عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    3

    Question رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد " رأس السنة " لمجموعة من العلماء
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه مجموعة فتاوى لبعض العلماء حول الحكم الشرعي للتهنئة بعيد رأس السنة
    و المتمثلة بقول الكثير بــ ( كل عام وانتم بخير ) او ارسال بطاقات المعايدة او
    تبادل الهدايا او حضور هذه الاحتفالات او غيرها مما يدل على الاحتفاء
    بهذه السنة الميلادية ... اكانت التهنئة لمسلم او كافر
    ,,,,,,,,,
    محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
    عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟
    وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
    وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟
    وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟
    وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟
    فأجاب - رحمه الله - :
    تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
    وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
    وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
    وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
    وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .
    ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
    والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .
    ============
    الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
    السؤال : بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟
    الجواب:
    لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم ، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
    فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء ، لأنها أعيا د مخالفة للشرع.
    فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ، ولأن الله سبحانه يقول : ** وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان .
    =============
    الشيخ عبدالله الجبرين
    السؤال : ما حكم أكل الطعام الذي يعد من أجل عيد النصارى ؟ وما حكم إجابة دعواتهم عند احتفالهم بمولد المسيح عليه السلام ؟
    الجواب:
    لا يجوز الاحتفال بالأعياد المبتدعة كعيد الميلاد للنصارى ، وعيد النيروز والمهرجان ، وكذا ما أحدثه المسلمون كالميلاد في ربيع الأول ، وعيد الإسراء في رجب ونحو ذلك ، ولا يجوز الأكل من ذلك الطعام الذي أعده النصارى أو المشركون في موسم أعيادهم ، ولا تجوز إجابة دعوتهم عند الاحتفال بتلك الأعياد ، وذلك لأن إجابتهم تشجيع لهم ، وإقرار لهم على تلك البدع ، ويكون هذا سبباً في انخداع الجهلة بذلك ، واعتقادهم أنه لا بأس به ، والله أعلم
    ===============
    فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والدعوة والإرشاد والإفتاء:
    ولقد جاء في نص فتوى اللجنة الدائمه للبحوث العلمية والدعوة والإرشاد والإفتاء لهيئة كبار العلماء التي وقع عليها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – بأنهم قالوا : [ لا يجوز للمسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم، ويظهر لهم الفرح والسرور بهذه المناسبة، ويعطل الأعمال سواء كانت دينية أو دنيوية، لأن هذا من مشابهة أعداء الله المحرمة، ولقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم ))
    تحياتي[/size]

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    359

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    و لكن لا أعلم وجه استدلال الشيخ صالح الفوزان و الشيخ عائض القرني و غيرهم ممن يجيزون ذلك من باب المداراة.

    أدعوا لنا إخوتي بالشفاء و الثبات في سجودكم عسى الله أن يشفينا و يثبتنا.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    كذلك قال بهذا القول قيس المبارك و حاتم العوني فالله المستعان على عصر كثر فيه علماء السوء

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    ماقصرت يا عائض وهل يلزم من قول الكلام الحسن تهنيئة الكفار أم تدعوهم وتصير على أذاهم وتتألف قلوبهم بما لايخدش دينك أنت يا عائض ومن يفتي بقولك فتحتم أبوابا مغلقة وداريتم في غير موضع المداراة فهل يهنأ الكفار مداراة لشرهم
    با الله عليكم كفى مراعاة لكبار الناس وعلية القوم فالله سائلكم فأعدوا اجابة

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    176

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    يا شيخنا أرجو حذف المقطع من اليوتيوب حتى لا يراه الناس وليتك ما اعلمتنا به لانه ان انتشر فسيقول به سفاء الناس كما احتفلوا بعيد الميلاد وغيره .. فليته يحذف , ولو كان بيدي لحذفت هذا الموضوع أيضا أو جعلته عن حكم الكرسميس دون ذكر من قال بالجواز

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالعزيز مشاهدة المشاركة
    ويغلب على ظني بأن الإمام أحمد لو كان حيا لقال فيه أشد مما قال في الكرابيسي والمحاسبي وابن كلاب
    اتق الله , وعلم أن كلام مكتوب هنا , ومكتوب عند رب الأرباب , لتقف وتسأل عنه يوم الدين , أفتحسب أن أعراض الناس تذهب هكذا , لا والله ...

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طالب مشاهدة المشاركة
    كذلك قال بهذا القول قيس المبارك و حاتم العوني فالله المستعان على عصر كثر فيه علماء السوء
    اتق الله .

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    هذا هو كلام الفوزان يا من تحاول ....
    http://doraralolama3.blogspot.com/20...g-post_27.html
    http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/...les/2211_0.mp3
    وقد أفتى الشيخ بعدم الجواز مطلقا في شريط جديد لكني نسيته وقال حفظه الله : نسأل الله السلامة هذا ما يجوز.
    والشيخ الفوزان من أشد أهل التوحيد على المشركين والكفار ومن لف لفهم ولكن الله المستعان
    وكلام أهل العلم يرد بعضه إلى بعض لا يتبع فيه المتشابه لأجل الزيغ والضلال والإضلال

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: عائض القرني يجيز تهنئة الكفار عيد الكريسماس

    حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ومناسباتهم الدينية


    الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

    فقد كثر الكلام حول حكم تهنئة المسلم للكفار بأعيادهم الدينية، وأرى من الواجب بيان الحق الذي يظهر لي في ذلك فأقول:

    لا تجوز تهنئة الكفار بأعيادهم لما في ذلك من المحاذير الكثيرة ومنها:

    أولًا: أن هذا فيه نوع موالاة لهم وقد نهينا عن موالاتهم في أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)، [سورة المائدة: 15]، ومن الموالاة لهم تهنئتهم؛ لأنها تنبئ عن محبتهم ومحبة دينهم؛ لأن الذي لا تحبه لا تهنيه، وقد قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) [سورة المجادلة: 23]، فإذا نهينا عن محبة الأقارب المحادين لله ورسوله فكيف بغيرهم.

    ثانيًا: أن هذا فيه رضى بأعيادهم وإقرار لهم عليها وتشجيع لهم، وكل واحد من هذه الأمور كافٍ في تحريم تهنئتهم فكيف إذا اجتمعت في تهنئتهم.

    والجواب عن شبه المجيزين

    1- وأما من يقول إن المسلم يضطر إلى تهنئتهم إذا كان مقيمًا بينهم أو يتعلم منهم فنقول:

    أولًا: لا تجوز إقامة المسلم بين أظهر الكفار إلا لحاجة مباحة وتنتهي الإقامة بينهم بانتهاء الحاجة مع تمسكه بدينه.

    ثانيًا: هم لا يجبرونه على ذلك ولا يكرهونه حتى يقال إن هذا من باب الضرورة ودفع الإكراه والمسلم يعتز بدينه ولا يجامل فيه بل يقول: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) [سورة الكافرون:6].

    2- وأما من يقول كما أنهم يهنئوننا بأعيادنا فنحن نهنئهم بأعيادهم من باب رد الجميل. فنقول إن أعيادنا حق وأعيادهم لا سيما البدعية باطلة فلا نقرهم عليها ولا نهنئهم بها.

    3- وأما الاستدلال بقوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) [سورة الممتحنة:8]، على جواز تهنئتهم بأعيادهم فنقول هذا استدلال في غير محله؛ لأن الآية تعني بر هؤلاء والإحسان إليهم في الأمور المباحة، وتهنئتهم بأعيادهم ليست مباحة فلا نبرهم بها.

    4- وأما قول: إن هذا من باب الدعوة إلى الله، فنقول: الدعوة إلى الله لا تكون فيما نهينا عنه من موالاتهم بل تكون بما شرعه الله.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه

    كتبه: صالح بن فوزان الفوزان


    عضو هيئة كبار العلماء
    1433-02-17هـ
    http://alfawzan.ws/node/13680


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •