طيب بلا حدود....
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طيب بلا حدود....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    2

    افتراضي طيب بلا حدود....


    لماذا لانتعايش مع ابليس ؟



    أجل لماذا لانتناسى الأخطاء التي بيننا ونعيش معه بسلام ؟؟؟؟

    لماذا لم نستفد من صراعنا الطويل معه درساً واحداً على الأقل ؟ ألا يكفينا ماخسرناه من الصراع معه
    آلاف السنين ونحن معه في عداوة لماذا لانركز على النقاط الإيجابية عنده؟!!!!
    ونتوحد نحن وإياه في مواجهة عدونا القادم الذي يريد أن ينكر ماضينا (المشرق) مع الشياطين ؟؟
    أجل فلنتوحد في مواجهة عدونا المشترك الذي نتجاهله رغم خطورته !!!!


    مع تحيات طيب بلا حدود








    ايها الأحبة قد تعجبون من هذا الكلام
    لكني على يقين أنكم لن تصدقوه .....
    الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع لكم أيها الأحباب
    هو الطرح الغريب الذي يطرحه (محبوا البشرية) إن صح التعبير

    هذا الطرح الغريب الذي لم تكن تعرفه (أمة المحجة البيضاء) أتباع محمد صلى الله عليه وسلم وأتباع أبو بكر
    والثلاثة رضي الله عنهم
    الأمة التي أكبرت لعمر قمعه لصبيغ
    وتذكر بإجلال صنيع علي بالسبئية
    ولاتنسى قتال الخلفاء للخوارج وطرد مالك لمبتدع من مسجد رسول الله
    أمة شاركة أحمد ألم سياطه من أجل كبت المعتزلة وما يأفكون فأشهرت في وجوههم سيف النكير إلى يوم الدين
    أمة سطرت ألوف الصفحات رداً للبدعة وأهلها وحماية لجناب التوحيد والسنة
    يأتي من آخر صفوفها من يتكلم باسمها -زعم- قائلاً أنه يريد الإصلاح
    وأن تتوحد الأمة في مواجهة العدو . وفي الحقيقة لو سئلت هذا الغريب عن عدوه المزعوم لوجدته خيالاً هامشياً في ذهنه لا وجود له في أرض الواقع ذو شخصية هلامية مستحيلة التحديد .
    سؤالي لهؤلاء من هو العدو عندكم ؟
    إن مثل هذه السؤال لو سئل لرجل عرف دينه حقيقة المعرفة لأجاب إجابة لاتعدو أن تكون بضع كلمات .. أعدائي في الدين هم فلان وفلان وفلان ولقام من عندك وقلبه مليئ بالإيمان
    كيف لا والعداوة في دين الله قربة يتقرب بها الصادقون لربهم
    عبادة ذات فقه نبيل لاتوزع بالكميات على خلق الله
    قال تعالى على لسان إبراهيم وقومه (كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) الآية
    كيف لايحدد الصادق عدوة وقد قال الله عن المنافقين (هُمُ الْعَدُوُّ ) وكيف لايحذره وقد قال الله (احْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) الآية .
    ولم يقل فتعايش معهم بسلام
    إن لهؤلاء ( المحبين ) لحناً في القول يعرفه كل من قرأ أقوالهم
    فهناك عبارات لاتكاد تخلوا منها كتاباتهم مثل : ثقافة التعايش , ثقافة الكره , التركيز على النقاط الإيجابية عند الآخر , لماذا نصنع الأعداء ...... إلى آخره من العبارات البراقة ( لكنها جوفاء ) عبارت مليئة ( لكنها هواء )
    باختصار لو أردت أن تعرض هذه العبارات على مجهر الشرع , فستكون النتيجة أن هذه العبارات مضمونها ؛ نسف عقيدة الولاء والبراء واقتلاعها من جذورها (لكن بكل لطف ) .
    قد مرت الأمة المحمدية بعدة أزمات مع أعدائها كأن تضعف عن مواجهتهم أو أن تتشاغل بالأقل خطورة عن الأخطر لكن أن لاتعرف الأمة عدوها فهذه المصيبة القاتلة والداء العضال
    وأكاد أقسم أنك لن تجد شخصاً يطرح هذا الطرح إلا وهو أحد رجلين :
    إما رجل لايقرأ كتاب الله أو رجل يهذه هذاً لايفقه منه شيء
    وإلا فمن يقرأ كتاب فإن سيجد هذا الكتاب يؤصل في نفسه فقه العداوة الحقة ( البراء)
    ألم يقل ربنا جل وعلا (وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِير )
    وخرج علينا في هذا الزمان أناس لا أظنهم إلا وهم يريدون الخير ولكن كم من مريد للخير لم يصبه يعاتبون عتب المحب ويرجون رجاء الناصح الأمين شعارهم لماذا العداوة ونحن أمة واحدة ( يقصدون أهل القبلة ) أي أهل البدع عموماً
    غير أن هؤلاء المشفقين هداهم الله نسوا أو تناسوا أن عداوة هؤلاء النتنى مقصود أصلي في الدين الحنيف ونسوا أن صلاح الأمة ليس بالكثرة إنما بالصادقين
    أي وحدة هذه مع من يصبح ويمسي يلعن صحابة محمد صلى الله عليه وسلم نقلة الدين ورجاله
    أي وحدة هذه مع من يرى أن من أصل دينه تحريف كتاب الله ومن لايقول بذلك منهم(تقية) فلاتراه ينتقدهم ولو بلفظ غاية في اللطف
    أي وحدة هذه مع من يقذفون أم المؤمنين ولا تكاد تجد عندهم نصاً متواتراً يكفر من يفعل ذلك
    أي وحدة مع من يردون سنة رسول الله بالجملة لأتفه الأسباب
    أي وحدة مع من هم كلاب أهل النار قتلة الصحابة التكفيرية على أصولها
    من كان يزعم أنه يريد لم صف الأمة المبعثر ولم يفقه إلى الآن أن هؤلاء أعداء له
    فليبدأ بلم شتات عقله أولاً ثم ليلم صف أمة محمد
    أخبروني أأنتم أعلم أم علي رضي الله عنه عندما تواترت عنه الرويات على منابر الكوفة ( التي لو نطقت لقالت لعنة الله على الرافضة ) أن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبي بكر وعمر ولا يؤتى بمن يسبهم إلا جلده حد المفتري
    ألم تسألوا أنفسكم لماذا يجلده علي رضي الله عنه وأنتم تتعايشون معه ؟؟
    ومازال السلف الصالح يغلظون القول على أصحاب البدع المكفرة وغيرها ولم يقولوا انظروا إلى الجوانب الإيجابية ( لأنهم يعلمون أنه لاخير فيمن اجترأ على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم )
    وإليك أيها المشفق الأمثلة :
    - ما رواه عباس الدوري في (تاريخه) قال :
    سمعت يحيى بن معين يقول : ومن مينا – يعني الراوي : مينا بن أبي مينا- الماص بظر أمه حتى يتكلم في الصحابة ؟.
    - ومن جنسه أيضاً ما في (الضعفاء للعقلي) عن أبي بكر بن عياش قال :
    أقول لهم حدثنا أبو حصين ، فيقولون حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن ذي لعوة ، الماص بظر أمه ، كان يشتم عثمان .
    فانظر يارعاك الله لشدة هذه العبارة من هؤلاء الأتقياء وما ذلك إلالخطورة الوقيعة في الصحابة
    - وقال الإمام أحمد في رسالته في السنة – وقد ذكرها القاضي أبو يعلى في (طبقات الحنابلة في ترجمة الاصطخري)- :
    (فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو أحداً منهم أو تنقصه أو طعن عليهم أو عرض بعيبهم أو عاب أحداً منهم فهو : مبتدع ، رافضي ، خبيث ، مخالف ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً) .
    - وقال في نفس الرسالة : (و الرافضة هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ، وليست الرافضة من الإسلام في شيء).
    - وقال إسحاق بن راهويه : من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس . لاحظ ولم يقل تؤخذ الجوانب الإيجابية عنده ونتفرغ لعدونا مع انهم كانوا يقاتلون الروم !!
    - وروى اللالكائي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال : قلت لأبي : لو أتيت برجل يسب أبا بكر ما كنت صانعاً ؟.
    قال : أضرب عنقه .
    قلت : فعمر ؟.
    قال : أضرب عنقه....
    أرأيت خطورة الأمر أيها المشفق الحبيب فنحن هنا عندما نتحاور مع القوم نسير على طريق سلكه سلفٌ صالح لانشك في حرصهم على دين الله
    فلماذا تتلاعب بنا العواطف ؟
    ألم يحن الوقت لتحكيم العقل ونبذ العاطقة خلفنا ؟
    - وفي ترجمة (أبي الأحوص سلام بن سليم) في (سير أعلام النبلاء) :
    (وكان إذا ملئت داره من أصحاب الحديث ، قال لابنه أحوص : يا بني ، قم فمن رأيته في داري يشتم أحداً من الصحابة فأخرجه ، ما يجيء بكم إلينا؟) .
    الأمر خطير إذاً
    يارعاك الله ولتكن طيبة قلوبنا محدودة بحدود الشرع وإياكم ودعاة السؤ وبرامجهم وقنواتهم فهم والله سبب هذه البلبلة
    دعك منهم فكأنهم يريدون أن يكون المسلم منفصم الشخصية
    يصبح يترضى على أبو بكر وعمر
    ويمسي وقد قرأ دعاء صنمي قريش
    لكي نتعايش بسلام ؟!!
    دعك منهم فكأنهم يقولون
    طف في الصباح حول الكعبة وادع الله فقط
    وفي المساء طف على القبور وادع الأولياء
    لكي نتعايش بسلام
    دعك منهم دعك منهم دعك منهم
    فأف لهم ولتعايشهم ( المميت)

    وفق الله الجميع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: طيب بلا حدود....

    للفائدة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •