شرح حديث: ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة
النتائج 1 إلى 12 من 12
1اعجابات
  • 1 Post By أحمد القلي

الموضوع: شرح حديث: ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    643

    افتراضي شرح حديث: ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة

    السلام عليكم
    ورحمة الله وبركاته


    الحمدلله


    قَالَ رَسُولَ اللَّهِ : مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ . رواه الترمذي وصححه الألباني

    ١- قَوْلُهُ : ( مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً ) أَيْ ظَرْفًا ( شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ) صِفَةُ وِعَاءٍ ، جَعَلَ الْبَطْنَ أَوَّلًا وِعَاءً كَالْأَوْعِيَةِ الَّتِي تُتَّخَذُ ظُرُوفًا لِحَوَائِجِ الْبَيْتِ تَوْهِينًا لِشَأْنِهِ ثُمَّ جَعَلَهُ شَرَّ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّهَا اسْتُعْمِلَتْ فِيمَا هِيَ لَهُ وَالْبَطْنُ خُلِقَ لِأَنْ يَتَقَوَّمَ بِهِ الصُّلْبُ بِالطَّعَامِ وَامْتِلَاؤُهُ يُفْضِي إِلَى الْفَسَادِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا فَيَكُونُ شَرًّا مِنْهَا ( بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ ) مُبْتَدَأٌ أَوِ الْبَاءُ زَائِدَةٌ أَيْ يَكْفِيهِ وَقَوْلُهُ ( أُكُلَاتٌ ) بِضَمَّتَيْنِ خَبَرُهُ نَحْوُ قَوْلِهِ : بِحَسْبِكَ دِرْهَمٌ وَالْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ أَيْ يَكْفِيهِ هَذَا الْقَدْرُ فِي سَدِّ الرَّمَقِ وَإِمْسَاكِ الْقُوَّةِ ( يُقِمْنَ ) مِنَ الْإِقَامَةِ ( صُلْبَهُ ) أَيْ ظَهْرَهُ تَسْمِيَةً لِلْكُلِّ بِاسْمِ جُزْئِهِ ، كِنَايَةً عَنْ أَنَّهُ لَا يَتَجَاوَزُ مَا يَحْفَظُهُ مِنَ السُّقُوطِ وَيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الطَّاعَةِ ( فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَيُضَمُّ ، أَيْ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنَ التَّجَاوُزِ عَمَّا ذَكَرَ فَلْتَكُنْ أَثْلَاثًا ( فَثُلُثٌ ) أَيْ فَثُلُثٌ يَجْعَلُهُ ( لِطَعَامِهِ ) أَيْ مَأْكُولِهِ ( وَثُلُثٌ ) يَجْعَلُهُ ( لِشَرَابِهِ ) أَيْ مَشْرُوبِهِ ( وَثُلُثٌ ) يَدَعُهُ ( لِنَفَسِهِ ) بِفَتْحِ الْفَاءِ أَيْ يُبْقِي مِنْ مِلْئِهِ قَدْرَ الثُّلُثِ لِيَتَمَكَّنَ مِنَ التَّنَفُّسِ وَيَحْصُلُ لَهُ نَوْعُ صَفَاءٍ وَرِقَّةٍ وَهَذَا غَايَةُ مَا اخْتِيرَ لِلْأَكْلِ وَيَحْرُمُ الْأَكْلُ فَوْقَ الشِّبَعِ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- : أَيِ الْحَقُّ الْوَاجِبُ أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ عَمَّا يُقَامُ بِهِ صُلْبُهُ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنْ أَرَادَ الْبَتَّةَ التَّجَاوُزَ فَلَا يَتَجَاوَزُ عَنِ الْقَسْمِ الْمَذْكُورِ .

    ٢- فصل : المفسد الرابع من مفسدات القلب : الطعام : والمفسد له من ذلك نوعان : أحدهما ما يفسده لعينه وذاته كالمحرمات وهي نوعان : محرمات لحق الله كالميتة والدم ولحم الخنزير وذي الناب من السباع والمخلب من الطير ومحرمات لحق العباد كالمسروق والمغصوب والمنهوب وما أخذ بغير رضى صاحبه إما قهرا وإما حياء وتذمما والثاني : ما يفسده بقدره : وتعدي حده كالإسراف في الحلال والشبع المفرط فإنه يثقله عن الطاعات ويشغله بمزاولة مؤنة البطنة ومحاولتها حتى يظفر بها فإذا ظفر بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها والتأذى بثقلها وقوى عليه مواد الشهوة وطرق مجاري الشيطان ووسعها فإنه يجرى من ابن آدم مجرى الدم فالصوم يضيق مجاريه ويسد عليه طرقها والشبع يطرقها ويوسعها ومن أكل كثيرا شرب كثيرا فنام كثيرا فخسر كثيرا وفي الحديث المشهور : ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ويحكى أن إبليس لعنه الله عرض ليحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام فقال له يحيى : هل نلت مني شيئا قط قال : لا إلا أنه قدم إليك الطعام ليلة فشهيته إليك حتى شبعت منه فنمت عن وردك فقال يحيى : الله علي أن لا أشبع من طعام أبدا فقال إبليس : وأنا لله علي أن لا أنصح آدمي أبدا .


    والله أعلم

    ______________________________ ____________________ ________
    [١]تحفة الأحوذي
    » كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل
    [٢]مدارج السالكين
    » فصل : المفسد الرابع من مفسدات القلب : الطعام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    795

    افتراضي

    هذا الحديث مختلف فيه : قال الشيخ ماهر الفحل في بلوغ المرام (1467)
    (1) اختلف في سماع يحيى بن جابر من المقدام، فقد جاء عند الإمام أحمد والحاكم تصريحه بالسماع منه، إلا أنَّ أبا حاتم حكم على روايته عنه بالإرسال، وكذا رمز له المزي في «تهذيب الكمال».

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,253

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,253

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,253

    افتراضي

    2265 - " ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن ، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا
    محالة ، فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه " .


    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 336 :
    أخرجه الترمذي ( 3 / 378 ) و ابن حبان ( 1349 - موارد ) و الحاكم ( 4 / 121 و
    331 ) و عبد الله بن المبارك في " الزهد " ( 603 ) و أحمد ( 4 / 132 ) و ابن
    سعد ( 1 / 410 ) و الطبراني في " الكبير " ( 20 / 272 / 644 - 646 ) و ابن
    عساكر ( 7 / 307 / 2 ) من طرق عن يحيى بن جابر الطائي قال : سمعت المقدام بن
    معد يكرب الكندي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
    قلت : و إسناده صحيح رجاله ثقات ، و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . و قال
    الحاكم : " صحيح الإسناد " ، و وافقه الذهبي . و قد أعل بالانقطاع و قد أجبت
    عنه في " الإرواء " ( 7 / 42 ) . و له طريق ثانية أخرجها ابن ماجة ( 2 / 321 )
    من طريق محمد بن حرب : حدثتني أمي عن أمها أنها سمعت المقدام بن معد يكرب به .
    و أم محمد بن حرب و أمها مجهولتان . و طريق ثالثة عند ابن حبان ( 1348 ) عن
    صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب - و هو لين - عن أبيه - و هو مستور -
    عن جده المقدام به . و رابعة عند الطبراني ( 662 ) عن حسان بن حسان عن حريز بن
    عثمان عن حبيب بن عبيد عن المقدام به مختصرا . و حسان هذا فيه ضعف .
    ( تنبيه ) : سقط من " الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان " للأمير علاء الدين ،
    الطريق الأولى الصحيحة لهذا الحديث ، بخلاف الطريق الثالثة اللينة ، فهي ثابتة
    فيه برقم ( 5213 ) ، مع ثبوت الطريقين معا في " موارد الظمآن " ، كما تقدمت
    الإشارة إلى ذلك برقميهما ، فلا أدري إذا كان السقط من مرتبه ، أو ناسخه ، أو
    طابعه ، فإن كان الأول فهل كان ذلك منه قصدا ، أو سهوا ؟ ! فإن كان الأول ، فهل
    كان ذلك عن منهج التزمه فيه ، منه حذف المكرر منه ، أم كان ذلك سهوا منه ؟ فإن
    كان الأول - و هذا ما أستبعده - فيرد عليه شيئان : الأول : أننا في هذه الحالة
    لا نستطيع أن نعتقد أن " الإحسان " يغني عن أصله : " صحيح ابن حبان " .
    و الآخر : أنه يجب في هذه الحالة الاحتفاظ بالمتن الصحيح إسناده ، و حذف اللين
    إسناده ، و ليس العكس ، كما وقع في هذا الحديث . و الله أعلم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    لا خلاف في صحة الحديث وإنما الخلاف في كونه صحيحا لذاته أو لغيره بتعدد الطرق
    فالذين قالوا بصحة السماع فالحديث عندهم صحيح لذاته والذين قالوا بالإرسال فالحديث عندهم صحيح لغيره بتعدد الطرق

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,167

    افتراضي

    بارك الله فيك
    لكن أبا حاتم قد أعله بالارسال ,وهذا تضعيف منه للحديث , والترمذي قد اختلفت النسخ في تحديد كلامه بين التصحيح والتحسين , و الثاني هو الأقرب لذلك حسنه البغوي وابن حجر
    قال ابن أبي حاتم
    (سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ هَلْ لَقِي يحبى بْنُ جَابِرٍ الْمِقْدَامَ بْنَ ابْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ أَبِي يَحْيَى عَنْ الْمِقْدَامَ مُرْسَلٌ )) انتهى
    فهو منقطع بينهما , فقد ينجبر باسناد آخر لا يكون ضعفه شديدا
    وهذا ان وجد فهو عند الطبراني لأن الطريق الآخر المذكور عند النسائي وابن حبان لا يشهد له , بل يشهد له بالاضطراب
    و طريق ثالثة عند ابن حبان ( 1348 ) عن
    صالح بن يحيى
    بن المقدام بن معد يكرب - و هو لين - عن أبيه - و هو مستور -

    عن جده المقدام به .


    كذا رواه اابن حبان و رواية النسائي ليس فيها ذكر أبيه
    ومحمد بن حرب هذا تفرد عن أبي سلمة بذكر صالح بن يحيى مكان يحيى بن جابر
    وخالفه جماعة منهم أبو المغيرة عند أحمد والطبراني
    واسماعيل بن عياش عند الترمذي والطبراني والقضاعي
    وبقية عند النسائي
    ثلاثتهم عن أبي سلمة عن يحيى بن جابر (وليس صالح بن يحيى ) عن المقدام
    وقول هؤلاء الثلاثة مقدم على قول الواحد , لا سيما اذا انضاف الى ذلك وجود من تابع أبا سلمة المختلف عليه
    فقد تابعه حبيب بن صالح عند الطبراني والقضاعي والترمذي
    اسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ الطَّائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي ..)
    فقد اتفق حبيب مع أبي سلمة سليمان بن سليم على ذكر يحيى بن جابر
    وتابعهما أيضا معاوية بن صالح عند النسائي
    قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِيمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ جَابِرٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، ..))
    فاجتماع كل هؤلاء يدل على أن ذكر صالح بن يحيى وهم
    ومن ثم نعلم ونجزم أن روايته هاته خطأ وليست شاهدة أو متابعة كما تقدم .
    وبقيت رواية ابن ماجة وهي أيضا وهم فلا تصلح كتابع ولا شاهد كما سيأتي تفصيله باذن الله تعالى

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
    هذا الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه وصححه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الصغرى وابن مفلح في الآداب الشرعية والترمذي في سننه والحاكم في المستدرك والذهبي في التلخيص والألباني في أكثر كتبه وأحمد شاكر في عمدة التفسير
    والراجح أنه صحيح لذاته
    ففي مقدمة ابن الصلاح : الخامس: الحديث الذي رواه بعض الثقات مرسلا وبعضهم متصلا: اختلف أهل الحديث في أنه ملحق بقبيل الموصول أو بقبيل المرسل مثاله: حديث لا نكاح إلا بولي رواه إسرائيل بن يونس في آخرين عن جده أبي إسحاق السبيعي عن أبي بردة عن أبيه أبي موسى إلاشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسندا هكذا متصلا ورواه سفيان الثوري وشعبة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا هكذا فحكى الخطيب الحافظ: أن أكثر أصحاب الحديث يرون الحكم في هذا وأشباهه للمرسل وعن بعضهم: أن الحكم للأكثر وعن بعضهم: أن الحكم للأحفظ فإذا كان من أرسله أحفظ ممن وصله فالحكم لمن أرسله ثم لا يقدح ذلك في عدالة من وصله وأهليته.
    ومنهم من قال: الحكم لمن أسنده إذا كان عدلا ضابطا فيقبل خبره وإن خالفه غيره سواء كان المخالف له واحدا أو جماعة قال الخطيب: هذا القول هو الصحيح.
    قلت: وما صححه هو الصحيح في الفقه وأصوله. وسئل البخاري عن حديث: "لا نكاح إلا بولي" المذكور فحكم لمن وصله وقال: الزيادة من الثقة مقبولة فقال البخاري: هذا مع أن من أرسله شعبة وسفيان وهما جبلان لهما من الحفظ وإلاتقان الدرجة العالية.
    ويلتحق بهذا ما إذا كان الذي وصله هو الذي أرسله وصله في وقت وأرسله في وقت.وهكذا إذا رفع بعضهم الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه بعضهم على الصحابي. أو رفعه واحد في وقت ووقفه هو أيضا في وقت آخر. فالحكم على الأصح في كل ذلك لما زاده الثقة من الوصل والرفع لأنه مثبت وغيره ساكت ولو كان نافيا فالمثبت مقدم عليه لأنه علم ما خفي عليه.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,167

    افتراضي

    وفيكم بارك الله
    الترمذي اختلف النقل عنه في النسخ
    ففي بعضها أنه صححه وفي آخرى حسنه
    وممن ذكر التحسين , الحافظ المنذري والعراقي في تخريج الاحياء والعسقلاني

    وقديما قال النقاذ الحديث اذا لم تجمع طرقه لم تتبين علته
    فليس تعدد الطرق مما يقوي الحديث دائما كما توهم بعض المعاصرين , بل ان تعدد ذلك وتنوعه واختلافه لا يزيد الحديث الا وهنا
    ويدل على أن الراوي الذي عليه مدار الحديث لم يضبطه لكثرة الاختلاف عليه
    بل ان أئمة الحديث قد يقولون ان هذا الحديث صحيح من طريق فلان عن فلان
    ولكنه ضعيف من رواية فلان , والمتن واحد ومع ذلك لم يجعلوا اجتماع الطرق طريقة في تقوية الحديث
    فأبو سلمة أختلف عليه , فثلاثة رواة اتفقوا على روايته عنه عن بحبى بن جابر
    وتفرد عنهم محمد بن حرب فرواه عنه عن صالح بن يحيى
    فظن بعض الناص أن هذه متابعة له ولكن هي في الحقيقة خطأ ووهم
    ومما يزيدها هنا الاختلاف على محمد بن حرب هذا , مما يبين أن الوهم ليس منه وانما ممن دونه
    لا سيما أن حبيبا ومعاوية بن صالح تابعا أبا سلمة على ذكر يحيى بن جابر وليس صالح بن يحيى
    وهذا الحديث فيه ذم مطلق للشبع لكن هذا مخالف للأحاديث الصحيحة والتي فيه التصريح بأكل النبي عليه الصلاة والسلام ومن معه من الصحابة حتى شبعوا
    وبوب البخاري في صحيحه ( باب من أكل
    حتى شبع)
    وذكر فيه أحاديث
    والمقصود أن الشيع جائز وقد يستحب تركه أحيانا
    والمذموم هو الاسراف وتجاوز الحد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    795

    افتراضي


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    795

    افتراضي


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    795

    افتراضي


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •