وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 50

الموضوع: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    أنقل عجبك إلا كل عالم قال بأن حاطبا-رضي الله عنه- ارتكب مكفرا عمليا..وإنما عذره التأويل..

    أما الجمع..فيسير على من يسره الله عليه ولم يتعصب..
    فعمر المحدث نطق بما يدل أن القضية مسلمة عندهم..
    ورسول الله لم يخطئه..في هذا الأصل المتقرر
    ثم لما أبان حاطب موقفه..عذره بالتأويل
    فأقر الأصل..وأخرج المستثنى بالقرينة
    والله الموفق

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    289

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    هل قول عمر رضي الله عنه ( ..هذا المنافق) دليل على أن المتقرر عند عمر رضي الله عنه الكفر لمن فعل هذا الفعل ؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهه عن قوله(..هذا المنافق) ،وهل سكوت النبي صلى الله عليه وسلم يدل على موافقة عمر رضي الله عنه على هذا الأصل .
    مسكين من ضيع نعيم الجنة بشهوة ساعة!!

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    لا شك في ذلك..أخي الحبيب الحضرمي
    فقد قال عمر رضي الله عنه:دعني أضرب عنقه فإنه نافق وخان الله ورسوله..
    ومعلوم أنه لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث..منها الارتداد..فعلام يقتله؟
    والأصل في النفاق والكفر..إذا أطلق أن يراد بها الأكبر..مالم ترد قرينة صارفة
    وعمر رتب الحكم على العمل..فحكم بالنفاق بناء على المكفّر العملي..وهو خيانة الله ورسوله..بمظاهرة المشركين..
    ولم ينكر عليه رسول الله..ولا تعقّبه بالتصحيح..
    ولم يحل الأمر إلى القلب..
    وسياق الحديث بطوله..يدل على أن القضية كانت مسلّمة عند الصحابة أصلا
    والمشهور عن عمر خاصة..تورعه في الفتيا..فربما جمع للشيء الذي يبدو تافها أشياخ بدر
    والأمر لو أنصف كل من عزل نفسه عن مؤثرات التحرج من مخالفة الآخرين..
    وتبصّر في الأدلة..وأخلص في طلب الحق..يجده جليا ظاهرا لا يضام في رؤيته

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    157

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    الأخ والشيخ علوي السقاف - حفظه الله -
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد كثر الكلام والنقاش بين بعض الرواد في أنا المسلم عن قصة حاطب بن أبي بلتعة عندما أرسل برسالة إلى كفار قريش مع المرأة التي حملت الرسالة فلحق بها بعض الصحابة بأمر من الرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عن طريق الوحي . وقد اختلف المناقشون في الحكم على حاطب هل يعد فعله الذي قام به من النفاق الأكبر أم من النفاق الأصغر ؟
    ونرغب منكم حفظكم أن تبينوا لنا بما يفتح الله عليكم في هذه المسألة بياناً شافياً وافياً .
    وجزاكم الله خيرا
    محبكم في الله : عبد الله زقيل

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اعلم أخي الكريم - وفقني الله وإياك - أنَّ هذه المسألة - أعني هل فعل حاطب رضي الله عنه يُعدُّ كفراً أم لا ؟ - من مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف ، وأصل منشأ الخلاف هو:

    هل الموالاة بجميع صورها تُعدُّ كفراً أم أنَّ منها ما هو كفر ومنها ما دون ذلك؟

    وهل هناك فرقٌ بين الموالاة والتولي ؟

    وهل قوله تعالى : " وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ " [ المائدة : 51] أي كافر مثلهم ، أم هو كقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ . ومعلوم أن ليس كلُّ تشبه بالكفار يعد كفرا ، فإذا علمت ذلك تبين لك خطأ من يجعل هذه المسألة من مسائل العقيدة ويخطِّيء أو يبدع من لم يقل بقوله ، فإما جعله مرجئاً أو خارجياً، وهذا مما ابتليت به الأمة في الآونة الأخيرة .

    أما مسألة الموالاة والمعاداة ومظاهرة الكافرين على المسلمين فهي من مسائل العقيدة بل أصل من أصول التوحيد ، وأما تكفير حاطب - رضي الله عنه - فلم يقل به أحدٌ من أهل السنة فهو صحابي بدري قد وجبت له الجنة ، وإليك البيان بشيء من الإيجاز والاختصار :

    الموالاة : أصلها الحب كما أن المعاداة أصلها البغض ، وتكون بالقلب والقول والفعل ، ومن الموالاة النصرة والتأييد ، فمن جعل الموالاة نوعاً واحداً مرادفاً لمظاهرة الكافرين عدَّ فعل حاطب - رضي الله عنه - كفراً ، ومن جعلها صوراً مختلفة وأدخل فيها : مداهنتهم ومداراتهم ، واستعمالهم ، والبشاشة لهم ومصاحبتهم ومعاشرتهم وغيرها من الصور ؛ جعلها نوعين موالاة مطلقة عامة أو كبرى ، وموالاة خاصة دون موالاة .

    ومن هؤلاء من عدَّ فعل حاطب - رضي الله عنه - من النوع الأول ، ومنهم من عَدَّه من النوع الثاني ، وأكثر العلماء على أن الموالاة نوعان : مُكفِّرة وغير مُكفِّرة ، وسواء قلنا هما نوعان أو نوع واحد فالذي يهمنا هنا هو هل فعل حاطب - رضي الله عنه - من النوع المُكفِّر أم لا ؟ - وسيأتي - ، كما أنَّ منهم من فرَّق بين الموالاة والتولي وجعل التولي موالاة مطلقة ومنهم عددٌ من علماء الدعوة النجدية ، وهناك من لم يفرق بينهما كالشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره وهذا أقرب والله أعلم ، وعلى كلٍ فهذه مصطلحات لا مشاحة فيها ، لأن الذين فرَّقوا بينهما يعنون بالتولي الموالاة المطلقة وأنها كفر ولا يقولون بتولي غير مُكفِّر بل يقولون أن هناك موالاة غير مُكفِّرة فآل الأمر إلى وجود موالاة مُكفِّرة يسميها البعض تولي وأخرى غير مُكفِّرة وهذا كله على قول من يقسم الموالاة إلى قسمين .

    وعمدة من يقول أن الموالاة نوع واحد وأنها كفر ، قوله تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ " [ المائدة : 51] ، وقوله تعالى: " وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " [ التوبة : 23] قالوا لم ترد الموالاة في القرآن إلا بوصف الكفر، قال ابن جرير : ومن يتولى اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم ، يقول : فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم ، فإنه لا يتولى متولٍ أحداً إلا هو به وبدينه .

    وقال ابن حزم في " المحلى " (11/138) : وصح أنَّ قول الله تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ " [ المائدة : 51] إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار فقط ، وهذا حقٌ لا يختلف فيه اثنان من المسلمين .

    وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في " مجموع الفتاوى " (1/274): وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم . ثم استشهد بالآيتين السابقتين .

    هذه مقدمة لابد منها قبل الإجابة على سؤال : هل فعل حاطبٍ - رضي الله عنه - كان كفراً أم لا ؟

    واعلم أن قصة حاطب - رضي الله عنه - رواها البخاري في الصحيح (3007،4272،4890،6259 ) ومسلم في الصحيح (4550) وأبو داود في السنن (3279) والترمذي في السنن (3305) وأحمد في المسند (3/350) وأبو يعلىفي المسند (4/182) وابن حبان في صحيحه (11/121) والبزار في مسنده (1/308) والحاكم في المستدرك (4/87) والضياء في الأحاديث المختارة (1/286) وغيرهم ، وقد جمعت لك ما صح من رواياتهم في سياق واحد - وأصلها من صحيح البخاري - ليسهل تصور القصة واستنباط الأحكام منها ، والذي يهمنا منها ألفاظ حاطب وعمر رضي الله عنهما أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

    فعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ قَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَأَدْرَكْنَاهَ ا تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : الْكِتَابُ . فَقَالَتْ : مَا مَعَنَا كِتَابٌ فَأَنَخْنَاهَا فَالْتَمَسْنَا فَلَمْ نَرَ كِتَابًا فَقُلْنَا : مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُجَرِّدَنَّك ِ فَلَمَّا رَأَتْ الْجِدَّ أَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ فَأَخْرَجَتْهُ فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ عُمَرُ : "يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِين َ " " دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ " " فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْت ؟ . قَالَ حَاطِبٌ : " وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " " وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلام " " وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا " " وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ "ِ " مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلا ارْتِدَادٍ " " أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نِفَاقًا قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ " " فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله " أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِه . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا . فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِين َ فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ . فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

    فأنت ترى أنَّ حاطباً - رضي الله عنه - شعر بخطئه في إفشاء سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموالاته لكفار قريش ، وظهر له أنَّ هذا كفرٌ وردة لكنه يعلم من نفسه أنه لم يفعله ارتداداً عن دين الله فقال: ولم أفعله إرتداداً عن ديني ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام ، وما غيرت ولا بدلت - أي ديني - أما إني لم أفعله غشاً يا رسول الله ولا نفاقاً .

    إذن هذا العمل بمجرده يُعَدُّ كفراً وارتداداً وغشاً ونفاقاً ، وكأنه - رضي الله عنه - ذُهل عن هذا الأمر أثناء الوقوع في المعصية بعذر قدَّمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قوله : " أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي " .

    فإمَّا أن يقال كان جاهلاً وما تبين له هذا إلا بعد أن استجوبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو يقال كان - رضي الله عنه - متأولاً وهذا أصوب بدليل أنه قال كما صحت به رواية أحمد وأبو يعلى وابن حبان : " أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نِفَاقًا قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ " فهو يعلم أن المولاة كُفر لكنه لا يَعِدُّ ما فعله موالاة - تأولاً - لثقته أن الله ناصرٌ رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكما صحت به رواية البزار والحاكم والضياء من قوله : " كان أهلي فيهم فخشيت أن يغيروا عليهم فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله " فهو لثقته الكبيرة بربه ونصره لرسوله صلى الله عليه وسلم وأن كتابه سيفرحُ به كفار قريش ويحموا له أهله لكن لن يضر الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، لذلك قال الحافظ في الفتح (8/634): " وَأَطْلَقَ عَلَيْهِ مُنَافِقًا لِكَوْنِهِ أَبْطَنَ خِلاف مَا أَظْهَرَ , وَعُذْر حَاطِب مَا ذَكَرَهُ , فَإِنَّهُ صَنَعَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلاً أَنْ لا ضَرَر فِيهِ " ، ويؤكد ذلك لفظ الخطاب - إن صح - فقد قال الحافظ في الفتح (4274 ) : " وَذَكَرَ بَعْض أَهْل الْمَغَازِي وَهُوَ فِي " تَفْسِير يَحْيَى بْن سَلام" أَنَّ لَفْظ الْكِتَاب : " أَمَّا بَعْد يَا مَعْشَر قُرَيْش فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَكُمْ بِجَيْشٍ كَاللَّيْلِ , يَسِير كَالسَّيْلِ , فَوَاَللَّهِ لَوْ جَاءَكُمْ وَحْدَهُ لَنَصَرَهُ اللَّه وَأَنْجَزَ لَهُ وَعْده . فَانْظُرُوا لأَنْفُسِكُمْ وَالسَّلام " كَذَا حَكَاهُ السُّهَيْلِيُّ " وفيه كما ترى تخذيل وتخويف لقريش ، كلُّ ذلك جعل حاطب -رضي الله عنه - يتأول أن ليس في هذا موالاة لكفار قريش وكيف يواليهم وهوالصحابي البدري ؟!

    والواقع أن قصة حاطب وقصة قدامة ابن مظعون - رضي الله عنهما- الذي استباح شرب الخمر متأولاً أنه لا جناح على الذين آمنوا أن يطعموها من أفضل ما يمكن أن يستشهد به على أنَّ التأويلَ مانعٌ من موانع التكفير .

    أمَّا عمر - رضي الله عنه - فقد كفَّر حاطباً أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ حاطباً لم يفعل الكفر، بل بيَّن له أنَّ حاطباً كان صادقاً ولم يكفر ، ومعلوم لديك أنَّ ثَمَّتَ فرقٌ بين الحكم على الفعل بالكفر وتكفير المعين الذي صدر منه الكفر، وهذا مبسوط في كتب العقائد والتوحيد ، وقد وصف عمر حاطباً - رضي الله عنهما - بأوصاف ثلاثة يكفي الواحدُ منها للقول بأنه كفَّره ، فوصفه بأنه : منافق ، كفر ، خان الله ورسوله ؛ وعمر - رضي الله عنه - وإن كان قد أخطأ في تكفير حاطب - رضي الله عنه - إلا أنَّ خطأه مغفورٌ له لأنه ناتج عن غيرة لله ورسوله وهذا معروف عن عمر - رضي الله عنه - ولأنه حكم بالظاهر وهذا هو الواجب على المسلم ، ولم يكلفنا الله بالبواطن .

    قال ابن حزم في " الفصل " (3/143): " وقد قال عمر رضي الله عنه - بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم - عن حاطب : دعني أضرب عنق هذا المنافق . فما كان عمر بتكفيره حاطباً كافراً بل كان مخطئاً متأولاً " .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية(3/282): " إذا كان المسلم متأولاً في القتال أو التكفير لم يكفر بذلك " . ثم استشهد بتكفير عمر لحاطب - رضي الله عنهما - .

    أمَّا تصديق النبي صلى الله عليه وسلم لحاطب فليس فيه دلالة على أنَّه لم يفعل الكفر بل فيه أنَّه لم يكفر ولم يرتد لأن عمر - رضي الله عنه - قال عنه أنه كفر ونافق وخان الله ورسوله وحاطب يقول لم أكفر ولم أرتد وما غيرت وما بدلت - أي ديني - فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم في أنه لم يكفر ولم يرتد ، أمَّا قتله وعقوبته فقد شفع له فيها شهوده بدراً .

    إذا علمت ذلك ، فاعلم أنَّ هناك من العلماء من عَدَّ ما بدر من حاطب - رضي الله عنه - من الموالاة الخاصة غير المكفِّرة ، ومن هؤلاء : شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال في مجموع الفتاوى (7/523) : " وقد تحصل للرجل موادتهم لرحم أو حاجة فتكون ذنباً ينقص به إيمانه ولا يكون به كافراً ، كما حصل من حاطب بن أبي بلتعة لما كاتب المشركين ببعض أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأنزل الله فيه : " ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ " [ الممتحنة :1]

    والشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ كما في " عيون الرسائل والأجوبة على المسائل" (1/179) .

    لكن ليُعلم أنَّ هذا النوع من الموالاة شيء ومظاهرة المشركين على الكافرين ونصرتهم وتأيدهم والقتال معهم شيء آخر ، فكما سبق في أول الحديث أنَّ هذا كفر وردة والعياذ بالله ويكون بالقول والفعل كما يكون بالاعتقاد .

    قال الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الإسلام :
    الثامن : " مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : " وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " [ المائدة :51]

    وقال الشيخ حمد بن عتيق في " الدفاع عن أهل السنة والاتِّباع " (ص32) : " وقد تقدم أنَّ مظاهرة المشركين ودلالتهم على عورات المسلمين أو الذب عنهم بلسان ٍ أو رضى بما هم عليه ، كل هذه مُكفِّرات ممن صدرت منه من غير الإكراه المذكور فهو مرتد ، وإن كان مع ذلك يُبْغض الكفار ويحب المسلمين" .

    وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - في " مجموع الفتاوى " (1/274): " وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم " .

    والخلاصة :
    أنْ نقول إنَّ حاطباً - رضي الله عنه - حصل منه نوع موالاةٍ للكفار ، فمن قال أنَّ الموالاة كلها كفر قال إنه وقع في الكفر ولم يكفر لأنه كان متأولاً ، ومن قال أنَّ هناك موالاة مُكفِّرة وموالاة غير مُكفِّرة عدَّ ما بدر منه - رضي الله عنه - من النوع غير المُكفِّر ، وليعلم أنه لم يقل أحدٌ من أهل السنة أنَّ حاطباً - رضي الله عنه - كَفَر ، أو أنَّ ما صدر منه ليس موالاةً أو ذنباً ، أو أنَّ مظاهرة الكافرين على المسلمين ليست كفراً ، فكلُّ ذلك متفقون عليه فلا ينبغي أنَّ يحدث نوع خلافٍ وشرٍ فيما كان من مسائل الاجتهاد طالما أنَّ الجميع متفقون على مسائل الاعتقاد .

    ولذلك لَمَّا سئل الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ عن مسألة سبَبت خلافاً بين أهل السنة في زمانه عن الموالاة والمعاداة هل هي من معنى لا إله إلا الله ، أو من لوازمها ؟

    أجاب : " الجواب أنَّ يقال : الله أعلم ، لكن بحسب المسلم أنَّ يعلم أنَّ الله افترض عليه عداوة المشركين ، وعدم موالاتهم ، وأوجب عليه محبة المؤمنين وموالاتهم ، 000 وأمَّا كون ذلك من معنى لا إله إلا الله أو لوازمها ، فلم يكلفنا الله بالبحث عن ذلك ، وإنما كلفنا بمعرفة أنَّ الله فرض ذلك وأوجبه ، وأوجب العمل به ، فهذا هو الفرض والحتم الذي لا شك فيه ، فمن عرف أنَّ ذلك من معناها ، أو من لازمها ، فهو خير ، ومن لم يعرفه ، فلم يُكلف بمعرفته ، لاسيما إذا كان الجدل والمنازعة فيه مما يفضي إلى شرٍ واختلافٍ ، ووقوع فرقة بين المؤمنين الذين قاموا بواجبات الإيمان ، وجاهدوا في الله وعادوا المشركين ووالوا المسلمين ، فالسكوت عن ذلك متعين " انتهى كلامه. انظر: " مجموعة التوحيد " (ص69)

    والله أعلم ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


    http://www.saaid.net/Doat/Zugail/34.htm

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    289

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    2) إخواني في الله ، أسأل الله أن يحفظكم :عندي تساؤلات:
    1) ذكر بعض المشايخ عندنا أن قول عمر رضي الله عنه( هذا المنافق...) لايدل على تكفير عمر لحاطب رضي الله عنه ؛ ولا أن سكوت النبي صلى الله عليه وسلم إقرار له على ذلك ..كيف؟
    أن هناك بعض المواقف صدرت من بعض الصحابة في حضور النبي صلى الله عليه وسلم في اتهام بعضهم لبعض بالنفاق ، كما قال أسيد بن حضير لسعد رضي الله عنهما ( كذبت لعمر الله لنقتلنه ، إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين) وغيرها ، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينهَ أسيداً عن هذه المقولة ، فهل سكوته صلى الله عليه وسلم دليل على صحة ماقاله أسيد ؟! لاشك لا .
    إنما هذه مواقف تصدر في حال الغضب غيرة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم فلايؤخذ بظاهرها ، وقد وجدت كلاماً للإمام الصنعاني كأنه يشير إلى أن قول عمر من هذا القبيل .
    قال في سبل السلام ( ... وَيَجُوزُ فِي حَالِّ الْغَضَبِ لِلَّهِ تَعَالَى { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : إنَّك امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ } وَقَوْلِ عُمَرَ فِي قِصَّةِ حَاطِبٍ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ وَقَوْلِ أُسَيْدٍ لِسَعْدٍ : إنَّمَا أَنْتَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ وَلَمْ يُنْكِرْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْأَقْوَالَ وَهِيَ بِمَحْضَرِهِ ...)
    2) إذا قلنا أن فعل حاطب كفر ؛ إلا أنه لم يكفر ؛ لأنه كان متأولاً ، فالتأويل عذر يمنع من التكفير، وقد رأينا النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعامل مع حاطب رضي الله عنه حتى تبين له أنه متأول ، فهل فعل طائفة من الشباب وهو تكفيرهم للحكام بأشخاصهم مطلقاً ؛لأنهم موالون للكفار يعدّ من الخطأ ؛ وذلك لأن الحكام ربما يكونوا متأولين.

    أفيدونا بارك الله فيكم .
    مسكين من ضيع نعيم الجنة بشهوة ساعة!!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    أما كون النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه أسيدا رضي الله عنه..ففيه نظر..
    بل غضب..وقال وأنا بين أظهركم؟!
    ثم إن سياق قول أسيد يدل أنه لا يقصد النفاق الأكبر..لأنه ثارت فيهم الحمية الجاهلية
    وليس ما فعله سعد بن عبادة مما يوصف بالنفاق والكفر

    أما السؤال الثاني..فخارج محل النقاش

    ويبدو لي أنك أخي رشيد تسأل لا على وجه الاستفهام
    والله أعلم

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    289

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    أخي الحبيب أبا القاسم أضحك الله سنك :
    أنا أسأل عما عندي فإن رأيت من يزيله أزلته ؛ لذا جعلته بطريقة الاستفهام.
    1) أخي لم أجد ماذكرت من نهي النبي صلى اله عليه وسلم في الحديث .
    2) ما رأيك في كلام الصنعاني رحمه الله.
    3) إذا لم يكن نفاقاً أكبر فيكون المقصود به النفاق الأصغر ، فيلزم على هذا أن سعداً رضي الله عنه كانت فيه خصلة من خصال النفاق ، هل يرد هذا عليك ؟
    4) لاشك أن أسيداً لم يقصد النفاق وإنما قصد المبالغة في زجره ، فمعنى هذا أن الصحابة قد يطلقون هذه الألفاظ لا على وجهها
    قال الحافظ في الفتح ( أَطْلَقَ أُسَيْد ذَلِكَ مُبَالَغَةً فِي زَجْرِهِ عَنْ الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : " فَإِنَّك مُنَافِق " أَيْ تَصْنَع صَنِيع الْمُنَافِقِينَ وَفَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ : " تُجَادِل عَنْ الْمُنَافِقِينَ " وَقَابَلَ قَوْله لِسَعْدِ بْن مُعَاذ : " كَذَبْت لَا تَقْتُلْهُ " بِقَوْلِهِ هُوَ : " كَذَبْت لَنَقْتُلَنَّهُ " . وَقَالَ الْمَازِرِيُّ : إِطْلَاق أُسَيْدٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ نِفَاق الْكُفْر وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ يُظْهِر الْمَوَدَّة لِلْأَوْسِ ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْقِصَّة ضِدّ ذَلِكَ فَأَشْبَهَ حَال الْمُنَافِق لِأَنَّ حَقِيقَته إِظْهَار شَيْء وَإِخْفَاء غَيْره ، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ السَّبَب فِي تَرْك إِنْكَار النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ .
    ) . فلماذا لانقول في قول عمر كهذه.
    مسكين من ضيع نعيم الجنة بشهوة ساعة!!

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    يا أخي الكريم لماذا تكرر الأمر نفسه
    غفر الله لي ولك
    وكلام الصنعاني ليس حجة..وليس فيه دليل
    النبي صلى الله عليه غضب من المشاكسة التي وقعت بين الصحابيين وهذا كافٍ في بيان المعارضة
    وأما(( فلماذا لانقول في قول عمر كهذه))؟
    فلأمور:-
    أولا-لأن حكم عمر ليس بناء على مشادة كلامية بينهما..بل هو حكم على فعل تقرر في آيات الله أنه كفر قال تعالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"
    ثانيا-كلام عمر ظاهر أنه أراد النفاق الأكبر..فلفظه:يا سول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فأضرب عنقه
    وفي رواية :نافق
    وقد خرّج البخاري الحديث بقوله:باب ما جاء في المتأولين..فتأمل !
    والله لم يورد لفظ الخيانة له..إلا كانت كفرا ونفاقا أكبر..قال تعالى"خانوا الله من قبل فأمكن منهم"
    فمن يرتكب معصية..لا يقال له خائن لله ورسوله والمؤمنين
    قال ابن تيمية في الصّارم المسلول ما نصه :" فدل على أنّ ضرب عنق المنافق من غير استتابة مشروع إذ لم ينكر النبيّ على عمر استحلال ضرب عنق المنافق ..."
    والحق أن عمر متأول في جعله منافقا..ليس متأولا في أن الفعل نفسه نفاق
    لأن عمر لم يعلم عذره بالتأويل..فلما تبين له بكى..
    وحاطب متأول في استحلال الفعل
    ولهذا سكت النبي صلى الله عليه وسلم وأقر عمر..على أصل الوصف..فلما أبان حاطب عن حجته..
    عرف أنه متأول..وهنا كرر عمر نفس اللفظة..فبين له النبي عذره بالتأويل بأن
    أحال إلى أمر خارج ليبرئه من تهمة النفاق أي الحكم على عينه..ولم ينف أصل الحكم

    ثالثا-قول أسيد إنك منافق تجادل عن المنافقين..
    كان عن حمية..قابلت حمية سعد بن عبادة كما نبهت السيدة عائشة في كلامها عن سعد..وبقرينة ذكر الأوس والخزرج والعصبية المعروفة بين هاتين القبيلتين
    والرسول صلى الله عليه وسلم غضب مما حدث وأنكره..
    أما كونه لم ينكر خصوص هذه اللفظة..فلأنه يعلم أن مخرج الكلام ليس الحقيقة..
    لما تقدم ذكره..
    بدليل أنه لم يكن يجادل عن المنافقين..ولم يرتكب ما دل عليه كتاب أو سنة أنه نفاق

    وبيان ذلك بالمثال:-
    لو أني وإياك اختصمنا..في قضية جدلية محتملة
    فقلت لك..إنك منافق
    لن يفهم أحد قط أني أتهمك بالنفاق الأكبر
    لكن لو أنك-عياذا بالله-قلت :بوش أشرف عندي من الشيوخ
    ثم قلت لك أنت منافق
    لفهم الجميع أن المراد التكفير

    والله الموفق

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله آل سيف مشاهدة المشاركة
    اعلم أخي الكريم - وفقني الله وإياك - أنَّ هذه المسألة - أعني هل فعل حاطب رضي الله عنه يُعدُّ كفراً أم لا ؟ - من مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف.
    من أفحش الأقوال جعل مسائل التكفير من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف.
    ونشأ من ذلك من لازال يعتقد بصحة منحى خوارج العصر وهذا والله خطر وتلاعب بالدين.

    واعلموا أن من يقول أن المسألة فيها اجتهاد إنما يعني بين كبار أهل العلم وهم من وكل إليهم ولي الأمر مسألة الفتوى وليس للغادي والجاي.

    فالإجتهاد في مسائل التكفير لا يُقبل إلا من المفتى ومن ينتدبهم هو من إخوانه في اللجنة للإجتهاد في مسائل التكفير وليست لكل أحد مهما على شأنه أو عظم في نظر البعض.

    فأتقوا الله عباد الله

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    149

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    مُخطيءٌ من يخلط بين المسائل العلمية والتطبيق العملي لحكم هذه المسائل.
    فالخلاف قائمٌ في هذه المسألة حتى بين علمائنا المعاصرين فمدعي الإجماع إما ملبس أو جاهل بهذا الخلاف أصلاً.
    ويبقى تنزيل الحكم على المعين، وهذا هو الذي يناط بكبار أهل العلم والقضاة، فهي مسألة فقهية تحتاج إلى الإحاطة بظروف هذا المعين وتوافر شروط التكفير فيه وامتناع موانعه في حقّه، والعلماء أو من ينيبه ولي الأمر كالقاضي هم الذين يناط بهم الفتوى في مثل هذه المسائل العظيمة.

    فالقول إذاً بأن هذه المسألة -أو غيرها من مسائل التكفير- من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف قولٌ يراد به المسألة من حيث كونها مسألةً علمية، ولا يُفهم من ذلك بأن تكفير المعين الذي تلبّس بهذا الذنب مما يسوغ الخلاف في تكفيره، فافهم هذا جيداً فإنه ينفعك.
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    157

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    أبو عمر السلفي
    واضح أنك لم تقرأ كلام الشيخ
    اقرأ بتأني لعلك تستفيد

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله آل سيف مشاهدة المشاركة
    أبو عمر السلفي
    واضح أنك لم تقرأ كلام الشيخ
    اقرأ بتأني لعلك تستفيد
    ارجو ذلك ولكني استفدت والحمد لله وأنظر لهذا الرد لعلك تتحرر من قيودك

    =====================
    حاطب رضي الله عنه ليس متأولا !! غير قابل للنشر في هذاالمجلس والسبب ؟!
    =====================
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه أما بعد,

    كثر النقاش في هذا المجلس عن فعل حاطب رضي الله عنه , فيما نقل عنه من الصحيحين وغيرهما من مكاتبته للكفار بالخفاء لغرض دنيوي وهو حماية أهله في مكة.

    وقد ظهر من خلال النقاش أن هناك مؤولة جدد , يتأولون لإيقاع الكفر بأصحاب الكبائر وليس كما هو معتاد ومعروف من أن المؤولة هم أناس يحرفون النصوص لصرفها عن ظاهرها.

    فيا ليت شعري كيف أصبح التكفير بالتأويل بعد أن كان التأويل مانعاً منه ؟!!

    فالحدود وهي حدود تدرأ بالشبهات , فكيف بالتكفير الذي علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نحكم للناس بالإسلام بظواهرهم ولا ننقب عن بواطنهم لتكفيرهم كما جاء في قصة أسامة بن زيد رضي الله عنه وحديث خالد بن الوليد رضي الله عنه مع ذو الخويصرة الخارجي.

    فمن ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه إلا بيقين.

    لذلك أتفق علماء الامة على عدم تكفير الجاسوس المسلم واباحة دمه ردةً كما نقل الإجماع الطحاوي رحمه الله وغيره.

    وهذا الحكم مأخوذ من قصة حاطب رضي الله عنه سالفة الذكر.

    والأن هنا أسئلة للمؤولة الجدد:
    1- كيف يكون حاطب متأولاً وهو لم يبدي هذا التأويل في دفاعه عن نفسه, ولكنه أقر بالذنب ونفى الكفر والردة عن نفسه ؟

    2- المتأول لا يسمى متأولاً إلا أذا كان يركن إلى دليل مستقل يعتقد به جواز فعله أو تركه فما هو دليل حاطب الذي تأول به ؟

    3- المتأول لا يعتقد أنه مخطئ وإن كان دليله فاسداً , فكيف أقر حاطب رضي الله عنه بذنبه وهو يعتقد أنه متأولاً ؟

    قال ابن القيم رحمه الله في الصواعق (1/85-186) مبيناً كيف يكون حال المتأول:
    ومن هذا قول عروة بن الزبير لما روى حديث عائشة فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فزيد في صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر فقيل له فما بال عائشة أتمت في السفر قال تأولت كما تأول عثمان وليس مراده أن عائشة وعثمان تأولا آية القصر على خلاف ظاهرها وإنما مراده أنهما تأولا دليلا قام عندهما اقتضى جواز الإتمام فعملا به فكان عملهما به هو تأويله, فإن العمل بدليل الأمر هو تأويله كما كان رسول الله يتأول قوله تعالى فسبح بحمد ربك واستغفره (النصر:3) بامتثاله بقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.
    فكأن عائشة وعثمان تأولا قوله فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة (النساء:103) وإن إتمامها من إقامتها
    وقيل تأولت عائشة أنها أم المؤمنين وأن أمهم حيث كانت فكأنها مقيمة بينهم وأن عثمان كان إمام المسلمين فحيث كان فهو منزله أو أنه كان قد عزم على الاستيطان بمنى أو أنه كان قد تأهل بها ومن تأهل بلد لم يثبت له حكم المسافر أو أن الأعراب كانوا قد كثروا في ذلك الموسم فأحب أن يعلمهم فرض الصلاة وأنه أربع.
    أو غير ذلك من التأويلات التي ظناها أدلة مقيدة لمطلق القصر أو مخصصة لعمومه وإن كانت كلها ضعيفة.أهـ المقصود

    الشاهد في قوله: ( قال تأولت كما تأول عثمان )
    من هنا يُعرف من هو المتأول وأن المتأول هو من يفعل الفعل أو يترك الأمر لدليل قائم عنده إما أن يكون مخصص للعموم أو مقيد للمطلق أو رافع للحكم في ظن المتأول وإن كان ضعيفاً في نفسه.

    فلا تأويل في فعل حاطب البتة ومن أستطاع أثبات عكس ذلك فليأتي بالدليل المتأول والله اعلم

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    157

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    أخي أبو عمر السلفي لا يحسن أن تعلق على كلام من غير أن تقرأه .
    ثم بما أنك حصرت هذه المسائل للمفتي ولمن ينوب عنه فهذا كلام مفتي زمانه العلامة ابن باز رحمه الله
    سؤال : أحسن الله إليكم : قول بعض أهل العلم أن فعل حاطب فعل كفر ولكن فعل حاطب منعه من الكفر لأنه شهد بدرا ؟
    الجواب : الظاهر الشبهة منع من تكفيره وقتله الشبهة كونه من أهل بدر وكونه تأول اجتمع له التأويل والحديث الصحيح اعملوا ما شئتم فصار شبهه في قتله وكفره جميعا وإلا لا شك أن التجسس تول للمشركين ردة يوجب القتل ولهذا لما جاء عين للمشركين يتجسس أمر بقتله عليه الصلا ة والسلام .اهـ
    شرح الشيخ لزاد المعاد الدقيقة ( 00:13:44 )
    على هذا الرابط : http://www.alathar.net/esound/index....e=liit&co=8320
    http://www.alathar.net/esound/index....لمعاد&ti=

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله آل سيف مشاهدة المشاركة
    أخي أبو عمر السلفي لا يحسن أن تعلق على كلام من غير أن تقرأه .
    ثم بما أنك حصرت هذه المسائل للمفتي ولمن ينوب عنه فهذا كلام مفتي زمانه العلامة ابن باز رحمه الله
    سؤال : أحسن الله إليكم : قول بعض أهل العلم أن فعل حاطب فعل كفر ولكن فعل حاطب منعه من الكفر لأنه شهد بدرا ؟
    الجواب : الظاهر الشبهة منع من تكفيره وقتله الشبهة كونه من أهل بدر وكونه تأول اجتمع له التأويل والحديث الصحيح اعملوا ما شئتم فصار شبهه في قتله وكفره جميعا وإلا لا شك أن التجسس تول للمشركين ردة يوجب القتل ولهذا لما جاء عين للمشركين يتجسس أمر بقتله عليه الصلا ة والسلام .اهـ
    شرح الشيخ لزاد المعاد الدقيقة ( 00:13:44 )
    على هذا الرابط : http://www.alathar.net/esound/index....e=liit&co=8320
    http://www.alathar.net/esound/index....لمعاد&ti=
    أحسنت النقل وأحلت إلى مليء فرحمه الله رحمة واسعة.
    ولكن الحق أحب عندنا من الرجال ولو ملأ حبهم القلوب !

    فالشيخ ابن باز رحمه الله يرى الحكم خاص بحاطب رضي الله عنه , وهذا مخالف للائمة الأربعة وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم من أهل العلم الذين اتفقوا على عدم كفر الجاسوس المسلم واختلفوا في قتله تعزيرا وكلهم استدلوا بقصة حاطب.

    فرأي الشيخ ابن باز رحمه الله يحناج إلى دليل لإثبات الخصوصية , وكما يعلم طلبة العلم إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب حتى يدل الدليل على الخصوصية.

    وعند أختلاف العلماء يجب الرجوع لقوله تعالى { وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى ٱللَّهِ }
    وقال سبحانه { فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }

    والله الموفق

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    الأخ أبو عمر السلفي

    الآن أنت ترى أن الشيخ ابن باز أخطأ، والصواب خلافه، فهل هذه المسألة يسعنا فيها الخلاف؟
    إن كان يسعنا فيها الخلاف، فلماذا تنكر على من لا يأخذ بريك؟ فليسعك ما وسعهم يا أخي.
    وإن كان لا يسعنا فيها الخلاف، فأنكر على الشيخ ابن باز أولا.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    289

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    قال الإمام ابن العربي رحمه الله في عارضة الأحوذي:(( أن دلسة حاطب رضي الله عنه على النبي عليه السلام بما كتب به إلى أهل مكة من جملة المعاصي الكبائر والذنوب الفواحش لكنها لم تخرجه من الإيمان ؛ لما كانت من معاصي الأعمال وكان قلبه خالصاً لكنه توهَّم أمراً عصى بفعله لأجله ، وكان في كتابه تعظيم الإسلام فإنه قال فيه ( إن رسول الله وارد عليكم بجنود كالسيل في الليل ).
    وقال أيضاً رحمه الله ( أن كل معصية يستتر بها العبد فهي نفاق في الأعمال والأقوال لا في القلوب والاعتقاد ؛ لأن عمر نسبه إلى النفاق فلم ينكر ذلك رسول الله ) فاالإمام هنا يشير إلى أن رمي عمر بالنفاق من باب المعنى العام للنفاق لا حقيقته .
    مسكين من ضيع نعيم الجنة بشهوة ساعة!!

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    الأخ أبو عمر السلفي

    الآن أنت ترى أن الشيخ ابن باز أخطأ، والصواب خلافه، فهل هذه المسألة يسعنا فيها الخلاف؟
    إن كان يسعنا فيها الخلاف، فلماذا تنكر على من لا يأخذ بريك؟ فليسعك ما وسعهم يا أخي.
    وإن كان لا يسعنا فيها الخلاف، فأنكر على الشيخ ابن باز أولا.
    حياك الله وبياك أخي أبو مالك

    قول الشيخ ابن باز رحمه الله هذا منكر من الشيخ أو غيره , وذلك لمخالفته الإتفاق المتقرر في عين المسألة بل قل الإجماع المحكي.
    وينكر أيضاً لتخصيصه الدليل بلا مخصص صحيح. ولا يخفى على مثلك من طلبة العلم هذا وفقك الله.

    فإن القول المنكر عندما يأتي من عالم بقامة الشيخ ابن باز رحمه الله المعروف عنه تحري الحق والدوران حول الدليل , لا يجوز تغليظ القول له ممن يوازي الشيخ في العلم فضلاً عمن دونه من أسفل السافلين من أمثالي.

    ومع ذلك لا أجد غضاضة عندما يشتد النقاش ويُتَعْلّق بخطأ الشيخ أن أصرح بتغليطه والعاقبة للتقوى.

    وهذان سؤالان حفظك الباري:
    ألا تفرق حفظك الباري بين الخلاف القوي والخلاف الضعيف ؟

    ستقول بلا .

    ألا تفرق بين المخالف المجادل عن خلافه القوي والمخالف المجادل عن خلافه الضعيف ؟

    ستقول بلا .

    فهل جادل الشيخ ابن باز رحمه الله عن قوله هذا وكتب الردود لإقراره ؟

    فالإنكار إنما يكون على من عُرف عنه تحري بدعة معينة والإستدلال لها بشتى الشبهات والله اعلم

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    للأسف يبدوا أن ألاخ أباعمر مصر على قوله هذا بلا دراسة وافية ويريد أن يحصر هذه المسائل لهيئة الكبار فقط وانه لا يوجد خلاف سائغ فى مسائل التكفير عنده وأذكره فقط بخلاف العلماء فى تكفير تارك المبانى الأربعة وعلى رأسها الصلاة ترى لوكان مذهبه اكفار تارك الصلاة ورأى شخصا لايصلى ترى هل سيحكم عليه بالردة أم سينتظر حتى تصدر له هيئة الكبار فتوى بخصوص هذا التارك للصلا ؟!!!!!!!!!!!! نصيحتى لك أخى أن تتعلم وبتجرد ولا تتعصب لقول أحد مهما كان وإلا كنت مقلدا والمقلد حكمه معروف

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    أهم الشيء ان لا تزعل امريكا علينا
    لأن هذا من الكبائر اليوم

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: وهذا قول العلامة البراك في حكم معاونة ومظاهرة الكفارعلى المسلمين

    الذي يظهر والله أعلم أن هذه المسألة ....انقسم الناس فيها على أقسام ..

    1_انه كفر مطلقا ...وهذا قول ضعيف
    2_انه ليس كفر مطلقا...وهذا قول ضعيف
    3_التفصيل ....
    ثم انقسموا في التفصيل على عدة أضرب...
    1_ان أصل العمل كبيرة من كبائر الذنوب ...ويصل إلى الكفر حسب مايكون في قلب المظاهر والمتولي من حب ومودة...
    2_ان أصل العمل كفر ...ولكن إذا وجد المانع من إكراه اوتأويل .....لم يكن كفرا في حق المعين
    والله أعلم
    فهذا سبر وتقسم للمسألة المختلف فيها بين اكثر طلاب العلم ...واكثرهم ينطلق من أدلة معتبرة ...ولكن اختلفت لافهام ....
    فاختلف القول....
    ومن لديه مزيد بيان فلا يبخل

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •