رِوَايَةُ الْجِنِّ لِلْحَدِيثِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رِوَايَةُ الْجِنِّ لِلْحَدِيثِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    642

    افتراضي رِوَايَةُ الْجِنِّ لِلْحَدِيثِ

    السلام عليكم
    ورحمة الله وبركاته


    الحمدلله



    رِوَايَةُ الْجِنِّ لِلْحَدِيثِ

    تَجُوزُ رِوَايَةُ الْجِنِّ عَنِ الإِنْسِ مَا سَمِعُوهُ مِنْهُمْ ، أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَسْمَعُونَ ، سَوَاءٌ عَلِمَ الإِنْسُ بِحُضُورِهِمْ أَمْ لا . لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ }(1) الآيَاتِ ، وَقَوْلُهُ : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا . . . }(2) فَإِذَا جَازَ أَنْ يُبَلِّغُوا الْقُرْآنَ جَازَ أَنْ يُبَلِّغُوا الْحَدِيثَ . وَكَذَا إِذَا أَجَازَ الشَّيْخُ مَنْ حَضَرَ أَوْ سَمِعَ دَخَلُوا فِي إِجَازَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ ، كَمَا فِي نَظِيرِ ذَلِكَ مِنَ الإِنْسِ . وَأَمَّا رِوَايَةُ الإِنْسِ عَنْهُمْ : فَقَالَ السُّيُوطِيُّ : الظَّاهِرُ مَنْعُهَا ، لِعَدَمِ حُصُولِ الثِّقَةِ بِعَدَالَتِهِمْ (3) .

    الموسوعة الفقهية الكويتية
    » حرف الجيم » جن » رواية الجن للحديث


    والله أعلم


    ________________________
    (1)سورة الجن / 1 وما بعدها .
    (2)سورة الأحقاف / 29 وما بعدها .
    (3)الأشباه والنظائر للسيوطي ص 283 ، والأشباه والنظائر لابن نجيم 329 ، وآكام المرجان ص 80 ، 81 ط دار الطباعة الحديثة ، الفتاوى الحديثية ص 15 ـ ط مطبعة التقدم العلمية بمصر .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: رِوَايَةُ الْجِنِّ لِلْحَدِيثِ

    قال الإمام السيوطي رحمه الله في "الأشباه والنظائر": السابع: في رواية الجن للحديث: أورد فيه صاحب آكام المرجان آثارًا مما رووه، فكأنه رأى بذلك قبول روايتهم. والذي أقول: إن الكلام في مقامين: روايتهم عن الإنس، ورواية الإنس عنهم. فأما الأول: فلا شك في جواز روايتهم عن الإنس ما سمعوه منهم، أو قرئ عليهم وهم يسمعون، سواء علم الإنسي بحضورهم أم لا. وكذا إذا أجاز الشيخ من حضر أو سمع دخلوا في إجازته، وإن لم يعلم به كما في نظير ذلك من الإنس. وأما رواية الإنس عنهم، فالظاهر: منعها، لعدم حصول الثقة بعدالتهم، وقد ورد في الحديث: يوشك أن تخرج شياطين كان أوثقها سليمان بن داود، فيقولون: حدثنا وأخبرنا. انتهى كلام السيوطي رحمه الله.
    والحديث الذي أورده الحافظ السيوطي في آخر الكلام ذكره الإمام مسلم في مقدمة صحيحه فقال: وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا. اهـ
    هذا الحديث رواه صحابي
    وهو من أخبار الغيب, والتي لا تقال بمجرد الرأي
    فمن المفترض أن يكون في حكم المرفوع - وهو ما نسميه المرفوع الحُكمي -
    ولكن راويه هو ممن عرف بالأخذ عن بني إسرائيل
    فمثلُ هذا الخبر لا يُحكَم له بالرفع كما هو مقرر في أصول التفسير
    قال الشيخ ابن عثيمين عند شرحه لهذا الحديث: عبد الله بن عمرو رضي الله عنه هو ممن عُرِف بالأخذ عن بني إسرائيل, فقد أخذ زاملتين من أخبار بني إسرائيل, ومثلُ هذا الخبر لا يُصدَّق ولا يُكَذَّب, ولا يُحكَمُ له بالرفع؛ لأنه صدر عمن عُرف بالأخذ عن بني إسرائيل. اهـ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •