رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    قال العلامة الطاهر ابن عاشور في تفسيره (التحرير والتنوير):
    (( ثالثها: [ أي ثالث أسباب التي حملت السلف على منع تفسير بالرأي ]
    أن يكون له ميل إلى نزعة أو مذهب أو نحلة؛ فيتأول القرآن على وفق رأيه، ويصرفه عن المراد، ويرغمه على تحمله ما لا يساعد عليه المعنى المتعارف، فيجر شهادة القرآن لتقرير رأيه، ويمنعه عن فهم القرآن حق فهمه ما قيَّد عقلَه من التعصب، عن أن يجاوزه فلا يمكنه أن يخطر بباله غير مذهبه، حتى إن لمع له بارقُ حق، وبدا له معنى يباينُ مذهبَه حمل عليه شيطانُ التعصب حملةً وقال: كيف يخطر هذا ببالك، وهو خلاف معتقدك؟! كمن يعتقد من الاستواء على العرش التمكن والاستقرار، فإن خطر له أن معنى قوله تعالى (القدوس) أنه المنزه عن كل صفات المحدثات، حجبه تقليدُه عن أن يتقرر ذلك في نفسه، ولو تقرر لتوصل فهمُه فيه إلى كشف معنى ثان أو ثالث، ولكنه يسارع إلى دفع ذلك عن خاطره لمناقضته مذهبه. ))
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    قلت: رحم الله ابنَ عاشور، فكلامُه هذا منطبق عليه تمامًا في هذه المسألة !! وكأنه كان يريد أن يمثل بوقوعه فيما نهى عنه !

    فإن (القدوس) في اللغة والعرف والاصطلاح يرجع إلى معنى الطهر
    ولم يذكر أحد من أهل اللغة، ولا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته ولا عن التابعين ولا عن الأئمة المهديين أن المراد بالقدوس هو المنزه عن صفات المحدثات !!
    وإنما هو سبحانه المنزه عن كل نقص والمتصف بكل كمال.

    فإن المحدثات توصف بأنها موجودة، وتوصف بأنها كبيرة، وتوصف بأنها عظيمة، وتوصف بأنها عليمة، وتوصف بأنها قديرة، وتوصف بكثير من الصفات التي لا ننزه الله عنها؛ لأنها صفات كمال، وصفات الخالق تختلف عن صفات المخلوق كما هو واضح، ولكن المراد أن مجرد الاشتراك في أصل الوصف لا يدل على انتفاء الصفة عن الله عز وجل، فوجود صفة (الاستواء) في البشر ليس دليلا على انتفاء هذه الصفة عن الله عز وجل، وهذا أمر متفق عليه بين جميع الطوائف، وإنما نفى هذه الصفة من نفاها لأمر آخر، لا لمجرد الاشتراك بين الخالق والمخلوق في أصل الوصف، سواء كان مع الاتفاق في المعنى العام مثل الوجود والقدرة، أو مع الاتفاق في مجرد اللفظ.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    فالمقصود من هذا المثال بيان أن المبتدعة على أعينهم غشاوات ثقيلة تمنعهم من الاسترواح للحق ولو كان واضحا جليا، كهذا المثال المذكور هنا، وهذا هو ما ذكره ابن عاشور ثم وقع فيه بعينه في الموضع نفسه !
    فإنه لا يخفى على الطاهر ابن عاشور ولا يخفى على صغار طلبة العلم أننا لا ننزه الله عن وصف الوجود ولا وصف العلم ولا وصف القدرة لمجرد وجود ذلك في المحدثات !!
    فإن كان يقصد الصفات التي تنفرد بها المحدثات، فلا نسلم أن ذلك متحقق في صفة الاستواء، فهو إذن مصادرة على المطلوب، فعلى أي وجه قلبت الكلام كان باطلا.

    فانظر يرحمك الله إلى هذا التنبيه الجميل الرائع من الطاهر ابن عاشور، ثم انظر إلى التناقض التام بين التنظير والتمثيل !! فالمثال أوضح ما يكون على وقوع الطاهر ابن عاشور فيما نهى عنه.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    وأسأل الله أن يرحم الله علماءنا المسلمين سلفا وخلفا، وأن يغفر لهم ما زلوا فيه عن اجتهاد وتحر للحق، والله يرحمنا برحمته، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    اخي الفاضل أبو مالك العوضي
    الايحتمل ان ابن عاشور بقوله هذا يقصد به صفات النقص عند المخلوقين كالنوم والاكل والشرب وغيرها
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    وفقك الله
    العلامة ابن عاشور من أكثر العلماء دقة في الألفاظ، وعلوم البلاغة هي العلوم التي برَّز فيها وتفرد، ولا يمكن أن يكون قصده صفات النقص، ثم يقول: (كل صفات المحدثات).
    وابن عاشور أشعري معروف على منهج الأشاعرة المتأخرين.
    ثم إنه قد ذكر ( التمكن والاستقرار ) وهما ليسا من صفات النقص عند المخلوقين.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    أخي الكريم أبو مالك ..
    أرجو أن يتسع صدرك كما اتسعت صدورنا لما قلته عن الشيخ الإمام محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله و سائر علماء المسلمين ..
    أخي ..أراك تعسفت في فهم كلام الإمام ..
    فهو أول يعرف أن معنى القدوس في اللغة الطاهر و المبارك أي الطاهر من كل نقص و المنزه عن كل عيب..و قد ذكر ذلك في موضعه من تفسيره الكبير..و لا محل لقولك أخي الكريم أن لا أحد من أهل اللغة و لا النبي صلى الله عليه و سلم و لا السلف قالوا أن القدوس معناه المنزه عن صفات الحوادث أو المحدثات .. لأن المعنى اللغوي المعروف للقدوس يستلزم أن الله تعالى منزه عن صفات الحوادث.. إذ انه إذا كان الله تعالى منزه عن النائقص و العيوب (أي قدوس)، فهو منزه عن صفات المخلوقات الحوادث لأنها هي محل النقائص و الموصوفة بالعيوب..
    أما فهمك أخي لقوله رحمه الله (كل صفات الحوادث) على أنه يريد كل ما تتصف به المخلوقات من الصفات حتى تلك التي تشترك فيها مع الله تعالى في أصل معناها ...فهو فهم سقيم أخي ..
    لأن عادة العلماء رحمهم الله ( و خاصة الأشاعرة) أن يقولوا:(صفات الحوادث) بالعموم و الكلية، و مرادهم الصفات التي تخص الحوادث و المخلوقات فقط..إذ أنهم مصرحون دوما بأن من الصفات ما هو مشترك في أصل معناه بين المخلوقات و خالقها كالتي ذكرتها أخي كالوجود و العلم و القدرة و نحوها ..و مصرحون أيضا أن الصفات التي تستلزم نقصا و عيبا فتختص بالحوادث دون محدثها و خالقها سبحانه ..فمرادهم بصفات الحوادث الصفات التي هي للحوادث بما هي كذلك أي التي تتصف بها المخلوقات بسبب كونها مخلوقة حادثة ..كالتي أخبرك أخونا أبو محمد وفقه الله تعالى ..كالنوم و التعب و الولادة و الزواج و الأكل و الشرب و نحوها من الصفات التي لم توجد في الحوادث إلا لكونها حادثة مخلوقة ..
    فقوله رحمه الله (صفات الحوادث) هو من باب العموم المراد به الخصوص ..بارك الله بك ..
    و قولك
    فوجود صفة (الاستواء) في البشر ليس دليلا على انتفاء هذه الصفة عن الله عز وجل، وهذا أمر متفق عليه بين جميع الطوائف، وإنما نفى هذه الصفة من نفاها لأمر آخر، لا لمجرد الاشتراك بين الخالق والمخلوق في أصل الوصف، سواء كان مع الاتفاق في المعنى العام مثل الوجود والقدرة، أو مع الاتفاق في مجرد اللفظ.
    الشيخ أولا لا ينفي الإستواء ..و كيف ينفيه و قد أثبته الله تعالى ؟؟ ..و إنما ينفي - كما صرح بحروفه التي نقلتها عنه- التمكن في مكان مستقرا فيه .. و هو لا ينفيه لمجرد أن الحوادث اتصفت به و إنما لأنه يراه من الصفات الخاصة بالحوادث التي لا يشترك فيها الخالق و المخلوق ..كالأكل و الشرب و التعب و النوم و نحوها مما يطلق عليها (صفات الحوادث) ..
    فهو ينفي الاستقرارو الجلوس في حيز محدود هو العرش - عن الله تعالى ..لأنه قدوس أي منزه عن العيب و المطهر عن النقص..
    أي المنزه عن الصفات الخاصة بالحوادث و التي لا تكون إلا للمخلوقات ..و منها الاستقرار و القعود في مكان محدود كالعرش أو غيره من مخلوقات الله تعالى ...
    فأين التناقض في كلامه هذا يا أخي وفقك الله تعالى ؟؟
    أما قولك
    فإن كان يقصد الصفات التي تنفرد بها المحدثات، فلا نسلم أن ذلك متحقق في صفة الاستواء، فهو إذن مصادرة على المطلوب، فعلى أي وجه قلبت الكلام كان باطلا.
    كيف يكون ذلك مصادرة على المطلوب ؟؟ ..و المصادرة هي أن يكون الدليل أو جزءه هو عين النتيجة المطلوبة ..
    الشيخ يقول: الله منزه عن الاستقرار و التمكن ..(هذا هو المطلوب) ..
    و دليله ..أن الاستقرار و التمكن صفتان تنفرد بها المحدثات
    و كل ما ينفرد به المحدثات فالله تعالى منزه عنه ..
    إذن ..الله تعالى منزه عن الاستقرارو التمكن ...

    فأين المصادرة على المطلوب ؟؟؟ و أين الكلام الباطل ؟؟ ..أنت لا تسلّم له إحدى مقدمتي دليله ..و هذا من حقك ..
    و هو لا يسلم لك اعتراضك عليه طبعا ..فهل عدم تسليمك بإحدى المقدمتين يجعل استدلاله مصادرة على المطلوب !!

    و قد قال لك الأخ الفاضل أبو محمد وفقه الله و إياي :
    لايحتمل ان ابن عاشور بقوله هذا يقصد به صفات النقص عند المخلوقين كالنوم والاكل والشرب وغيرها
    و هو حق ..فقلت أخي مجيبا:
    ثم إنه قد ذكر ( التمكن والاستقرار ) وهما ليسا من صفات النقص عند المخلوقين.
    أقول..أجل أخي فالتمكن و التحيز في جهة و إشغال مكان محدود و الجلوس عليه ليس ذلك ((عند )) المخلوقين و ما يتعارفونه بينهم نقصا و لا عيبا ( و ليس ذلك على إطلاقه إذ التمكن و الجلوس في غير المكان المخصص عيب و نقص عندهم) ..
    و لكن كلام الإمام ابن عاشور رحمه الله تعالى ليس في العيوب التي هي عند البشر كذلك أو ليست كذلك ..فهذا يختلف باختلاف
    الأمم و الشعوب فرب أمر نعتبره عيبا و نقصا هو عند غيرنا عين الكمال و الحسن و الأدب..
    و إنما كلامه في الصفات التي هي هي نقص ((في)) المخلوقين و عيب في الحوادث ..فالزواج و القوة الجسمية و كبر العضلات كمالات للذكور من بني آدم من المخلوقين و أضدادها نقائص ..و لكنها ليست كمالات لله تعالى بل هي نقائص و عيوب..
    و الاستقرار و الجلوس في مكان محدود صفة من صفات الحوادث أي صفة خاصة بالمخلوقات عند الأشاعرة من الأئمة ..
    لأنها صفة تدل على حدوث الشيء الذي هي فيه ..و الله تعالى منزه عن الحدوث (هو الأول) و عن كل ما يستلزم الحدوث و لا ينفك عنه ..و الصفات الخاصة بالمخلوقات صفات تستلزم الحدوث ..و لولا ذلك لما كانت الحوادث حادثة مخلوقة بل لكانت قديمة غير مخلوقة ..
    المهم أن ما أردت قوله يا أخي الكريم ان الإمام رحمه الله تعالى لم يتناقض و لا يصح قولك فيه هداني الله و إياك :
    المبتدعة على أعينهم غشاوات ثقيلة تمنعهم من الاسترواح للحق ولو كان واضحا جليا، كهذا المثال المذكور هنا، وهذا هو ما ذكره ابن عاشور ثم وقع فيه بعينه في الموضع نفسه !
    وفقك الله تعالى ..و الله تعالى أعلم و أحكم و الحمد لله رب العالمين ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    أخي الفاضل
    لن أستفيض في مناقشة كلامك ؛ لأنه واضح الفساد ( معذرة ولا تغضب مني ) ، فأنت تفسر كلام الشيخ بحسب ما هو مستقر عندك أنت ، وليس بحسب ما يدل عليه كلامه .

    ولا يصح عند أحد من العلماء أن تفسر الألفاظ اللغوية بلوازمها ، وهذا لا يخفى عليك ، فضلا عن أن يخفى على العلامة ابن عاشور ، وأنا كلامي عن تفسير اللفظة ومعناها ، وليس عن لوازمها .
    وهذا أقوله تنزلا بافتراض أن هذه اللوازم صحيحة ، وإلا فلا نسلم صحة هذه اللوازم أصلا .

    ولو سلمنا أن العلامة ابن عاشور يقصد كما تقول ( الصفات التي تخص الحوادث فقط وتنفرد بها ) ، فلا شك أن عبارته فيها قصور لاستعمال كلمة ( كل ) التي تؤكد العموم ، ولو سلمنا أن هذا تجوز منه في العبارة ، فلا شك أن عبارته أيضا خطأ ؛ لأنه لم يبين أن هذه الصفة أو تلك مما تختص بها الحوادث .

    فما الدليل الذي ذكره ابن عاشور على أن التمكن والاستقرار من الصفات التي تختص بالحوادث؟!
    إما أن يستدل بأن هذه الصفة موجودة في المحدثات فلا يصح نسبتها للباري ، وحينئذ لا يصح كلامه إلا بناء على الكلية التي تنفيها أنت فيبطل كلامك ، وإما أن يقول : إن هذه الصفة تختص بالمحدثات فقط ، وحينئذ يكون هذا مصادرة على المطلوب ؛ لأنه لم يذكر على ذلك دليلا .
    قولك : ( الله منزه عن الاستقرار والتمكن ) هذه هي النتيجة
    وقولك : ( الله منزه عن الصفات التي تختص بها المحدثات ) هذا هو الدليل .
    ولكن يا أخي هذا الدليل لا يتم إلا بأن يكون (الاستقرار والتمكن من الصفات التي تختص بها المحدثات ).
    فحاصل الكلام ( الدليل أن الله منزه عن الاستقرار والتمكن ) ، والنتيجة ( الله منزه عن الاستقرار والتمكن ) !!!
    أليست هذه مصادرة على المطلوب يا أخي الكريم ؟!!

    وكل ما حاولت أن تذكره من الحجج التي تدل على أن هذه صفات خاصة بالمخلوقين ليست مسلمة لك ، وابن عاشور لم يذكرها ؛ لأنه لو ذكرها لبان لكل قارئ فساد كلامه .
    وحتى لو ذكرها فهي أيضا مصادرة على المطلوب؛ لأنها من قياس الغائب على الشاهد .

    والخلاصة أنه لا فرق بين من يقول ذلك ، وبين من يقول: الاستواء من صفات المخلوقين ، واليد من صفات المخلوقين ، والكلام من صفات المخلوقين ، والعين من صفات المخلوقين ، والرؤية من صفات المخلوقين .... إلى غير ذلك من الصفات الثبوتية التي أنكرها الأشاعرة بناء على هذا الأصل الفاسد عندهم .
    لا تقل لي إن الأشاعرة يثبتون الرؤية !! فالرؤية التي أثبتها الأشاعرة شيء خيالي وهمي لا حقيقة له .

    ومن الواضح لكل ذي عينين أن العلامة ابن عاشور يقصد غمز أهل السنة بكلامه المذكور ؛ لأنه كان عميقا في أشعريته ، ومن الواضح أيضا لكل ذي عينين أنه لم يتجرد بإنصاف في الكلام على هذا الموضع !

    والمقام لا يحتمل كلاما أكثر من هذا ، والمناقشات مع الأشعرية غير مسموح بها أصلا في هذا المجلس .
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    أخي الكريم أبو مالك ،
    الأخ سليم لم يأت بكلامه منافحا عن معتقده و إنما بين وجهة نظره في مقصود الإمام ابن عاشور من النقل أعلاه ،و أجده مقنعا جدا بالنسبة لأصول الإمام الأشعرية فلهذا ليس غريبا أن يفهم من كلامه أنه (غمز) لمخالفيه !و لا شك أنه لن يكون (منصفا)في نظرهم في مثل هذا الموضع !
    والنقل من المقدمة فقط و لا أدري إن كنتم أكملتم قراءة التفسيركله أم لا ؟أو تعقباته في آيات الصفات خاصة .
    الخلاصة أرجو أن يسمح للأخ سليم بالرد على اعتراضكم الأخير للفائدة..بارك بكم المولى.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    السلام عليكم و رحمة الله ..
    أخي أبو مالك ..شكرا على حسن أدبك ..و لكني أرى في كلامك غير الذي ترى ..
    والمناقشات مع الأشعرية غير مسموح بها أصلا في هذا المجلس .
    أنا لم أقرأ في قوانين المنتدى أن المناقشات مع الأشعرية ممنوعة ..أو أن الأشعري لا يحق له التسجيل في هذا المنتدى النافع ..
    أخي الكريم أنا تونسي - و كأغلب بل كل طلبة العلم هنا- فنحن على منهج الإمام ابن عاشور رحمه الله تعالى ..و إن لم نعتبره معصوما لا يخطئ و لكنه إمام هذه البلاد و ما جاورها منذ ظهر رحمه الله و أعلى مقامه ..
    ثم إني لم أكتب مداخلتي الأولى لأثبت أن الاستقرار في مكان هو من الصفات الخاصة بالحوادث - كما هو رأي الإمام و غيره من الأئمة و من على منهجه أمثالي- ..و إنما لأبين فقط أنه لم يكن متناقضا و لم يصادر على المطلوب أبدا ..
    فإن كان يتسع صدرك أخي و صدر أهل المنتدى لإكمال كلامي أكملت و إلا فأنتم أعرف بما يصلح منتداكم ..
    وفقكم الله للحق و إلى الصراط المستقيم ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: رحم الله ابن عاشور .. ما كان أحراه أن يعمل بنصيحة نفسه !

    بارك الله فيك اخي الكريم ،و إن كنت ارى في مشاركتك السابقة التزاما بأداب الحوار العلمي و عدم الخروج عن صلب الموضوع.....و خاصة أن النقاش هنا عن احتمال شخصي في مفهوم كلام الإمام عاشور رحمه الله يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب..
    ونحن في انتظار رأي الإدارة الموقرة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •