فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 23

الموضوع: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي




    إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
    من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ..
    .
    أما بعد:
    .
    بعون الله سيكون في هذا الموضوع تجميع للفوائد التي مرت علي أثناء دراستي لهذا الكتاب
    .
    والفوائد إنتقيتها من الشرحين التاليين:
    - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
    - عارضة الأحوذي شرح صحيح الترمذي



    وسيكون منهجي في عرض الفوائد كالتالي:
    - في كل مرة سأتعرض لفوائد باب أو أكثر على حسب وقتي ودراستي
    - سأبدأ بكتابة الأحاديث المذكورة في كل باب
    - ثم سأقوم بكتابة الفوائد المنتقاة لهذا الحديث من تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي - إن وجد -
    والتنويه على ذلك بكلمة "التحفة"
    - ثم سأقوم بكتابة الفوائد المنتقاة لهذا الحديث من عارضة ألاحوذي شرح صحيح الترمذي - إن وجد -
    والتنويه على ذلك بكلمة " العارضة"
    .
    وقد آثرت نشر هذه الفوائد رغم عدم اكتمالها لعدة أسباب:
    - من باب تشجيعي على الاستمرارية في دراستي
    - مشاركتكم الفوائد ونشر ما أتعلمه ليتعلمه غيري معي ويشاركني الثواب
    .
    أسأل الله القبول والإخلاص في القول والعمل والنفع بهذه الفوائد البسيطة



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    666

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    بارك الله فيك
    ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    باب 1 ما جاء في إفشاء السلام

    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ

    .:.:.:.:.:.:.:.

    في التحفة

    - جعل افشاء السلام سببا للمحبة والمحبة سببا لكمال الإيمان
    هفالسلام سبب للألفة والجمع بين المسلمين المسبب لكمال الدين وإعلاء كلمة الإسلام
    وفي التهاجر والتقاطع التفرقة بين المسلمين وهي سبب لانثلان الدين والوهن في الاسلام

    - عن أنس رضي الله عنه قال:
    كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفرق بيننا شجرة فإذا التقينا يسلم بعضنا على بعض


    .:.:.:.:.:.:.:.

    في العارضة

    - قوله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا: أصل في الشريعة متفق عليه لفظا ومعنى عقلا وقولا

    - قوله لا تؤمنوا حتى تحابوا: أي حتى تحبوا بعضكم بعضا فمحبة الله ومحبة رسوله أصل في صحة الإيمان وقبوله

    - من شرط الإيمان محبة الخلق وهو أن تريد لهم ما تريد لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك

    - فائدة شيوع المحبة بين الخلق ائتلاف الكلمة فتعم المصلحة وتقع المعاونة وتظهر شعائر الدين وتخزي زمرة الكافرين

    - من أسباب الجنة افشاء السلام وأن يعم به الخلق ولا يخص به المعرفة



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    2 - بَابُ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ السَّلاَمِ

    عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ،
    قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَشْرٌ
    ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ،
    فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِشْرُونَ.
    ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
    فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلاَثُونَ.


    في التحفة
    - ألا يزيد السلام عن "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" فالزيادة ليس فيها فضل ولم تذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم

    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

    3 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الاِسْتِئْذَانِ ثَلاَثَةً


    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟
    قَالَ عُمَرُ: وَاحِدَةٌ،
    ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟
    قَالَ عُمَرُ: ثِنْتَانِ،
    ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟
    فَقَالَ عُمَرُ: ثَلاَثٌ،
    ثُمَّ رَجَعَ،
    فَقَالَ عُمَرُ لِلْبَوَّابِ: مَا صَنَعَ؟
    قَالَ: رَجَعَ،
    قَالَ: عَلَيَّ بِهِ، فَلَمَّا جَاءَهُ، قَالَ: مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ؟
    قَالَ: السُّنَّةُ،
    قَالَ: آلسُّنَّةُ؟ وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبُرْهَانٍ أَوْ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لأَفْعَلَنَّ بِكَ،
    قَالَ: فَأَتَانَا وَنَحْنُ رُفْقَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَسْتُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الاِسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإِلاَّ فَارْجِعْ
    فَجَعَلَ القَوْمُ يُمَازِحُونَهُ،
    قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ: فَمَا أَصَابَكَ فِي هَذَا مِنَ العُقُوبَةِ فَأَنَا شَرِيكُكَ.
    قَالَ: فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ،
    فَقَالَ عُمَرُ: مَا كُنْتُ عَلِمْتُ بِهَذَا.


    التحفة
    - السنة أن يسلم ويستأذن (الاثنين معا) ثلاث مرات فإن لم يجد رد ينصرف ولا يعيد الإستئذان
    - صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان في تقديم السلام على الإستئذان
    - قول عمر لأبي موسى "
    لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبُرْهَانٍ أَوْ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لأَفْعَلَنَّ بِكَ" ليس معناه رد خبر الواحد (خبر أتاه من فرد واحد) ولا هو شكًا في رواية أبي موسى بل خاف عمر من مسارعة بعض المبتدعة أو الكاذبين أو المنافقين إلى التقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لم يقوله فأراد سد ذلك الباب بزجر غيره بطريق غير مباشر حتى يعتبروا من قضية أبي موسى
    - في الحديث أن العالم المتبحر (عمر) قد يخفى عليه من العلم ما يعلمه من هو دونه ولا يقدح ذلك في وصف عمر بالعلم والتبحر
    - قال بن دقيق العيد: وهذا الحديث يرد على من يغلو من المقلدين إذا استدل عليه بحديث فيقول لو كان صحيحا لعلمه فلان مثلا فإن ذلك لما خفي عن أكابر الصحابة وجاز عليهم فهو على غيرهم أجوز

    =====

    العارضة
    - يجوز للرجل السامع للإستئذان أن لا يرد ولا يأذن إذا كان ذلك لغرض صحيح ومقصود بَيِّن
    - تصرف عمر بن الخطاب من تهديد واستقصاء ليقلل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    - موقف الأنصار في ممازحة أبو موسى دليل على جواز ممازحة المهموم إذا تحقق سبب زوال همه


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أويس وفردوس مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك
    وبارك الرحمن فيكِ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    4 - بَابُ مَا جَاءَ كَيْفَ رَدُّ السَّلاَمِ
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ» فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ
    التحفة
    - قال النووي: ابتداء السلام سنة ورده واجب
    - قال بن عبد البر وغيره إجماع المسلمين على أن ابتداء السلام سنة وأن رده فرض
    ولو ألقي على جماعة ورد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين لأن الرد هنا فرض كفاية
    - صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى
    الأفضل والأكمل قول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    .:.:.:..:.:.:.:.:.:.:.:.
    5 - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَبْلِيغِ السَّلَامِ
    عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا:
    «إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ»،
    قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
    التحفة
    - في الحديث مشروعية إرسال السلام ويجب على الرسول تبليغه لأنه أمانة وأشبه بالوديعة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    6 - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ

    عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلَانِ يَلْتَقِيَانِ أَيُّهُمَا يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ؟

    فَقَالَ: «أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ»

    العارضة
    - ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير

    .:.:.:.:.:.:.:.:..

    7 - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ إِشَارَةِ اليَدِ بِالسَّلَامِ

    عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى،
    فَإِنَّ تَسْلِيمَ اليَهُودِ الإِشَارَةُ بِالأَصَابِعِ،
    وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الإِشَارَةُ بِالأَكُفِّ»

    التحفة
    - النهي عن السلام بالإشارة مخصوص بمن قدر على اللفظ حسا وشرعا

    وإلا فهي مشروعة لمن يكون في شغل يمنعه من التلفظ بجواب السلام
    كالمصلي والبعيد والأخرس والأصم

    .:.:.:.:.:.:.:.:.

    8 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ

    عَنْ سَيَّارٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

    فَقَالَ ثَابِتٌ: كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ،
    وَقَالَ أَنَسٌ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ»

    التحفة
    - قال البعض لا يشرع التسليم على الصبيان لأن الرد فرض وليس الصبي من أهل الفرض

    قال الحسن: لا يرى التسليم على الصبيان
    عن ابن سيرين أنه كان يسلم على الصبيان ولا يسمعهم
    - عن ثابت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار فيسلم على صبيانهم ويمسح على رؤوسهم ويدعو لهم
    وهذا يشعر بوقوع ذلك منه غير مرة بخلاف الحديث يدل على أنها واقعة حال انتهى
    - قال النووي في شرح مسلم: أن هذا فيه استحباب السلام على الصبيان المميزين والندب إلى التواضع وبذل السلام للناس كلهم
    - ولو سلم على رجال وصبيان فرد صبي منهم، فيه وجهان
    أصحهما يسقط فرض الرد عن الرجال
    ولو سلم صبي على رجل لزم الرجل رد السلام


    العارضة
    - وفيها من الفائدة تعليم الصبيان وما يحدث في قلوبهم من الهيبة وينزل فيها من المحبة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    9 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى النِّسَاءِ
    أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، أَنَّهُ سَمِعَ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ، تُحَدِّثُ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي المَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ»
    التحفة
    - يكره أن يسلم الرجال على النساء والنساء على الرجال
    ويجوز التسليم عند أمن الفتنة
    وكان النبي مأمونا من الفتنة، فمن وثق من نفسه بالسلامة فليسلم وإلا فالصمت أسلم
    وأما الأجنبي فإن كانت عجوزا لا تُشتهى استحب السلام عليها واستحب لها السلام عليه ومن سلم منهما لزم الآخر رد السلام عليه
    وإن كانت شابة أو عجوزا تُشتهى لم يسلم عليها الأجنبي ولم تسلم عليه ومن سلم منهما لم يستحق جوابا ويكره رد جوابه
    - قال الكوفيون: لا يسلم الرجال على النساء إذا لم يكن فيهن محرم

    .:.:.:.:.:.:.:.:.
    10 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    «يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ يَكُونُ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ»
    العارضة
    - ليس في بيته سلام استئذان وانما هو سلام البركه والسنة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    11 - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلَامِ قَبْلَ الكَلَامِ

    حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّلَامُ قَبْلَ الكَلَامِ»

    التحفة
    - السنة بدء السلام قبل الكلام لأن في الابتداء بالسلام اشعار بالسلامة وتفاؤل به وإيناس لمن يخاطبه وتبركا- السلام تحية الإسلام فما لم يظهر الإنسان شعار الإسلام لا يُكَرَّم ولا يُقَرَّب

    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
    12 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ


    حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَبْدَأُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ، وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»

    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ رَهْطًا مِنَ اليَهُودِ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ،
    فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكُمْ»،
    فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ،
    فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ»،
    قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟
    قَالَ: «قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ»

    التحفة
    - اتفق العلماء في الرد على أهل الكتاب إذا سلموا لكن لا يقال لهم وعليكم السلام بل يقال عليكم فقط أو وعليكم- اختلف العلماء في رد السلام على الكفار وابتدائهم به، مذهبنا هو تحريم ابتدائهم ووجوب رده عليهم بقول عليكم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    بين أحبتي في الله
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    بارك الله فيك أخية ,,,موفقة
    ربي ارحم أمي برحمتك الواسعة وأسكنها اللهم فسيح جنانك...

    ربي احفظ أبي وبارك لنا فيه وارزقه الصحة ودوام العافية...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    13 - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلَامِ عَلَى مَجْلِسٍ فِيهِ المُسْلِمُونَ وَغَيْرُهُمْ
    عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وَاليَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ»

    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.

    14 - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَسْلِيمِ الرَّاكِبِ عَلَى المَاشِي
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ - وَزَادَ ابْنُ المُثَنَّى فِي حَدِيثِهِ - وَيُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ»

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ»

    عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُسَلِّمُ الفَارِسُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى القَائِمِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ»

    التحفة
    قال بن بطال الحكمة منها:
    - تسليم الصغير لأجل حق الكبير لأنه أُمِرَ بتوقيره والتواضع له
    - تسليم القليل لأجل حق الكثير لأن حقهم أعظم
    - تسليم المار لِشَبَهُه بالداخل على أهل المنزل
    - تسليم الراكب لئلا يتكبر بركوبه فيرجع إلى التواضع
    .
    قال الماروزي:
    - أمر الراكب فلأن له مزية على الماشي فعوض الماشي بأن يبدأه الراكب بالسلام
    احتياطا على الراكب من الزهو أن لو حاز الفضيلتين
    - اما الماشي فلأن القاعد يشق عليه مراعاة المارين مع كثرتهم فسقطت البداءة عنه للمشقة بخلاف المار فلا مشقة عليه
    - أما القليل فلأفضلية الجماعة أو لأن الجماعة لو ابتدأوا لخيف على الواحد الزهو فاحتيط له
    .
    نقل ابن دقيق عن ابن الرشد أن محل تسليم الصغير على الكبير إذا التقيا
    فإن كان أحدهما راكبا والآخر ماشيا بدأ الراكب
    وإن كانا راكبين أو ماشيين بدأ الصغير


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مؤمنة كالغيث مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخية ,,,موفقة
    وبارك الرحمن فيكِ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    15 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عِنْدَ القِيَامِ وَعِنْدَ القُعُودِ
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
    «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ،
    ثُمَّ إِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ»
    .
    التحفة
    - كما أن التسليمة الأولى إخبار سلامتهم من شره عند الحضور فكذلك الثانية إخبار عن سلامتهم من شره عند الغيبة
    وليست السلامة عند الحضور أولى من السلامة عند الغيبة بل الثانية أولى
    - قال الشاشي: إن السلام سنة عند الانصراف كما هو سنة عند اللقاء
    فكما يجب الرد عند اللقاء كذلك عند الانصراف
    .
    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
    .
    16 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِئْذَانِ قُبَالَةَ البَيْتِ

    عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    «مَنْ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فِي البَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَرَأَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ فَقَدْ أَتَى حَدًّا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ،
    لَوْ أَنَّهُ حِينَ أَدْخَلَ بَصَرَهُ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَفَقَأَ عَيْنَيْهِ مَا عَيَّرْتُ عَلَيْهِ،
    وَإِنْ مَرَّ الرَّجُلُ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ فَنَظَرَ فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ»
    .
    التحفة
    - قال في القاموس: قبالته بالضم أي تجاهه
    الظاهر أن مقصود الترمذي بهذا الباب أنه لا ينبغي للمستأذن أن يقوم تجاه الباب للاستئذان بل يقوم في أحد جانبيه
    كما روى أحمد في مسنده عن عبد الله بن بسر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء الباب يستأذن لم يستقبله يقول يمشي مع الحائط حتى يستأذن فيؤذن له أو ينصرف.
    .
    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
    .
    17 - بَابُ مَنْ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ

    عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    «كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ»
    .
    عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِدْرَاةٌ يَحُكُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ»
    .
    التحفة
    - دل على أن الإطلاع مع غير قصد النظر لا يترتب عليه الحكم (كاطلاع المار)
    - يؤخذ منه أنه يشرع الاستئذان على كل أحد حتى المحارم لئلا تكون منكشفة العورة
    - كان ابن عمر إذا بلغ بعض ولده الحلم لم يدخل عليه إلا بإذن
    - جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: أستأذن على أمي؟
    فقال: ما على كل أحيانها تريد أن تراها
    - سأل رجل حذيفة: أستأذن على أمي؟
    قال: إن لم تستأذن عليها رأيت ما تكره
    - من طريق موسى بن طلحة دخلت مع أبي على أمي فدخل واتبعته فدفع في صدري وقال: تدخل بغير إذن؟
    - من طريق عطاء: سألت ابن عباس أستأذن على أختي؟
    قال: نعم
    قلت: إنها في حجري
    قال: أتحب أن تراها عريانة؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    18 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ قَبْلَ الِاسْتِئْذَانِ
    عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ حَنْبَلٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَلِبَأٍ وَضَغَابِيسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الوَادِي، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارْجِعْ فَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ "؟ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ
    .
    عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا»؟
    فَقُلْتُ: أَنَا،
    فَقَالَ: «أَنَا أَنَا» كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ
    .
    التحفة
    - قال النووي قال العلماء: إذا استأذن أحد فقيل له من أنت أو من هذا كره أن يقول أنا
    لأنه لم يحصل بقوله أنا فائدة ولا زيادة بل الإبهام باقٍ
    - إن قال أنا فلان فلا بأس كما قالت أم هانئ حين استأذنت
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذه؟
    فقالت: أنا أم هانئ
    .
    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.: .:.
    .
    19 - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ طُرُوقِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ لَيْلًا


    عَنْ جَابِرٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا»
    .
    وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا "
    قَالَ: «فَطَرَقَ رَجُلَانِ بَعْدَ نَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا»
    .
    التحفة
    - ومن طريق عاصم عن الشعبي عنه بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طروقا (أي ليلا)
    - من طريق سفيان عن محارب عنه بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يطلب عثراتهم
    - قال النووي معنى هذه الروايات أنه يكره لمن طال سفره أن يقدم على إمرأته ليلا بغتة
    أما من كان سفره قريبا تتوقع امرأته إتيانه ليلا فلا بأس
    - جاء في الحديث الآخر: أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة
    قال النووي: هذا تصريح فيما قلناه وهو مفروض في أنهم أرادوا الدخول في أوائل النهار بغتة فأمرهم بالصبر إلى آخر النهار ليبلغ خبر قدومهم إلى المدينة وتتأهب النساء وغيرهن
    .
    العارضة
    - بين النبي عليه السلام العلة في ذلك فقال: حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة


  15. #15
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,227

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,

    أحسن الله إليكِ وبارك فيكِ , عرض طيّب وتنسيق حسن
    نتابع معكِ أختنا.
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    20 - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَتْرِيبِ الكِتَابِ
    عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
    «إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ»
    .
    التحفة
    - قيل ذر التراب على المكتوب
    - قيل المبالغة في التواضع في الخطاب
    - قيل تجفيف بلة المداد صيانة عن طمس الكتابة
    .
    .:.:.:.:.:.:.:.:.:..
    21 – حديث موضوع
    .
    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
    .
    22 - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ السُّرْيَانِيَّ ةِ
    عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَعَلَّمَ لَهُ كَلِمَاتٍ مِنْ كِتَابِ يَهُودَ قَالَ: «إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابٍ»
    قَالَ: «فَمَا مَرَّ بِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُهُ لَهُ»
    قَالَ: «فَلَمَّا تَعَلَّمْتُهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَى يَهُودَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ، وَإِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ قَرَأْتُ لَهُ كِتَابَهُمْ»
    .
    عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَعَلَّمَ السُّرْيَانِيَّ ةَ»
    .
    التحفة
    - أي أخاف إن أمرت يهوديا بأن يكتب مني كتابا إلى اليهود أن يزيد فيه أو ينقص
    وأخاف إن جاء كتاب من اليهود فيقرأه يهودي فيزيد وينقص فيه- جواز تعلم ما هو حرام في شرعنا للتوقي والحذر عن الوقوع في الشر
    - تعلم اللغات مذموم إلا إذا ترتب عليه فائدة فحينئذ يستحب
    .
    .:.:.:.:.:..:.:.:.:.
    .
    23 - بَابٌ فِي مُكَاتَبَةِ المُشْرِكِينَ
    عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ»
    وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    التحفة
    - كسرى لقب من ملك الفرس
    قيصر لقب من ملك الروم
    النجاشي لقب من ملك الحبشة
    خاقان لقب من ملك الترك
    فرعون لقب من ملك القبط
    العزيز لقب من ملك مصر
    تبع لقب من ملك حمير
    - جواز مكاتبة الكفار ودعائهم إلى الإسلام والعمل بالكتاب وبخبر الواحد


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,

    أحسن الله إليكِ وبارك فيكِ , عرض طيّب وتنسيق حسن
    نتابع معكِ أختنا.
    وبورك في مرورك
    تسعدني متابعتك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    24 - بَابُ مَا جَاءَ كَيْفَ يُكْتَبُ إِلَى أَهْلِ الشِّرْكِ

    عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ فَأَتَوْهُ فَذَكَرَ الحَدِيثَ قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ، فَإِذَا فِيهِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الهُدَى أَمَّا بَعْدُ»
    .
    التحفة
    - استحباب تصدير الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم وإن كان المبعوث إليه كافرًا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أمر ذى بال (مهمة عظيمة) لا يبدأ فيه بحمد الله (ذكر الله) فهو أجزم
    - السنة في المكاتبة والرسائل بين الناس يستحب أن يبدأ الكاتب بنفسه فيقول من زيد إلى عمر
    - أما العنوان فالصواب أن يقول إلى فلان ولا يكتب لفلان لأنه إليه لا له إلا على مجاز
    - التوقي في المكاتبة واستعمال الورع
    فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم ولم يقل ملك الروم لأنه لا ملك له ولا لغيره إلا بحكم دين الإسلام ولا سلطان لأحد إلا من ولاه رسول الله أو ولاه من أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرطه
    وإنما ينفذ من تصرفات الكفار ما ينفذه للضرورة
    - أمر الله تعالى بإلانة القول لمن يدعى إلى الإسلام
    فقال تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"
    قال تعالى: "فقولا قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى"
    لذلك لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل فقط بل أتى بنوع من الملاطفة فقال عظيم الروم أي الذي يعظمونه ويقدمونه
    - استحباب البلاغة والإيجاز وتحري الألفاظ الجزلة في المكاتبة
    فقوله أسلم تسلم في نهاية الاختصار وغاية الإيجاز والبلاغة وجمع المعاني، مع ما فيه من بديع التجنيس وشموله لسلامته من خزي الدنيا بالحرب والسبى والقتل وأخذ الديار والأموال ومن عذاب الآخرة
    - استحباب أما بعد في الخطب والمكاتبات
    - السنة إذا كتب كتابا إلى الكفار أن يكتب السلام على من اتبع الهدى
    .
    العارضة
    - كتب رسول الله إلى الملوك لأنهم الأصل وسائر الخلق لهم اتباع
    - سن الله الرفق في الخلق وأمر به العباد وسن الإنذار وأمر بالدعاء والمراجعة ثم ينفذ حكمه كيف قدره وكما علمه
    قال علماء الزهد: هذا رفقه لمن جحده فكيف بمن وحده
    - أما بعد: فهي من تعليم الله الأمم يريد: أما بعد ما تقدم من ذكر الله والرسالة فالأمر كذا وكذا
    - قال رسول الله: ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين الحديث فذكر فيه ورجل آمن بنبيه ثم آمن بي
    - قال رسول الله: ما من داع يدعو إلى ضلالة إلا وكان عليه وزرها ووزر من عمل بها الحديث



  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    25 - بَابُ مَا جَاءَ فِي خَتْمِ الكِتَابَ
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى العَجَمِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ العَجَمَ لَا يَقْبَلُونَ إِلَّا كِتَابًا عَلَيْهِ خَاتَمٌ فَاصْطَنَعَ خَاتَمًا

    قَالَ: «فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي كَفِّهِ»

    .:.:.:.:.:.:.:.:.:.

    26 - بَابُ كَيْفَ السَّلَامُ
    عَنْ المِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الجَهْدِ، فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا،

    فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَى بِنَا أَهْلَهُ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا»،
    فَكُنَّا نَحْتَلِبُهُ، فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ، وَنَرْفَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبَهُ،
    فَيَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا، لَا يُوقِظُ النَّائِمَ وَيُسْمِعُ اليَقْظَانَ،
    ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُهُ

    التحفة
    أدب السلام على الأيقاظ في موضع فيه نيام أو من في معناهم أن يكون سلاما متوسطا بين الرفع والمخافتة بحيث يسمع الأيقاظ ولا يهوش على غيره

    .:.:.:.:.:.:.:.

    27 - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّسْلِيمِ عَلَى مَنْ يَبُولُ
    عَنْ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ»




  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: فوائد كتاب الإستئذان والآداب من سنن الترمذي

    28 - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يَقُولَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مُبْتَدِئًا
    عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: طَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلَا أَعْرِفُهُ وَهُوَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ،

    فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ.
    فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
    قَالَ: «إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ» ثَلَاثًا،
    ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: " إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ المُسْلِمَ فَلْيَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
    ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ، اللَّهِ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ»
    .
    عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيمٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ فَقَالَ: " لَا تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ «وَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً»
    .
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا»
    .
    التحفة
    - هذا يوهم أن السنة في تحية الميت أن يقال له عليكم السلام كما يفعله الكثير من العامة
    رغم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل المقبرة فقال: السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين
    إنما الرسول أراد بقوله إشارة إلى ما جرت به العادة منهم في تحية الأموات
    فالسنة لا تختلف في تحية الأحياء والأموات
    - يقول بن القيم في زاد المعاد: كان هديه في ابتداء السلام ان يقول السلام عليكم ورحمة الله، وكان يكره ان يقول المبتدئ عليك السلام
    - قال بن القيم في زاد المعاد: كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يسلم ثلاثا حتى يفهم
    لعله كان هديه في السلام على الجمع الكثير الذين لا يبلغهم سلام واحد
    او هديه في إسماع السلام الثاني والثالث إن ظن أن الأول لم يحصل به الاسماع
    وإلا فلو كان هديه الدائم التسليم ثلاثا لكان أصحابه يسلمون عليه هكذا، وكان يسلم على كل من لقيه ثلاثا واذا دخل بيته ثلاثا، ومن تأمل هديه علم أن الأمر ليس كذلك وأن تكرار السلام منه كان أمرًا عارضا في بعض الأحيان




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •