نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح! - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 29 من 29

الموضوع: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    الحمد لله الذي أراح المسلمين بهلاك هذا الطاغية ، وأسأل الله جل جلاله أن يعجل بهلاك بشار وأعوانه ... اللهم آمين

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
    هنيئا لكم أهلنا في ليبيا ، ونسأل الله لكم من دون ذلك فتحا قريبا ، بالعزة والنصرة والتمكين..
    وبشائركم مبشرة بشركم الله بالخير..
    والعقبى لأهلنا في سوريا ،، فرج الله عنهم وأزال طاغيتهم ،، اللهم أعز جندك ،، اللهم انصرهم ومكن لهم.
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    هذه هي العودة المباركة للامة الوسط بين الامم عقيدة وعقلا واخلاقا وقيما وعدلا وحكما وشهادة على الناس
    اقول هذا للعلمانيين، انها آيام الله، وانها آيات الله.
    وقد حرفتم قصص القرآن فجعلتم منه اساطير، وهل تنتج الاساطير التحرير العظيم(لاتنسوا الحضارة الاسلامية الممتدة في التاريخ وفي القارات والامم)؟
    وقد حرر الصحابة الامم القديمة من الطغيان والجهل واليوم تعود الحضارة والقيم من جديد، وهذا واقع محسوس لااساطير وخيال مفرط
    انها مشاهد الحقيقة التاريخية المتكررة المدعومة بعظة الوحي القرآني وآياته الغالبة
    فلله الحمد على ذهاب طاغية ليبيا
    وان شاء الله يزول طواغيت سوريا من بعث الكفر والضلالة ومعهم صغيرهم المدلل وريث ابيه وهو الهالك كما هلك اولاد القذافي وصدام
    اعلنوها للعلمانيين، انها ثورات مكبرة مهلك مسبحة ساجدة ، فلاتحرفوا حقائق معاصرة شديدة الواقعية كما حرفتم وقائع التاريخ الاسلامي، ولاتقولوا ان عقيدة الجبر هي التي تحكم المسلمين وتكبلهم فقد رأيتم!!!!!!!
    لله الحمد في الأولى والآخرة.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    تتعجب ان من اعلن مقتله هو عبد الحكيم بلحاج الذي سامه سوء العذاب في سجن بوسليم من كان يتصور ويظن ان عبد الحكيم يخرج ويكون قائدا للمجلس العسكري ويعلن هو مقتله امام الملايين من البشر سبحان الله انها والله لآية عظيمة, وقد تذكرت قول الله عز وجل: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا ۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًۭ وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَ*ٰرِثِين َ ,وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ)

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    798

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي مشاهدة المشاركة
    تتعجب ان من اعلن مقتله هو عبد الحكيم بلحاج الذي سامه سوء العذاب في سجن بوسليم من كان يتصور ويظن ان عبد الحكيم يخرج ويكون قائدا للمجلس العسكري ويعلن هو مقتله امام الملايين من البشر سبحان الله انها والله لآية عظيمة, وقد تذكرت قول الله عز وجل: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا ۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًۭ وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَ*ٰرِثِين َ ,وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ)
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، الحمد لله الذي شفى صدور قومٍ مُؤمنين، تالله لقد رأينا عيانًا سنن الله في خلقه، فسبحان من بيده الملك والملكوت ..
    أسأل الله سُبحانه وتعالى أن يوحد صفَّنا، ويجمع شملنا، ويُعلي كلمة الدين في بلادنا بعد هذه الثورة المُباركة ..
    الله أكبر، ولله الحمد ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    هنيئا للامة الاسلامية عامة و اهل ليبيا خاصة

    الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر سبحان ذي الجبروت و الملكوت سبحان من لا يزول ملكه سبحان من اذل الجبابرة و حطم رؤوس القباصرة فليعتبر الطغاة و الجبابرة و من نصبوا انفسهم الهة من دون الله الحمد لله على نصره و توفيقه للشعب الليبي البطل هاهو القذافي قذفه الله في النار قد انتهت نهايته و قتل شر قتلة و هذا بفضل الله وحده و لم تبكي عليه البواكي و انما ابتهج الناس لفرحة قتله و نهايته فهنيئا للشعب اللببي ثم هنيئا له
    و مما زادني فخرا و تيها و كدت باخمصي اطا الثريا
    دخولي تحت قولك يا عبادي و ان صيرت احمد لي نبيا

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي اليوم أهلك الله فرعون العصر!!

    الحمد لله مذل الجبابرة، ومحطم الأكاسرة، وقاهر الفراعنة، الجبار القوي المتعال القائل في محكم التنزيل:(فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه الكرام الطيبين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..أما بعد


    لقد كان يوم الخميس 22 ذو القعدة 1432هـ الموافق 20 أكتوبر 2011م يومًا مشهودًا في تاريخ الليبين خصوصًا، وسائر المسلمين عمومًا حيث شاهد الملايين على شاشات التلفاز مصرع فرعون ليبيا على أيدي أبطال ليبيا الأشاوش الذين أخرجوه من جحره مرعوبًا قد أخذ الخوف منه كل مأخذ، يتلمس العفو، ويرجو الصفح، ولكن (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).


    ولا غرو أن يستحق هذا الطاغية عن جدارة لقب "فرعون العصر"؛ لحربه لدين الله جهارًا نهارًا، وإنكاره لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقتله للعلماء والموحدين والمخلصين، ولتكبره وطغيانه وتجبره، وإفساده في الأرض بشكل لم يسبق إليه، وهذا كله قبل أن تبدأ ثورة الشعب الليبي ضده في السابع عشر من فبراير 2011م، أما ما فعله بعد هذا التاريخ من جرائم وموبقات، فتلك أمور يشيب لروايتها الولدان، وتتفطر القلوب لعظمها كمدًا وحزناً وهماً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


    والحق أني لستُ في هذا المقالة في مقام أن أسرد على القارئ الكريم ما الذي فعله هذا الطاغية في حق شعبه لأكثر من أربعة عقود، فقد تكفلت ثورة الشعب الليبي المسلم بإظهار الكثير والكثير مما اقترفته يداه المجرمتان من فظائع ومجازر، ولست كذلك في باب إيراد الأدلة على كفره وخروجه من الملة، فذاك أمر غدا أوضح من الشمس في رابعة النهار، وكالبدر في ليلة التمام، ومن لم ير زندقة القذافي وردته عن دين الله فهو: إما رجل لم يطلع على أحوال القذافي، ولم يخبر أمره، أو أنه مصاب بجرثومة الإرجاء، وكلا الرجلين لا يجوز لهما الإنكار قبل أن يتعلما ما يزال به جهل أولهما، وشبهة ثانيهما.


    ولكني كتبت هذه الكلمات من باب قوله تعالى(ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ الله)، فقد عجزتُ أن أجد العبارات المناسبة، والكلمات المعبرة عن مقدار فرحنا وغبطتنا، وعظيم سرورنا واستبشارنا بزوال حكم هذا المجرم الأفاك الذي أهلك الحرث والنسل، وعاث في الأرض الفساد، والله لا يحب المفسدين. ومن الطبيعي أن لا يشعر بالفرح كاملًا إلا من اكتوى بنار هذا الطاغية، وأصابه شره، ولحقه أذاه، وأما من يترحم عليه، أو يذرف عليه الدموع، أو يتعالم منتقذًا طريقة أشاوس ليبيا وأسودها في القبض عليه، فهذا وأمثاله لا يلتفت لهم، ولا يرد عليهم، لأن النائحة الثكلى ليست كالمستاجرة، وأكاد أجزم أن هولاء: أما مستفيد من الطاغية بأي شكل كان، أو أنه لا يعرف عن ليبيا ومعاناة شعبها شيئًا، ولم تطرق أذنيه صرخات المعذبين، وآهات المجروحين، وزفرات المعتقلين.


    نعم..اليوم تفرح الأمهات الثكالي، وأرامل الشهداء، ويتامى الأبطال، وأسر المفقودين والمختطفين، والجرحى والمكلومين، بل ولعل الشهداء يسرون في قبورهم.

    اليوم تعود البسمة إلى الشفاه الحزينة، والقلوب المكلومة، والأفئدة الممزقة.

    اليوم تشرق شمس الحرية، ويتنفس الناس الصعداء، وتتكسر القيود، وتتهاوى دولة الظلم، وتتساقط دعائم الباطل.

    اليوم يقام ميزان العدل لينال الظلمة وأعوانهم جزاءهم العادل، ويقتص منهم، ولترد الحقوق إلى أصحابها.

    اليوم تحققت عدالة السماء، ونال الطاغية جزاءه في الدنيا، وما ينتظره من عذاب الله أشد وأبقى، وشاء الواحد الأحد أن يكون نهاية الطاغية على أيدي أبطال مصراتة..تلك المدينة الصامدة التي أصبحت تعرف بـ(ذات الرجال) بدلًا عن إسمها القديم ( ذات الرمال) بعد أن لقنت الطاغية وجنده دورس العزة والكرامة والبطولة رغم عظم الجراح والآلام التي تعرض لها أهلها جراء عدوانه الهمجي والوحشي.

    اليوم رأى الناس بأم أعينهم مثالا حيًا لمصارع الظلمة، وسوء منقلبهم، وعاقبة ظلمهم، وسمعوا آيات الله وكأنها تتنزل لأول مرة(وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ).

    (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).


    اليوم نرى مكر الله يحيق بهذا الفرعون الذي وصفَ أسود ليبيا بالجرذان، فكان الجزاء من جنس العمل، فأخرجوه من انبوب تصريف المياه كالجرذ ذليلًا حقيرًا..وعندها تذكرت ما قاله حيي بن أخطب أحد زعماء بين قريظة عندما حكم فيه معاذ بن جبل رضي الله عنه بقتل مقاتلتهم: "ولكن من يُغالب الله ُيغلب".


    اليوم نتتذكر أولئك الأبطال الشهداء الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم، وهم يتصدون للباطل بصدورهم العارية، وصيحات الله أكبر، وعزيمتهم التي لا تقهر، ونحتسبهم عند الله من الشهداء، ونرجو لهم القبول والغفران.


    وختاما..أمل من كل المنتقذين والمنظرين الجالسين على أريكاتهم أن يتركوا الليبين يفرحون ويحتفلون بهلاك الطاغية، فما حل بهم طيلة الأربعين سنة ماضية من هم وكرب وظلم لو صب على الجبال لأذابها..دعوهم يخرجون إلى الطرقات والأزقات، والمدن والأرياف، فهذه أول مرة منذ أربعة عقود يجد الفرح طريقًا إلى قلوبهم المنكسرة، وعيونهم الحزينة الباكية..رجاء لا تفسدوا فرحتهم.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    198

    افتراضي رد: اليوم أهلك الله فرعون العصر!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومنصور مشاهدة المشاركة
    الحمد لله مذل الجبابرة، ومحطم الأكاسرة، وقاهر الفراعنة، الجبار القوي المتعال القائل في محكم التنزيل:(فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه الكرام الطيبين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..أما بعد



    لقد كان يوم الخميس 22 ذو القعدة 1432هـ الموافق 20 أكتوبر 2011م يومًا مشهودًا في تاريخ الليبين خصوصًا، وسائر المسلمين عمومًا حيث شاهد الملايين على شاشات التلفاز مصرع فرعون ليبيا على أيدي أبطال ليبيا الأشاوش الذين أخرجوه من جحره مرعوبًا قد أخذ الخوف منه كل مأخذ، يتلمس العفو، ويرجو الصفح، ولكن (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).


    ولا غرو أن يستحق هذا الطاغية عن جدارة لقب "فرعون العصر"؛ لحربه لدين الله جهارًا نهارًا، وإنكاره لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقتله للعلماء والموحدين والمخلصين، ولتكبره وطغيانه وتجبره، وإفساده في الأرض بشكل لم يسبق إليه، وهذا كله قبل أن تبدأ ثورة الشعب الليبي ضده في السابع عشر من فبراير 2011م، أما ما فعله بعد هذا التاريخ من جرائم وموبقات، فتلك أمور يشيب لروايتها الولدان، وتتفطر القلوب لعظمها كمدًا وحزناً وهماً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


    والحق أني لستُ في هذا المقالة في مقام أن أسرد على القارئ الكريم ما الذي فعله هذا الطاغية في حق شعبه لأكثر من أربعة عقود، فقد تكفلت ثورة الشعب الليبي المسلم بإظهار الكثير والكثير مما اقترفته يداه المجرمتان من فظائع ومجازر، ولست كذلك في باب إيراد الأدلة على كفره وخروجه من الملة، فذاك أمر غدا أوضح من الشمس في رابعة النهار، وكالبدر في ليلة التمام، ومن لم ير زندقة القذافي وردته عن دين الله فهو: إما رجل لم يطلع على أحوال القذافي، ولم يخبر أمره، أو أنه مصاب بجرثومة الإرجاء، وكلا الرجلين لا يجوز لهما الإنكار قبل أن يتعلما ما يزال به جهل أولهما، وشبهة ثانيهما.


    ولكني كتبت هذه الكلمات من باب قوله تعالى(ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ الله)، فقد عجزتُ أن أجد العبارات المناسبة، والكلمات المعبرة عن مقدار فرحنا وغبطتنا، وعظيم سرورنا واستبشارنا بزوال حكم هذا المجرم الأفاك الذي أهلك الحرث والنسل، وعاث في الأرض الفساد، والله لا يحب المفسدين. ومن الطبيعي أن لا يشعر بالفرح كاملًا إلا من اكتوى بنار هذا الطاغية، وأصابه شره، ولحقه أذاه، وأما من يترحم عليه، أو يذرف عليه الدموع، أو يتعالم منتقذًا طريقة أشاوس ليبيا وأسودها في القبض عليه، فهذا وأمثاله لا يلتفت لهم، ولا يرد عليهم، لأن النائحة الثكلى ليست كالمستاجرة، وأكاد أجزم أن هولاء: أما مستفيد من الطاغية بأي شكل كان، أو أنه لا يعرف عن ليبيا ومعاناة شعبها شيئًا، ولم تطرق أذنيه صرخات المعذبين، وآهات المجروحين، وزفرات المعتقلين.


    نعم..اليوم تفرح الأمهات الثكالي، وأرامل الشهداء، ويتامى الأبطال، وأسر المفقودين والمختطفين، والجرحى والمكلومين، بل ولعل الشهداء يسرون في قبورهم.


    اليوم تعود البسمة إلى الشفاه الحزينة، والقلوب المكلومة، والأفئدة الممزقة.


    اليوم تشرق شمس الحرية، ويتنفس الناس الصعداء، وتتكسر القيود، وتتهاوى دولة الظلم، وتتساقط دعائم الباطل.


    اليوم يقام ميزان العدل لينال الظلمة وأعوانهم جزاءهم العادل، ويقتص منهم، ولترد الحقوق إلى أصحابها.


    اليوم تحققت عدالة السماء، ونال الطاغية جزاءه في الدنيا، وما ينتظره من عذاب الله أشد وأبقى، وشاء الواحد الأحد أن يكون نهاية الطاغية على أيدي أبطال مصراتة..تلك المدينة الصامدة التي أصبحت تعرف بـ(ذات الرجال) بدلًا عن إسمها القديم ( ذات الرمال) بعد أن لقنت الطاغية وجنده دورس العزة والكرامة والبطولة رغم عظم الجراح والآلام التي تعرض لها أهلها جراء عدوانه الهمجي والوحشي.


    اليوم رأى الناس بأم أعينهم مثالا حيًا لمصارع الظلمة، وسوء منقلبهم، وعاقبة ظلمهم، وسمعوا آيات الله وكأنها تتنزل لأول مرة(وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ).


    (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).


    اليوم نرى مكر الله يحيق بهذا الفرعون الذي وصفَ أسود ليبيا بالجرذان، فكان الجزاء من جنس العمل، فأخرجوه من انبوب تصريف المياه كالجرذ ذليلًا حقيرًا..وعندها تذكرت ما قاله حيي بن أخطب أحد زعماء بين قريظة عندما حكم فيه معاذ بن جبل رضي الله عنه بقتل مقاتلتهم: "ولكن من يُغالب الله ُيغلب".


    اليوم نتتذكر أولئك الأبطال الشهداء الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم، وهم يتصدون للباطل بصدورهم العارية، وصيحات الله أكبر، وعزيمتهم التي لا تقهر، ونحتسبهم عند الله من الشهداء، ونرجو لهم القبول والغفران.



    وختاما..أمل من كل المنتقذين والمنظرين الجالسين على أريكاتهم أن يتركوا الليبين يفرحون ويحتفلون بهلاك الطاغية، فما حل بهم طيلة الأربعين سنة ماضية من هم وكرب وظلم لو صب على الجبال لأذابها..دعوهم يخرجون إلى الطرقات والأزقات، والمدن والأرياف، فهذه أول مرة منذ أربعة عقود يجد الفرح طريقًا إلى قلوبهم المنكسرة، وعيونهم الحزينة الباكية..رجاء لا تفسدوا فرحتهم.

    أحسنت يا أبا منصور

    وجزاكم الله خيرا جميعا .


    .........
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: نهاية الطاغية القذافي يا لها من ساعة فرح!

    ذكر لنا أحد الاخوة الليبيين طرفة عظيمة فقال: الجزاء من جنس العمل فزين بن علي كان يعاقب معارضيه بطردهم من البلد فطُرد من بلده, وحسني مبارك كان يعاقب معارضيه بالسجن فعوقب بالسجن والقذافي كان يعرف عنه قتل معارضيه فعوقب بالقتل.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •