أسباب وضع الأسفار ... من العلماء الأحبار ( للمشاركة ) - الصفحة 5
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 107
22اعجابات

الموضوع: أسباب وضع الأسفار ... من العلماء الأحبار ( للمشاركة )

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    أنواع الكتابة وأهدافها وأبعادها

    إبراهيم علي ربابعة

    http://www.alukah.net/literature_language/0/101420/


    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    أسباب التأليف في العلم الشرعي



    أبو الحسن هشام المحجوبي ووديع الراضي



    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

    أما بعد:

    إن للتأليف في العِلْم الشرعي أسبابًا لا ينبغي للمؤلِّف الباحث أن يخرج عنها؛ لأن في الخروج عنها العبث والتَّكرار العقيم، وجميع مؤلَّفات علمائنا لا تخرج عنها بأي حال من الأحوال، وقد جعل - سبحانه وتعالى - فيها حِفْظًا لهذا الدين العظيم الذي هو صالح لكل زمان ومكان، حتى يَرِث الله الأرض ومن عليها؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

    السبب الأول: جَمَع النصوصَ العلميَّة المتفرِّقة في مؤلَّف واحد، وعلى هذا السبب جاءت مؤلفات أكثر المتقدِّمين، خاصة رواةَ الحديث كمسند الإمام أحمد ومعجم الطبراني.

    السبب الثاني: تفريق مجتمع وهو إخراج مباحث خاصة من مطولات مستفيضة.

    السبب الثالث: تحقيق مسألة مختلف فيها، وقد غلب هذا السبب على مؤلفات كثير من المجددين؛ كشيخ الإسلام ابن تيميَّة وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى.

    السبب الرابع: تيسير وتسهيل المعقَّد، ويَدخُل فيه عصرنة العبارة المستخدَمة في المؤلف، بحيث تكون مفهومة للقارئ العصري واختصار المطولات من غير إخلال بالمضمون، وعلى هذا السبب أغلب مؤلَّفات المعاصرين؛ قال سبحانه: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، وقال صلى الله عليه وسلم: (( يَسِّروا ولا تُعسِّروا وبَشِّروا ولا تُنفِّروا ))، وقال أيضًا: (( يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة عام مَن يُجدِّد لها أمر دينها )).

    نسأل الله - عز وجل - أن يتقبَّل منا جميعًا، وأن يغفر ذنوبنا، ويُبارِك في عملنا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/68671/#ixzz4QSeFhNyQ




    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    دوافع البحث والتأليف عند المسلمين (pdf)


    أ. محمد خير رمضان يوسف

    http://www.alukah.net/web/khair/0/102318/




    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الحملاوي مشاهدة المشاركة

    دوافع البحث والتأليف عند المسلمين (pdf)


    أ. محمد خير رمضان يوسف

    http://www.alukah.net/web/khair/0/102318/





    دوافع البحث والتأليف عند المسلمين/ محمد خير رمضان يوسف.- بيروت: دار ابن حزم، 1426هـ، 166 ص.

    يذكر المؤلف أولاً أن هذا الكتاب ليس بحثاً في أنواع التأليف وأقسامه وأشكاله كما ورد في مقولة ابن حزم قديماً، حيث جعلها في سبعة أقسام، وأنه لا يمكن الزيادة عليها، بل هو ذكر لأسباب التأليف، أي دوافعه وبواعثه وأغراضه، وأنه قد يدخل في هذه الأسباب بعض الأنواع المذكورة. وذكر أنه لم يؤلف أحد فيه بالأسلوب الذي تطرق إليه، وقد وضّح منهجه في ذلك في المقدمة.

    أما دافع التأليف التي ذكرها وناقشها وأورد أمثلة عليها فهي:


    عدم ذكر السبب.


    أكثر من سبب!


    الإهداء.


    استجابة طلب أو سؤال.


    أجوبة مسائل.


    التحدي.


    البحث والتحري.


    الرؤيا.


    الشكر والاعتراف بالفضل.


    طلب الأجر والثواب من الله.


    الحاجة والأهمية والضرورة.


    الإحاطة والاستبصار والتحذير تجنباً من الوقوع في الخطأ والزيغ.


    النصيحة والإصلاح والتربية وبثّ الوعي.


    التأثر والشعور بالمسؤولية.


    قيد العلم لعدم النسيان أو الضياع.


    نشر العلم والخوف من آثار كتمه.


    إحياء علم أو فضيلة.


    نشر الأمن والطمأنينة والمواساة.


    حبُّ العلم والتأليف.


    الانشغال بأفضل العلوم وأهم الأعمال.


    التعليم.


    تكملة نقص.. واستدراك ما فات.


    التوضيح والبيان.


    الانتخاب والاختصار والوسطية.


    جمع ما تفرّق.


    الأعمال الجامعة والموسوعية للاستغناء بها عن غيرها.


    حبّ الشيء والإعجاب به: هواية وتسلية.


    الانتصار للمبدأ والمذهب.


    الأغراض والخفايا.


    الفائدة والانتفاع.


    العبرة.


    بيان حكم الوقائع الجديدة( النوازل ).


    التصدّي للمنكرات والبدع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


    شبهات وردود ودفع مطاعن والتصدي للأفكار الهدّامة.


    نقد وتمحيص وتصحيح أخطاء.


    حسم الخلاف.


    موضوع أو تصنيف جديد.


    أسلوب جديد.


    إثارة النفس وتحريك الفكر وترويح البال( الإثارة والتشويق ).
    التجارب والرحلات والاكتشاف والمذكرات.




    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/web/khair/0/37972/#ixzz4QSp18Y3N
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    من أسباب تأليف الكتب اللغوية

    فريد البيدق




    (1)


    في 22/ 6/ 2009، 02:30 مساءً كتبتُ موضوعًا في منتديات كثيرة، عَنونتُه بـ"من أسباب تأليف الكتب اللغوية"، وكانت فكرته تتغيَّا نشرَ ثقافة قراءة مقدمات الكتب اللغوية؛ لاستخراج سبب إقدام العلماء على تأليف كتبهم، وكانت المشاركة الأولى فيه هي: (فكرة لو تفاعلنا حولها تفاعلًا متميزًا، لحصلنا معارف متميزة، فهل...؟)، واستحسن المهتمون والمعنيُّون الفكرةَ، وبدأ الهطول...

    وبقي الموضوع وقتَه، ثم جاءت موضوعات أُخَر، ومرَّ الزمن... وقبل شهر فوجئت برسالة من أحد الأصدقاء يُذكرني فيها به بعد كل هذه السنوات؛ فقد كان يبحث، وخرج له الموضوع نتيجة أولى من نتائج البحث، وأفاده؛ فعدت إليه وقرأته، ووجدتُ الفكرة على تألُّقها، فعزمت على إعادة نشره بعد إضافة أسباب التأليف التي حدَّدها أجدادُنا العظماء وذكروها؛ فقد ذكر الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد في كتابه "حلية طالب العلم" ص69 من الفصل السابع المعنون بـ"المحاذير"، في هامش مصدر معلومة "مقاصد التأليف" - أنَّ: (أول من ذكرها ابن حزم في "نقط العروس").

    وقد جمعها أحدهم في أبياتٍ نظمًا:
    ألَا فاعلمنْ أن التآليف سبعةٌ
    لكلِّ لبيب في النصيحة خالصِ
    فشرحٌ لإغلاقٍ وتصحيحُ مُخطئٍ
    وإبداعُ حبرٍ مقدمٍ غير ناكصِ
    وترتيبُ منثورٍ وجمعُ مُفرَّق
    وتقصيرُ تطويلٍ وتتميمُ ناقصِ
    ونظمها آخرون في أبيات أُخر.

    وقد شرحت هذه المقاصد:
    [ينبغِي ألا يخلُوَ التصنيفُ من أحد المعاني الثمانية التي تُصنِّف لها العلماءُ، وهي:
    أولًا: "اختراعُ معدوم"؛ أي: لم تُسبَق إليه فيما تعلم وتعتقد.
    ثانيًا: "جَمعُ مُفتَرقٍ"؛ أي: مسألة مُشتَّتة وأدلَّتُها في بطون الكتب، تَجمَعها في كتاب واحد.
    ثالثًا: "تكميلُ ناقصٍ"؛ أي: إن الموضوع لم يكتمل فيه جانب من الجوانب؛ فتُكمِله أنت.
    رابعًا: "تفصيلُ مجملٍ"؛ أي: إنك تُفصِّل المسألة شيئًا فشيئًا؛ حتى يذهبَ تراكم المعاني ويتَّضح المراد.
    خامسًا: "تهذيبُ مطوَّلٍ"؛ أي: إنك تلجأ إلى الاختصار دون الإخلال.
    سادسًا: "ترتيبُ مُخلَّطٍ"؛ أي: إنك تقدِّم وتؤخِّر في ترتيب المادة أو الموضوع.
    سابعًا: "تعيينُ مبهمٍ"؛ أي: إنك تعيِّن وجود موضع خفيٍّ في مسألة أو نقطة أو نكتة؛ لتظهرها وتجلِّي أمرها.
    ثامنًا: "تبيينُ خطأ"؛ أي: إنك تصحِّح خطأَ الغَير، إذا أيقنت صواب ما أنت عليه].

    (2)


    وهذه جولة في معرفة أسباب تأليف بعض الكتب اللغوية:


    أ- كتاب سيبويه:
    قال القاضي إسماعيل: وسمعت نصرًا يحكي عن أبيه قال: قال لي سيبوَيْهِ حين أراد أن يضع كتابه: تعالَ حتى نتعاونَ على إحياء علم الخليل.

    ب- كتاب "الإنصاف في مسائل الخلاف" لابن الأنباري:
    قال: وبعدُ، فإن جماعة من الفقهاء المتأدِّبين والأدباء المتفقِّهين المشتغلين عليَّ... سألوني أن أُلخِّص لهم كتابًا لطيفًا، يشتمل على مشاهير المسائل الخلافية بين نحويِّي البصرة والكوفة، على ترتيب المسائل الخلافية بين الشافعيِّ وأبي حنيفة؛ ليكون أولَ كتاب صُنِّف في علم العربية على هذا الترتيب، وأُلِّف على هذا الأسلوب؛ لأنه لم يُصنِّف عليه أحدٌ من السلف، ولا أَلَّف عليه أحدٌ من الخلف.

    ج- "الإغراب في جدل الإعراب" لابن الأنباري:
    قال: فإن جماعة من الأصحاب اقتضَوْني - بعد تلخيص كتاب "الإنصاف في مسائل الخلاف" - تلخيصَ كتاب في جدل الإعراب، مُعَرًّى عن الإسهاب، مجردٍ عن الإطناب؛ ليكون أولَ ما صُنِّف لهذه الصناعة في قوانين الجدل والآداب؛ لِيسلكوا به عند المجادلة والمحاولة والمناظرة سبيلَ الحق والصواب، ويتأدَّبوا به عند المُحاوَرة والمُذاكَرة عن المُناكَرة والمُضاجَرة في الخطاب؛ فأجبتُهم على وَفق طَلِبَتِهم؛ طلبًا للثواب، وفصَّلتُه اثنَيْ عشرَ فصلًا على غاية من الاختصار تقريبًا على الطلاب؛ فالله تعالى ينفعُ به إنه كريم وهَّاب.

    د- "فيض نشر الانشراح من روض طيِّ الاقتراح" لابن الطيب:
    وبعد، فهذه غُرر فوائد، ودرر فرائد، كنتُ وَشيتُ بها هوامشَ كتاب: "الاقتراح في أصول النحو"، وأَلحقت ما أغفله الجلالُ فيه مما نحا على ذلك النحو، وضبطتُ ألفاظًا تركها غفلًا، وصيَّرتُ مطالعتَه بسبب ذلك فرضًا بعد أن كانت نَفْلًا، ثم بدا لي أن أُحرِّر ذلك في مُصنَّف على جهة الاستقلال، وأضمَّ إليه ما يَفتح الله به من الفوائد العارية عن الإخلال والإملال؛ خوفًا عليها من الإضاعة والإبادة، وحرصًا على تكثير الإفادة؛ فاستخرتُ الله واستخرجتُ من أصدافه جواهرَه، وأدنيتُ للقاطفين من رياضه أزاهرَه، وقصدتُ بالشرح غوامضَه، ولم أبلغ وامضَه؛ فتركت ظواهرَه؛ لكثرة ما غال من الأشغال التي تحول بين المرء وقلبه، وتَزاحُم الأهوال وتغيُّر الأحوال التي لا يُعرف فيها القِشر من قلبه، والعذرُ وجهُه بيِّنٌ لمن تحلَّى بالإنصاف، ومن تعسَّف فحَسْبُه ما اختارَه من قبيح الأوصاف، وقد سمَّيته: "فيض نشر الانشراح من روض طي الاقتراح"، واللهَ أسأل أن ينفع به كما نفع بأصوله، ويجعل العناية والكفاية ضِمن أبوابه وفصوله، آمين!

    هـ- "الاقتراح في أصول النحو" للسيوطي:
    وبعد، فهذا كتاب غريبُ الوضع، عجيبُ الصنع، لطيفُ المعنى، ظريفُ المبنى، لم تسمح قريحةٌ بمثالِه، ولم ينسج ناسجٌ على منواله، في علم لم أُسبَق إلى ترتيبه، ولم أُتَقدَّم إلى تهذيبه؛ وهو "أصول النحو" الذي هو بالنسبة إلى النحو كأصول الفقه بالنسبة إلى الفقه، وإن وقع في مُتفرقات كلام بعض المؤلفين، وتشتَّت في أثناء كتب المصنفين، فجمعُه وترتيبُه صنعٌ مخترَع، وتأصيلُه وتبويبُه وضعٌ مبتدَع؛ لأُبرِز في كل حين للطالبين، ما تبتهج به أنفسُ الراغبين، وقد سميتُه بـ"الاقتراح في علم أصول النحو"، ورتبتُه على مقدمات وسبعة كتب.

    و- "أهدى سبيل إلى علمي الخليل" لمحمود مصطفى:
    ولقد طالَ ما روَّيت في أمر هذا الاستعصاء - استعصاء تحصيل الناس علمَي العَروض والقافية - والانصراف، فهداني الله بحسن توفيقه إلى هذه الأسباب: تَكثُر في كتب العروض الإحالةُ على مجهول... وفي التأليف القديم والحديث لهذين العلمين نجد المؤلِّفين قد وقفوا عند الأبيات التي استَشهد بها الخليل وأصحابه لا يتعدونها... وتقدَّمت العلوم وطُبِّقت عليها قواعد التربية الحديثة؛ فأُعقِب كل باب من أبواب النحو مثلًا بتطبيقٍ على مسائله... ولكننا لم نجد فيها - كتب العروض والقافية - إلا سردًا للمسائل وتوحيدًا للشواهد... من أجل ذلك وضعت مؤلَّفي هذا، متجنبًا تلك العيوب.

    ز- "معاني القرآن" للفراء:
    يُروَى في سبب إملاء هذا الكتاب أن عمر بن بكير كان من أصحاب الفراء، وكان منقطعًا إلى الحسن بن سهل، فكتبَ إلى الفراء أن: الأمير الحسن بن سهل ربما سألَني عن الشيء بعد الشيء من القرآن فلا يَحضرني فيه جوابٌ؛ فإن رأيتَ أن تجمع لي أصولًا وتجعل في ذلك كتابًا أرجع إليه، فعلتَ! فقال الفراء لأصحابه: اجتمعوا حتى أُملي عليكم كتابًا في القرآن، وجعل لهم يومًا!

    ح- "الاشتقاق" لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد:
    وكان الذي حَدانا على إنشاء هذا الكتاب أن قومًا ممَّن يَطعن على اللسان العربي ويَنسب أهلَه إلى التسمية بما لا أصل له في لغتهم، وإلى ادِّعاء ما لم يقع عليه اصطلاحٌ من أوَّليَّتهم، وعَدُّوا أسماء جَهِلوا اشتقاقها، ولم يَنفذ علمهم في الفحص عنها، فعارَضوا بالإنكار، واحتجُّوا بما ذكره الخليل، بزعمهم أنه سألَ أبا الدُّقيش: ما الدُّقيش؟ فقال: "لا أدري، إنما هي أسماء نسمعها ولا نعرفُ معانيها"، وهذا غلط على الخليل، وادِّعاء على أبي الدُّقيش، وكيف يَغبَى على أبي عبدالرحمن الخليلِ بن أحمد - نضَّر الله وجهه - مثلُ هذا، وقد سَمِع العرب سمَّت: دَقْشًا ودُقَيشًا ودَنْقَشًا؛ فجاؤوا به مُكبَّرًا ومُحقَّرًا ومعدولًا من بنات الثلاثة إلى بنات الأربعة بالنون الزائدة؟ والدَّقش معروف، وسنذكره في جملة الأسماء التي عَمُوا عن معرفتها، ونُفرد لها بابًا في آخر كتابنا هذا، وبالله العِصمةُ من الزَّيغ، والتوفيقُ للصواب.

    ط- "العيون الغامزة" لابن الدماميني:
    أما بعد، فلا يخفى أن العروض صناعة تقيم لبضاعة الشعر في سوق المحاسن وزنًا، وتجعل تعاطِيَه بالقسطاس المستقيم سهلًا بعد أن كان حَزْنًا، وقد كنتُ في زمن الصِّبا مشغوفًا بالنظر إلى محاسن هذا الفن، مولعًا بالتنقير عن مباحثه التي طنَّ على أذني منها ما طنَّ؛ أُطيل الوقوف بمعاهده، وأتردَّد إلى بيوت شواهده، وأسبح في بحاره سبحًا طويلًا، وأجد التعلُّق بسببه خفيفًا، وإن كان الجاهل يراه سببًا ثقيلًا، إلى أن ظفرتُ في أثناء تصفُّحي لكتب هذا الفن بالقصيدة المقصورة المسمَّاة بـ"الرامزة"، نظم الشيخ الإمام البارع ضياء الدين أبي محمد عبدالله بن محمد الخزرجي نوَّر الله ضريحه، وأمدَّ بمدد الرحمة روحَه؛ فوجدتُها بديعةَ المثال، بعيدةَ المنال، ورُمت أن أذوقَ حلاوة فَهمها؛ فإذا الناس صيام، وحاولتُ أن أفترِعَ أبكارَ معانيها؛ فإذا هي من المقصورات في الخيام، وطمعت منها في لِين الانقياد فأبدتْ إباءً وعزًّا، وسامَتْها الأفهامُ أن تُفصح عن المراد فأبَتْ أن تُكلِّم الناس إلا رمزًا؛ فطفقتُ أُطلِّق النوم لمراجعتها، وأُنازِل السهر لمطالعتها، مع أني لا أجد شيخًا أتطفل بقدري الحقير على فضله الجليل، ولا أرى خليلًا أشاركه في الفن...

    ولم أزل على ذلك إلى أن حصلتُ على حل معقودها، وتحرير نقودها، وسدَّدتُ سهامَ البحث إليها، وعطَّرتُ المحافل بنفحات الثناء عليها، فقتلتُها خبرًا وأحييتُ لها بين الطلبة ذكرًا، وعلَّقتُ عليها شرحًا مختصرًا، يَضرب في هذا الفن بسهم مصيب، ويُقسِّم للطالب من المطلوب أوفى وأوفر نصيب.

    ثم قدم علينا بعضُ طلبة الأندلس بشرحٍ على هذه المقصورة، للإمام العلامة قاضي الجماعة بغرناطة السيد الشريف: أبي عبدالله محمد بن أحمد الحسيني السبتي رحمة الله عليه ورضوانه؛ فإذا هو شرحٌ بديع لم يُسبَق إليه، ومؤلَّف نفيس ملأه من بدائع الحل بما يستحليه ذوقُ الواقف عليه، ووجدتُه قد سبقني إلى ابتكارِ ما ظننتُ أني أبو عُذرته، وتقدَّمني إلى الاحتكام في كثير مما خِلتُ أني مالكُ إمرتِه؛ فحمدتُ الله إذ وفَّقني لموافقة عالِم متقدِّم، وشكرتُه على ما أنعمَ به من ذلك ولم أكن على ما فات من السَّبق بمتندِّم، لكنني أَعرضتُ عما كنت كتبتُه، وطرحتُه في زوايا الإهمال واجتنبتُه، إلى أن حرَّكَت الأقدار عزمي في هذا الوقت إلى كتابة شرح وسيط، فوق الوجيز ودون البسيط، جمعتُ فيه بين ما سبق إليه من المعنى الشريف، وما سنح بعده للفكر من تالد وطريف، وبعض ما وقفتُ عليه لأئمة هذا الشان، متحريًا لما زان، عما شان، معترفًا بعجز الفكر وقصوره، وكلالِ الذهن وفتوره.

    ولما حوى هذا الشرح عيونًا من النكت تُطيل على خفايا المقصورة غمزَها، وتكشف للأفهام حُجُبها المستورة وتظهر رمزها؛ سمَّيتُه بـ(العيون الغامزة على خبايا الرامزة)، واللهَ أسألُ أن ينفع به، ويَصِل أسبابَ الخير بسببه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    (3)


    وبعد هذه الرحلة القصيرة على بعض كتب اللغة في أكثر من علم فيها، أدعو الله أن تتحرك الدواعي المقبلة على كتب اللغة؛ لفَهمها وإشاعة مسائلها!




    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_lan...#ixzz4QTGpoe2Z
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    رابط آخر للمقال السابق :
    http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=12963
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    سبب تأليف الإمام بدر الدين العيني لكتاب "رمز الحقائق شرح كنز الدقائق " :



    ذكر الإمام بدر الدين العيني أنه عكف على شرح "كنز الدقائق" للإمام أبي البركات عبدالله بن أحمد بن محمود النَّسفي، في الفقه الحنفي، وذلك لغمٍّ أصابه؛ فاعتزل الحياة العامَّة، وتفرغ لشرح الكتاب وتبسيطه واختصاره للتدريس، وسماه "رمز الحقائق شرح كنز الدقائق"؛ حيث بيَّن في مقدِّمة الشرح سبب وضعه الكتاب بقوله: "أردتُ أن أزيل هذه الكدرات، بإشغال البال في شرح كتاب من المصنفات، فاخترت لذلك كتاب كنز الدقائق...".

    من مقال " من مرض فكتب " لمحمود ثروت أبو الفضل
    http://www.alukah.net/culture/0/110982/
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    سبب تأليف الإمام ابن حجر العسقلاني لكتاب " رفع الإصر عن قضاة مصر" :


    يقول في مقدمته: "أما بعد: فقد وقفت على رجَز في ذكر من ولي القضاء بالديار المصرية، من نظم الأديب المشهور (شمس الدين محمد بن دانيال الكحال)، نظمه لقاضي القضاة (بدر الدين أبي عبدالله محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة)، سُئلت أن أترجم لمن تضمنه الرَّجَز المذكور، فأجبت إلى ذلك، وجعلتهم طبقات على السنين... وذكرت في ترجمة كل واحد منهم ما وقفت عليه، من اسمه ولقبه... وذكر مولده وحاله ومذهبه وحليته، والوقت الذي ولي فيه، والوقت الذي صرف فيه، والوقت الذي مات فيه... "، ثم ساق أرجوزة "ابن دانيال"، وهي في 113 بيتًا، تليها ذيول في قضاة الشافعية فالحنفية فالمالكية فالحنابلة.

    http://www.alukah.net/culture/0/92388/
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    سبب تأليف الإمام النسائي لكتاب " خصائص علي" :

    في " السِيَر " (14/129) للحافظ الذهبي رحمه الله تعالى :
    أنّ محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي قال سمعت قوما ينكرون على أبي عبدالرحمن النسائي كتاب الخصائص لعلي رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين فذكرت له ذلك فقال دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت أن يهديهم الله تعالى ثم إنه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة ..

    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    سبب تأليف الإمام ابن تيمية لكتاب " الرسالة التدمرية " ،
    وسبب تأليف الإمام محمد بن عبد الوهاب كتاب "
    كشف الشبهات " :


    يقول الشيخ د. عبد الرحمن بن صالح المحمود :
    [ فيه شبه كبير برسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية، مع اختلاف موضوع الكتاب ، فالتدمرية: تمثل خلاصة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ويدل على ذلك سبب تأليفها أن بعض كبار تلاميذ ابن تيمية طلبوا منه أن يكتب لهم مضمون ما سمعوه منه في بعض المجالس حول التوحيد والصفات والشرع والقدر.
    وكتاب ( كشف الشبهات ) يمثل خلاصة ومناقشات وقواعد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، وجواب شبهات المخالفين في باب التوحيد ، وما يضاده من الشرك ، فقد حوى – تقريبا – كل ما قاله واحتج به دعاة الشرك في الأولياء والأضرحة والقبور وغيرها – قديماً وحديثاً – وناقشها واحدة واحدة بأسلوب قوي متين يقطع دابر الشبهة من أساسها لمن رزقه الله فهما سليما،وعقلاً صحيحاً،وتجرد عن اتباع الهوى والتقليد الأعمى ]


    من تقديم الشيخ د. عبد الرحمن المحمود لكتاب ( كشف الشبهات )
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    سبب تأليف الإمام ابن حجر الهيتمي كتاب "
    الإنافة في الصدقة والضيافة " :



    ذكر الإمام ابن حجر الهيثمي في مقدمة كتابه مايوضح سبب تأليفه للكتاب المذكور...
    فقال :
    " لما حصل في بلاد بجيلة و غيرها من أطراف اليمن و الحجاز قحط عام متتابع ، سنين متعددة ، الى أن أجلى كثيرين من بلادهم الى مكة المشرفة ، هذه السنة ، سنة خمسين و تسعمائة.
    أكثر كثيرون ممن عندهم تقوى و ديانة السؤال عن الصدقة و دلائلها المرغبات ، و المحذرات ، و أحكامها من الوجوب و الندب ، و الاباحة و الكراهة ، و خلاف الأولى و الحرمة ، فأجبتهم الى ذلك ، و أكثرت فيه من الأدلة المرغبة في الصدقة.
    كما أن أولئك لما جاءوا الى مكة كانوا على غاية من الجوع و العرى و الحاجة ، و الفاقة ، حتى تواتر عنهم مع كثرة الأغنياء بمكة ، يطبخون الدم و يأكلونه ، من شدة ما بهم من جوع ، و لم يجدوا من أولئك الأغنياء صدقة تكفيهم مع قدرتهم على القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة .
    لكن منهم أو أكثرهم من هو رافضي ، أو شيعي ، يبغض الاسلام و أهله ، فلا تزيده رؤية سئ الأحوال من المسلمين الا فرحا و سرورا.
    طهر الله بلده الأمين ، و حرمه المطهر ، و بيته المكرم المعظم منهم ، و عاملهم بعدله ، و عاجلهم بعقابه ، و سلب نعمه.
    و بقية الأغنياء الذين هم من أهل السنة غلب عليهم داء الشح و البخل ، فأمسكوا أيديهم .و لم يبذلوا ما أوجبه الله عليهم من أحكام لمضطرين ، و كسوة العارين ، بل أعرضوا عن ذلك ، و نبذوه وراء ظهورهم ، و جعلوه نسيا منسيا ، فوفقهم الله لمرضاته ، و أيقظهم الى التوبة من سائر مخالفاته ، و بصرهم بعيوبهم ، و ألهمهم النظر في عواقب أمورهم بشكر ما أنعم عليهم في الخيرات ، و الميراث اليهم ، حتى يواسوا المحتاجين ، و يرضى عنهم رب العالمين .
    و لما علم من هذا السياق تأكد التأليف في هذا الباب ، و إيضاح دلائله و أحكامه على غاية من البسط و الإطناب ، شرعت فيه بعون الملك الوهاب"


    انتهى منقولا .
    أنظر : الإنافة في الصدقة و الضيافة
    تحقيق : مجدي السيد ابراهيم
    ص 15-16
    الناشر : مكتبة القرآن
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=95287
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي


    سبب تأليف الإمام الذهبي كتاب " تذكرة الحفاظ " :



    قال في ( سير أعلام النبلاء ) في ترجمة الحافظ علي بن المفضل المقدسي ثم الإسكندراني المالكي (ت611هـ) : (( وله (الأربعون في طبقات الحفاظ) ، ولما رأيتها تحركت همتي إلى جمع الحفاظ وأحوالهم ).
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    سبب تأليف الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني
    لكتاب "
    نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب " :



    كتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب :

    يقول المصنف في مقدمة كتابه :


    ( وكنا خلال الإقامة بدمشق المحوطة وأثناء التأمل في محاسن الجامع والمنازل والقصور والغوطة، كثيراً ما ننظم في سلك الذاكرة درر الأخبار الملقوطة... فينجرّ بنا الكلام والحديث شجون وبالتفنن يبلغ المستفيدون ما يرجعون، إلى ذكر البلاد الأندلسية ووصف رياضها السندسية... فصرت أورد بدائع بلغائها ما يجري على لساني، من الفيض الرحماني، وأسرد من كلام وزيرها لسان الدين بن الخطيب السلماني من النظم الجزل، في الجد والهزل، والإنشاء الذي يدهش به ذاكرة الألباب وإن شاء... فلما تكرر ذلك غير مرة على أسماعهم، لهجوا به دون غيره حتى صار كأنه كلمة إجماعهم... فطلب مني المولى أحمد الشاهيني إذ ذاك... أن أتصدّى للتعريف بلسان الدين في مصنف يعرب عن بعض أحواله وأنبائه وبدائعه وصنائعه ).

    ويقول: ( ثم إني لما تكرر علي هذا الغر من الإلحاح، ولم تقبل أعذاري التي زنْدُها شحاح، عزمت على الإجابة، للمذكور عليّ من الحقوق... فوعدته بالشروع في المطلب عند الوصول إلى القاهرة المعزّيّة... ).
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    سبب تأليف الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري، القيرواني كتاب " زهر الآداب وثمر الألباب " :


    أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري القيرواني :
    يقول: «و كان السبب الذي دعاني إلى تأليفه، وندبني إلى تصنيفه، ما رأيته من رغبة أبي الفضل العباس بن سليمان في الأدب وإنفاق عمره في الطلب وماله في الكتب، وأن اجتهاده في ذلك حمله على أن ارتحل إلى المشرق بسببها، وأغمض في طلبها، باذلاً في ذلك ماله، مُستعذباً فيه تعبه، وسألني أن أجمع له من مختارها كتاباً يكتفي به عن جملتها، فسارعت إلى مراده، وأعنته على اجتهاده، وألفت له هذا الكتاب، ليستغني به عن جميع كتب الآداب...»

    زهر الآداب، وثمر الألباب، أبو إسحاق إبراهيم بن علي الحصري، القيرواني، دار الجيل ط4 ج1 ص 35.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    450

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
    الاخ الغالي رضا الحملاوي ما انا بشيخ سامحك الله وليتني ابلغ مراتب طلبة العلم

    وهذا كتاباً ثاني:
    ذكر الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله في كتابه (ابن قيم الجوزية ... حياته- آثارة- مواردة) عن كتاب (تحفة الودود في احكام المولود) لابن القيم:
    ذكر الاستاذ عبد القادر في مقدمته سبب تصنيف المؤلف لهذا الكتاب إذ وجد تحت عنوان الأصل ما نصه: "هو أن الله عز وجل رزق ابن المصنف - يعني ابن القيم- برهان الدين مولوداً ولم يكن عند والده في ذلك الوقت ما يقدمه لولده من متاع الدنيا, فصنف هذا الكتاب وأعطاه إياه وقال له: اتحفك بهذا الكتاب إذ لم يكن عندي شيء من الدنيا اعطيك" ص 230
    مؤثرة , أحسَن الله إليكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الحملاوي مشاهدة المشاركة
    سبب تأليف شَيْخ الإِسْلامِ رحمه الله لكتابه

    الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
    ذكر ابن تيمية رحمه الله أن تأليفه للكتاب كان للرد على كتاب ورد من قبرص. قال :
    ( وكان من أسباب نصر الدين وظهوره، أن كتابا ورد من قبرص فيه الاحتجاج لدين النصارى، بما يحتج به علماء دينهم وفضلاء ملتهم، قديما، وحديثا من الحجج السمعية، والعقلية، فاقتضى ذلك أن نذكر من الجواب ما يحصل به فصل الخطاب، وبيان الخطإ من الصواب؛ لينتفع بذلك أولو الألباب، ويظهر ما بعث الله به رسله من الميزان، والكتاب.وأنا أذكر ما ذكروه بألفاظهم بأعيانها فصلا فصلا، وأتبع كل فصل بما يناسبه من الجواب فرعا وأصلا، وعقدا وحلا.
    وما ذكروه في هذا الكتاب هو عمدتهم التي يعتمد عليها علماؤهم في مثل هذا الزمان، وقبل هذا الزمان، وإن كان قد يزيد بعضهم على بعض بحسب الأحوال؛ فإن هذه الرسالة وجدناهم يعتمدون عليها قبل ذلك، ويتناقلها علماؤهم بينهم، والنسخ بها موجودة قديمة، وهي مضافة إلى بولص الراهب أسقف صيدا الأنطاكي، كتبها إلى بعض أصدقائه، وله مصنفات في نصر النصرانية، وذكر أنه لما سافر إلى بلاد الروم والقسطنطينية وبلاد الملافطة وبعض أعمال الإفرنج ورومية، واجتمع بأجلاء أهل تلك الناحية، وفاوض أفاضلهم، وعلماءهم، وقد عظم هذه الرسالة، وسماها (الكتاب المنطيقي الدولة خاني المبرهن عن الاعتقاد الصحيح، والرأي المستقيم ).


    الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح جـ 1.


    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    450

    افتراضي

    أحسن الله إليكم
    بارك الله فيكم
    زادكم الله نفعا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طويلب علم مبتدىء مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليكم
    بارك الله فيكم
    زادكم الله نفعا
    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    وفقنا الله وإياكم واستجاب دعاكم
    أسأل الله لنا ولكم الفردوس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    أغرب و أطول قصة تأليف كتاب
    إنه كتاب ( المغُرِبْ في أخبارالمَغرِبْ )



    يقول د مصطفى الشكعة في كتابة مناهج التأليف عند العلماء العرب:
    ومن الطرائف حول هذا الكتاب أن ألف في مائة وخمسة عشر سنة ، وقبل أن يتسائل المرء عن كيفية تأليف الكتاب في هذه المدة المفرطة الطول نسارع إلى تقرير أن الكتاب لم يقم بتأليفه عالم واحد ، وإنما قام بذلك ستة علماء ، أربعة منهم وزراء الواحد منهم بعد الآخر ، أولهم شاعر عالم هو أبو محمد عبدالله الحجاريوبقيتهم خمسة من آل سعيد هم الأمير الوزير عبد الملك بن سعيد ، ثم خلفه على نفس العمل ولداه أبوجعفر أحمد ، ومحمد ، ثم موسى بن محمد ، ثم علي بن موسى .
    إنه نهج جديد في تاريخ التأليف حين يبدأ رأس الأسرة تأليف كتاب ومايزال أبنائه وأحفاده يتناولونه بالزيادة من واقع آداب عصرهم حتى يأخذ صورة مكتملة ناضجة فينشره الحفيد على الناس .
    وتبدأ فكرة الكتاب حين وفد أبومحمد عبدالله بن إبراهيم الحجاري على القائد عبدالملك بن سعيد ومثل بين يديه في قلعة بني سعيد غير بعيد عن غرناطة ، وكان ذلك سنة 530 هـ وأنشده قصيدة في مديحه يقول فيها :
    عليك أحالني الذكرُ الجميل... فجئت ومن ثنائك لي دليلُ
    أتيت ولم أقدم من رسولٍ لأن ... القلب كان هو الرسولُ

    فنال الحجاري عند ابن سعيد حظوة ومكانة وقربه إليه ولمس فيه القدرة على التأليف لكثرة محفوظه وسعة اطلاعه ، فطلب إليه تصنيف كتاب في لطائف الشعر وطرائف النثر فكتب له كتابا أسماه ( المسهب في غرائب المغرب ) في نحو ستة أسفار بدأه من فتح الأندلس حتى تاريخ كتابته وهو سنة 530 هـ فأعجب به أيما إعجاب ، ثم ثار في خاطره أن يضيف إليه ما أغفله الحجاري بحيث أضفى على الكتاب من أدبه وعقله ماجعله يتخذ شكلا آخر . فلما مات عبدالملك بن سعيد تولى أمر الكتاب عناية وزيادة وإضافة ولده أبو جعفر أحمد، فلما قتل أبو جعفر سنة 550 هـ تابع الجهد العلمي أخوه أبو عبدالله محمد بن عبد الملك الذي بني على يديه الجامع الأعظم بأشبيلية ، ثم بعد ان توفي بغرناطة سنة 589 هـ ، تلقف الكتاب ولده موسى بن محمد الذي تفرغ للعلم والاطلاع والتاليف والرحلة وجمع المعارف ، وتوفي في رحلته الى المشرق بالاسكندرية سنة 640 هـ ، وكان بصحبته ابنه علي بن موسى الذي نهض بالعمل في اتمام الكتاب فانهاه حوالي سنة 653 هـ .
    ويقول د الشكعة كذلك : ان كتاب ( المُغْرب في اخبار المَغْرِب ) قد اكتمل تاليفه وخرج على الناس في صورته الاخيره على يد على بن موسى ويكون بين ايدي قراء العربية كتاب ذو محتوى نفيس ، وصاحب اغرب قصة في تاليف الكتب !!! (*).
    ـــــــــــــ
    (*) مناهج التاليف عند العلماء العرب/ د مصطفى الشكعة647 وما بعدها بتصرف
    - بحسب التواريخ المذكورة فان المدة تربو على 115عام .

    المصدر:
    https://vb.tafsir.net/tafsir13257/#.Wg8V99cX3Df
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,156

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الحملاوي مشاهدة المشاركة
    ما قاله ابن تيمية -رحمه الله - عن سبب تأليفه

    العقيدة الواسطية

    http://ar.islamway.com/fatwa/6195
    http://ar.islamway.net/fatwa/6195
    سبب تأليف العقيدة الواسطية، ومتى ألفت؟
    http://www.alukah.net/culture/0/83490/


    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •