عادة فقدنها في زمنناالحالِ باسمِ (التطوّر والحضارة)
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عادة فقدنها في زمنناالحالِ باسمِ (التطوّر والحضارة)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    بلاد الشــام ..
    المشاركات
    250

    افتراضي عادة فقدنها في زمنناالحالِ باسمِ (التطوّر والحضارة)

    السلام عليكم
    أهلا بكنّ أخواتي حيّاكن الله
    قرأت هذا الموضوع وأعجبني جدّا فنقلته بتصرّف لما فيه من الفائدة إن شاء الله
    ولو كان باللهجةِ العاميّة(:



    حين طرق باب بيتنا ... ليقول لى ولد الجيران


    امى تسلم عليكم وتقول عندكم .... طماط....!!


    ابتسمت من قلب ....


    وقلت له عندنا ... ولو ماعندنا زرعنا لكم بحوش بيتنا


    هلا بالجار الصغير ....


    منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب


    طماط او بصل او خبز ... !!!


    ربما ياأحلى اعضاء يقال اننا بخير ونعمه ولم يعد الطلب من الجيران


    له ضروره ... ولكن لا اعتقد


    فقدنا الطلبات الصغيره بين الجيران


    فقدنا طعم الجيره ...


    كان الجار يطلب من جاره بصل


    وبعدها يرسل له قليل من الطبخه


    عيش وملح


    الان تعد الطلبات بين الجيران عيب وقله ذووق ... !!


    وقد تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق واتصال


    وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماط


    زمان لم تكن الحاله الاقتصاديه مثل الان


    اليوم فواتير وديون واقساط واسعار مواد غذائيه عاليه


    وعيب نطلب وندق باب الجيران...


    زمان حياه بسيطه وقلوب ابسط ,,, وصغار الجيران


    وجمله .... امى تسلم عليكم وتقول عندكم بصل


    جميله العباره


    بجمال البساطه


    وجمال المحبه


    وجمال روح الجيران الوحده


    كنا بيت واحد


    وطبخه وحده


    اخبرتنى جدتى


    ان الاسر قديما تشعر بمدى حاجه جارها


    وترسل له من غير طلب


    واذا راعى البيت قضى لبيته ماينسى جيرانه ...


    واذا بقى شي من العشاء... يرسل للجيران


    واليوم يزعل الجار من بقايا العشاء باعتبرها فضله....


    ليست المساله بمجرد الطلب


    وليست عباره امى تسلم عليكم وتقول عندكم طماط هى المحك


    لا ....


    ولكن العلاقه نفسها فقدت طعمها


    فقدت دفئها


    فقدت الجيره


    لم تعد الحياه لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطمام وخبز الجيران


    وحين نعطى الصغير طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...


    ليتها تعود تلك الايام ... رغم انى لم اعشها حقيقه


    ولكن احيانا اتمنى عوده ايام ماضيه بزمن جميل


    وجيران ترسل وتسال وتطلب


    بدون قيود حياه ممله ورسميات قاتله


    احضرت الطماط للولد الجيران .... ووصلت لنهايه كلامى


    قول لماما امي تسلم عليكم وتقول .. اذا بغيتو شي لايردكم الا لسانكم


    وخرج الصغير ولسانى حالى ,,يقول:::


    شكر لك عشت معك لحظات اصبحت مفقوده .... بزمن لم يعد الجار يعرف جاره
    فأين نحن من هذا وأينَ نحن من هذه الجيرة الجميله يعيش الرجل في بيته سنوات وهو لا يعرف عن البيت المقابل له شيئا يصلّي معه في المسجد وقد يجتمعون عند العمل او أحد الزملاء ولكن لا يعرف حقّه بالجيرة؟
    لماذا باسمِ التطوّ والحضارة نغيّر من انفسنا ألم يوصّي النبي صلى الله عليهِ وسلّم بالجار وبيّن أهميته وحقّه فلماذا لا نعوّد اطفالنا على هذا ونعلمهم ونحثّهم على صحبة الجار وأولاده بدل من رميِ الحجارة عليهم وإيذائهم فقد زمننا هذا باسمِ (التطوّر والحضارة) والله المستعان
    لا إله إلّا أنتَ سبحانكَ إِنّي كنت من الظالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    666

    افتراضي رد: عادة فقدنها في زمنناالحالِ باسمِ (التطوّر والحضارة)

    جزاك الله خيراً لكنه مكرر بارك الله فيك
    ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    بلاد الشــام ..
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: عادة فقدنها في زمنناالحالِ باسمِ (التطوّر والحضارة)

    والله مكرر الله المستعان لم أعرف قبل ذلك...
    سامحوني
    لا إله إلّا أنتَ سبحانكَ إِنّي كنت من الظالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •