نصيحة صغيرة لطلاب كليات الشريعة
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نصيحة صغيرة لطلاب كليات الشريعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي نصيحة صغيرة لطلاب كليات الشريعة

    الشهادات في عصرنا مع الأسف الشديد هي المقياس لدي عامة الناس ، ولو جاء الإمام الشافعي رحمه الله في عصرنا لمنع من التدريس بالجامعات ، لأن عصرنا هو عصر الشهادات والألقاب
    وكم من شهادات يغر جمالها
    وقيمتها النقص الذي في إطارها
    والشهادات الآن أصبحت مطلبا أساسيا في جميع الدول ، لذلك إذا حصل طالب العلم على شهادة البكالوريس من كليات الشريعة عليه أن لا يستسلم برفع الراية البيضاء ، بل عليه أن يواصل ليحصل على درجة الماجسيتر والدكتوراة للدخول إلى عالم الجامعات والوزارات والمؤسسات ...... إلخ
    وقد أخطات خطئا كبيرا عندما تخرجت من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في
    العام الدراسي 1412 / 1413 هـ < 1992 / 1993 م > لأنني توقفت عن دراسة الماجستير والدكتوراة ، وقدر الله وما شاء فعل ،
    فنصيحتي لجميع طلاب العلم بمواصلة الدراسة للحصول على أعلى الشهادات للدخول إلى المؤسسات التعليمية الكبيرة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: نصيحة صغيرة لطلاب كليات الشريعة

    أحد الإخوة في بعض المنتديات وجه لي هذا السؤال :
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن مسلم


    بارك الله فيك على النصيحة، و لكن هل لي أن أسأل لماذا لا تكمل الآن الدراسة للحصول على الماجستير والدكتوراة أخي الكريم؟ فنصيحتي لك أنت أيضاً أن تكمل الدراسة، و إن مر على تخرجك زمناً طويلاً.
    قلت له :
    قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح : فاتكم القطار < بلغة اليمن >
    تنبيه مهم جدا / لا يوجد في اليمن قطار ابتسامة
    ثم قال لي :
    أضحك الله سنك!

    أقول، من فاته القطار فليركب الطائرة! (إبتسامة عريضة)



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: نصيحة صغيرة لطلاب كليات الشريعة

    الأخ الفاضل المفضال عبدالله بن مسلم الموقر
    لقد سجلت مرتين في الجامعة الأردينة للحصول على درجة الماجستيرمرة في التفسير ومرة في الحديث لكنني لم أكمل الدراسة لأنني لا أحب الدراسة النظامية في الجامعات ، ومع ذلك أخطأت لعدم مواصلة الدراسة وقدر الله وما شاء فعل .

    قال الدكتور عائض القرني في كتابه كيف تطلب العلم : سمعت شباباً لا يرضون بالدراسة المنهجية بحجة أنها قليلة البركة ضحلة العطاء مضيعة للوقت ، فطالعنا الواقع فوجدنا أذكياء الطلاب وأبطال الساحة وفرسان الميدان جلهم أو كلهم من أبناء الدراسة المنهجية وأهل الاطلاع ، إذن ليس بصحيح ما قال أولئك ، والجمع بين الدراسة والتحصيل الشخصي من أحسن ما يكون .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •