أسباب وضع الأسفار ... من العلماء الأحبار ( للمشاركة ) - الصفحة 6
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 101 إلى 114 من 114
43اعجابات

الموضوع: أسباب وضع الأسفار ... من العلماء الأحبار ( للمشاركة )

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي


    سبب تأليف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله رسالة
    ( آداب المشي إلى الصلاة )




    قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في ( شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ) المجلد 2 صــ 600 :
    (( وكان من سبب تأليفه لرسالة ( آداب المشي إلى الصلاة ) التي انتزعها من ( الإقناع وشرحه ) كان من سبب ذلك أنه قيل في حقه: إنه يبطل كتب المذهب الحنبلي ؛ كما ذكر ذلك ابن بشر في تاريخه ( انظر عنوان المجد في تاريخ نجد 1/ 203 ) ، وكتب المذهب فيها خير كثير، فيها فقه عظيم ، فصنف الشيخ هذه الرسالة منتزعة من ( الإقناع ) و( المنتهى ) ؛ حتى لا تتم هذه المقالة ... ))
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي


    سبب تأليف محمد بن الحسن الشيباني - رحمه الله -
    لكتابه ( السير الكبير )


    قال حاجي خليفة: (وهو آخر مصنفاته صنفه بعد انصرافه من العراق ولهذا لم يروه عنه أبو حفص، وشرح الكبير شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحلواني وشمس الأئمة محمد بن أحمد السرخسي ...وقال في آخره: انتهى إملاء العبد الفقير المبتلى بالهجرة الحصير المحبوس من جهة السلطان الخطير بإغراء كل زنديق حقير وكان الافتتاح باوزجند في آخر أيام المحنة والتمام عند ذهاب الظلام بمرغينان في جمادى الأولى سنة ثمانين وأربعمائة انتهى ولم يذكر اسم أبي يوسف في شيء منه لأنه صنعه بعدما استحكمت النفرة بينهما وكلما احتاج إلى رواية عنه قال أخبرني الثقة، وسبب تأليفه أن السير الصغير وقع بيد الأوزاعي فقال لمن هذا الكتاب فقيل لمحمد العراقي فقال ما لأهل العراق والتصنيف في هذا الباب فإنه لا علم لهم بالسير فبلغ ذلك محمداً فصنفه فلما نظر فيه الأوزاعي قال لولا ما ضمنه من الأحاديث لقلت أنه يضع العلم من نفسه. ثم أمر أن يكتب هذا الكتاب في ستين دفتراً وأن يحمل بالاستعجال على عجلة إلى باب الخليفة فقيل له ذلك فأعجبه وعده من مفاخر أيامه ثم بعث أولاده إلى مجلسه ليستمعوا منه وكان إسماعيل بن توبة المؤدب يحضر معهم فسمع ولم يبق من الرواة غيره ).

    ونقل القصة ابن عابدين نقلا عن السرخسي. في شرح السير الكبير صـ 4 طبع الهند.
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    سبب تأليف الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري - رحمه الله -
    لرسالته ( صريح السنة )


    قال الإمام الذهبي رحمه الله في ( الميزان ):
    ( أن ابن أبي داود قام وأصحابه على ابن جرير ونسبوه إلى بدعة اللفظ ، فصنف معتقدا حسنا - سمعناه - تنصل فيه مما قيل عنه ، وتألم لذلك ). ميزان الاعتدال ( 2: 435)
    ص 11 و12 من مقدمة كتاب ( صريح السنة ) دار الخلفاء للكتاب الإسلامي .
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    سبب تأليف الإمام سحنون - رحمه الله -
    لكتابه ( المدونة الكبرى )


    هو أن أبا عبد الله
    أسد بن الفرات بن سنان مولى بني سليم أصله من أبناء جند خرساننيسابوري، ولد بنجران سنة 142هـ، قام أبوه محمد بن الأشعث سنة 144هـ سمع من علي بن زياد ولقي أبا يوسف ومحمد بن الحسن وابن أبي زائدة وابن شريك وغيرهم، سمع على هيثم بن بشير سنة 120هـ وسمع من ابن القاسمومالك، وقال المالكي: خرج أسد للمشرق سنة 172هـ، قيل: لما فرغ من سماع مالك قال له: زدني، فقال له: حسبك ما للناس، وكان مالك إذا سئل عن مسألة كتبها أصحابه فيصير لكل واحد سماع مثل سماع ابن القاسم، فرأى أسد أمرا يطول عليه ويفوته ما رغب فيه من لقي الرجال والرواة فرحل إلى العراق إلى محمد بن الحسن ولازمه وكان يخصه بمجلس وحده ليلا، ثم رجع إلى مصر ولازم ابن القاسم، وقال: أيها الناس إن كان مالك قد مات فهذا مالك، ولا زال يسأل ابن القاسم وهو يجيبه حتى دوّن ستين بابا وسماها الأسدية، ثم ارتحل أسد إلى القيروان وإن أظهرها وسمع الناس وكان سحنون ومحمد بن رشيد يكتبانها، ثم سافر سحنون إلى ابن القاسم فسأله عن أسد فأخبره بما نشر من علمه في جميع الآفاق فسر بذلك ابن القاسم، ثم قرأ سحنون إليه الأسدية وأجابه عنها ورجع عن بعضها، فلما فرغ كتب ابن القاسم كتابا إلى أسد بأن يردّ مدونته إلى مدونة سحنون فشاور أسد بعض أصحابه فأشاروا عليه بعدم ذلك، منها: أنه تلميذك وأنت أدركت مالكا وأبا حنيفة. قال ابن الناجي قال شيخنا البرزلي: الصواب ما فعله أسد لأنه سمع من ابن القاسم أجوبتها مشافهة والرفع على الخط مختلف فيه بين أهل العلم فلا يترك شيء مجمع عليه لشء مختلف فيه، ثم انتشرت مدونة سحنون وعول عليها الناس. وقيل: إن ابن القاسم لما بلغه امتناع أسد من ذلك دعا أن لا ينتفع بها أحد فكان الأمر كذلك. قال المالكي: كان أسد إمام العراقيين بالقيروان مشهورا بالفضل والدين ودينه ومذهبه السنة، يقول القرآن كلام الله ليس بمخلوق، ثم إن أسدا أمره زيادة الله أن يتوجه إلى صقلية وهو أمير الجيش ففنحها وتوفي بها سنة 213هـ ، وقبره ومسجده بصقلية.

    كتاب معالم الإيمان في تاريخ قيروان للعلامة ابن ناجي في ترجمة سحنون والتعريف بالمدونة (ترجمة سحنون والتعريف بالمدونة صفحة101
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    سبب تأليف الموطأ :
    يروى في سبب تأليف الموطأ أن المنصور لما حج اجتمع بالإمام مالك وسمع منه الحديث والفقه وأعجب به ، فطلب منه أن يدون في كتاب ما ثبت عنده صحيحـًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسائل العلم ، وطلب أن يوطئه للناس ، أي يجعله سهل التناول ، فاستجاب الإمام مالك لطلب المنصور ، وصنف كتابه العظيم الموطأ
    جزاك الله خيرا يا شيخ محمد ونفعنا بعلمك


    وسبب تأليفه : ذكره ابن عبد البر رحمه الله ، في كتاب الاستذكار (1/168) أن أبا جعفر المنصور قال للإمام مالك : ( يا مالك ! اصنع للناس كتابا أحْمِلُهم عليه ، فما أحد اليوم أعلم منك !! )



    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    سبب تأليف الإمام الشافعي رحمه الله لكتابه
    ( الأم )



    وأصل هذا الكتاب هو كتاب آخر كان يسمى بـ الحجة ألفه الإمام الشافعي لما كان في العراق، ونقل البويطي أحد تلاميذ الإمام الشافعي عنه أنه قال عن سبب تأليف هذا الكتاب :" اجتمع علي أصحاب الحديث فسألوني أن أضع كتاباً على كتب أبي حنيفة فقلت: لا أعرف قولهم حتى أنظر في كتبهم فأمرت فكتب لي كتب محمد بن الحسن ونظرت فيها سنة حتى حفظتها ثم وضعت الكتاب البغدادي" قال البويطي: "يعني الحجة".

    وكتاب الحجة هذا كان يمثل آراء الإمام الشافعي القديمة وكتاب الأم في الحقيقة هو عبارة عن إعادة الصيغة لهذا الكتاب البغدادي الذي سماه البويطي بالحجة وذلك لما انتقل الإمام الشافعي من العراق إلى
    مصر قام بمراجعة آرائه واجتهاداته الفقهية فكان الأم مدونة تلك الآراء والاجتهادات الجديدة.

    قال العلامة أبو زهرة رحمه الله تعالى : "جاء الشافعي مصر وفيها أعاد النظر في كتبه وآرائه وفي مذهبه فغير وبدل ووضع كتبه الجديدة وأملى مسائل كثيرة وروي عنه أصحابه مسائل وقد أثر عنه في مصر كتاب الأم وروي عنه كتاب السنن".

    http://fiqh.islammessage.com/NewsDetails.aspx?id=3505
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    سبب تأليف ابن القيم لكتاب
    ( الطرق الحكمية )



    قال-رحمه الله تعالى - في بدايته :
    ((أَمَّا بَعْدُ : فقد سَأَلْت عَنْ الْحَاكِمِ ، أَوْ الْوَالِي يَحْكُمُ بِالْفِرَاسَةِ وَالْقَرَائِنِ الَّتِي يَظْهَرُ لَهُ فِيهَا الْحَقُّ ، وَالِاسْتِدْلَا لِ بِالْأَمَارَاتِ وَلَا يَقِفُ مَعَ مُجَرَّدِ ظَوَاهِرِ الْبَيِّنَاتِ وَالْإِقْرَارِ ، حَتَّى إنَّهُ رُبَّمَا يَتَهَدَّدُ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ ، إذَا ظَهَرَ مِنْهُ أَنَّهُ مُبْطِلٌ وَرُبَّمَا ضَرَبَهُ ، وَرُبَّمَا سَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ تَدُلُّهُ عَلَى صُورَةِ الْحَالِ .
    فَهَلْ ذَلِكَ صَوَابٌ أَمْ خَطَأٌ ؟ فَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ كَبِيرَةٌ عَظِيمَةُ النَّفْعِ.......))ا ـ.

    فيظهر أنه جواب على سؤال سأله بعض الناس ، ومثل ذلك كتابه (الداء والدواء) فقد صُدّر أيضا بسؤال : ( ما تقول السادة العلماء ، أئمة الدين - رضي الله عنهم أجمعين- في رجل ابتلي ببلية .........)اهـ.
    ولكن هل كتاب (الطرق الحكمية) أصل أم أنه مختصر من كتاب آخر له ؟!
    قال الشيخ العالِم بكر بوزيد -رحمه الله تعالى- :
    (( ويظهر من مقدمة الكتاب أنه جزء من كتابه (الطرابلسيات) .. فهل ابن القيم-رحمه الله تعالى- هو الذي جردها من كتابه (الطرابلسيات) وسماها بذلك ، أم أفردها مَن بعده ، وسميت بذلك؟هذه قضية محتملة.
    وعلى أي الوجهين كان : فإن شهرة هذا الكتاب باسم (الطرق الحكمية) موجودة منذ عصر ابن القيم -رحمه الله تعالى- فقد ذكره تلميذه ابن رجب في مؤلفاته ، وأنه مجلد..))اهـ.(التقر يب لفقه ابن القيم)(1/225).

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=153249
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي


    البحث العلمي: أهدافه، أنواعه



    د. عصام فاروق


    البحث العلمي: (أهدافه، أنواعه) [1]

    د. عصام فاروق [2]


    أ- أهداف البحث العلمي:
    أفاض العلماء في الحديث عن أهداف البحث العلميِّ، وطَبَع كُلُّ واحدٍ هذه الأهدافَ بطابع تخصُّصه، لكنَّ معظم ما يذكرون قد لا يخرج عمَّا قرَّره العلماء من أن "التأليف على سبعة أقسامٍ، لا يؤلِّفُ عالِمٌ عاقلٌ إلَّا فيها، وهي: إما شيءٌ لم يُسبق إليه فيخترعُه، أو شيءٌ ناقصٌ يُتمِّمُه، أو شيءٌ مُغلَقٌ يشرحُه، أو شيءٌ طويلٌ يختصِرُه دون أن يُخِلَّ بشيءٍ من معانيه، أو شيءٌ مُتفرِّقٌ يجمعُه، أو شيءٌ مختلطٌ يُرتِّبه، أو شيءٌ أخطأ فيه مُصنِّفُه فيُصلِحُه"[3]، وهذه الأهداف السبعة هي أهدافٌ كُلِّيةٌ، قد يندرج تحتها بعضُ الأهداف الفرعية والثانوية، وسوف نقِفُ مع كلِّ واحدٍ منها ذاكرين له مثالًا من المؤلَّفات العربية على اختلاف تخصُّصاتها:

    أوَّلًا: اختراع معدوم:
    في هذه الحالة يُريد الباحث أن يصِلَ إلى شيءٍ جديدٍ لم يُسبَقْ إليه، وغالبًا ما تكون الحاجةُ هي الداعي القويَّ لمثل هذه الحالة؛ (لأن الحاجةَ كما يقولون أمُّ الاختراع)، وتحت هذا الهدف يُمكِن وضْعُ كلِّ المخترعات التي أدَّتْ إلى تقدُّم البشرية وازدهارها، ويُمكن التمثيلُ لهذا الهدف في الدراسات اللُّغوية باكتشاف الخليل بن أحمد الفراهيدي (170هـ) علم العروض، ووضع قواعده وأُسسه ومصطلحاته وغيرها من العناصر المكوِّنة للعلوم، وأراد بذلك أن يضبِطَ لنا البحورَ التي يَنْتَظِم فيها الشِّعرُ العربيُّ على اختلاف أغراضه وأنماطه.

    ثانيًا: إكمال ناقص:
    في رحلة الباحث مع العلم قد يرى بعض المصنَّفاتِ غيرِ المكتملة، ويكون ذلك لعدم وصول المؤلِّف إلى ما وصل إليه الباحثُ نتيجة توافر كتب معينة أو معارف مختلفة لم يُحِطْ بها المؤلِّفُ، أو يكون ذلك بوفاة المؤلِّف قبل اكتمال فكرته، ويدخل في هذا الجانب الاستدراكاتُ، وقد وجدنا ذلك - على سبيل المثال - عند جلال الدين السيوطي (911هـ)، فقد وجد جلالَ الدين المحلِّي وقد فسَّر نصفَ القرآن الكريم، من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس والفاتحة، ولَحِقَ بالرفيق الأعلى، فأتمَّ السيوطيُّ ما بدأه المحليُّ، وقام بتفسير السور من البقرة إلى آخر سورة الإسراء، وسار في ذلك على النهج الذي اختطَّه المحليُّ، وأخرج لنا تفسيرًا شهيرًا معروفًا باسم (تفسير الجلالين).

    ثالثًا: شرح مبهم:
    يتناول الباحثُ في هذا الهدف شرحَ ألفاظٍ أو قواعدَ أو أمورٍ يرى أنها أصبحت مُبْهمةً على المتعلِّمين أو طالبي العلم، ويُمكن التمثيل لهذا بما كُتب في غريب ألفاظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية؛ حيث عَمَدَ العلماءُ إلى بعض الألفاظ التي بدَتْ غريبةً على قارئي القرآن الكريم وحافظي الأحاديث النبوية، ومن ذلك على سبيل المثال كتاب (المفرادت في غريب القرآن) للراغب الأصفهاني، و(غريب الحديث) لأبي عُبيد.

    رابعًا: تهذيب مطوَّل:
    ففي بعض الأحيان يُحتاجُ إلى تهذيب المؤلَّفات الكبيرة أو المطوَّلة، خصوصًا عند إرادة تقريبها وتيسيرها على المبتدئين من المتعلِّمين، ويتمُّ ذلك بأُسُسٍ معينةٍ يخطُّها الباحثُ أو العالمُ في بداية عمله؛ للعمل على عدم الإخلال بأصْلٍ من أُصُول الكتاب المؤلَّف، ومن ذلك ما رأيناه في اختصار المعاجم، فأخرج لنا الرازي مثلًا معجمَه الشهير (مختار الصحاح) الذي اختصَرَ فيه (تاج اللغة وصحاح العربية) للجوهريِّ.

    خامسًا: جَمْع متفرِّق:
    في أثناء مطالعة الباحث للكتب المتعدِّدة، قد يجد بعض الأمور المتشابهة التي لا يجمعها مؤلَّفٌ واحدٌ، فيَعمِد إلى جمعها، وقد يُصاحِبُ هذا الجمعَ نوعٌ آخرُ من أنواع التأليف؛ كالشرح أو الدراسة أو غيرهما، وهو ما نُلاحظه في بعض الدراسات التي يُذيَّل عنوانُها بعنوانٍ فرعيٍّ يكون (القضية الفلانية.. جمعًا ودراسةً)، ومثال ذلك كتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين) لابن الأنباري، فقد جمَع فيه تلك المسائلَ النحويةَ الخلافية بين مدرستي البصرة والكوفة، وعلَّق عليها شارحًا ومُرجِّحًا.

    سادسًا: ترتيب مختلط:
    وفي هذه الحالة يرى الباحث أمامَه أمورًا مختلطةً في حاجة إلى ترتيب، فيَعمِد إلى ترتيبها على نمطٍ مُعيَّنٍ، ومن ذلك على سبيل المثال عندما أدرك العُكْبَري (616هـ) صعوبةَ الوصول إلى موادِّ كتاب (إصلاح المنطق) لابن السِّكِّيت (244هـ)، فقام بترتيب موادِّه على حروف المعجم وسمَّاه (المَشُوف المُعْلَم في ترتيب الإصلاح على المعجم).

    سابعًا: تصويب خطأ:
    فقد يجد الباحث خطأً أو أخطاءً عديدةً في مؤلَّفٍ ما، فيُجرِّدُ من قَلَمِه مُدافِعًا عن الحقيقة في هذه القضية، ويُعمِل آلياتِ البحث لتعضيد هذا الردِّ أو التصويب، ومن ذلك الردُّ على الشُّبهات المثارة حول قضايا معينة، ومثاله كتاب (الرد على المستشرق اليهودي جولد تسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية) للأستاذ الدكتور/ محمد حسن جبل، وقد ردَّ على مطاعن هذا المستشرق التي أوردها في مُقدِّمة كتابه (مذاهب التفسير الإسلامي).
    وقد يهدف الباحث إلى هدفين أو أكثر في العمل الواحد، فيضمُّ إلى جانب الجمع الدراسةَ أو الشرحَ أو غيرهما من الأهداف.

    ب- أنواع البحث العلمي:
    للبحث العلمي أنواعٌ متعدِّدةٌ، وينبثقُ هذا التعدُّدُ من اختلاف مجالات البحث وموضوعاته ودوافعه ومناهجه، إلى غير ذلك من أشكال الاختلافات، ويُمكن توضيح بعض هذه الأنواع على النحو التالي:

    1- من حيث مجال الدراسة:
    تتعدَّد الأبحاث العلمية من حيث المجال التي تنتمي إليها؛ لما يتميَّز به كلُّ مجالٍ عن الآخر من حيث الأهداف والآليات والمصادر... إلخ، وقد قسَّم البعض المجالات المعرفية إلى ثلاثة: (العلوم الرياضية، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية"ومِنْ ثمَّ تتلوَّن الأبحاثُ وفق مجالها وموضوعها، فهناك البحث الهندسيُّ، وكذلك الفلكي، أو الجيولوجي، أو السياسي، أو اللُّغوي، ومن اللُّغوي نقِفُ على الأنماط المتنوِّعة، فهناك النحويُّ والصرفيُّ، والبلاغيُّ والأدبيُّ، والمعجميُّ والصوتيُّ... إلخ"[4].

    2- من حيث دوافع الدراسة:
    تتنوَّع الأبحاث من حيث الدوافع الكامنة وراء إجرائها، والتي قد تكون:

    الرغبة الشخصية التي يسير وراءها الباحث للوصول إلى الحقيقة في قضيةٍ معينةٍ دون أن يكونَ غرضُه الترقيَ أو التقدُّمَ لنيل درجةٍ علميةٍ أو غيرِها.

    طلب مؤسسة علمية له، كجامعة أو مركز علمي أو مجلَّة متخصِّصة، وهو ما يُعرف (بنظام الاستكتاب)؛ حيث تعهد المؤسسة إلى باحثٍ أو عدة باحثين بإجراء دراسةٍ في موضوع معين، مُقابل عائدٍ مُحدَّدٍ.

    تدريب من يقوم بهذا البحث على إعداد البحوث تمهيدًا لتكليفه ببحوثٍ أعمقَ وأشملَ، مثلما يحدُث في الجامعة من حيث تكليف الطلَّاب بأبحاثٍ صغيرةِ الحجم، ذاتِ موضوعاتٍ ضيِّقةٍ، وهو ما يُطلق عليه (البحث الصفِّي)، أو ما يُكلَّف به طلاب الدراسات العُليا لإعدادهم أكاديميًّا، وتزويدهم بالمهارات البحثية اللازمة للانتقال إلى مرحلة أعلى.

    الحصول على درجة علمية معينة؛ كإعداد رسالة للحصول بها على درجة التخصُّص (الماجستير)، ويُقصَد من هذا الإعداد إضافةُ الجديد من العُلُوم، وتمكينُ الباحث من الحصول على تجاربَ أوسعَ نِطاقًا، وأكثرَ دِقَّةً في الجمع والتصنيف والتحليل والاستنتاج، وإعدادُه لمرحلةٍ أعلى وهي (الدكتوراه)، ثم إعداد آخر للحصول على درجة العالمية (الدكتوراه)، وذلك بعد إنهائه المرحلة الجامعية والدراسات العُليا، ويُقصَدُ من هذه الدرجة أيضًا إضافةُ الجديد باستيعابٍ تامٍّ، ورؤيةٍ أوضحَ، وتحليلٍ أدقَّ، ورؤيةٍ شخصيةٍ.

    إعداد البحوث للترقِّي إلى مرتبة علمية، وهذا النوع يُعِدُّه أعضاءُ هيئة التدريس بالجامعات بعد الدكتوراه؛ للحصول على درجة أستاذ مساعد (مشارك) أو أستاذ، وتكون أبحاثًا أقلَّ حجمًا من الماجستير والدكتوراه، لكنها أعمقُ من حيث التناوُل، وجديدةٌ من حيث الفكرة.

    3- من حيث نطاق الدراسة:
    قد تتعدَّدُ الأبحاث بِناءً على نطاقها إلى:

    دراسات وثائقية:
    بمعنى أن يجمعَ الباحثُ مادَّتَه العلميةَ من الكتب والرسائل والأبحاث ذات الصِّلة بموضوعه، ثمَّ يَعكُف على تصنيفها وتحليلها.

    دراسات ميدانية:

    في هذا النوع يعمِد الباحثُ إلى الزيارات الميدانية لمؤسسة أو هيئة مختصَّة بما له عَلاقة بموضوعه، فالباحثُ في علم النفس أو الاجتماع يقوم بزيارة المدارس أو المعاهد أو الجامعات، إن كان بحثُه مثلًا عن التحصيل الدراسي أو الاستذكار... إلخ، أو يقوم بزيارة السجون إذا كان موضوعُه يخصُّ جانبًا اجتماعيًّا أدَّى إلى وقوع هؤلاء المسجونين في جريمةٍ معينةٍ، والبحث عن المشكلات الاجتماعية الكامنة وراءها، ومحاولة تقديم المشورة للقضاء على هذه الجرائم من منظورٍ اجتماعيٍّ.


    [1] ضمْن مجموعة محاضرات أُلقيتْ على طلاب (الفرقة الأولى) بالدراسات العليا (قسم أصول اللغة) جامعة الأزهر، للعام الدراسي 2017 /2018م.
    [2] أستاذ أصول اللغة المساعد بكلية البنات الأزهرية بالعاشر من رمضان - جامعة الأزهر.
    [3] كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (1 /35)؛ حاجي خليفة.
    [4] البحث اللغوي: أصوله ومناهجه (19).



    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_lan...#ixzz4zowDu2cN
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    سبب تأليف نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب

    أحمد بن محمد المقري 1041هـ)




    قصة الكتاب
    بقلم : الأستاذ زهير ظاظا


    قصة الكتاب :
    أقدم كتاب أندلسي ظهر للنور وعرفته المطبعة العربية، وقد طبع مرات، وصفها د. إحسان عباس في مقدمته لطبعته الصادرة في بيروت 1968م قال: (وخير طبعة ظهرت منه طبعة دوزي في ليدن 1855م، وكان أول ما طبع في المشرق سنة 1279هـ في بولاق، وهي طبعة تفتقر لما في الطبعة الأوربية من دقة علمية....والكتاب ثمرة زيارة المقّري لدمشق، حيث حدث تلاميذه فيها عن لسان الدين ابن الخطيب،
    فألحوا عليه أن يجمع أخباره في كتاب، وكان أشدهم إلحاحاً المولى أحمد الشاهيني، أستاذ المدرسة الجقمقية) وقد صرح المقري بذلك في مقدمته للكتاب، وأنه ألفه إجابة لطلب المولى الشاهيني، قال: (وعزمت على الإجابة لما للمذكور علي من الحقوق، وكيف أقابل بره حفظه الله بالعقوق، فوعدته بالشروع في المطلب عند الوصول إلى القاهرة المعزية...) وجعل عنوانه أولاً (عرف الطيب في التعريف بالوزير ابن الخطيب) فلما رأى مادته قد اتسعت لتشمل الأندلس أدباً وتاريخاً، عمد إلى تغيير عنوانه ليصير (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب) وهكذا جاء الكتاب في قسمين: قسم خاص بالأندلس في ثمانية أبواب، منها: باب فيمن رحل من أهل الأندلس إلى المشرق، وآخر فيمن وفد عليها من أهل المشرق، وآخر فيما عثر عليه من مراسلات أهلها في سقوط إماراتها، أما القسم الثاني فقد ضم المجلدات 5 و6 و7 من طبعة 1968 إلا أنه لم تخل الأجزاء الأولى من أخبار ابن الخطيب، ففي الجزء الرابع طائفة من مراسلاته. وقد اعتمد المقري في تأليفه على مصادر لم يصلنا أكثرها بالصورة التي وصلته، كالمغرب لابن سعيد، فقد اعتمد نسخة أوفى بكثير من هذه التي بين أيدينا، ومطمح الأنفس لابن خاقان، ولكن اعتماده على المطمح الكبير الذي لا نعرفه حتى اليوم، مما يجعل نقوله نسخة متفردة لهذه الكتب. وقد فرغ من الكتاب عشية يوم الأحد 27 / رمضان / 1038هـ ثم ألحق به فصولاً أتمها في ذي الحجة سنة 1039م وانظر في مجلة العرب (س14 ص953) بحثاً حول ضبط نسبة (المقري) وأنها على وزن (المهدي) نسبةً إلى (مَقْرة): قرية شرق سهول الحضنة. قال صاحب (تاج العروس): وقد تشدد القاف وبه اشتهرت الآن. وانظر (المقري وكتابه نفح الطيب) محمد بن عبد الكريم: رسالة دكتوراة، الجزائر. وانظر في المكتبة المحققة على الوراق نشرة المرحوم إحسان عباس لكتاب نفح الطيب.


    منقول من موقع الوراق .

    https://wadod.org/vb/showpost.php?p=25515&postcount=2
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    سبب تأليف الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله لكتاب

    (الجامع الأموي )


    قال رحمه الله في كتاب ( الذكريات ) (1/ 102-103 ):

    (
    وهل تظنون أن استطراداً في فصل من هذه المذكّرات مساحته بضع صفحات يتّسع للكلام عن الجامع الأموي؟
    لقد كانت المدرسة الجقمقية (ولا تزال) أمام الباب الشمالي للجامع، فكنا ندخله كلما سنحت لنا فرصة بين الدروس وفي أوقات الصلوات، وكان لنا مهوى القلب ومستقرّ الحب، كما كان -مع الأسف- ميدان اللعب!
    لقد كنت في تلك الأيام التي أتكلم الآن عنها (سنة 1919) كلما سمعت خبراً عن الأموي أختزنه في ذاكرتي. وكنت لا أنسى شيئاً سمعته أو قرأته، أحفظه من مرة واحدة فلا يفلت مني.
    تقولون: «إنّ الفتى مَنْ يقولُ هأنَذا»، فلا تفخر بما كان بل صِفْ ما هو كائن الآن. أصدقكم القول: إنني لا أزال أحفظ ما أسمع أو أقرأ، ولكني أنسى نصفه فأرويه بمعناه، وأنسى ممّن سمعته أو أين قرأته. وهذه نعمة أحمد الله عليها. أتريدون أن أكون في الشيخوخة كما كنت في الصبا؟ هيهات!
    أترجو أن تكونَ وأنتَ شيخٌ ... كما قد كنتَ أيامَ الشبابِ؟
    لقد كذَبَتكَ نفسُك، ليسَ ثوبٌ ... خليقٌ كالجديدِ من الثيابِ
    وحسبي أنني الآن -بفضل الله- أقوى جسداً وأوعى ذاكرةً مِن أكثر مَن أعرف من الشيوخ.
    ثم صرت بعد ذلك أدوّن ما أجد من أخباره حتى اجتمع لي منها الكثير الكثير، فلما كلّفَتني وزارة الأوقاف أيام الوحدة مع مصر أن أؤلّف عن «الأموي» كتاباً يكون دليلاً للسيّاح أخذت منها خلاصة وافية، وضعتها في كتاب عنوانه «الجامع الأموي» يبيعونه لزوّار المسجد من السيّاح ويأخذون (هم) ثمنه. ... ).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  11. #111
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    533

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    سبب تأليف كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
    سئل الإمام العالم العلامة الحافظ الناقد :شمس الدين أبو عبد الله
    محمد بن الشيخ الصالح أبي بكر الذي عرف " بابن قيم الجوزية"
    رحمه الله ما تقول العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين : في رجل ابتلى ببلية وعلم أنها إن استمرت به أفسدت دنياه وآخرته وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل الطرق فما يزداد إلا توقداً وشدة فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها ؟ فرحم الله من أعان مبتلي والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه أفتونا مأجورين
    فجلس الشيخ ما بين صلاة العصر إلى صلاة المغرب مستعرضا ما قد يطرأ على القلب من أنواع الشهوات والفتن والمعاصي فألف الكتاب.
    فَصْلُ

    دَوَاءِ اللِّوَاطِ

    فَإِنْ قِيلَ: فَهَلْ مَعَ هَذَا كُلِّهِ دَوَاءٌ لِهَذَا الدَّاءِ الْعُضَالِ؟ وَرُقْيَةٌ لِهَذَا السِّحْرِ الْقَتَّالِ؟ وَمَا الِاحْتِيَالُ لِدَفْعِ هَذَا الْخَبَالِ؟ وَهَلْ مِنْ طَرِيقٍ قَاصِدٍ إِلَى التَّوْفِيقِ؟ وَهَلْ يُمْكِنُ السَّكْرَانَ بِخَمْرِ الْهَوَى أَنْ يُفِيقَ؟ وَهَلْ يَمْلِكُ الْعَاشِقُ قَلْبَهُ وَالْعِشْقُ قَدْ وَصَلَ إِلَى سُوَيْدَائِهِ؟ وَهَلْ لِلطَّبِيبِ بَعْدَ ذَلِكَ حِيلَةٌ فِي بُرْئِهِ مِنْ سُوَيْدَائِهِ؟ وَإِنْ لَامَهُ لَائِمٌ الْتَذَّ بِمَلَامِهِ ذِكْرًا لِمَحْبُوبِهِ، وَإِنْ عَذَلَهُ عَاذِلٌ أَغْرَاهُ عَذْلُهُ، وَسَارَ بِهِ فِي طَرِيقِ مَطْلُوبِهِ، يُنَادِي عَلَيْهِ شَاهِدُ حَالِهِ بِلِسَانِ مَقَالِهِ:
    وَقَفَ الْهَوَى بِي حَيْثُ أَنْتِ فَلَيْسَ ... لِي مُتَأَخَّرٌ عَنْهُ وَلَا مُتَقَدَّمُ
    وَأَهَنْتِنِي فَأَهَنْتُ نَفْسِي جَاهِدًا ...مَا مَنْ يَهُونُ عَلَيْكِ مِمَّنْ يُكْرَمُ
    أَشْبَهْتِ أَعْدَائِي فَصِرْتُ أُحِبُّهُمْ... إِذْ كَانَ حَظِّي مِنْكِ حَظِّي مِنْهُمْ
    أَجِدُ الْمَلَامَةَ فِي هَوَاكِ لَذِيذَةً ... حُبًّا لِذِكْرِكِ فَلْيَلُمْنِي اللُّوَّمُ

    وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمَقْصُودُ بِالسُّؤَالِ الْأَوَّلِ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهِ الِاسْتِفْتَاءُ ، وَالدَّاءُ الَّذِي طَلَبَ لَهُ الدَّوَاءَ
    قِيلَ: نَعَمْ )

    الجواب الكافي


  12. #112
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا على الإضافة الشيخ الفاضل الطيبوني
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  13. #113
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    كتاب " خصائص علي " رضي الله عنه للإمام النسائي رحمه الله تعالى.


    جاء في " السِيَر " (14/129) للحافظ الذهبي رحمه الله تعالى :
    أنّ محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي قال سمعت قوما ينكرون على أبي عبدالرحمن النسائي كتاب الخصائص لعلي رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين فذكرت له ذلك فقال دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله تعالى ثم إنه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة ..

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...37&postcount=2
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  14. #114
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,411

    افتراضي

    وجدت موضوعا مماثلا

    أسباب تآليف الكتب


    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •