تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    333

    Question تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أخواتي في الله سوف أطرح لكن تساؤلاتي كما تخطر في بالي فاعذرنني إن كانت غير منظمة و أرجو أن لا أثقل عليكن...!

    1) إذا كان المسلم في ضيق و التجأ إلى الله و لزم الإستغفار فهل يكون الإستغفار حينها بنية تفريج الهم يعني هل يستحضر و هو يستغفر هذه النية أم يتذكر ذنوبه و يرجو من الله أن يغفرها له؟ أعلم أن المؤمن قد يحرم الرزق بالذنب يصيبه...و هل من الأدب أن أستغفر الله لأنني أريده أن يجيب دعائي و يقضي حاجتي؟

    2) إذا كان عندي هم و كنت أرى بتقديري أن الحل في أمر معين فهل يجوز أن أدعو الله أن يحقق لي ذلك الأمر لأنني أرى فيه ذهاب همي أم يجب أن أدعوه فقط أن يفرج همي؟

    3) هل الدعاء إذا كان القلب لا يوقن بالإجابة حق اليقين يعتبر ذنبا و يجب الإستغفار؟

    4) إذا كنت أحب أن أملأ وقتي بتلاوة القرآن مثلا بعدة نيات كالتقرب إلى الله و الثواب...و لكن في نفس الوقت لأن عندي متسع من الوقت لا أعرف كيف أقضيه فأشغل نفسي بالعبادة ماذا ترين في هذا؟ أو كذلك طلب العلم؟ يعني أخاف أنني أفعل ذلك فقط لتسلية نفسي و ليس لله...

    جزاكن الله خيرا و أحسن إليكن

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    حياكِ الله أختي الفاضلة
    سأنتظر معكِ إجابة الأخوات الكريمات
    فقط بخصوص السؤال الثاني
    2) إذا كان عندي هم و كنت أرى بتقديري أن الحل في أمر معين فهل يجوز أن أدعو الله أن يحقق لي ذلك الأمر لأنني أرى فيه ذهاب همي أم يجب أن أدعوه فقط أن يفرج همي؟
    كما ذكرتِ يا أختي فأنت قدرتِ الأمور بنفسك وتقديرك يختلف عن تقدير الله عز وجل
    فقد ترين الخير في أمر معين ويكون هو الشر بعينه ويكون فيه من الضرر الكثير عليك
    ألم يقل الله عز وجل:
    {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} البقرة آية 216
    لذلك الدعاء هنا يكون لتفريج الهم
    ولو رأيتِ أن هناك أمرًا تظني أن الخير فيه
    - فلتدعي الله قائلة يا رب إن كان خيرا لي فحققه لي وإن كان شرًا لي فاصرفه عن تفكيري مع الدعاء بتفريج كربك بصفة عامة
    - وإن كان هذا الشئ فعل ستقومي به، فلتستخيري الله عز وجل قبل الإقدام عليه، فإن يسره الله لكِ فهو خيرا إن شاء الله
    ولو لم ييسره لكِ فاعلمي أنه لا خير فيه
    والله أعلى وأعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    333

    افتراضي رد: تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن بنت مصطفى مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    حياكِ الله أختي الفاضلة
    سأنتظر معكِ إجابة الأخوات الكريمات
    فقط بخصوص السؤال الثاني

    كما ذكرتِ يا أختي فأنت قدرتِ الأمور بنفسك وتقديرك يختلف عن تقدير الله عز وجل
    فقد ترين الخير في أمر معين ويكون هو الشر بعينه ويكون فيه من الضرر الكثير عليك
    ألم يقل الله عز وجل:
    {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} البقرة آية 216
    لذلك الدعاء هنا يكون لتفريج الهم
    ولو رأيتِ أن هناك أمرًا تظني أن الخير فيه
    - فلتدعي الله قائلة يا رب إن كان خيرا لي فحققه لي وإن كان شرًا لي فاصرفه عن تفكيري مع الدعاء بتفريج كربك بصفة عامة
    - وإن كان هذا الشئ فعل ستقومي به، فلتستخيري الله عز وجل قبل الإقدام عليه، فإن يسره الله لكِ فهو خيرا إن شاء الله
    ولو لم ييسره لكِ فاعلمي أنه لا خير فيه
    والله أعلى وأعلم
    جزاك الله خيرا أختي أم عبد الرحمان بارك الله فيك و أسعد قلبك و فتح لك أبواب الخير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    333

    افتراضي رد: تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

    [CENTER]وجدت الإجابة إن شاء الله على السؤال الرابع السر هو إصلاح النية في طلب العلم
    [/CENTER]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
    ما نصيحتكم لطالب علم اجتهد في إصلاح نيته ، واجتهد في الإخلاص ، ولكنه لم يقدر ، وهو خائف من أن تصدق عليه الأحاديث الواردة في الوعيد الشديد لمن كانت نيته ليست خالصة لله ، ويوشك أن يترك طلب العلم ، وجهونا في ضوء هذا السؤال مأجورين ؟ .


    فأجاب :

    إن هذا السؤال سؤال مهم لطالب العلم ؛ وذلك أن العلم عبادة من أفضل العبادات وأجلِّها وأعظمها ، حتى جعله الله تعالى عديلاً للجهاد في سبيله حيث قال تبارك وتعالى : ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) ، فأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يمكن للمؤمنين أن ينفروا في الجهاد في سبيل الله كلهم ، ولكن ينفر من كل فرقة طائفة ليتفقه القاعدون في دين الله ، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ، والآخرون يقاتلون في سبيل الله .

    وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ) ، فإذا رأى الإنسان أن الله تعالى قد فقَّهه في دينه : فليبشر أن الله تعالى أراد به خيراً ، ويجب إخلاص النية لله في طلب العلم ، بأن ينوي الإنسان في طلبه للعلم :

    أولاً : امتثال أمر الله تبارك وتعالى ؛ لأن الله تعالى قال : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) ، قال البخاري رحمه الله : فبدأ بالعلم قبل القول والعمل .

    ثانياً : أن ينوي بتعلمه : حفظ شريعة الله ؛ فإن الشريعة تُحفظ في الصدور ، وتُحفظ في الكتاب المسطور .

    ثالثاً : أن ينوي بتعلمه : حماية شريعة الله عن أعدائها ؛ لأن أعداءها مسلطون عليها منذ بعث الرسول عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة ، فلينوِ بطلب العلم : حماية هذه الشريعة العظيمة .

    رابعاً : أن ينوي بذلك : المدافعة عن الشريعة إذا هاجمها أحدٌ ، وحينئذ يجب أن يتعلم من العلم السلاح الذي يدافع به ، بل ينبغي أن نقول : الذي يهاجم به أعداء الله ، ويعامل كل أحد بالسلاح الذي يناسب حاله ، والناس يختلفون في هذا الشيء ، فمن الناس من يحاجّ في العقيدة ، فيحتاج الإنسان إلى تعلم العقيدة التي يدافع بها العقائد الفاسدة ، ومن الناس من يهاجم الإسلام بالأخلاق السافلة ، فيجب على الإنسان أن يتعلم الأخلاق الفاضلة ، وأن يتعلم مساوئ الأخلاق السافلة وآثارها السيئة ، وهلم جرّاً .

    خامساً : كذلك أيضاً ينوي طالب العلم بطلبه العلم : أن يقيم عبادة الله على ما يرضي الله عز وجل ؛ لأن الإنسان بدون التعلم لا يمكن أن يعرف كيف يعبد الله ، لا في وضوئه ، ولا صلاته ، ولا صدقته ، ولا صيامه ، ولا حجه ، وأيضاً يدعو إلى الله سبحانه وتعالى بعلمه فيبين الشريعة للناس ويدعوهم إلى التمسك بها .

    فالعلم في الحقيقة من أفضل العبادات وأجلِّها وأعظمها نفعاً ، ولهذا تجد الشيطان حريصا على أن يصد الإنسان عن العلم ، فيأتيه مرة بأنَّه إذا طلب العلم يكون مرائياً لأجل أن يراه الناس ويقولوا إنه عالم فيستحسر ويقول : مالي وللرياء ، أو يقول له : انوِ بطلبك العلم الشرعي شيئاً من الدنيا حتى يحق عليك الوعيد ( من طلب علما مما يبتغي به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم ير رائحة الجنة ) ، ويأتيه بالأشياء الكثيرة التي تصده عن العلم ، ولكن على المرء أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأن يمضي لسبيله ، ولا يهتم بهذه الوساوس التي تعتري قلبه ، وكل ما أحس بما يثبطه عن العلم - بأي وسيلة - : فليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وليقل " اللهم أعني " ، وما أشبه ذلك .

    وأقول لهذا الطالب :
    امض لسبيلك ، اطلب العلم ، لا يصدنك الشيطان عن ذكر الله ، ولا عن طلب العلم ، واستمر وأنت سوف تلاقي صعوبة ومشقة في تصحيح النية ، ولكن تصحيح النية أمر سهل ، فامض أيها الشاب في سبيلك ، واستعن بالله عز وجل ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم .


    " فتاوى نور على الدرب " ( العلم ) / نقلاً عن موقع الشيخ العثيمين – رحمه الله - .

    منقول عن الأخت أم إبراهيم من منتدى لواء السنة جزاها الله خيرا
    http://www.alewaa.com/vb/showthread.php?t=40769

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

    بارك الله فيك ام كريم
    انتظر معك باقي الردود
    بوركت ام عبد الرحمن انت ايضا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    333

    افتراضي رد: تساؤلات أرجو أن تشاركنني فيها!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زهرة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ام كريم
    انتظر معك باقي الردود
    بوركت ام عبد الرحمن انت ايضا
    و فيك بارك أختي أحسن الله إليك و أسعد قلبك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •