دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 31

الموضوع: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال الإمام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء : فَالدَّولَةُ الظَّالِمَةُ مَعَ الأَمنِ وَحَقنِ الدِّمَاءِ، وَلاَ دَوْلَةً عَادلَةً تُنتَهَكُ دُوْنَهَا المَحَارِمُ، وَأَنَّى لَهَا العَدْلُ؟ ا.هـ
    والحر تكفيه الإشارة وكلنا أحرار
    __________________

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال الإمام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :
    وَفِي المُحَرَّمِ: قَتَلَ أَبُو مُسْلِمٍ جَمَاعَةً، مِنْهُمُ ابْنُ الكَرْمَانِيِّ، وَجَلَسَ عَلَى تَخْتِ المُلْكِ، وَبَايَعُوْهُ، وَخَطَبَ، وَدَعَا لِلسَّفَّاحِ.
    وَفِي ثَالِثِ يَوْمٍ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ: بُوْيِعَ السَّفَّاحُ بِالخِلاَفَةِ، بِالكُوْفَةِ، فِي دَارِ مَوْلاَهُ الوَلِيْدِ بنِ سَعْدٍ.
    وَسَارَ الخَلِيْفَةُ مَرْوَانُ فِي مائَةِ أَلْفِ فَارِسٍ، حَتَّى نَزَلَ الزَّابَيْنِ دُوْنَ المَوْصِلِ، يَقْصِدُ العِرَاقَ.
    فَجَهَّزَ السَّفَّاحُ لَهُ عَمَّه عَبْدَ اللهِ بنَ عَلِيٍّ، فَكَانَتِ الوَقعَةُ عَلَى كُشَافٍ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، فَانْكَسَرَ مَرْوَانُ، وَتَقَهقَرَ، وَعَدَّى الفُرَاتَ، وَقَطَعَ وَرَاءهُ الجِسْرَ، وَقَصَدَ الشَّامَ لِيَتَقَوَّى، وَيَلتَقِيَ ثَانِياً.
    فَجَدَّ فِي طَلَبِه عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ حَتَّى طَرَدَه عَنْ دِمَشْقَ، وَنَازَلَهَا، وَأَخَذَهَا بَعْدَ أَيَّامٍ، وَبَذَلَ السَّيفَ، وَقَتَلَ بِهَا فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ نَحْواً مِنْ خَمْسِيْنَ أَلفاً، غَالِبُهم مِنْ جُنْدِ بَنِي أُمَيَّةَ.
    وَانقَضَتْ أَيَّامُهُم، وَهَرَبَ مَرْوَانُ إِلَى مِصْرَ فِي عَسْكَرٍ قَلِيْلٍ، فَجَدُّوا فِي طَلَبِه، إِلَى أَنْ بَيَّتُوهُ بِقَرْيَةِ بُوْصِيْرَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَطِيْفَ بِرَأْسِهِ فِي البُلْدَانِ، وَهَرَبَ ابْنَاهُ إِلَى بِلاَدِ النُّوْبَةِ.
    قَالَ مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرٍ فِي (تَارِيْخِهِ): كَانَ بُدُوُّ أَمْرِ بَنِي العَبَّاسِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيْمَا قِيْلَ - أَعْلَمَ العَبَّاسَ أَنَّ الخِلاَفَةَ تَؤُولُ إِلَى وَلَدِه، فَلَمْ يَزَلْ وَلَدُه يَتَوَقَّعُوْنَ ذَلِكَ.
    قُلْتُ: لَمْ يَصِحَّ هَذَا الخَبَرُ، وَلَكِنَّ آلَ العَبَّاسِ كَانَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُم، وَيُحِبُّوْنَ آلَ عَلِيٍّ، وَيَوَدُّوْنَ أَنَّ الأَمْرَ يَؤُولُ إِلَيْهِم؛ حُبّاً لآلِ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبُغْضاً فِي آلِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ، فَبَقُوا يَعْمَلُوْنَ عَلَى ذَلِكَ زَمَاناً حَتَّى تَهَيَّأَتْ لَهُمُ الأَسبَابُ، وَأَقبَلَتْ دَوْلَتُهُم، وَظَهَرَتْ مِنْ خُرَاسَانَ.
    وَعَنْ رِشْدِيْنَ بنِ كُرَيْبٍ: أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ بنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، فَلَقِيَ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ؛ وَالِدَ السَّفَّاحِ، فَقَالَ:
    يَا ابْنَ عَمِّ! إِنَّ عِنْدِي عِلْماً أُرِيْدُ أَنْ أُلْقِيَه إِلَيْكَ، فَلاَ تُطْلِعَنَّ عَلَيْهِ أَحَداً، إِنَّ هَذَا الأَمْرَ الَّذِي يَرتَجِيْهِ النَّاسُ هُوَ فِيْكُم.
    قَالَ: قَدْ عَلِمتُه، فَلاَ يَسْمَعَنَّهُ مِنْكَ أَحَدٌ.
    قُلْتُ < أي الذهبي > : فَرِحنَا بِمَصِيْرِ الأَمْرِ إِلَيْهِم، وَلَكِنْ -وَاللهِ- سَاءنَا مَا جَرَى؛ لِمَا جَرَى مِنْ سُيُولِ الدِّمَاءِ، وَالسَّبْيِ، وَالنَّهْبِ - فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ - فَالدَّولَةُ الظَّالِمَةُ مَعَ الأَمنِ وَحَقنِ الدِّمَاءِ، وَلاَ دَوْلَةً عَادلَةً تُنتَهَكُ دُوْنَهَا المَحَارِمُ، وَأَنَّى لَهَا العَدْلُ؟ بَلْ أَتَتْ دَوْلَةً أَعْجَمِيَّةً خُرَاسَانِيَّةً جَبَّارَةً، مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَةِ.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى : فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةُ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ وَلِهَذَا يُرْوَى : " { اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً } "
    وفي موضع آخر كما في مجموع الفتاوى قال : وَلِهَذَا قِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُقِيمُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً ؛ وَلَا يُقِيمُ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُسْلِمَةً . وَيُقَالُ : الدُّنْيَا تَدُومُ مَعَ الْعَدْلِ وَالْكُفْرِ وَلَا تَدُومُ مَعَ الظُّلْمِ وَالْإِسْلَامِ ا.ه
    قلت : الأثر الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لم أقف عليه مسندا ومرفوعا إلى النبي عليه الصلاة والسلام بهذا اللفظ ، والله تعالى أعلم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال عمرو بن العاص لابنه: يا بني احفظ عني ما أوصيك به: إمامٌ عدلٌ خيرٌ من مطرٍ وابلٍ، وأسدٌ حطوم خيرٌ من إمام ظلوم، وإمام ظلومٌ غشوم خيرٌ من فتنةٍ تدوم. [الآداب الشرعية (1/238)]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال البيهقي في الشعب : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي نا عيسى بن عبد الله الطيالسي نا محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثني ابن أبي ليلى ح
    و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا ابن أبي قماش نا موسى بن إسماعيل الجبلي عن عمران عن محمد بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : "قَضْمُ الْمِلْحِ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَكَلِ الْفَالَوْذَجِ فِي الْفُرْقَةِ".

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال البيهقي في الشعب : أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا دعلج بن أحمد نا محمد بن العباس نا شريح بن النعمان نا محمد بن طلحة عن ليث قال : قال علي بن أبي طالب : "لَا يُصْلِحُ النَّاسَ إِلَّا أَمِيرٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ". قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا الْبَرُّ فَكَيْفَ بِالْفَاجِرِ؟ قَالَ: "إِنَّ الْفَاجِرَ يُؤَمِّنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ السُّبُلَ، وَيُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ، وَيَجْبِي بِهِ الْفَيْءَ، وَتُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ، وَيُحَجُّ بِهِ الْبَيْتُ، وَيَعْبُدُ اللهَ فِيهِ الْمُسْلِمُ آمِنًا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ".

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    1.فالوذ و فالوذج:

    نوع من الحلواء تعمل من الطحين والماء والعسل، جمع :فواليذ
    المعجم: الرائد
    2.فالوذج:

    فالوذ؛ حلوى هُلاميّة رجراجة، تُصنع من النّشا والماء والسّكّر أو العسل وموادّ أخرى.
    المعجم: اللغة العربية المعاصر
    3.فالوذج - فَالُوذَجٌ:

    : حَلْوَاءُ تُهَيَّأُ مِنَ الدَّقِيقِ وَالْمَاءِ وَالعَسَلِ، وَتُحَضَّرُ الآنَ مِنَ النَّشَا وَالْمَاءِ وَالسُّكَّرِ.
    المعجم: الغني
    < الفالوذج باختصار : نوع من الحلوى ، وهي غالية الثمن ، ولا تتوفر لجميع الناس إلا للأغنياء >

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    منقول من الملتقى الفقهي
    مؤتمر المنامة: تحقيق جوانب الأمن فريضة إسلامية
    اختتم في العاصمة البحرينية المنامة أمس الأربعاء 31أكتوبر2007 أعمال مؤتمر "الأمن الاجتماعي.. تطلعات وتحديات" والذي نظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمملكة البحرين، برعاية الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء البحريني، وبحضور العديد من علماء الأمة الإسلامية.. كان من أبرزهم فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، ومحمد عمارة المفكر الإسلامي، والدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني السابق، ورئيس المركز العالمي للوسطية.

    وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام 23 ورقة بحثية، ناقشت ستة محاور رئيسية هى المبادئ الإسلامية لتحقيق الأمن الاجتماعي، أثر الأمن الاجتماعي في حياة الأفراد والمؤسسات والدول، دور مؤسسات المجتمع المدني في إرساء الأمن الاجتماعي، مقومات الأمن الاجتماعي، الأمن الاجتماعي من منظور الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والدولي، بالإضافة إلى الآفات التي تهدد الأمن الاجتماعي.

    وأوصى المؤتمر بإنشاء هيئات وطنية في الدول الإسلامية تتحمل مسئولية التخطيط للأمن الاجتماعي ووضع وسائل الحفاظ عليه، وتحديد سبل تحقيقه، تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية وعلماء الشريعة وقادة الفكر ومنظمات المجتمع المدني وعلماء الاجتماع والتربية.


    وأكد المشاركون أن الأمن يمثل حاجة أساسية لتقدم الإنسان ورقيه، وأن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر، ويرتبط توافر الأمن بالإيمان بالله وحده، والعمل بأحكامه وتشريعاته، معتبرين الأمن الاجتماعي في الإسلام ثمرة من ثمرات الإيمان وجودًا وعدمًا وزيادة ونقصًا، وأجمعوا على أن الأمن الاجتماعي بمفهومه المتقدم يقوم على ركيزتين أساسيتين؛ هما:
    · العدل الذي يعطي كل ذي حق حقه وينصف المظلوم من الظالم ويحمل الناس على مبادئ العدل، وقواعده وأحكامه وتشريعاته.

    · الحزم في ضبط الأمور وحل المشكلات، والجد في تصحيح الأخطاء ومعالجتها، وعدم التهاون والتساهل إزاء كل ما يعكر صفو الأمن الاجتماعي ويدنسه أو يحاول العبث به، سواء كان ذلك في المجال السياسي أم الاجتماعي أم الفكري أم الاقتصادي أم غير ذلك.

    كما أكد المشاركون على أن العنف من أخطر ما يواجه المجتمع ويسلب منه الأمن والاستقرار وينشر الخوف والهلع بين الناس، وإذا بني هذا العنف على الطائفية والمذهبية والحزبية المتعصبة والمصالح الخاصة فإن ذلك مدعاة لتمزق المجتمع وذهاب وحدته وتخلفه وفقدان أمنه وثروته وتسلط أعدائه وأعداء دينه وأمته عليه.

    وكان المؤتمر قد افتتح أعماله بكلمة وجيزة للشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، شدد خلالها على أن "الأمن هو الحياة"، وبانعدامه لا يكون للحياة معنى؛ وبالتالي فهو نعمة من الله تعالى يجب شكرها، يقول تعالى: "فَليعبدوا ربّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف". فالعبادة شكر لله تعالى على نِعْمَتَيْ الإطعام والأمن".

    وفي كلمته، قال المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة: "إن هناك تعددًا لميادين التمايز التي تسمح بها الشريعة الإسلامية، ومن هذه الميادين، العقيدة والشريعة والحضارة والأمة ودار الإسلام، فهذه ميادين خمسة للتمايز، وإذا كان الإسلام قد كفلها فلا يجوز أن ننكص للوراء بتفتيت المفتت وتجزئة المجزَّأ، فإن من قالوا دع ما لقيصر لقيصر يتوحدون، ونحن نملك عناصر التماسك ونسعى للتفتيت".

    ودعا الدكتور عصام البشير، رئيس المركز العالمي للوسطية، في كلمته إلى تحقيق جوانب الأمن الفكري الذي اختل بالغلو في التكفير وانتهى بالتفجير، والأمن الثقافي.. الذي يجب أن يعتمد على التعايش واعتماد الحوار، ويتحقق عندما يتم إحياء مبدأ "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، والأمن الاجتماعي، وهو ما بات مفقودًا في كثير من المجتمعات الإسلامية بفعل غياب قيم العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى الأمن البيئي، من خلال حسن توظيف البيئة لتكون الثروة موزعة بين الناس بما يرضي الله تعالى، فلا نجد فقرًا مدقعًا في مكان وغنى مُطغيًا في مكان آخر، وانتهاءً بالأمن الحضاري القائم على قاعدة التدافع والشراكة الإنسانية والتعايش بين الأمم.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    عن الحسن البصري أنه سمع رجلا يدعو على الحجاج فقال له لا تفعل أنكم من أنفسكم أوتيتم إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يتولى عليكم القردة والخنازير
    انظر كشف الخفاء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال الطرطوشي في سراج الملوك ( ص 197) :
    الباب الحادي والأربعون في " كما تكونوا يولى عليكم " .
    لم أزل أسمع الناس يقولون : " أعمالكم عمالكم كما تكونوا يولى عليكم " إلى أن ظفرت بهذا المعنى في القرآن قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ، وكان يقال : ما أنكرت من زمانك فإنما أفسده عليك عملك .
    وقال عبد الملك بن مروان : ما أنصفتمونا يا معشر الرعية ، تريدونا منا سيرة أبي بكر وعمر ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم .....ا.هـ.
    منقول

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    قال الإمام الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :
    الإِمَام إِذَا كَانَ لَهُ عقل جَيِّد، وَدين مَتِين، صلح بِهِ أَمر المَمَالِك، فَإِنْ ضعف عَقْله، وَحسنت ديَانتُه، حَمله الدِّيْنُ عَلَى مشَاورَة أَهْل الْحزم، فَتسددت أُمُوْرُه، وَمشت الأَحْوَال، وَإِنْ قلَّ دينُه، وَنَبُلَ رَأْيه، تَعبت بِهِ البِلاَد وَالعبَاد، وَقَدْ يَحمله نبل رَأْيه عَلَى إِصْلاَح ملكه وَرعيته لِلدُّنْيَا، لاَ لِلتَّقْوَى، فَإِنْ نَقص رَأْيه، وَقل دينه وَعَقْله، كثر الفسَاد، وَضَاعت الرَّعِيَّة، وَتعبُوا بِهِ، إِلاَّ أَنْ يَكُوْنَ فِيْهِ شجَاعَة، وَلَهُ سطوَة وَهَيْبَة فِي النُّفُوْس، فَيْنجبر الحَال، فَإِنْ كَانَ جَبَاناً، قَلِيْلَ الدِّيْنِ، عَدِيْمَ الرَّأْي، كَثِيْر الْعَسْف، فَقَدْ تَعرَّض لبلاَء عَاجِل،
    وَرُبَّمَا عُزل وَسُجن إِنْ لَمْ يُقتل، وَذَهَبت عَنْهُ الدُّنْيَا، وَأَحَاطت بِهِ خطَايَاهُ، وَنَدِمَ -وَاللهِ- حَيْثُ لاَ يُغنِي النّدم، وَنَحْنُ آيِسُوْنَ اليَوْمَ مِنْ وُجُوْد إِمَام رَاشِد مِنْ سَائِر الوُجُوه، فَإِنْ يَسَّر اللهُ لِلأَئِمَّةِ بِإِمَامٍ فِيْهِ كَثْرَةُ مَحَاسِن وَفِيْهِ مَسَاوِئ قَلِيْلَة، فَمَنْ لَنَا بِهِ، اللَّهُمَّ فَأَصلح الرَّاعِي وَالرَّعِيَّة، وَارحمْ عبَادَك، وَوَفِّقْهُم، وَأَيِّد سُلْطَانَهُم، وَأَعِنهُ بِتوفِيقِكَ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    للأسف لا أحد يستمع لهذا الكلام، ولا أحد يُلقي له بالا، في غمرة الأحداث المتسارعة، حيث يخطط الأعداء وينفذ الأبناء وهم لا يشعرون!!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,452

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    [QUOTE=خالد الشافعي;576360] وبحضور العديد من علماء الأمة الإسلامية.. كان من أبرزهم فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، ومحمد عمارة المفكر الإسلامي، والدكتور عصام البشير وزير الأوقاف السوداني السابق، ورئيس المركز العالمي للوسطية.[/QUOTE]

    أهؤلاء من أبرز علماء الأمة!!

    هل يقصد المركز الذي أقامه القرضاوي برعاية موزة زوج حاكم قطر!

    وأوصى المؤتمر بإنشاء هيئات وطنية في الدول الإسلامية تتحمل مسئولية التخطيط للأمن الاجتماعي ووضع وسائل الحفاظ عليه، وتحديد سبل تحقيقه، تضم ممثلين عن
    الأجهزة الأمنية وعلماء الشريعة وقادة الفكر ومنظمات المجتمع المدني وعلماء الاجتماع والتربية..


    كيف وهذه الأجهزة والمنظمات سبب للفوضى السائدة والرذيلة المستفحلة!


    وأكد المشاركون أن الأمن يمثل حاجة أساسية لتقدم الإنسان ورقيه، وأن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر، ويرتبط
    توافر الأمن بالإيمان بالله وحده، والعمل بأحكامه وتشريعاته، معتبرين الأمن الاجتماعي في الإسلام ثمرة من ثمرات الإيمان وجودًا وعدمًا وزيادة ونقصًا،


    كلام جميل , ولكن يرفض ولاة الأمر تطبيق الشريعة !



    وأجمعوا على أن الأمن الاجتماعي بمفهومه المتقدم يقوم على ركيزتين أساسيتين؛ هما:
    · العدل الذي يعطي كل ذي حق حقه وينصف المظلوم من الظالم ويحمل الناس على مبادئ العدل، وقواعده وأحكامه وتشريعاته.

    · الحزم في ضبط الأمور وحل المشكلات، والجد في تصحيح الأخطاء ومعالجتها،
    وعدم التهاون والتساهل إزاء كل ما يعكر صفو الأمن الاجتماعي ويدنسه أو يحاول العبث به، سواء كان ذلك في المجال السياسي أم الاجتماعي أم الفكري أم الاقتصادي أم غير ذلك.


    حتى يحدث ذلك لا بد من تطبيق الشريعة وأن يكف أمثال علي جمعة ومحمد عمارة وعصام البشير والقرضاوي عن التلاعب بثوابت الأمة وزعزعتها.


    كما أكد المشاركون على أن العنف من أخطر ما يواجه المجتمع ويسلب منه الأمن والاستقرار وينشر الخوف والهلع بين الناس، وإذا بني هذا العنف على الطائفية والمذهبية والحزبية المتعصبة والمصالح الخاصة فإن ذلك مدعاة لتمزق المجتمع وذهاب وحدته وتخلفه وفقدان أمنه وثروته وتسلط أعدائه وأعداء دينه وأمته عليه.

    وكان المؤتمر قد افتتح أعماله بكلمة وجيزة للشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، شدد خلالها على أن "الأمن هو الحياة"، وبانعدامه لا يكون للحياة معنى؛ وبالتالي فهو نعمة من الله تعالى يجب شكرها، يقول تعالى: "
    فَليعبدوا ربّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف". فالعبادة شكر لله تعالى على نِعْمَتَيْ الإطعام والأمن".
    فهل فقه آل خليفة معنى العبادة!

    وإلا لماذا لا يُطبقون الشريعة!؟



  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,452

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    ودعا الدكتور عصام البشير، رئيس المركز العالمي للوسطية، في كلمته إلى تحقيق جوانب الأمن الفكري الذي اختل بالغلو في التكفير وانتهى بالتفجير،
    بل اختل عندما تسلط على الأمة الاستعمار الصليبي وخلف عملاءه الذي نبذوا الشريعة وحاربوا الفضيلة وطاردوها ونشروا الرذيلة وحرسوها

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    النظام الحاكم في سوريا نصيري ، والنصيرية كفار ، يجب خلعهم ، لكن يبقى النظر في المصالح والمفاسد ، فإذا غلب على ظن ذوي العلم الشرعي والسياسة الصحيحة أن تنحيتهم يؤدي إلى السفك الشديد للدماء وإلى هتك الأعراض وقتل الذرية وهدم المساجد وتعطيل الجمع والجماعات وغير ذلك من المفاسد العظيمة ، لعله لم يكن الإقدام على ذلك هو الصحيح .
    لكن لا بد من التفريق بين التأصيل وبين التعامل مع الواقع ، فأما وإذ اجتهد أهل الشام وقاموا على نظام الحكم النصيري ، فمن الخطأ التقاعص عن نصرتهم ، وتوجيه اللوم لهم وتنزيل نصوص الخروج على الولاة الظلمة على من لا تصح له ولاية أصلاً على المسلمين.

    والله تعالى أعلم.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    647

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    أخ عليوات:انت قلت هم كفار ويجب خلعهم ثم بعدها قلت ينظر للمفاسد والمصالح..هذا لا يتوافق أخي..فجهاد الكفار واجب ومتحتم وهو المصلحة العليا وهو أوجب من السكوت ..لإن هذا يعتبر كفر من النظام وحينها لا حكم للوالي على الرعية فحينها يحارب هذا الوالي أشد حرب كأنها حالة جهاد تماما...فأنت حين تقاتل الكفار الغزاة هل ينظر لقتالهم مصالح ومفاسد بالتاكيد لا..إذا فهؤلاء مثل هؤلاء....والله أعلم وأعظم...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    أخي الحبيب .. الله يعلم أني من أكثر الناس حقداً على هذا النظام الكافر .. والله يعلم أني أدعو عليهم ليل نهار.
    لكن الكلام عن التأصيل كما قلت شيء وعن الواقع شيء آخر.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    202

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    · قال ابن تيمية رحمه الله: (( إنَّ المسلمين كانوا مَمنوعين قبل الهجرة من الابتداء بالقتال، وكان قتلُ الكفَّار حينئذٍ محرَّماً، وهو من قتل النَّفسِ بغيرِ حقٍّ، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُم كُفُّوا أَيْدِيَكُم}، إلى قوله: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِم القِتَالُ} [النساء 77] )) الصارم المسلول (2/208).

    ثمَّ علَّل ذلك بقوله: (( وهذا وجهٌ حسنٌ دقيقٌ؛ فإنَّ الأصلَ أنَّ دمَ الآدميِّ معصومٌ، لا يُقتل إلاَّ بالحقِّ ... وكان دمُ الكافرِ في أوَّلِ الإسلام معصوماً بالعصمة الأصليةِ، وبمنعِ الله المؤمنين من قَتْله، ودماءُ هؤلاء القومِ كدمِ القِبْطِيِّ الذي قتَلَه موسى، وكدمِ الكافرِ الذي لَم تبلغْه الدعوةُ في زماننا، أو أحسن حالاً من ذلك، وقد عدَّ موسى ذلك ذنباً في الدنيا والآخرةِ، مع أنَّ قتْلَه كان خطأً شبهَ عمدٍ، أو خطأ محضاً، ولم يكن عمداً محضاً )) الصارم المسلول (2/210).

    وهذا الحكمُ ليس منسوخاً نسخاً مطلقاً، بحيث لا يجوز العمل به بعد كمال الشريعة، وإنَّما الأمر تابعٌ لضَعفِ المسلمين أو قوَّتِهم، وبهذا شرح ابن تيمية ذلك فقال: (( فمَن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مُستضعَفٌ، أو في وقتٍ هو فيه مستضعَفٌ، فليعمَلْ بآية الصبر والصَّفح عمَّن يؤذي اللهَ ورسولَه من الذين أوتوا الكتاب والمشركين، وأمَّا أهلُ القوَّةِ فإنَّما يعملونَ بآيةِ قتالِ الذين أوتوا الكتاب حتى يُعطوا الجزيةَ عن يدٍ وهم صاغرون )) الصارم المسلول (2/413 ـ 414).

    فبان من كلام الشيخ أنَّ النسخَ المصطلح عليه عند المتأخِّرين غيرُ واردٍ هنا.

    فتأمَّل هذا أيُّها المتعلِّم! وأيُّها الفقيه! وأيُّها المجاهد!

    فإنَّه استنباطُ الراسخين في العلمِ مثلُ هذا الإمامِ الذي لَم تلِدِ النساءُ بعدَه مثلَه!

    وبهذا تَفهَمُ سرَّ تشبيهِ العالِمَيْنِ الجليلَين: ابن باز والألباني هذه المرحلة بالمرحلة المكية التي عاشها رسول الله r بمكَّة في أولِ دعوتِه.



    هذا يعني أنَّنا لو سلَّمنا لأولئك الثوَّار بأنَّ هؤلاء الحكَّام كفَّارٌ، فلا يجوز لهم حملُ السلاحِ في وجوههِم؛ لأنَّ دماءَهم معصومةٌ.

    فلو زعموا أنَّ الحكَّامَ كفَّارٌ، فلا يجوز الخروجُ عليهم في مرحلةِ الاستضعاف هذه التي يعيشُها المسلمون اليومَ.

    وإنْ قالوا: هم مسلمون، لكنَّهم ظلمة ...

    قلنا: قد دلَّت النصوصُ الشرعيَّةُ على عدم جواز الخروجِ على الحاكم المسلم ولو كان ظالماً، ومن هذه الأدلَّة حديثُ عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله r قال: (( خِيارُ أئمَّتكم [أي حُكَّامكم] الذين تُحبُّونهم ويُحبُّونكم، ويُصلُّون عليكم [أي يَدْعُون لكم] وتُصلُّون عليهم، وشرارُ أئمَّتكم الذين تُبغضونهم ويُبغضونكم، وتَلعنونهم ويَلعنونكم، قيل: يا رسول الله! أفلا نُنابذُهم بالسيفِ؟ فقال: لا! ما أقاموا الصلاةَ، لا! ما أقاموا الصلاةَ، وإذا رَأيتُم من وُلاتِكم شيئاً تكرهونه فاكرَهوا عملَه، ولا تنزِعوا يداً من طاعةٍ )) [رواه مسلم (1855)].


    منقول من كلام للشيخ ابن عثيمين
    رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    142

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    بوركتم يا أبا الإمام ..

    لكن في سوريا أنت تعلم أن الناس لم يحملوا السلاح أصلاً ولمدة طويلة ، لكن حملوه لاحقاً مضطرين للذود عن أنفسهم وأعراضهم ، بل والحالة الواقعة لا بدّ لهم من حمل السلاح ورفع راية الجهاد ، لأن معنى تركهم لذلك فناء الإسلام من سوريا - لا قدر الله - سيتم قتل واعتقال مئات الآلاف ، وسيم وأد كل مشروع إسلامي وستتمدد النصيرية وتكون الغلبة لهم وللرافضة على بلدان شتى ..
    أخي كما كتبُ سابقاً .. لا بد من أن نفرق بين تأصيل المسائل ، وكيفية التعامل مع ما هو موجود على الساحة .

    وجزاكم الله خيرا ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: دولة ظالمة مع الأمن ولا دولة عادلة تنتهك فيها المحارم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى : فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةُ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ وَلِهَذَا يُرْوَى : " { اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً } "
    وفي موضع آخر كما في مجموع الفتاوى قال : وَلِهَذَا قِيلَ : إنَّ اللَّهَ يُقِيمُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً ؛ وَلَا يُقِيمُ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُسْلِمَةً . وَيُقَالُ : الدُّنْيَا تَدُومُ مَعَ الْعَدْلِ وَالْكُفْرِ وَلَا تَدُومُ مَعَ الظُّلْمِ وَالْإِسْلَامِ ا.ه
    قلت : الأثر الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لم أقف عليه مسندا ومرفوعا إلى النبي عليه الصلاة والسلام بهذا اللفظ ، والله تعالى أعلم .
    الدولة المؤمنة يعني تحكم بما أنزل الله سبحانه جل وعلا فلن تكون دولة ظالمة .
    والدولة الكافرة لا تكون أبدَا عادلة لأنها تحكم بغير ما أنزل الله سبحانه جل وعلا ، فهي دولة كافرة وظالمة .
    والأصل في هذا الأمر كله هو قول الله تبارك جل وعلا : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } ،
    فقد حكم الله سبحانه جل وعلا بأن كل من يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الظالمون .
    وميزان العدل يختلف من طائفة لأخرى ، فطائفة ترى أن العدل في أمر ما هو كذا ..
    وطائفة أخرى ترى أن العدل في نفس الأمر هو كذا !
    والذي يضبط هذا الأمر كله هو شرع الرحمان سبحانه جل وعلا ، فما وافق الشرع فهو العدل ، وما خالفه فهو الظلم .
    وابتغاء العدل في أي نظام وضعي خلاف الشرع فهو فى الحقيقة الظلم وليس العدل حتى لو زعم الناس أنه العدل.
    [ نرجو من كل مسلم ومسلمة دعاء الله عز وجل بشفاء أخي وشقيقـى من المرض الذي هو فيه ]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •