(شذرات في نظم كتاب الورقات) لصاحبها أبي عاصم الحدوشي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: (شذرات في نظم كتاب الورقات) لصاحبها أبي عاصم الحدوشي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    43

    افتراضي (شذرات في نظم كتاب الورقات) لصاحبها أبي عاصم الحدوشي

    (شذرات في نظم كتاب الورقات)، وهذه بعض أبيات المنظومة:


    قَالَ أَبُو الْفَضْلِ الْحَدُّوشِيّ عُمَرْ*وَقَوْلُ ُ فِيهِ دُرُوسٌ وَعِبَرْ
    مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الْقَصِيِّ النَّائِي*الْمُ ْتَلِي بِأَضْرُبِ الْبَأْسَاءِ:
    بِاسْمِ الإِلَهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ*الْ َالِقِ الْمُهَيْمِنِ الْجَبَّارِ
    الْفِقْهُ مِيزَانُ الْعُلُومِ الْمُقْسِطُ*مَن حُرِمَ الأُصُولَ ذَا مُفَرِّطُ
    وَهْوَ مِنَ الأُصُولِ فِي حِرْمَانِ*مُبْت عِدٌ عَنْ مَنْهَجِ الرَّحْمَانِ

    تعريف أصل الفقه
    وَبَعْدُ هَذِي وَرَقَاتٌ ثُمَّ هِيْ*تَحْوِي فُصُولاً مِنْ أُصُولِ الْفِقْهِ
    وَذَاكَ مِنْ جُزْأَيْنِ مُفْرَدَيْنِ* مُؤَلَّـفٌ بَلَى بِغَيْرِ مَيْنِ
    فَالأَصْلُ غَيْرُهُ عَلَيْهِ قُرِّرَا* وَالْفَرْعُ مَا إِلَى سِوَاهُ اْفْتَقَرَا


    تعريف الأحكام الشرعية
    اعْلَمْ بِأَنَّ الْفِقْهَ بِالْمُرَادِ* مَعْرِفَةُ الأَحْكَامِ فِي اجْتِهَادِ
    يَلِيهِ مَحْظُورٌ فَمَكْرُوهٌ وَرَدْ* ثُمَّ صَحِيحٌ، بَاطِلٌ، مِنْ ذَا اسْتَفدْ
    فَوَاجِبٌ لِمَنْ أَتَى ثَوَابُ*مُسْتَو جِبٌ مِنْ تَرْكِهِ عِقَابُ
    وَمَنْدُبٌ يَجْنِي الثَّوَابَ فَاعِلُهْ*وَتَا ِكُهْ سَوْطُ الْعِقَابِ نَائِلُهْ
    أَمَّا الْمُبَاحُ لَيْسَ مِنْ ثَوَابِ* لِلْفِعْلِ أوْ: لِلتَّرْكِ مِنْ عِقَابِ
    وَتَارِكُ الْمَحْظُورِ حَتْماً يُؤْجَرُ*وَفَاع لُوهُ بِالْعِقَابِ يُزْجَرُ
    يُثَابُ مَنْ يُعْرِضُ عَنْ مَكْرُوهِ*وَلاَ يُعَاقَبْ فَاعِلُهْ عَلَيْهِ
    أَمَّا الصَّحِيحُ مَا بِهِ تَعَلَّقَا*يُعْ َدْ بِهِ النُّفُوذُ، فَاعطِ مَوْثِقَا
    وَبَاطِلٌ لَيْسَ بِهِ يُعْتَدُّ*وَلاَ نُفُوذٌ مِنْهُ يَسْتَمِدُّ


    تعريفات مهمة للطالب:
    وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْفِقْهَ مِنْ عِلْمٍ أَخَصّْ*إنَّ الْعُقُولَ لَمْ تَزَلْ مِسْبَارَ نَـصّْ
    فَالْعِلْمُ مَعْرِفَهْ بِمَعْلُومٍ عَلَى*مَا هُوَ فِي الْوَاقِعِ حَتْماً حَصَلاَ
    وَالْجَهْلُ أَنْ تَصَوَّرَ الشَّيْءَ فَعِ* يَا صَاحِبِي عَلَى خِلاَفِ الْوَاقِعِ
    عِلْمٌ ضَرُورِي هُوَ مِمَّا لاَ يَقَعْ*عَنْ نَظَرٍ وَاسْتِدْلاَلٍ بِهِ اجْتَمَعْ
    وَمُكْتَسَبْ يَحْتَاجُ لاِسْتِدْلاَلِ* َنَظَرٍ فِي حَالِ مَنْظُورٍ جَلِي
    إنَّ الدَّلِيلَ الْمُرْشِدُ الأَمِينُ*لِمَط لَبٍ أَنت بِهِ قَمِينُ
    وَالظَّنُّ تَجْوِيزُ امْرِئٍ أَمْرَيْنِ*أحَد جُزْءَيْنِ أَجْلَى مِنْ ثَيْنِي
    والشَّكُّ تَجْوِيزُهُمَا يَا مَاهِرْ*مِنْ دُونِ فَضْلِ أَحَدٍ لِلآخَرْ[1]


    تعريف أصول الفقه:
    عِلْمُ أًصُولِ الْفِقْهِ فِي إِجْمَالِ*طُرُق هُ كَيْفِيةُ اسْتِدْلاَلِ
    أَبْوَابُهُ عِشْرُونَ يَا ذَا الْفِطْنَةِْ*فَ عْتَدَّ بِالتَّفْصِيلِ لاَ بِالْجُمْلَةِْ
    أَقْسَامُ ذَا الْكَلاَمِ بَعْدُ الأَمْرُ*وَالنّ هْيُ، ثُمَّ الْعَمُّ، خَصٌّ فَادْرُوا
    وَمُجْمَلٌ، مُبَيَّنٌ، وَظَاهِرُ*مُؤوّ لٌ، أفْعَالٌ، نَاسِخٌ فَرُوا
    مَنْسُوخُ، إِجْمَاعُ، قِيَّاسٌ، حَظْرُ*إِبَاحَة يَنْشَقُّ عَنْهَا السِّتْرُ
    يَلِيهِ تَرْتِيبُ الأدِلَّةِ، صِفَهْ*مُفْتِي وَمُسْتَفْتِي أَلاَ مَا أَلْطَفَهْ
    أحْكَامُ "الْمُجْتَهِدِ"ع ِشْرُونَ وَفَتْ*إِنَّ الْعُقُولَ إِنْ تَغَذَّتْ أَبْدَعَتْ


    أَقْسَامُ الْكَلاَم باعتبارات متنوعة:
    أَقْسَامُ ذَا الْكَلاَمِ مِنْهُ اسْمَانِ،*اسْمٌ وَفِعْلٌ، ثُمَّ حَرْفٌ، ثَانِي
    اسْمٌ وَحَرْفٌ فَانْتَبِهْ يَا صَاحِ*وَلاَ تَكُنْ لِعَاشِقٍ بِلاَحِ
    أَقْسَامُهُ[2] أَيْضاَ لأَمْرٍ، وَنَهِي*وخَبَرٍ مَعَ اسْتِخْبَارٍ فِقْهِي
    كَذَا تَمَنٍّ، وَلِعَرْضٍ، وَقَسَمْ*مَا أَحْسَن اللَّفْظَ إذَا بِالْفِكْرِ تَمّْ
    كَمَا لَهُ حَقِيقَةٌ، مَجَازُ* لَدَيْهِ فِيهِمَا بلى، امْتِيازُ


    الحقيقة والمجاز وأقسامهما:
    حَقِيقَةٌ فِي وَضْعِهَا الْمُسْتَعْملُ* َا قَدْ بَقِي عِنْدَ الأَدِيبِ الأَمْثَلُ
    أوْ: مَا بِهِ قَدْ أُكْمِلَ اسْتِعْمَالُ*فِ مَا اصْطُلِحْ عَلَيْهِ، نِعْمَ الْحَالُ
    أَمَّا الْمَجَازُ مَا بِهِ تَجَوَّزُوا*عَن مَوْضِعِهْ، ذَاكَ الْكَلاَمُ الْمُعْجِزُ
    أقسامها شرعية مَرْضِيهْ * ولغوية وزد عُرْفيهْ
    كَمَا تَرَى الْمَجَاز بِالزِّيادَهْ *أَوْ: نَقْصِ، أوْ: نَقْلٍ، فَخُذْ إِفَادَهْ
    أَوِ اسْتِعَارَةٍ تُحَلِّي الْكِلْمَا*فَيَ ْبَرِي لِلْفُصَحَاءِ مُفْحِمَا
    مِثَالُ[3]أَوَّلٍ تَنَبَّهْ (لَيْسَ*كَمِثْلِ هِ شَيْءٌ) وُهِبْتَ حَدْسَا
    مِثَالُ ثَانٍ فِي سُؤَالِ الْقَرْيَهْ*عَز ِزْ بِهَا فِي الاِسْتِدْلاَلِ الْحُجَّهْ
    مِثَالُ ثَالِثٍ بَلَى، كَالْغَائِطِ*فِ مَا مِنَ الْمَرْءِ أَتَى لاَتَغْلَطِ
    وَرَابِعٌ مِثَالُهُ: (جِدَاراً* يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ) أو: يَنْهَارَا


    حَدُّ الأمر وبعض أقسامه:
    وَحَدُّهُ اسْتِدْعَاءُ فِعْلٍ يَصْدُرُ*بِالْق وْلِ مِمَّنْ دُونَهُ يُسْتَحْضَرُ
    وَصِيغَةُ افْعَلْ وَهْيَ فِي الإطْلاَقِ*تُحْ َلْ عَلَيْهِ سَاعَةَ الإِنْطَاقِ
    مُجَرَّدَةً عَنِ قَرِينَهْ تَسْلَمُ*بِدُون حُضْنِ الضَّادِ صَاحِ تَنْدَمُ
    إلاَّ إِذَا دَلَّ دَلِيلُهُ عَلَى*أنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ نَدْبٌ قَدْ جَلاَ
    أَوِ الإِبَاحَهْ إِذْ عَلَى الصَّحِيحِ*لاَ يَقْتَضِي التَّكْرَارَ بِالْفَصِيحِ
    دُونَ دَلِيلٍ دَلَّ بِالتَّأْصِيلِ* َأَتْبِعِ الأقْوَالَ بِالأفْعَالِ
    أَمْرٌ بِإِيجَادٍ لِفِعْلٍ فَاعْلَمِ*أَمْر بِهِ بِالْمُقْتَضَى وَتَمِّمِ
    كَالأَمْرِ بِالصَّلاَةِ ذَاكَ أَمْرُ*بالطُّهْ ِ للمَشْرُوطِ فِيهِ خَيْرُ
    وَإنْ فُعِلْ يَخْرُجُ عَنْ ذِي الْعُهْدَةِ*إنّ اللَّبِيبَ يفْهَمْ بِالإِشَارَةِ


    حدُّ النهي وأقسامه:
    تَعْرِيفُهُ اسْتِدْعَاءُ تَرْكٍ فَاعْلَمِ * بِالْقَوْلِ مِمَّنْ دُونَهُ فِي الْفَهْمِ
    عَلَى سَبِيلِ الْواجبِ قَدْ دَلاَّ*عَلَى فَسَادِ الْمَنْهِي عَنْهُ أَصْلاَ
    وَصِيغَةُ الأَمْرِ لَهَا بِنَايَهْ: * تهديداً، أو: إباحة، تسويهْ
    أوِ التَكْوِينُ أيُّهَا الْمُرِيدُ*خُذْ مَا تَشَا لَنْ يُعْدَمَ الْمَزِيدُ


    فصل فيمن تناوله خطاب التكليف
    ومن لا يتناوله ومن المكلف:
    الْمُؤْمِنُونَ فِي خِطَابِ اللهِ*هُمْ دَاخِلُونَ دُونَمَا اشْتِبَاهِ
    أَمَّا أَخُو السَّهْوِ كَذَلِكَ الصَّبِي* وذُو الْجُنُونِ لَيْسُوا فِي الْخِطَابِ[4]
    وأهلُ كُفْرٍ بِالْفُرُوعِ الشَّرْعِيَهْ* مُخَاطَبُونَ مَعَ فَرْضِ الشَّرْطِيهْ[5]
    وَذَلِكَ الإِسْلامُ جَلَّ قَوْلُهُ*فِي سُورَةِ الْمُدَّثِّرِ فَلْتَتْلُهُ
    وَالأْمْرُ بِالِشَّيْءِ نَهْيٌ عَنْ ضِدِّهِ*وَالنَّ ْيُ عَنْ شَيْءٍ أمْرٌ بِضِدِّهِ
    ألفاظ العموم أربعة: منفي "لا"، "والمبهمات"
    "المفرد المعرف بأل" "واسم الجمع المحلى بأل"
    مَا عَمَّ شَيْئيْنِ بَلَى فَصَاعِدَا*عَمَ ْتُ زَيْداً ثُمَّ عَمْراً بِالْجَدَا
    كَذَا عَمَمْتُ النَّاسَ طُرّاً بِالْعَطَا*وَلَ ْ أَكُنْ فِي حَقِّهِمْ مُفَرِّطَا
    لَدَيْهِ ألْفَاظ حِسَان أَرْبعُ*إِسْمٌ كَذَا حرفٌ بِلاَم مُبْدِعُ
    وَإِسْمُ جَمْعٍ بِلَمٍ مُعَرَّفُ*وَمُب هَمُ الأسمَاءِ فَنٌّ مُتْحِفُ
    كـ(مَنْ) لِعَاقِلٍ و(مَا) لِغَيْرِهِ*كَذَ الْجَزَا وَمَا سِوَاهُ فَادْرِهِ
    و(ما) للاستفهام ذاك الطلبُ*(أيُّ) لما تُضَافُ جزماً تُحْسَبُ
    و(أين) في المكان ذاك أنْسَبُ*و(متى) في الزمان وقتاً أطيبُ
    كَذَاكَ (لاَ) بَلْهَ فِي النَّكِرَاتِ*فَ ْتَبْتَعِدْ يَا صَاحِ مِنْ زَلاَّتِ
    ثُمَّ الْعُمُومُ مِنْ صِفَاتِ النُّطْقِ*فَزِن كَلاَمَكَ إِذاً بِالصِّدْقِ
    دَعْوَاهُ[6] لا تَجُوزُ فِي سِوَاهُ*مِنَ الْفِعْلِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهُ


    حد التخصيص وبعض أقسامه:
    تَخْصِيصُنَا تَمْيِيزُ بَعْضِ الْجُمْلَهْ*مَا أَفْصَحَ الذِي أَبَانَ قَوْلَهْ
    وَيَنْقَسِمْ لِمُتَّصِلْ وَمُنْفَصِلْ*بِ ُونِ ذَا كَلاَمُنَا لاَ يَعْتَدِلْ
    فَالأوَّلُ اسْتِثْنَا كَذَا التَّقْيِيدُ*بِ لشَّرْطِ أَوْ: بِالصِّفَةِ الْمُفِيدُ


    تعريف المستثنى:
    إخْرَاجُ مَا لَوْلاَهُ فِي الْكَلاَمِ*لَكَ نَ دَاخِلاً بِلاَ إِبْهَامِ
    وإنَّمَا يَصِحُّ ذَا بِشَرْطِ*أَنْ يَبْقَ مِنْ مُسْتَثْنَ بَعْضَ الْقِسْطِ
    وأن يكون بالكلام متصلْ* غَيْرِ داعي الحق لا. لا تمتثلْ
    تقديم إِستثنا على المستثنى* يجوز يا معلماً أفِدْنَـا
    كَذَا مِنْ جِنْسِهِ يَجُوزُ اسْتِثْنا*وَغَي رِهِ فَلاَ تَمِيلَنْ عَنَّأ
    وجاز في المشروط أن يُؤَخرا*شرطٌ وجاز عنه أن يُصدرا
    ولا يُخَصَّصْ بِهْ إذا ما لم يَدُلّْ*في سورة الأحزاب حكمٌ يُسْتَدَلّْ
    على الوجوب عند بعض الصحب*يُحملْ وعند غيره عن ندب

    إلى آخر المنظومة.


    [1]
    -اللام هنا بمعنى: "على" فيكون معناه: على الآخر، على حد قوله تعالى: (ويخرون للأذقان)، أي: على الأذقان.

    [2]
    -الضمير في (أقسامه) يعود إلى الكلام.

    [3]
    -فائدة: (الفرق بين المثل والمثال،
    1-المثل: هو المساوي له في جميع الصفات،

    2-والمثال: عكسه لا يحتاج فيه إلى المساواة).


    [4]
    -أو: قل: (وَذُو الْجُنُونِ أُخْرِجُوا عَنْ خِطَبِ). أو: قل:
    أما أخو السهو كذلك الصّبَا*وذو الجنون ليسو ممن خُطِبَا

    [5]
    -أو: قل:
    وَأَهْلُ كُفْرٍ بِالْفُرُوعِ الشَّرْعِيَهْ*م خَاطَبُونَ مَعْ صَحِيحِ النِّيَّهْ

    [6]
    -أي: دعوى العموم في غيره. كما قال صاحب (الورقات).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: (شذرات في نظم كتاب الورقات) لصاحبها أبي عاصم الحدوشي

    وللشيخ شرح ماتعة لهذا النظم

    سأضعه قريبا إن شاء الله تعالى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •