أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    ملخص
    لأحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة
    • يستحب للمسلم يوم العيد أن يتجمل ، ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب أُسوةً برسول الله  وأصحابه .
    • ويستحب له أيضا أن يغتسل ، وليس ذلك سنة لأنه لم يصح عن النبي  في ذلك شيء، ولكنه من سنة الصحابة ، فقد فعله ابن عمر  وقال به جمع من التابعين ومالك والشافعي وغيرهم .
    • يُسَنُّ تأخير الأكل حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية لفعل النبي  ، فعن بريدة  قال : » كان النبي  لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَم ، ويوم النحر : لا يأكل حتى يرجع فيأكل من نسيكته« حسن.رواه الترمذي وابن ماجة وغيره .
    • ثم يخرج من بيته ( من السنة أن يذهب ماشيا لقول علي : » من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا « حسنه الألباني في صحيح الترمذي) إلى المصلى لأداء صلاة العيد ، جاهرا بالتكبير في الطريق حتى يصل إلى المصلى ، ويستمر بالتكبير حتى تبدأ الصلاة ، فقد ثبت أن النبي  قال : » كان يخرج يوم الفطر ، والأضحى إلى المصلى ، فأول شيء يبدأ به الصلاةُ ... « البخاري ( 956 ) ومسلم ( 889 )
    • وقت التكبير : قال ابن تيمية رحمه الله : [ أصح الأقوال في التكبير ، الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة : أن يُكَبِّرَ من فجر يوم عرفة ، إلى آخر أيام التشريق ... ] أي من فجر التاسع/ يوم عرفة يبدأ التكبير ويستمر قي العاشر (يوم النحر / العيد) ، ثم يستمر في أيام التشريق وهي الحادي عشر ، والثاني عشر حتى عصر الثالث عشر .صح ذلك عن علي وابن عباس وابن مسعود
    قال تعالى :  واذكروا الله في أيام معدودات  . وعلى هدي المصطفى سار المسلمون الأوائل فكان عمر  يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ، ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا . وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وعقب الصلوات ، وعلى فراشه ، وفي فسطاطه ، ومجلسه ، وممشاه تلك الأيام جميعا وكانت ميمونة رضي الله عنها تكبر يوم النحر ، وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد وغيره فكانوا يجهرون بالتكبير في الطرقات وفي المصلى ، أما اليوم فالناس يمشون صامتين أو يتحدثون ، تاركين تعظيم شعائر الله إما حياءً أو جهلاً بالسنة . وحتى في المصلى يجلسون أيضا صامتين أو يتحدثون بينما تنوب عنهم مكبرات الصوت ببث التكبير المسجل والله المستعان . فتنبه أخي المسلم واجعل قدوتك رسول الله  وأصحابه ، واحرص على اتباع السنة في نفسك وبَيِّنْها لإخوانك وحضهم عليها .
    • وانتبه أخي المسلم _ وفقك الله ورعاك _ واحذر من بدعة التكبير الجماعي ، فالسنة أن يكبر كل أحد بمفرده ولا بأس إن تصادف مع غيره دون قصد ، بل لا يجوز له تقصد المخالفة . أما عن كيفية التكبير فلم يصح فيها حديث نبوي إنما صح عن ابن مسعود قوله : » الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد « رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح. وصح عن ابن عباس قوله : » الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا « رواه البيهقي بسند صحيح . فعليك أخي المسلم بالإقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم ، ودع عنك ما أحدث الناس من زيادات في التكبير بالغوا في بعضها وشطوا ، فكل خير في اتِّباع من سلف ، وكل شر في ابتداع من خلف .
    • وصلاة العيد في المصلى هي السنة لأحاديث كثيرة منها الحديث المذكور أعلاه عند النقطة الرابعة ومنها:
    * ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر  قال : » كان صلى الله عليه وسلم يغدو إلى المصلى في يوم العيد ، والعنزة تحمل بين يديه ،فإذا بلغ المصلى نصبت بين يديه، فيصلي إليها وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شيء يستتر به«
    العَنَزَة : مثل نصف الرمح له سنان ، كالحربة وكالعكازة . وهذا يدل على أهمية السترة للمصلي . فالأحاديث حجة قاطعة على أن السنة في صلاة العيد أن تؤدى في المصلى ، وبذلك قال جمهور العلماء .
    - قال الإمام البغوي في شرح السنة : »السنة أن يخرج الإمام لصلاة العيدين إلا من عذر ، فيصلي في المسجد «
    - وقال الحافظ في فتح الباري : » واستُدِلّ به على استحباب الخروج إلى الصحراء لصلاة العيد ، وأن ذلك أفضل من صلاتها في المسجد ، لمواظبة النبي  على ذلك مع فضل مسجده « والحكمة من الصلاة في المصلى اجتماع الناس في مكان واحد ، أما تعدد المصليات فقد نبه العلماء على كراهته ، لأنه يخالف المقصود الشرعي .
    • حكم صلاة العيد ، وحكم خروج النساء والأطفال إليها : الراجح فيها أنها واجبة على الرجال والنساء، لما يلي:
    * ثبت عن النبي  - فيما رواه البخاري ومسلم وغيرهما – أنه أمر الناس بالخروج إليها ، وأمر بخروج النساء العواتق ( أي الحُيَّض ، أي البالغات ) ، وذوات الخدور ( المستترات في البيوت ) ، والحُيَّض ( غير الطاهرات بسبب الحيض ) ، وأمر الحُيًّض أن يعتزلن الصلاة ، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين ، حتى أمر من لا جلباب لها أن تُلْبِسَها صاحبتُها . قال العلامة الشوكاني في السيل الجرار : » وهذا يدل على أن هذه الصلاة واجبة وجوبا مؤكدا على الأعيان لا على الكفاية..« قال العلامة الألباني في تمام المنة : » فالأمر المذكور يدل على الوجوب ، وإن وجب الخروج وجبت الصلاة من باب أوْلى كما لا يخفى، فالحق وجوبها لا سنيتها فحسب ... «
    * وثبت عنه  أيضا – فيما رواه أبو داود وابن ماجة بسند حسن عن أبي هريرة أن رسول الله  عندما اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد قال : » اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنَّا مُجَمِّعون « قال الشوكاني في المرجع السابق : » ومن الأدلة على وجوبها : أنها مُسْقِطَةٌ للجمعة إذا اتفقا في يوم واحد ، وما ليس بواجب لا يُسْقِطُ ما كان واجبا « ثم إن الرسول  داوم عليها جماعة إلى أن مات . * أما وقتها فيبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال .
    • ولا يُصَـلى قبل صلاة العيد ولا بعدها ، فعن ابن عباس : » أن النبي  صلى يوم الفطر ركعتين ، لم يُصَلِّ قبلها ولا بعدها .. « رواه البخاري وغيره . كذلك ولا يُصَـلَّى في المصلى تحية المسجد حيث أن هذه الصلاة خاصة بالمسجد فقط .
    • ولا يُشرَعُ لها أذان ولا إقامة ولا قول: الصلاة جامعة، كما ثبت عند البخاري ومسلم وغيره في أحاديث كثيرة.
    • وصلاة العيد ركعتان تبدأ الأولى – كسائر الصلوات – بتكبيرة الإحرام ، ثم يُكَبَّرُ فيها سبع تكبيرات ، يلي ذلك القراءة ، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة الانتقال ، ثم القراءة ، ولم يصح عن النبي  أنه كان يرفع يديه مع تكبيرات العيد الزوائد( السبع والخمس ) تماما كما لم يصح الرفع في تكبيرات الجنازة ، نعم فعله ابن عمر ، فمن ظن أن ابن عمر لا يفعله إلا بتوقيف من النبي  فله أن يرفع مثله .
    • ولم يصح عنه ذِكْرٌ معين بين تكبيرات العيد، لكن قال ابن مسعود : بين كل تكبيرتين حمدٌ لله عز وجل ، وثناءٌ على الله
    • ومن فاتته الصلاة جماعة يصلي ركعتين . * والخطبة تكون بعد الصلاة ، تُفتتحُ بالحمد لله ، ولم يكن يفتتحها  بالتكبير كما يُفعلُ اليوم، ولا يصح التكبير بين أضعافها ولا يصح فصلها إلى خطبتين كالجمعة ، وما ورد في ذلك ضعيف جدا. وحضور الخطبة ليس واجبا ، بل لمن أحب .
    • وإذا جاء العيد يوم جمعة ، فإن صلاة العيد تُسقِطُ الجمعة – كما تقدم – ولا يجب عليه أن يصلي الظهر، فقد ثبت أن ابن الزبير صلى بالناس ركعتي العيد يوم الجمعة ولم يزد عليهما حتى صلى العصر ، وإن صلى المسلم الظهر جاز له ، ومن أراد أن يصلي الجمعة فلا بأس . * وكان الصحابة  يقولون في التهنئة بالعيد: » تقبل الله منا ومنكم « وإتباعهم في ذلك أولى من استبدالها بالذي هو أدنى كقولهم: كل عام وأنتم بخير وما شابهه. * والسنة أن يخالف المسلم الطريق يوم العيد ، فيذهب في طريق ويرجع من المصلى في طريق آخر لفعل النبي  فعن جابر بن عبد الله  قال: » كان النبي إذا كان يوم عيدٍ خالف الطريق« رواه البخاري (986 ) .
    عسى أن يستجيب المسلمون لاتِّباع سنة نبيهم ، ولإحياء شعائر ديتهم كما قال تعالى :  يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم  وخير الهدي هدي سيدنا محمد  ، جعلنا الله وإياكم ممن يحرص على اتباع هديه والسير على نهجه....
    و تقبل الله منا ومنكم
    جمع وتلخيص أبي معاذ السلفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    هذا المبحث ملخص من مصادر منها: أحكام العيدين للشيخ علي الحلبي حقظه الله ، وتمام المنة وغيره ، للإمام الألباني رحمه الله ، ونيل الأوطار للشوكاني رحمه الله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    الأيام القادمة أيام مباركة العمل الصالح له أجر عظيم ، والصيام من ضمن العمل المشروع ، وأهم يوم في الأيام المقبلة يوم عرفة نسأل الله أن يمكننا من صيامه.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    يرفع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    تقبل الله منا ومنكم جميعا وكل عام وأنتم بخير.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    129

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    بارك الله فيكم .
    بالنسبة لحكم صلاة العيد على النساء ، فقد ذكر الأقوال في المسألة ابن رجب رحمه الله في شرح البخاري ، فالقول الأول : الاستحباب . والثاني : الإباحة . والثالث : الكراهة بعد النبي صلى الله عليه وسلم . والرابع : يرخص فيه للعجائز دون الشواب . والخامس : أنه يستحب للعجائز ومن ليست من ذوات الهيئات .
    ولم يذكر قول بالوجوب عن السلف ، بل قال بعد ذلك : ( وروى الحارث عن علي قال : حق على كل ذات نطاق أن تخرج في العيدين . وهذا مما لا يعلم به قائل - أعني : وجوب الخروج على النساء في العيد . )
    فهل يصح ترجيحكم للوجوب العيني على النساء مع أنه لم يقل به أحد من السلف مع شهرة المسألة عندهم وكلامهم فيها ؟ وجزاكم الله خيرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    إنَّمـ الدُّنيا فنَاء ــا
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    بارك اللهُ فيكم / أبا معاذٍ الجابريّ .
    ولمـَّا طعمْتُ لذَّةَ العلمِ صيَّرتْ سِواها من اللَّذاتِ عنديَ كالسّـمِّ
    ولمـَّا عشقتُ العلمَ عشْقَ درايةٍ سلوْتُ عن الأوطانِ والأهلِ والخِلْمِ !
    [ التُركزيّ الشنقيطيّ ]

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    216

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    الأمر في التكبير واسع
    فلو كبر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
    أو قال: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً
    أو قال: الله أكبر وأجلّ، الله أكبر على ما هدانا
    جاز ذلك كله بحمد الله
    يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيـلاً

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    216

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر القصيمي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم .
    بالنسبة لحكم صلاة العيد على النساء ، فقد ذكر الأقوال في المسألة ابن رجب رحمه الله في شرح البخاري ، فالقول الأول : الاستحباب . والثاني : الإباحة . والثالث : الكراهة بعد النبي صلى الله عليه وسلم . والرابع : يرخص فيه للعجائز دون الشواب . والخامس : أنه يستحب للعجائز ومن ليست من ذوات الهيئات .
    ولم يذكر قول بالوجوب عن السلف ، بل قال بعد ذلك : ( وروى الحارث عن علي قال : حق على كل ذات نطاق أن تخرج في العيدين . وهذا مما لا يعلم به قائل - أعني : وجوب الخروج على النساء في العيد . )
    فهل يصح ترجيحكم للوجوب العيني على النساء مع أنه لم يقل به أحد من السلف مع شهرة المسألة عندهم وكلامهم فيها ؟ وجزاكم الله خيرا .
    نعم. هذا صحيح
    وأما قول الشوكاني في المرجع السابق : " ومن الأدلة على وجوبها : أنها مُسْقِطَةٌ للجمعة إذا اتفقا في يوم واحد ، وما ليس بواجب لا يُسْقِطُ ما كان واجبا "
    وقول أخينا: ثم إن الرسول داوم عليها جماعة إلى أن مات .

    فليس دليلاً واضحاً على الوجوب العيني
    وقد يقول قائل: والسفر مسقط للجمعة، وهو من المباحات.
    ثم لا يخفى أن سقوط الجمعة عند الشوكاني له معناه الذي يخالف الإجماع من إسقاط الظهر أيضاً، وهذا مخالف لما هو معلوم من الدين بالضرورة من أن الله كتب خمس صلوات في اليوم والليلة.
    وقول أخينا الجابري: "ثم إن الرسول داوم عليها جماعة إلى أن مات"
    جوابه: أنه ليس في هذا دليل على الوجوب العيني؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم داوم على غسل الكفين قبل الوضوء في رواية كل من وصف وضوءه، ومع ذلك فغسلهما سنة باتفاق.
    يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيـلاً

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    83

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    أقترح على إدارة الألوكة مشكورة مأجورة أن الأحكام الشرعية لا تقبل البتة من الأسماء المستعارة .
    نعم يقبل النقل إذا أحال إلى المصدر بالجزء والصفحة ، وتأكد المشرف من سلامة النقل .
    أرجو ألا يضيق أخي أبا معاذ ولا غيره ذرعاً بهذا المقترح .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    أشكر الأخوة جميعا على التفاعل مع الموضوع ، وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم .

    أما فيما يخص قول الأخ الفاضل "بحر القلزم" : أقترح على إدارة الألوكة مشكورة مأجورة أن الأحكام الشرعية لا تقبل البتة من الأسماء المستعارة . نعم يقبل النقل إذا أحال إلى المصدر بالجزء والصفحة ، وتأكد المشرف من سلامة النقل ." فأقول: أولا إن الاسم هو اسمي الحقيقي (أبو معاذ زياد محمد الجابري) وليس مستعارا ، وإن كنت قصدت أنه-أي الاسم -أيضا غير مشهور بين طلاب العلم ، فاعلم أخي أن هذا الكلام ليس اجتهادا مني ، وقد صرحت بأني لخصته ، ومن أراد مراجعة ثوابت المقال فسيجده في الكتب التي أشرت إليها ، وها أنت أخي الكريم قد لخصت فتاوى الحج لعلماء اللجنة الدائمة ، وبإسم مستعار ؛ فلماذا يكون لك حلالا وعلي حراما؟ ثم إن هذا الكلام يتبناه الإمام الألباني -رحمه الله-والشيخ علي الحلبي من بعده وغيرهما ،فليرجع إلى كتب الألباني ، وكتاب الشيخ علي حفظه الله " أحكام العيدين" ففيها نفس الأحكام، فلا تحجروا واسعا ، ولا مانع من الاعتراض والنقاش والردود فالكل يخطىء ويصيب ، وفقنا الله وإياكم إلى الحق والصواب.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    227

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    تقبل الله الطاعات.
    وجزاكم الله خيراً.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    202

    افتراضي رد: أحكام عيد الأضحى المبارك في السنة المطهرة

    جزاكم الله خيرا..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •