تعلم الزهد من نبيك صلى الله عليه وسلم
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تعلم الزهد من نبيك صلى الله عليه وسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    Lightbulb تعلم الزهد من نبيك صلى الله عليه وسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    البحر الرائق في الزهد والرقائق
    الدرس[21]
    الزهد( كيف كانت حياة النبي_ طعامه _ثيابه_ فراشه_ حياة الصحابة_ درجات الزهد روايات عن السف في تفسير الزهد_ أقسام بنو آدم في الدنيا_ أضر حب الدنيا


    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    وبعد..
    موضوع درس اليوم هو عن الزهد، هذا الموضوع هو ثمرة الكتاب وربما يكون واضح من العنوان (البحر الرائق في الزهد والرقائق) وهذا الموضوع هو ما يدور حوله العبد من حيث تحقيقه وفهمه هو من أساس العمل، لأن له مفهوم صحيح وله مفهوم ملتبس، وهذا الموضوع من الأهمية بمكان لأنه هو عنوان العلاقة بين العبد وربه u وهو مفتاح السعادة ومفتاح الاستقامة، ومفتاح السرور وذهاب الهم والغم والحزن وعكسه بعكس ذلك تمامًا، عكسه هو الشقاء والهم والحزن والاعوجاج والروغان بل قد يؤدي بصاحبه إلى النار.
    والزهد معناه عكس الحرص فهو عكس الرغبة، الزهد عكس الرغبة فالزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة عكس الحرص، فالحرص على الآخرة والزهد في الدنيا، وأيضا الزهد بمعنى الرغبة أي أنك تعلم أن الموضوع هو ترغيب لك، فلما كان الزهد هو الرغبة في الآخرة فهو يرغبك في الآخرة، وهو ترك الرغبة في الدنيا فهو يزهدك في الدنيا هذا هو الموضوع، ولكن المطلوب هو الزهد، فهذا المطلوب ما الذي يجعله صعبا وهو سهل جدا؟
    الذي يجعله صعبًا هو التطبيق العملي، فإن التطبيق العملي للزهد معناه مخالفة الهوى والطبع وغرائز النفس فلو زهدك في شيء هذا أمر يزهدك فيه علميا وعقليا وشرعيا وأنت ترغب فيه بطبعك وبمشاعرك ونفسك وهواك، فسبحان الله من الدواب من يتعلم بالعلم ،فمثلا أعزك الله الكلب البوليسي لو علموه ألا يأكل إلا من يد معلمه مثلا وأنت أردت أن ترغبه في أكل يشتهيه أنه لا يأكل منك، وكذلك الكلب المعلم بالنسبة للصيد لا يأكل من الفريسة بالرغم من أن في طبعه السبعية الافتراس ولكنه بالتعلم يغلب العلم طبعه، فهذا أمر فيه رجاء، لأنك أكرم، فهذا فيه رجاء بمعنى كيف تتعلم،؟ هذا التعلم سره التدريب، فالتعليم يعني التدريب، فالزهد معناه مع العلم التدريب يعني مهما اقتنعت ، اقتنعت أنت ستقتنع إن شاء الله.
    يعني تجد الكلام واضح جدا مثل الشمس إنما تجد التطبيق العملي مختلف، لماذا؟ لأنه يحتاج إلى التدريب، فما هو هذا التدريب؟ لما يأتوا يعلموا الحيوان كيف يدربوه؟ لما قلنا أن هو لا يعطوه محاضرات، يعرضوه للأمر الذي يريدون أن يعلموه على خلافه، مثلا مسألة تناول الطعام أو مثلا عدم افتراس الفريسة أو كذا يعلموه تدريب عملي ويحملونه على مخالفة طبعه مرة أكثر ثم يجدونه قد تمرن فأنت يعلمك الزهد، ولكن لا يدربك، فمن الذي يدربك؟ أنت الذي تدرب نفسك.
    لأن لو لك شيخ وهذا الشيخ أنت ملازم ليه سيدربك يقولك هذا لا ينفع وهذا نعم اترك هذا، فهذا تدريب، فإذا قل المشايخ أو قل الزمان فلابد أن تدرب نفسك على الزهد، أنت تريد تزهد في الطعام يبقى ممكن يكون أمامك الطعام ولا تأكل إلا يسيرا أو لا تأكل من الصنف الفلاني، أنت تريد تشتري ومعك الفلوس ولا تريد تتبع هواك كلما هويت اشتريت يبقى معك الفلوس والسلعة موجودة ولا تشتري، ليه؟ تتدرب، هذا التدريب هو المحك، ففي المرة الأولى والثانية والثالثة تجد صعوبة في الرابعة تجد حلاوة الغلب أو حلاوة الانتصار.
    يعني تجد لما تنتصر على نفسك تشعر بالثمرة تشعر بالحلاوة، لأن حلاوة الهزيمة حلاوة مؤقتة، الواحد يأكل كباب ومعه آخر يأكل كباب والنفس تشتهي وهو يريد أن يتعلم الانضباط فأكل يسيرا، وأخوه الذي معه أكل كثيرا، فقاما فمدة التمتع كانت دقائق وكانوا في سفر فالذي أكل كثيرا ظل يشتكي طوال السفر، يشتكي من ضيق النفس ويشتكي من أمور كثيرة، والذي أكل قليلا ظل يتمتع بحلاوة هذا الطعام، لأن عاقبته يسيرة ومحمودة فهذا مثل الزهد.
    فهذه المقدمة تعني أن هذا الكلام سواء أننا أتممناه أو لم نتمه هذا ملخصه، هذا ترغيب في الزهد في الدنيا، ترغيب في السعي للآخرة وهذا الترغيب سينال القبول عندك، ولكن المجال في تطبيق هذا الترغيب هو المجال العملي أن تطبق هذا عمليا وتتدرب عليه عمليا يوميا، يوميا ستمتحن في أمور الحل فيها الزهد، فتخالف طبعك حتى يصير الزهد طبعك.
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تعلم الزهد من نبيك صلى الله عليه وسلم

    الزهد: هو انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه، وأما العلم المورث لهذه الحال فهو العلم بكون المتروك حقيرًا بالإضافة إلى المأخوذ) فمن أخذ الآخرة وترك الدنيا فقد أخذ الشيء الخير والغالي، (فمن عرف أن ما عند الله باق، وأن الآخرة خير وأبقى من الدنيا كما أن الجوهر خير وأبقى من الثلج، فالدنيا كقطعة الثلج في الشمس تذوب حتى تنتهي، والآخرة كالجوهر الغالي الثمن لا يذوب ولا ينتهي) وهذا مثال تقريبي.
    (وبقدر اليقين بالتفاوت بين الدنيا والآخرة تقوى الرغبة، في بيع الدنيا واشتراء الآخرة، وقد مدح الله تعالى الزهد في الدنيا وذم الرغبة فيها في غير موضع فقال تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [الأعلى: 16، 17]، وقال تعالى: ﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾ [الرعد: 26] وقال تعالى: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64]، وقال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾ [القيامة: 20، 21]، وقال تعالى: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ [الأنفال: 67].
    قال تعالى حاكيا عن مؤمن آل فرعون أنه قال: ﴿يَا قَوْم إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ وقد بين رسول الله r حقارة الدنيا) ففي قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ [الكهف: 7، 8]. خلي بالك من المسرحية والمقصود من الهدف، الدنيا هذه مسرحية ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا﴾ هذه من أجل الأدوار ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ هذا لزوم الامتحان ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ خلاص تتسوي في بعضها، بعد ما ينتهي زمان المسرحية كل ما تراه المطلوب منه انتهى لا بقاء لها ولا يصل منها شيء في الآخرة، هذا كله كان لزوم القصة، أنت لك قصة تمثلها ، وما تراه لزوم الأدوار، و المطلوب منك، أن تحسن العمل فتنظر لكل هذه الأشياء أنها لزوم القصة وسوف تنتهي بانتهاء زمان القصة، القصة انتهت كل الأشياء هذه تتسوى مثل الأستوديو وتغيير الأدوار ينصبوا أمور لزوم القصة انتهت القصة يغيروا الديكور، فهذا ديكور لزوم القصة التي أنت ممتحن فيها والدور ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾.
    (وقد بين رسول الله r حقارة الدنيا فعن جابر t: «أن رسول الله r مر بالسوق والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك» _يعني فيه عيب في الأذن، أذن صغيرة مثلا _«ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: « أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم؟» يشتريه ويدفع درهم،فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟!! « ثم قال أتحبون أنه لكم؟» قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أسك فكيف وهو ميت فقال: « والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»).
    فإذا يعني قبض أو بسط فلا تجعل القبض دليلا على أنك مكروه ولا البسط دليلا على أنك محبوب، وإنما هو امتحان، الدنيا كلها هينة.
    (وعن المستورد بن شداد t قال: قال رسول الله r: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع») فالدنيا قليلة إلى هذا الحد وفانية وهذا هو سر الزهد قليلة وفانية فالنعيم في البقاء ليس النعيم يعني في وجود الشيء وإنما في بقائه، فالدنيا سر الزهد فيها أنها فانية ماذا تريد من الدنيا؟ أخذت ما تريد ماذا سيكون؟ يا إما تتركه أو يتركك، وأنت لا تذكر شيئا مما مضى ولا تذكر حلاوة الأكل الذي أكلته أمس، فسر النعيم البقاء وهذا لا يكون إلا في الآخرة.
    (وعن سهل بن سعد t قال: قال رسول الله r: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة - يعني يبقى قدرها زون جناح بعوضة - ما سقى كافرا منها شربة ماء») لأنه لا يستحق لو كانت الدنيا لها قيمة، ولكن الله U يطعم الكافر ويسقيه، لأنها زائلة فانية لا قيمة لها عند الله.
    وفي صحيح الترغيب والترهيب «فإن الله ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا» فإذا كان مثلا الدنيا مثلا ما يخرج من ابن آدم لو هم مؤسسة المجاري وجدت دواب تأكل من هذه المجاري ولا يعتبرون هذا شيئا فالكافر الذي يأكل من الدنيا هذا بالنسبة لقيمة الدنيا لا يمثل شيء.
    (وقد حذر النبي r من فتنة الدنيا فعن أبي سعيد الخدري t أن رسول الله r قال: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء») يعني هذا تحذير وليس مدح إن الدنيا حلوة فاحذروها لأنها لها طعم، خضرة يعني لا بقاء لها، أيهما أكثر حفظا الشيء اللي تجيب أخضر طازج هذا ليس له عمر، إنما الحاجة المحفوظة المجففة هي التي لها عمر، فالدنيا خضرة يعني مثل الثمرة الخضرة يعني عمرها قليل جدا وتعطب.
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    1,073

    افتراضي رد: تعلم الزهد من نبيك صلى الله عليه وسلم

    وحلوة هذا طعمها في الظاهر فاحذروها، وخضرة يعني لها بهجة لها منظر، وحلوة لها طعم، ولكن هذا استخلاف، الاستخلاف يعني أنت خليفة، يعني خليفة الله استخلفك، أنت تقول اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، فالله استخلفك في الدنيا يعني أنت مأمور بشرع الله، مأمور بأمر الله وأنت خليفة في القيام بهذا الأمر «وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون» يبقى هذا امتحان والمطلوب النجاح أن تحسن العمل.
    «فاتقوا الدنيا واتقوا النساء» فاحذروها واتقوا الله تبارك وتعالى لا تفتنكم.
    (وعن أبي هريرة t قال: سمعت رسول الله r يقول: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما» يعني المراد بالدنيا كل ما يشغل عن الله تعالى ويبعد عنه أفاده) كل ما كان من الدنيا للآخرة فهو آخرة، وكل ما كان من الدنيا للدنيا فهو دنيا، يعني لو حافظ القرآن للدنيا لا يبقى آخرة يبقى دنيا لأنه جاه ويبقى رياء، وكل ما كان من الدنيا للآخرة فهو آخرة طاعة مثل أن يكون عنده مال فينفقه في طاعة الله تبارك وتعالى.
    كيف كانت حياة النبيr؟
    وكانت حياة النبي r مثال للزهد، لقد كان من حال النبي r ما يدفع إلى الزهد في الدنيا والتقلل منها وهو أحب الخلق إلى الله تبارك وتعالى فمثلا:
    طعام النبي r:
    عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: ذكر عمر بن الخطاب t عنه ما أصاب الناس من الدنيا فقال: «لقد رأيت رسول الله r يظل اليوم يتلوى لا يجد من الدقل ما يملأ بطنه» والدقل: رديء التمر.
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله r») يبقى الخبز شعير ليس قمح.
    والزمان يومين متتابعين يعني يومين على بعض كده شبعوا من الخبز، والمدة حتى قبض رسول الله r، وكان عنده من الغنائم وكذا وكذا r.
    (وعن أنس t قال: «لم يأكل النبي r على خوان حتى مات- يعني سفرة يعني منضدة طربيزة مثلا- ولم يأكل خبزًا مرققا حتى مات» والخوان ما نسميه في زماننا بالمنضدة)، انتبه التوسع والتبسط والتركيز في أمر الدنيا وأمر المطعم والملبس والسجاد والستائر والديكورات والمطبخ والبهارات هذا له حد ، الحد هذا حد معقول وهو عدم الإسراف، إنما الحد الأقصى ، أن كل واحد يجيب أخره الذي معه أربعين ألف يجهز بأربعين ألف، والذي معه مائة يجهز بمائة، والذي معه مائة وخمسين يجهز بمائة وخمسين، والذي معه فلوس يأكل لحمة كل يوم، والذي معه نصف ونصف يأكل النصف وهكذا، هذا اسمه الحد الأقصى يجيب آخره هذا يحببه في الدنيا ويرغب في الدنيا، ويعلقه بالدنيا وينسيه الآخرة، إنما الزهد فيها بأن يتعامل معها بحد الشرع ولا يسرف ويرى المباح له شرعا والمستحب له شرعا والأولى هذا يسلم منه، إنما الذي يتنعم فيها هذا يحبها أكثر.
    (وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول: والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول الله r نار) يعني لا يوجد طبيخ ولا شواء ولا حاجة من هذا القبيل (قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء، إلا أنه كان لرسول الله r جيران من الأنصار وكانت لهم منايح، فكانوا يرسلون إلى رسول الله r من ألبانها فيسقيناه» أحيانا يأتينا في الستين يوم لبن، يبقى نحن مياه تمر وأحيانا لبن منيحة هدية ، فيه ناس طبعا اللبن يوميا يفوت عليهم يوميا والتمر هذا ليس معدود من الطعام ،التمر هذا في الصيام فقط حتى نأكل ، الماء مفلتره، وطبعا الماء المفلترة ليست حرام،القصد يعني أننا في ترف.
    ثياب النبي r:
    عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري t قال: «أخرجت لنا عائشة رضي الله عنها كساء ملبدا وإزارا غليظا فقالت: قبض رسول الله r في هذين») ملبدا: أي مرقع لكن الرقعة سميكة.
    فراش النبي r:
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إنما كان فراش رسول الله r الذي كان ينام عليه أدما حشوه ليفا») جلد وفيه ليف من النخل.
    حمل المحاضرة كاملة من هنا:
    http://tafregh.a146.com/play.php?catsmktba=236
    http://tafregh.a146.com/index.php
    لتحميل المباشر للتفريغات مكتبة التفريغات الإسلامية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: تعلم الزهد من نبيك صلى الله عليه وسلم

    جزاك الله خيرا

    {{ياهذا صاحب الدنيا بجسدك وفارقها بقلبك}}
    الحسن البصري رحمه الله تعالى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •