بئر أريس بين الحاضر والماضي ... وإنكار ابن باز لمن أراد أن يجعلَ عليها قُبَّة .!!
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بئر أريس بين الحاضر والماضي ... وإنكار ابن باز لمن أراد أن يجعلَ عليها قُبَّة .!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    289

    افتراضي بئر أريس بين الحاضر والماضي ... وإنكار ابن باز لمن أراد أن يجعلَ عليها قُبَّة .!!


    بفتح الهمزة، وكسر الراء، وسكون الياء آخرالحروف، وسين مهملة:
    بئر بالمدينة ثم بقبا مقابل مسجدها، قال أحمد بن يحيى بن جابر: نسبت إلى أريس رجل من المدينة من اليهود، عليها مال لعثمان بن عفان، رضي الله عنه،وفيها سقط خاتم النبي، صلى الله عليه وسلم، من يد عثمان في السنة السادسة من خلافته، واجتهد في استخراجه بكل ما وجد إليه سبيلاً فلم يوجد إلى هذه الغاية، فاستدلوا بعدمه على حادث في الإسلام عظيم، وقالوا: إن عثمان لما مال عن سيرة من كان قبله كان أول ما عوقب به ذهاب خاتم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من يده، وقد كان قبله في يد أبي بكر ثم في يد عمر ثم في يد عثمان، رضي الله عنهم. والأريس في لغة أهل الشام الفلاح وهو الأكار، وجمعه أريسون وأرارسة وأرارس، في الأصل جمع أريس، بتشديد الراء وأظنها لغة عبرانية، وأحسب أن الرئيس مقدم القرية تعريبه.
    يقع غرب مسجد قباء من الجهة الغربية. وسمي بـ (أريس) نسبة إلى رجل من اليهود، كما سمي بـ (الخاتم) لأن خاتم الخلافة سقط فيه من عثمان بن عفان رضي الله عنه في السنة السادسة من خلافته وبحثوا عنه ثلاثة أيام دون جدوى، وهو الخاتم الذي كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حمله أبو بكر رضي الله عنه مدة خلافته، وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدة خلافته، وانتقل بانتقال الخلافة إلى عثمان رضي الله عنه ، وقد عدَّ بعض المؤرخين ضياع الخاتم إرهاصاً بالفتنة والأحداث التي وقعت في السنوات التالية والتي انتهيت باستشهاد عثمان رضي الله عنه. وتسمى كذلك ببئر النبي صلى الله عليه وسلم ، ويذكر بئر أريس في الأحاديث الصحيحة، فقد ورد أن رسول الله صلىالله عليه وسلم جلس على حافتها ودلَّى رجليه فيها، وتوضأ منها، وجلس عنده الصحابة أبوبكر وعمر وعثمان. وقد دخلت بئر أريس في التوسعة الأخيرة لمسجد قباء وغطتهاالساحة الخارجية من الجهة الغربية .
    وورد في صحيح البخاري عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ خَاتَمُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى يَدِهِ ، وَفِى يَدِ أَبِى بَكْرٍ بَعْدَهُ ، وَفِى يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ جَلَسَ عَلَى بِئْرِ أَرِيسَ - قَالَ - فَأَخْرَجَ الْخَاتَمَ ، فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَطَ قَالَ فَاخْتَلَفْنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مَعَ عُثْمَانَ فَنَنْزَحُ الْبِئْرَ فَلَمْ نَجِدْهُ . [ صحيح البخاري 19/406 حديث 5879 ]

    وفي مسند الحميدي عن ابن عمر أنه سقط من معيقيب، وثبت ذلك من روايته في صحيح مسلم [ 14/101 حديث 5598 ] .
    وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِى بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقُلْتُ لأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَلأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِى هَذَا . قَالَ فَجَاءَ الْمَسْجِدَ ، فَسَأَلَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا خَرَجَ وَوَجَّهَ هَا هُنَا ، فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ ، حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَاجَتَهُ ، فَتَوَضَّأَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بِئْرِ أَرِيسٍ ، وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلاَّهُمَا فِى الْبِئْرِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، فَقُلْتُ لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْيَوْمَ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ الْبَابَ . فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ . فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ .ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ . فَقَالَ « ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ » . فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لأَبِى بَكْرٍ ادْخُلْ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُبَشِّرُكَ بِالْجَنَّةِ . فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَهُ فِى الْقُفِّ ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِى الْبِئْرِ ، كَمَا صَنَعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِى يَتَوَضَّأُ وَيَلْحَقُنِى ، فَقُلْتُ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلاَنٍ خَيْرًا - يُرِيدُ أَخَاهُ - يَأْتِ بِهِ . فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ . فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ . ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَأْذِنُ . فَقَالَ « ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ » . فَجِئْتُ فَقُلْتُ ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجَنَّةِ . فَدَخَلَ ، فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْقُفِّ عَنْ يَسَارِهِ ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِى الْبِئْرِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ ، فَقُلْتُ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلاَنٍ خَيْرًا يَأْتِ بِهِ . فَجَاءَ إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ . فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ . فَقَالَ « ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ » فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُكَ . فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْقُفَّ قَدْ مُلِئَ ، فَجَلَسَ وُجَاهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ . قَالَ شَرِيكٌ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فَأَوَّلْتُهَا قُبُورَهُمْ [ صحيح البخاري 12/434 حديث 3674 ، صحيح مسلم 16/ 12 حديث 6367 ] .
    وعن عبد الله بن عمر أنَّ رسولَ الله صلى اللهعليه وسلم : (( اتَّخَذَ خاتمًا مِنْ وَرِقٍ ، فَكَانَ في يَدِهِ ، ثُمَّ كَانَ فييَدِ أبي بَكْرٍ بَعْدَهُ ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ في يَدِ عُمَر ، ثُمَّ كانَ فييَدِ عُثْمَان ، حتى وَقَعَ في بئر أريس )) [ سنن أبو دواد 12/321 حديث 4220 ] .

    ترميم بئر أريس :
    قال بعض مشايخ المدينة : قد جدَّد الشيخُ صَفِيُّ الدين أبو بكر بن أحمد السَّلاَّميُّ لها درجاً ينـزل إليها منه الزوار، وقاصدو الوضوء والشُّرب، وعلى الدرج قبوٌ،وعليها تجاه الداخل لوح مكتوب عليه تاريخ عمارة البئر.
    وقال آخرون: إن الذي أنشأ هذه الدرجة الموجودة اليوم نجم الدين يوسف الرومي وزير طفيل، وكان الجماعة الفقراءالصلحاء الخرازون قد ابتدءوا في عمارتها، فسألهم أن يتركوا ذلك له ليفوز بثوابِها،وكان الحامل لهم على ذلك أنَّهم كانوا إذا جاؤوا إلى مسجد قُباءَ لا يجدون ماءًللوضوء والشُّرب إلا من الحديقة الجعفرية، فكانوا يتحرجون من دخولها؛ لما كان قدبلغهم أنها مغصوبة من مُلاَّكِها. والظاهر أن نجم الدين المذكور أنشأ الدَّرج وتشعَّثَتْ، فأصلحها صفي الدين السلامي رحمه الله وجددها في سنة أربععشرة وسبعمائة والله أعلم .
    وذكر ابن النجار أنه ذرع طولها فكان أربعة عشر ذراعاً وشبراً منها ذراعان ونصف ماء، وعرضها خمسة أذرع، وطول قفها الذي جلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه ثلاثة أذرع يشف كفا وهي تحت أطم عال خراب من جهة القبلة، وقد بنى في أعلاه مسكن .
    ومما يذكر في فضل بئر أريس عن زيد بن خارجة أنه عاش بعد الموت وذكرأموراً:
    منها ما يدل على فضل هذه البئر فيما رويناه عن النعمان بن بشير. قال: لماتوفي زيد بن خارجة انتظر به خروج عثمان فكشف الثوب عن وجهه وقال: السلام عليكم. السلام عليكم. قال: وأنا أصلي فقلت: سبحان الله فقال: أنصتوا أنصتوا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك الكتاب الأول صدق صدق أبو بكر الصديق ضعيف في جسده قوي في أمر الله: صدق صدق عمر بن الخطاب قوي في جسده قوي من أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق عثمان بن عفان مضت اثنتان وبقيت أربع وأبيحت إلا حمى بئر أريس، وماء بئر أريس اختلف الناس ارجعوا إلى خليفتكم فإنه مظلوم السلام عليك عبد الله بن رواحة هل أحسست إلى خارجة وسعد قال شريك: هما أبوه وأخوه وقد رويت هذه القصة من وجوه عن النعمان بن بشير وغيره ذكره الذهبي في التهذيب، وفي الإحياء للغزالي أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل في بئر أريس.
    وقال العياشي رحمه الله في رحلته واصفاً هذه البئر :
    وهذه البئر في حديقة غربي مسجد قباء قريباً منه وماؤها غزير يُسنى منه إلى بركة في الحديقة. وفي هذه الحديقة أنواع الفواكه والأشجار، وبها عنب كثير قلما يدخل أحد للزيارة في وقت العنب إلا ويشتريه ويأكله فيها حتى ظن بعض العوام أن ذلك من القربات. وأهل المدينة يقصدون هذه الحديقة للقائلة والتفرج وقد جعل لمائها نفقاً من أسفلها على وجه الماء حتى يتصل ماؤهابالبئر التي يقال لها العين الزرقاء ، وهي في حديقة أخرى قريبة من بئر أريس وهيبئر كبيرة قد أمدت بمياه آبار متعددة منها بئر أريس، وصارت متبحرة يشخب فيهاميزابان عظيمان من مياه غيرها من الآبار، فاتخذت لها أسراب تحت الأرض إلى أن خرجت إلى بطحان، ثم إلى غربي المدينة. فقسمت جداويل، فأدخل منها إلى المدينة ما احتيج إليه، فأظهرت داخل المدينة في مناهل متعددة، وبني لها بناء متقن يهبط إليها في نحو ثلاثين درجة محكمة البناء، متقنة الرصف، واسعة الممشى، منها يستقي أهل المدينة كلهم لشربهم. والذي رأيت منها ثلاثة مواضع أحدها شرقي المسجد بينه وبين باب البقيع في المكان المسمى الآن بالحرة ، والآخر خارج باب السلام في الناحية الغربية عند سوق المدينة بالبلاط، والآخر شامي المسجد بعيداً منه إلى ناحية باب الشامي .
    وكانت مطوية بالحجارة المنحوتة المطابقة، وكانت تعلوها قبة عالية مجصصة داخلاً وخارجاً، وهذا الشكل يشهد بأنها عمارة عثمانية. وكان بجوارها إلى الجنوب قبة أخرى ذات محراب فوقه كتابة باللغة التركية ولهذه القبة فتحة تطل على البئر، ويستقى منها أيضاً وبجانب البئر حمام وبشرقه بركة كبيرة.ويستخرج الماء من البئر بواسطةالسواني [ السواني: جهاز مؤلف من حيوان وحبال غلاظ ودلو كبير (غرب) وإنسان يسوق الحيوان الذي تربط بهالحبال التي يربط فيها الدلو ويسير الحيوان في مجرى خاص به، هابط بالنسبة لفتحةالبئر، فإذا عاد الحيوان مرتفعاً إلى رأس الفتحة سقط الغرب إلى البئر فامتلأبالماء، وإذا سار في المجرى منحدراً ارتفع الغرب إلى فم البئر وألقى ما فيه من ماءفي قناة مبنية خصيصاً للماء كي يصل إلى البركة ويسقى به البستان. وتسمي اللغةالعربية هذا الجهاز المتحرك باسم "السانية" وقلما استعمل أهل المدينة في لهجتهم العامية المعاصرة، صيغة "سانية" المفردة. لقد أحلوا مكانها الجمع، فتراهم يقولون دائماً: (السواني) وهم يقصدون (السانية) االمفردة الموصوفة آنفاً وقد استعملنا في متن الكتاب بأعلى هذا الهامش صيغة (السواني) جرياً على العرف ]
    ولابن زبالة عنه : سقط منعثمان دفعه إلى رجل من الأنصار وكان سقوطه بعد ست سنين من خلافته فكان مبدأالفتنة.
    ولابن زبالة عن ابن كعب القرظي قال: يعني سقط الخاتم من عثمان رضي الله عنه في بئر الخريف التي هي في بئر أريس فعلق عليها اثني عشر ناضحاً فلم يقدر عليه حتى الساعة.
    ولذا نقل ابن شبة عن أبي غسان ما ملخصه: سقوط الخاتم في أريس وأنه قال: وسمعت من يقول: إنما سقط في بئر في صدقته يقال لها بئر خريف يعني من آبار المالالمسمى ببئر أريس وهو صدقته لقوله ابتاع عثمان بئر أريس فيها مال يقال له الدومة،وسهمه الذي أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير وفيها كيدمة، قال: كان لعبد الرحمن بن عوف وإن أريس الذي نسب إليه المال من يهود بني محم كان له ذلك المال وفيه بئر غاض فجمعها عثمان في حصار واحد وهي سبعة أموال فتصدق بها، وكان لصدقته ذكر في حجر منقوش على باب بئر أريس فطرحه بعض ولاة المدينة في بئر من تلك الآبار.
    وقال ابن النجار والغزالي وتبعهما من بعدهما من أن بئر أريس هي المقابلة لمسجد قباء في غربيه. وقال العز بن جماعة في منسكه: قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل فيها أي بئر أريس .
    وقال ابن زبالة في صدقات النبي صلى الله عليه وسلم ما لفظه: وأما الدلال والصافية فإنهما يشربان من سرح عثمان بن عفانالذي يشق من مهزور في أمواله، يأتي على أريس وأسفل منه حتى يتبطن السورين، فصرفه أي عثمان رضي الله عنه فخافه على المسجد في بئر أريس ثم في عقد أريم في بلحارث ابنالخزرج، ثم صرفه إلى بطحان.
    تعليق على محاولة لإعادة بناء القبة على بئرالخاتم بالمدينة المنورة
    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة سماحة الوالد شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ . وفقه الله ونصر به دينه آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    وأما بعد : ففي هذه الأيام بلغني أن هناك حركة في بلدية المدينة المنورة لإعادة بناء القبة على بئر الخاتم المعروفة غربي مسجد قباء ثم ثبت عندي صحة ذلك من طرق يوثق بها فاتصلت بسمو أمير المدينة وأخبرته أن هذا لا يجوز ، وأن الواجب بقاؤها على حالها أو دفنها ومواساتها بالأرض سعة للميدان الذي هي في وسطه وهو موقف للسيارات التكاسي وغيرها . ثم اتصلت بفضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح وأخبرته بما بلغني فتكدَّر لذلك ، وكتب لسمو أمير منطقة المدينة في الموضوع ، وإلى سماحتكم صورة ما كتبه . وإذا رأى سماحتكم الاتصال بجلالة الملك والمشورة عليه بأن الواجب دفنها سعة للميدان وحسما لمادة التبرك بها من أهل الجهل فهو مناسب وفيما يراه سماحتكم إن شاء الله كفاية . سدد الله رأيكم وبارك في جهودكم ونصر بكم دينه وحمى بكم شريعته . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [ فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى 6/ 322 ] .
    للإستزاده :
    [ رحلة العياشي 151 ، آثار المدينة المنورة 237 ، وفاءالوفا 3/942 ، معجم معالم الحجاز 1/89 ، أخبار المدينة لمحمد بن الحسن ابن زبالة 211-212 ، معجم البلدان 1 ـ 354 ، الدرة الثمينة في أخبار المدينة 166- 170 ، نصيحة المشاور وتعزية المجاور 202 ، المغانم المطابة في معالم طابة 2/612 ، تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة 284- 287 ، عمدة الأخبار 258 ، الجواهر الثمينة في محاسن المدينة 104-105 ، رحلة العياشي 151 ، تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً179-181 ، الرحلة الحجازية 257 ، رسائل في آثار المدينة النبوية 61- 63 ، المدينة المنورة في العصر المملوكي 87 ، فصول من تاريخ المدينة المنورة 186- 188 ] .

    مـنــقــول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    289

    افتراضي رد: بئر أريس بين الحاضر والماضي ... وإنكار ابن باز لمن أراد أن يجعلَ عليها قُبَّة .!!

    للفــائدة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •