هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    173

    افتراضي هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)

    هل يمكن أن يُتصور أن رجلا من المسلمين تاركا لأعمال الجوارج الواجبة المفروضة كأركان الإسلام مثلا، ثم هو يتقرب إلي الله بالنوافل والمستحبات كأن يأتي زوجته طاعة، ويميط الأذى عن الطريق تعبدا،فهل ممكن أن تقع هذه الصورة مع ذكر من نص على وقوعها من أئمة أهل السنة المعتبرين،وإذا كانت ممكنة الوقوع ونص عليها علماء معتبرون ، ماحكم صاحبها هل يقال عنه أنه أتى بجنس العمل لذلك هو من أهل الإيمان؟
    ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية
    www.mmf-4.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)

    يرفع للمدراسة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    173

    افتراضي رد: هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)

    سبحان الله ولا تعليق أين إخواننا الذين يهتمون بالعقيدة.
    أين أهل نجد(ابتسامة)؟
    ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية
    www.mmf-4.com

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)

    صاحب هذه الحال كافر لا ايمان له وقد نقل عبدالله العقيلي اجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة اخرجه الترمذي .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: هل هذه الصورة "في باب الإيمان" ممكنة الوقوع؟(أقوالا لعلماء السلف)

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى ( 14 / 120 ) .(( وهنا أصول تنازع الناس فيها ، منها أن القلب هل يقوم به تصديق أو تكذيب ولا يظهر قط منه شيء على اللسان والجوارح ،وإنما يظهر نقيضه من غير خوف ؟ فالذي عليه السلف والأئمة وجمهور الناس أنه لابد من ظهور موجب ذلك على الجوارح … وقد قال النبي صلى الله عليه وسلَّم :" إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " . فبين أن صلاح القلب مستلزم لصلاح الجسد ، فإذا الجسد غير صالح دل على أن القلب غير صالح . والقلب المؤمن صالح ، وعلم أن من يتكلم بالإيمان ولا يعمل به لا يكون قلبه مؤمناً . ا.هـ ))

    علماً بأن هذه الصورة تكاد تكون مستحيلة الوقوع بل لا يمكنك الشهادة على أحد بأنه لم يعمل شيئاً من الصالحات في عمره غير أن علماء أهل السنة يذكرون هذه الصورة في حال تقرير التلازم بين الظاهر والباطن

    فالمرجئة يرون في هذا انه مؤمن مكتمل الإيمان لأن الإيمان عندهم شيئٌ واحد إذا ذهب بعضه ذهب كله

    ولمعرفة المزيد حول هذه المسألة وغيرها من مسائل الإيمان يراجع المجلد السابع من فتاوى شيخ الإسلام رحمه الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •