هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم بالل
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم بالل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    57

    Arrow هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم بالل

    هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم باللعن والدعاء ام لا ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    فرنسا
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم

    حكم الدعاء على الكافر , فتوى الشيخ د. حامد بن حمد العلي حفظه الله



    بسم الله الرحمن الرحيم


    السؤال:


    السلام عليكم


    شيخنا الكريم ...
    لي صاحب يعارضني إذا دعيت علي الكافرين ، يقول لي لماذا لا تدعوا لهم بالهداية ، أقول له لأنهم معاندين جاحدين حاقدين يحاربوننا في الدين ، يقول لي هل تجزم بأنهم قد ضلوا وليست لهم هداية ؟ ، أقول لا ، يقول فلا تدعو عليهم ، ادعوا لهم بالهداية عسي الله أن يهديهم ونتقي شر الخلاف والحرب . .... وكان كلامه هذا طيب


    إلا أنه - للأسف - كان يرفض الدعاء عليهم علي إطلاقه ، وإنه يتلهف لموقفه هذا ، حتي أني في مرة قلت له هذا فعل رسول الله وقد دعا علي الكافرين فحصل له خلل في أن يقنعني ذهب به الي أن يقول ، رسول الله صلي الله عليه وسلم فقط هو الذي دعا عليهم والصحابة لم يدعو عليهم ، فكذبته في ذلك


    نرجوا منكم القاء كلمه أنقلها له عن جواز الدعاء علي الكافرين والحكمة في ذلك


    وهل يجوز الدعاء علي الكافرين من غير أولي الحرب معنا ؟
    بارك الله فيكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    __________


    الجواب



    الحمد لله رب العالمين وبعد،
    فإن الدعاء مشروع ليس على الكافرين فحسب بل حتى على عصاة المسلمين.
    قال (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال).
    وقال (لعن الله من لعن والديه)
    وقال (اتقوا اللاعنين..التبرز في طريق الناس وفي ظلهم)
    في أحاديث كثيرة...
    وأما لعن الكافرين والدعاء عليهم فكثير جدا في القرآن من ذلك:
    قال تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)
    وقال تعالى (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)
    وقال تعالى (ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله...)
    في آيات كثيرة
    وأما السنة ففي البخاري أن النبي دعا على قريش فقال (اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف) فأصابتهم مجاعة حتى أكلوا ورق الشجر ، وحتى رأوا كهيئة الدخان بين السماء والأرض من شدة الجوع ...
    كما دعا على مضر فقال (اللهم اشدد وطأتك على مضر)
    ودعا على قبائل من العرب ، وقنت عليهم شهرا حتى نزل عليه قوله تعالى (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون)
    وأجمعت الأمة على مشروعية الدعاء على الكفار . وإذا جاز قتالهم فالدعاء عليهم أولى بالجواز.
    وأما الدعاء بالهداية فهذا في حق من كان يرجى إسلامه لحسن علاقته بالمسلمين كما في قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي لما قال يا رسول الله : ادع على دوس فقال الصحابة : هلك دوس. فقال (اللهم اهد دوسا وائت بهم ) فأسلمت دوس وهاجروا إلى النبي .
    وأما الكافر المعاند والمحارب ومن يسفك الدماء ويهتك الأعراض ويشرد الأسر ويرتكب المجازر ويفعل ما تفعله الجيوش الصليبية والصهيونية في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان...ثم يقول بعد ذلك لا يجوز الدعاء عليهم وإنما يقول اللهم اهدهم !!!
    أقول لهذا الذي يقول هذا الكلام لو سطا سارق مسلم على بيته أكان يدعو له بالهداية أم يطالب بقطع يده؟ ولو اعتدى مسلم على عرض زوجته أو ابنته أكان يدعو له بالهداية ويعفو عنه أم ينتقم لنفسه!!
    سبحان الله ، لقد هانت علينا أرواح إخواننا وأعراضهم وأموالهم ، بل هان علينا دين الله حتى صار أعداء الله الكفرة وأعراضهم أعز علينا منهم فلا حول ولا قوة إلا بالله.
    أرجو ممن يقرأ توقيعي أن يدعو لابنتي بالشفاء العاجل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    فرنسا
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم

    وهل يجوز تخصيص احدهم باللعن والدعاء ام لا؟

    حكم لعن المعين

    ما حكم لعن ( وليس سب فقط ) اليهود والنصارى أفرادا أو جماعات أحياءً كانوا أم أمواتا ؟ .


    الحمد لله

    قال صاحب لسان العرب : اللعن : الإبعاد والطرد من الخير ، وقيل الطرد والإبعاد من الله ، ومن الخَلْق السب والدعاء .
    واللعن يقع على وجهين :
    الأول : أن يلعن الكفار وأصحاب المعاصي على سبيل العموم ، كما لو قال : لعن الله اليهود والنصارى . أو : لعنة الله على الكافرين والفاسقين والظالمين . أو : لعن الله شارب الخمر والسارق . فهذا اللعن جائز ولا بأس به . قال ابن مفلح في الآداب الشرعية (1/203) : ويجوز لعن الكفار عامة اهـ .
    الثاني : أن يكون اللعن على سبيل تعيين الشخص الملعون سواء كان كافراً أو فاسقاً ، كما لو قال : لعنة الله على فلان ويذكره بعينه ، فهذا على حالين :
    1- أن يكون النص قد ورد بلعنه مثل إبليس ، أو يكون النص قد ورد بموته على الكفر كفرعون وأبي لهب ، وأبي جهل ، فلعن هذا جائز .
    قال ابن مفلح في الآداب الشرعية (1/214) : ويجوز لعن من ورد النص بلعنه ، ولا إثم عليه في تركه اهـ .
    2- لعن الكافر أو الفاسق على سبيل التعيين ممن لم يرد النص بلعنه بعينه مثل : بائع الخمر – من ذبح لغير الله – من لعن والديه – من آوى محدثا - من غير منار الأرض – وغير ذلك .
    " فهذا قد اختلف العلماء في جواز لعنه على ثلاثة أقوال :
    أحدها : أنه لا يجوز بحال .
    الثاني : يجوز في الكافر دون الفاسق .
    الثالث : يجوز مطلقا " اهـ
    الآداب الشرعية لابن مفلح (1/303) .
    واستدل من قال بعدم جواز لعنه بعدة أدلة ، منها :
    1- ما رواه البخاري (4070) عن عبد الله بن عمر أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ مِنْ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ الْفَجْرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا وَفُلانًا بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) .
    2- ما رواه البخاري ( 6780 ) عن عمر أن رجلا على عهد النبي كان اسمه عبد الله ، وكان يلقب حمارا ، وكان يضحك رسول الله ، وكان النبي قد جلده في الشراب ، فأتي به يوما فأمر به فجلد ، قال رجل من القوم : اللهم العنه ، ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي : ( لا تلعنوه ، فو الله ما علمت ، إلا أنه يحب الله ورسوله ) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (6/511) :
    " واللعنة تجوز مطلقا لمن لعنه الله ورسوله ، وأما لعنة المعين فإن علم أنه مات كافرا جازت لعنته ، وأما الفاسق المعين فلا تنبغي لعنته لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعن عبد الله بن حمار الذي كان يشرب الخمر ، مع أنه قد لعن شارب الخمر عموما ، مع أن في لعنة المعين إذا كان فاسقا أو داعيا إلى بدعة نزاعاً " اهـ " انتهى .
    وقال الشيخ ابن عثيمين في "القول المفيد" (1/226) :
    " الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم ؛ فالأول (لعن المعين) ممنوع ، والثاني (لعن أهل المعاصي على سبيل العموم) جائز ، فإذا رأيت محدثا ، فلا تقل لعنك الله ، بل قل : لعنة الله على من آوى محدثا ، على سبيل العموم ، والدليل على ذلك أن النبي لما صار يلعن أناسا من المشركين من أهل الجاهلية بقوله : (اللهم ! العن فلانا وفلانا وفلانا ) نهي عن ذلك بقوله تعالى : ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) رواه البخاري" اهـ .
    والله تعالى أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب

    أرجو ممن يقرأ توقيعي أن يدعو لابنتي بالشفاء العاجل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    65

    افتراضي رد: هل يجوز لعن الكفار والدعاء عليهم كما دعا موسي علي قوم فرعون وهل يجوز تخصيص احدهم

    ،،

    \\


    لنا بأسانيد وقصص صحيحة السند

    بـــ لعن الصحابة لـــــ قتلة عثمان

    وقد كان يقول ذلك علي بن أبي طالب وعائشة ومعاوية وجمع من الصحابة كثر

    وكان الحسن البصري يلعن قتلة عثمان ولقد رآهم وهم داخلين وعمره آنذاك 14 عاما

    فـــ هؤلاء ليسوا ممن لعنوا بالنص في الكتاب والسنة

    وكذلك فيه نص باللعن لمن قتل عثمان وهذا تخصيص وغير موجود في الأدلة .،

    فــــ أرى من وجهة نظري أن من قال بعدم جواز اللعن مطلقا للمعين بعيد جدًا عن الصواب


    ،،

    //


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •