تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    تعريف الغيبة وحدها المتفق عليه :
    الغيبة ذكر المرء غير الكافر المُحارب بما يكرهه لو بلغه من أمور دنياه أو دينه الذي استتر به سواء كان ذلك في بدن الشخص، أو دينه الذي لم يُجاهر به، أو دنياه، أو نفسه، أو خَلقه، أو خُلقه الذي لم يُجاهر به، أو ماله، أو ولده، أو زوجه، أو خادمه، أو ثوبه، أو حركته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز.
    وكل ذلك محرم ولكن بشرط أن يكون من غير موجب شرعي كالنصح أو التظلم على وجه القصاص من الظالم .

    مارأيكم يا أخوة بهذا التعريف؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    213

    افتراضي رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    يا أخي جزاك الله خيرًا هذا ليس تعريفًا إنما هو شرح
    والتعريف المتفق عليه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم
    : ((
    ذكرك أخاك بما يكره )) يعني : في غيبته .
    وأنصحك بقراءة كتاب العلامة أبو الفرج المقدَّم
    شمس العلماء وقبس الأولياء المحقق المدقق
    ((
    حرمة أهل العلم ))
    والله العليم الحكيم أعلم وأحكم
    أبو عبد الله الهوريني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الهوريني مشاهدة المشاركة
    يا أخي جزاك الله خيرًا هذا ليس تعريفًا إنما هو شرح
    أشكرك على المشاركة ولكن على فرض أن ماذكرته شرح , إذاً مارأيك بهذا الشرح؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    213

    افتراضي رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    (( إدخال الكافر غير المحارب )) ما دليله ؟ فلأن النبي عليه الصلاة والسلام قال مخصصًا : (( أخاك )) يعني المسلم ؟
    ((
    لو بلغه )) ما المقصود منها المغتاب أم من وقعت عليه الغيبة ؟ فإن كان المغتاب تحتاج إلى توضيح لتستقيم أو تحذف ، وإن كان الآخر فلا يشترط معرفته بالغيبة لتكون حرامًا ، هناك تكرار في التعريف فكلمة استتر به = الذي لم يجاهر به ، وتوضيح غير لازم فدنياه شاملة ودينه شاملة ، الموجبات الشرعية للغيبة أكثر مما ذكرت فلو قلت وغيرها لكان أفضل .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    213

    Post التعديل المقترح

    التعريف بعد التعديل

    الغيبة : ذكر المرء أخاه المسلم في غَيبته ، بما يكره من أمور دينه التي لم يجاهر بها ، أو أمور دنياه
    بالعبارة أو بالإشارة ، من غير موجب شرعي .


    والله تعالى أعلم


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الهوريني مشاهدة المشاركة
    (( إدخال الكافر غير المحارب )) ما دليله ؟ فلأن النبي عليه الصلاة والسلام قال مخصصًا : (( أخاك )) يعني المسلم ؟
    راجع هذا الرابط http://www.islamweb.net/fatwa/index....ang=A&Id=23256
    [HTML](( لو بلغه )) ما المقصود منها المغتاب أم من وقعت عليه الغيبة ؟[/HTML] المُراد هو من وقعت عليه الغيبة , وذلك لأن الناس تتفاوت في مقدار ماتكره من أن يذكرها الناس به فمن الناس من لا يكترث بذكره ببعض الأشياء بينما تجد في الوقت ذاته هناك من يغضب لو ذكرته بنفس الأمر الذي لا يكرهه الشخص الأول .
    [HTML] وإن كان الآخر فلا يشترط معرفته بالغيبة لتكون حرامًا[/HTML] لا لم أقل ذلك بل أقصد لو بلغه أي من وقعت عليه الغيبة يكره أن تذكره بذلك الأمر.
    [HTML]هناك تكرار في التعريف [/HTML] أوافقك الرأي.
    [HTML]الموجبات الشرعية للغيبة أكثر مما ذكرت فلو قلت وغيرها لكان أفضل .
    [/HTML] الموجبات الشرعية صورها كثيرة لكن يُمكن اختصارها بأربع الأولى النصح ويدخل فيها التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان أو القاضي، وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه وإيقاف الظالم عند حده هو من نصحه (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً). والاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته، فلان يعمل كذا فازجره عنه. وتحذير المسلمين من الشر، كجرح المجروحين من الرواة والشهود والمصنفين، ومنها: إذا رأيت من يشتري شيئاً معيباً ، أو شخصا يصاحب إنساناً سارقاً أو زانيا أو ينكحه قريبة له ، أو نحو ذلك ، فإنك تذكر لهم ذلك نصيحة، لا بقصد الإيذاء والإفساد.
    الثاني: الاستفتاء، بأن يقول للمفتي ظلمني فلان أو أبي أو أخي بكذا فهل له كذا؟ وما طريقي للخلاص ودفع ظلمه عني؟
    الثالث : أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته، كشرب الخمر ومصادرة أموال الناس، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر.
    الرابع : ذكر الظالم بظلمه وجوره وسبه على سبيل القصاص منه وجزاؤ سيئة سيئة مثلها , ولا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم وكما قال النبي ائذنوا له بئس أخو العشيرة .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى عند ذكر المواضع المستثناة من تحريم الغيبة قال:( منها: المظلوم، له أن يذكر ظالمه بما فيه، إما على وجه دفع ظلمه واستيفاء حقه..... أو يذكر ظالمه على وجه القصاص من غير عدوان ولا دخول في كذب ولا ظلم الغير، وترك ذلك أفضل)اهـ.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    تعريف الغيبة وحدها المتفق عليه :
    الغيبة هي ذكر المرء غير الكافر المُحارب, وغير الظالم بما يكرهه من أمور دنياه أو دينه الذي استتر به, سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز, وكل ذلك محرم مالم يكن لموجب شرعي كالنصح أو الاستفتاء.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    213

    Post رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    نسيت أن أقول كلمة المتفق عليه غير دقيقة
    وأكرر إدخال الكافر غير المحارب لا دليل عليه فالمعنى من الحديث الذي في صحيح ابن حبان أرجو منك مراجعة إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري وهذا نص الكلام حديث ( حب ابن أبي شيبة حم ) : من أسمع يهوديا أو نصرانيا دخل النار . حب في التاسع والمائة من الثاني : أنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، سمعت سعيد بن جبير ، عن أبي موسى ، بهذا . قلت (البوصيري) : بوب عليه : إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهون ، وهذا فيه نظر كبير وهو غلط نشأ عن تصحيف ، وذلك أن لفظ هذا الحديث : من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي دخل النار ، هكذا ساقه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده : عن عفان ، عن شعبة ، ثنا أبو بشر ، سمعت سعيد بن جبير ، يحدث عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بهذا . ورواه أحمد في مسنده : عن محمد بن جعفر . وعن عفان ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، به . فهذا هو الحديث ، وكأن الرواية التي وقعت لابن حبان مختصرة : من سمع بي فلم يؤمن دخل النار يهوديا أو نصرانيا فتحرف عليه وبوب هو على ما تحرف ، فوقع في خطأ كبير .
    انتهى الكلام ، بهذا لا يجوز الاحتجاج به ، وعليه فلا يدخل الكافر غير المحارب في هذا التعريف خصوصًا عند وجود نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم وأرجو منك أخي أن لا تستعجل في التعريف ، والغرض المتفق عليه
    الوصول إلى التعريف المتفق عليه


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: تعريف مُقترح: التعريف الجامع والمانع للغيبة .

    بارك الله فيك على مشاركتك الرائعة ولكن أليس عقد الذمة يوجب علينا عدم إيذائهم قال الإمام القرافي رحمه الله تعالى في (كتابه الفروق) (3/15)( الْفَرْقُ التَّاسِعَ عَشَرَ وَالْمِائَةُ : بَيْنَ قَاعِدَةِبِرِّ أَهْلِ الذِّمَّةِوَبَي ْنَ قَاعِدَةِالتَّو َدُّدِ لَهُمْ ) اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَنَعَ مِنْ التَّوَدُّدِ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ } الْآيَةَ ، فَمَنَعَ الْمُوَالَاةَ وَالتَّوَدُّدَ، وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى {لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ } الْآيَةَ وَقَالَ فِي حَقِّ الْفَرِيقِ الْآخَرِ {إنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ } الْآيَةَ . وَقَالَ صلى الله عليه وسلم (اسْتَوْصُوا بِأَهْلِ الذِّمَّةِ خَيْرًا) وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ (اسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا) فَلَا بُدَّ مِنْ الْجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ النُّصُوصِ وَإِنَّ الْإِحْسَانَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ مَطْلُوبٌ وَأَنَّ التَّوَدُّدَ وَالْمُوَالَاةَ مَنْهِيٌّ عَنْهُمَاوَالْب َابَانِ مُلْتَبِسَانِ فَيَحْتَاجَانِ إلَى الْفَرْقِ وَسِرُّ الْفَرْقِ أَنَّ عَقْدَ الذِّمَّةِ يُوجِبُ حُقُوقًاعَلَيْن َا لَهُمْ لِأَنَّهُمْ فِي جِوَارِنَا وَفِي خَفَارَتِنَا وَذِمَّةِ اللَّهِ تَعَالَى وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَدِينِ الْإِسْلَامِ فَمِنْ اعْتَدَى عَلَيْهِمْ وَلَوْ بِكَلِمَةِ سُوءٍ أَوْ غِيبَةٍ فِي عِرْضِ أَحَدِهِمْ أَوْ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَذِيَّةِ أَوْ أَعَانَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ ضَيَّعَ ذِمَّةَ اللَّهِ تَعَالَى وَذِمَّةَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَذِمَّةَ دِينِ الْإِسْلَامِ . وَكَذَلِكَ حَكَى ابْنُ حَزْمٍ فِي مَرَاتِبِ الْإِجْمَاعِ لَهُ أَنَّ مَنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ وَجَاءَ أَهْلُ الْحَرْبِ إلَى بِلَادِنَا يَقْصِدُونَهُ وَجَبَ عَلَيْنَا أَنْ نَخْرُجَ لِقِتَالِهِمْ بِالْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ وَنَمُوتَ دُونَ ذَلِكَ - أي دون ذلك الذمي دفاعا عنه - صَوْنًا لِمَنْ هُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ تَعَالَى وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ، فَإِنَّ تَسْلِيمَهُ دُونَ ذَلِكَ إهْمَالٌ لِعَقْدِ الذِّمَّةِ وَحَكَى فِي ذَلِكَ إجْمَاعَ الْأَمَةِ فَقَدْ يُؤَدِّي إلَى إتْلَافِ النُّفُوسِ وَالْأَمْوَالِ صَوْنًا لِمُقْتَضَاهُ عَنْ الضَّيَاعِ إنَّهُ لَعَظِيمٌ وَإِذَا كَانَ عَقْدُ الذِّمَّةِ بِهَذِهِ الْمَثَابَةِ وَتَعَيَّنَ عَلَيْنَا أَنْ نَبَرَّهُمْ بِكُلِّ أَمْرٍ لَا يَكُونُ ظَاهِرُهُ يَدُلُّ عَلَى مَوَدَّاتِ الْقُلُوبِ وَلَا تَعْظِيمِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ فَمَتَى أَدَّى إلَى أَحَدِ هَذَيْنِ امْتَنَعَ ، وَصَارَ مِنْ قِبَلِ مَا نُهِيَ عَنْهُ فِي الْآيَةِ وَغَيْرِهَا. وَيَتَّضِحُ ذَلِكَ بِالْمَثَلِ فَإِخْلَاءُ الْمَجَالِسِ لَهُمْ عِنْدَ قُدُومِهِمْ عَلَيْنَا وَالْقِيَامُ لَهُمْ حِينَئِذٍ وَنِدَاؤُهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الْعَظِيمَةِ الْمُوجِبَةِ لِرَفْعِ شَأْنِ الْمُنَادَى بِهَا هَذَا كُلُّهُ حَرَامٌ . وَكَذَلِكَ إذَا تَلَاقَيْنَا مَعَهُمْ فِي الطَّرِيقِ وَأَخْلَيْنَا لَهُمْ وَاسِعَهَا وَرَحْبَهَا وَالسَّهْلَ مِنْهَا وَتَرَكْنَا أَنْفُسَنَا فِي خَسِيسِهَا وَحَزَنِهَا وَضَيِّقِهَا ، كَمَا جَرَتْ الْعَادَةُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ الْمَرْءُ مَعَ الرَّئِيسِ وَالْوَلَدُ مَعَ الْوَالِدِ وَالْحَقِيرُ مَعَ الشَّرِيفِ فَإِنَّ هَذَا مَمْنُوعٌ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ وَتَحْقِيرِ شَعَائِرِ اللَّهِ تَعَالَى وَشَعَائِرِ دِينِهِ وَاحْتِقَارِ أَهْلِهِ . وَمِنْ ذَلِكَ تَمْكِينُهُمْ مِنْ الْوِلَايَاتِ وَالتَّصَرُّفِ فِي الْأُمُورِ الْمُوجِبَةِ لِقَهْرِ مَنْ هِيَ عَلَيْهِ أَوْ ظُهُورِ الْعُلُوِّ وَسُلْطَانِ الْمُطَالَبَةِ فَذَلِكَ كُلُّهُ مَمْنُوعٌوَإِنْ كَانَ فِي غَايَةِ الرِّفْقِ وَالْأَنَاةِ -أي وإن كان الذمي في غاية الرفق - أَيْضًا لِأَنَّ الرِّفْقَ وَالْأَنَاةَ فِي هَذَا الْبَابِ نَوْعٌ مِنْ الرِّئَاسَةِ وَالسِّيَادَةِ وَعُلُوِّ الْمَنْزِلَةِ فِي الْمَكَارِمِفَه ِيَ دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ أَوْصَلْنَاهُمْ إلَيْهَا وَعَظَّمْنَاهُم ْ بِسَبَبِهَا وَرَفَعْنَا قَدْرَهُمْ بِإِيثَارِهَا وَذَلِكَ كُلُّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ . وَكَذَلِكَ لَا يَكُونُ الْمُسْلِمُ عِنْدَهُمْ خَادِمًا وَلَا أَجِيرًا يُؤْمَرُ عَلَيْهِ وَيُنْهَى وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَكِيلًا فِي الْمُحَاكَمَاتِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ وُلَاةِ الْأُمُورِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَيْضًا إثْبَاتٌ لِسُلْطَانِهِمْ عَلَى ذَلِكَ الْمُسْلِمِ . وَأَمَّا مَا أُمِرَ بِهِ مِنْ بِرِّهِمْ وَمِنْ غَيْرِ مَوَدَّةٍ بَاطِنِيَّةٍفَا لرِّفْقُ بِضَعِيفِهِمْ وَسَدُّ خُلَّةِ فَقِيرِهِمْ وَإِطْعَامُ جَائِعِهِمْ وَإِكْسَاءُ عَارِيهِمْ وَلِينُ الْقَوْلِ لَهُمْ عَلَى سَبِيلِ اللُّطْفِ لَهُمْ وَالرَّحْمَةِ لَا عَلَى سَبِيلِ الْخَوْفِ وَالذِّلَّةِ وَاحْتِمَالِ إذَايَتِهِمْ فِي الْجِوَارِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى إزَالَتِهِ لُطْفًا مِنَّا بِهِمْ لَا خَوْفًا وَتَعْظِيمًا وَالدُّعَاءُ لَهُمْ بِالْهِدَايَةِ وَأَنْ يُجْعَلُوا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَنَصِيحَتُهُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ وَحِفْظُ غَيْبَتِهِمْ إذَا تَعَرَّضَ أَحَدٌ لِأَذِيَّتِهِمْ وَصَوْنُ أَمْوَالِهِمْ وَعِيَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ وَجَمِيعِ حُقُوقِهِمْ وَمَصَالِحِهِمْ وَأَنْ يُعَانُوا عَلَى دَفْعِ الظُّلْمِ عَنْهُمْ وَإِيصَالُهُمْ لِجَمِيعِ حُقُوقِهِمْ وَكُلُّ خَيْرٍ يَحْسُنُ مِنْ الْأَعْلَى مَعَ الْأَسْفَلِ أَنْ يَفْعَلَهُ وَمِنْ الْعَدُوِّ أَنْ يَفْعَلَهُ مَعَ عَدُوِّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ....) انتهى المقصود.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •