساكنٍ لا بمتحرك.
    وكذلك: (20) أنتم ليوث الشر في صورة البشر
    (18) يا أهل درعا هنيئا حزتمُ سبْقًا .... الأبيات من بحر "البسيط" وإسكان باء "سبقًا" هنا قبيح.
    (21) ما زلتِ يا حلبُ الشهباء شامخةً * للمجدِ عاشقةً للعهدِ لم تخن .... إن أردت الخطاب، فالصواب: لم تخوني.
    وأتمنى لك التوفيق والسداد.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: قصيدة إلى سورية

    الأستاذ الفاضل القارئ المليجي السلام عليكم وأرجو أن تكون بخير، وأشكر لك نقدك قبل مدحك، فقد استفدت منه، وسأعمل على تلافي المثالب بإذن الله، ولي هنا كليمات:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    هذه قصيدة قوية تستحقّ الدراسة.
    وأسأل الله - عز وجل - أن يحفظ سورية وأهلها، وأن يكشف عنهم هذه الغمَّة ويرفع البلاء.
    آمين.
    مع الأبيات:
    شعرتُ أنَّ الأبياتَ إلى البيت (16) قد اكتملتْ بها قصيدةٌ رائعة، وسكنتْ بها نفس الشاعر، لكنْ بدا له بعدُ أن يَزيد في القصيدة الأبيات من (17) إلى ما شاء الله، إلى أن قال:
    في كل شبرٍ ترى الأبطال زاحفةً * هذي المَكارمُ لا قعبان من لبَنِ
    فجاء هذا البيت رائعًا مُجملاً لما فصَّله من جهاد السوريين في كل بلدة، وزاد حسنَه هذا الاقتباس في الشطر الثاني.
    ثم لمَّا ذكر أبطال سوريَّة في كلِّ مكان، أراد أن يخصَّ القِرد بشيءٍ يتوعَّدُه به فقال:
    (29) يا أيها القرد مهلاً إننا بشر * لله نسجد لا للرجْسِ والوثَن
    كلامك صحيح أنا كتبت إلى البيت رقم (17)، ثم طلب مني بعضهم أن أذكر شيئا ميسرا يمكن لهم أن يهتفوا به في أراجيزهم وأناشيدهم فأكملت لهم الجزء الثاني.
    لكن نفَس الشاعر لم يطُل عند هذه القضية، فلم يُتبِعِ البيتَ بشيءٍ معه، بل انتقل نقلةً قلقةً يشكو الجرح النازف، ويشكو الخاذلين.
    (30) الجُرْحُ ينزفُ والأعرابُ لاهيةٌ * أبواقُها شُغِلَت في الرقصِ والدَّدَنِ
    فأنا أعتب على الشاعر هذه النقلة.
    عتبك محمود وسأنظر فيه.
    - - -
    (17) يا أهل حمص حياة العار كالعدمِ ..... ينبغي أن ينتهي الشطر بساكنٍ لا بمتحرك.
    وكذلك: (20) أنتم ليوث الشر في صورة البشر
    أظن أن إشباع الحركات مسوغ في هذه الحالة.
    (18) يا أهل درعا هنيئا حزتمُ سبْقًا .... الأبيات من بحر "البسيط" وإسكان باء "سبقًا" هنا قبيح.
    هي سبَقا وهنا خطأ في الرقم.
    (21) ما زلتِ يا حلبُ الشهباء شامخةً * للمجدِ عاشقةً للعهدِ لم تخن .... إن أردت الخطاب، فالصواب: لم تخوني.
    لها نظائر عند المتقدمين، والحذف هنا أظن أنه سائغ مثل قول الشاعر:
    وإنْ تكُ لمْ تخُنْ فلأيِّ شيءٍ ... تغيَّرَ ما عهِدْنا مِنْ إخائكْ
    وقول غيره:
    حلفتَ بأيمانٍ غلاظٍ، فخنتنا ... ولو كنتَ تخشى الله، بالغيبِ، لم تخنْ
    وقول آخر:

    غالَطْتَني وَزَعَمتَ أنّــكَ لم تخُنْ وَزَعمتَ أنّي....
    فالحذف ممكن والله أعلم، وجزاك الله خيرا ولا عدمنا نصحك ونقدك، والسلام عليكم


    وأتمنى لك التوفيق والسداد.
    وفقك الله أخي الكريم وسدد خطاك وقلمك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: قصيدة إلى سورية

    أخي الكريم، أشكر لك حُسنَ ردِّك، ورحابة صدرك.
    قضيَّة واحدة مما سبق هي التي سألحُّ عليها؛ لأنها لغويَّة لا تحتمل إلا الصواب والخطأ.
    نقول:
    أنتَ يا زيدُ لم تَخُن. ... للمخاطَب.
    وهِي لم تَخُن. ... للغائبة.
    ولكن نقول:
    أنتِ يا هندُ لم تخوني.
    وأنتِ يا حلب الشهباء لم تخوني.
    للمُخاطبة؛ لأن إعرابها إعراب الأفعال الخمسة بحذف النون في النصب والجزم.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: قصيدة إلى سورية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم، أشكر لك حُسنَ ردِّك، ورحابة صدرك.
    قضيَّة واحدة مما سبق هي التي سألحُّ عليها؛ لأنها لغويَّة لا تحتمل إلا الصواب والخطأ.
    نقول:
    أنتَ يا زيدُ لم تَخُن. ... للمخاطَب.
    وهِي لم تَخُن. ... للغائبة.
    ولكن نقول:
    أنتِ يا هندُ لم تخوني.
    وأنتِ يا حلب الشهباء لم تخوني.
    للمُخاطبة؛ لأن إعرابها إعراب الأفعال الخمسة بحذف النون في النصب والجزم.
    الأخ الفاضل أقدر حرصك على تحري الصحيح الفصيح، وأنا معك في هذا، ولكن ميدان الشعر يختلف عن النحو، وإليك بعض أقوال العلماء وشواهدهم في المسألة:
    قال سيبيويه: (اعلم أنه يجوز في الشعر ما لا يجوز في الكلام). الكتاب (1/26). قال العكبري: (جاز للشاعر زيادةُ كلماتٍ يُقوِّم بها الوزن وحذف شيء ليُصَحَّحَ). اللباب (2/96). وقال أيضًا: (ومما جاء في ذلك من الشعر ضرورةً حَذْفُ الضمير من الفعل لدلالة الضمّةِ عليه كقول الشَّاعر: فلو أنَّ الأطبّا كانُ حَوْلي ... وكانَ مع الأطبّاء الأُساةُ أي: كانوا). اللباب (2/111). وذلك لأنَّ الشِعْرَ مَوْضِعُ اضْطِرارٍ، وقد قال الفرّاء: (كلّ ياء أو واو تسكُنان، وما قبل الواو مضموم، وما قبل الياء مكسور، فإن العرب تحذفهما، وتجتزئ بالضمة من الواو، وبالكسرة من الياء). معاني القرآن (2/176). وذكر ابن عصفور في ضرائر الشعر أمثلة كثيرة للحذف عند العرب منها قصر الممدود. ص 116. وقال ابن الأنباري: (يجتزئون بالضمة عن الواو، وبالكسرة عن الياء، وبالفتحة عن الألف). الإنصاف (1/385). وقال ابن هشام: (ومما جاء للضرورة حذف بعض الكلمة كقول لبيد: (دَرَسَ المَنَا بمُتَالِعٍ فأَبَانِ) أي: المنازل. وقال العجاج: (قواطنًا مكة من ورق الحمي ) أي: الحمام). أصول النحو (2/ 96). وهناك أمثلة أخرى للمسألة مثل قول الشاعر:
    أَنا ابنُ كِلابٍ وابنُ أَوْسٍ فمَنْ يَكُنْ ... قِناعُه مَغْطِيًّا فإني مُجْتَلي
    وأصلها فمن يكون، وقول الله عز وجل:{ يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ}. وأصلها يأتي، وقول القائل:
    كفّاك كفّ ما تُليق دِرهماً ... جُوداً وأخرى تُعطِ بالسيف الدَمَا
    والأصل: تعطي، وكذلك قول الله تعالى: {ذلك ما كُنَّا نَبْغِ} كُتبت بحذف الياء والوجه فيهَا أن تثبت الياء، وقال الشاعر: إذا ما شاءُ ضروا من أرادوا ... ولا يألوهم أحد ضرارا
    أراد شاءوا، وقال الآخر:
    ليس تخفى يسارتي قدر يوم ... ولقد يخفِ شيمتي إعساري
    أراد يخفي، وقول الضبّيّ :
    في فِتيةٍ كلَّما تجمّعت البَيْداءُ ... لم يَهْلَعوا ولم يَخِمُوا يريد: ولم يخيِموا، وقول الآخر : . . بالذي تُرِدان ... أي: بالذي تريدانِ. وقال الأَشْهَبُ بن رُمَيْلَة:
    وإِنّ الّذي حَانَتْ بفَلْجٍ دِمَاؤُهمْ ... هُمُ القَوْمُ كلُّ القَوْمِ يا أُمَّ خالدِ
    قال ابن بَرّيّ: النّحويّون يستشهدون بهذا البيت على حذف النّون من (الذين) لضرورة الشِّعْر، والأَصل فيه: (وإِنّ الّذِين) فحذَفَ النّونَ ضرورةً، وقول الله تعالى: {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ...}. قال الفراء: (حذفت الواو منها في اللفظ ولم تُحذف في المعنى؛ .... ومثلها {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} وكذلك {وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ المُؤْمِنِينَ} وقوله {يَوْمَ يُنَادِ المُنَادِ} وقوله {فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} ولو كُنَّ بالياء والواو كان صَواباً. وهذا من كلام العرب). معاني القرآن (3/65). وقوله تعالى: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ...} . أصلها وأكون من الصالحين، قال الفراء: (العربَ قد تسقط الواو فى بعض الهجاء). معاني القرآن (5/112). وأكتفي بهذا القدر والله أعلم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,754

    افتراضي رد: قصيدة إلى سورية

    فتحَ اللهُ لك.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •