كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    878

    افتراضي كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    بسمِ الله، والحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ خلق الله، محمدٍ وآله وصحبهِ ومن والاه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم نلقاه.
    وبعد.
    فإن آخر القرون، يكثر فيها الجهلُ، والفسادُ، والفتونُ، وإنَّ الشَّيطان يتربّصُ بأهل العلم والفضل، حتى يقطعَ بينهم كلَّ همزة وصلٍ،وفي الحديثِ الصحيح أن إبليس يضع التاجّ لإبليسٍ مثله فيقول له " أنت أنت " ويجلسه على العرش؛ لأنَّه فرَّقَ بين الزوج وزوجه.
    وحاصلُ ذلك = ضياع الأبناء، فساد البنات، نشرُ الفواحش، قطع الرحم، وغير ذلك مما ينتجُ من فراق أولياءِ الأمور لأولادهم، وقد خاطبَهمُ النبي صلى اللهُ عليه وسلم بقوله ( كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسئول عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في بيته ... والمرأة ... ).
    أقارنُ هذا الحديث، مع أهل العلم، المقرئِ منهم، والفقيهِ، والمحفِّظ للقرآن، والمدرِّسِ التربويِّ إلخ...
    فالتلاميذُ رعيُّة لك أيها الراعي، فهل ستموتُ غاشًّا لهم؟
    هل ربَّيتَهم على القيلِ والقال؟
    هل أنشأتَهم لتجريحِ العلماء؟
    هل ترعرعوا عندكَ لتبثَّ لهم لحومًا مسمومة؟
    صلاحُك بصلاحِهم، وفسادُك بفسادِهم، وأخلاقُكَ بأخلاقِهم.
    رأيتُ صلاح َ المرء يـصلح أهلَـه ** ويعديهم داء الفساء إذا فسدوا .
    سأوضِّح أمرًا، أرجو أن يكتب الله به النفع والقبول، مع أنه توضيحُ بضاعةٍ مزجاةٍ، غير ثاقبةٍ- في العلم-مشكاة، لكنها كلمةٌ أرسلُها لمن ابتُلي بالنهشِ من لحومِ العلماء والدعاء، -وهمْ كثُرٌ-، وممن يتقربُ إلى اللهِ بمثلِ هذا.
    ونسألهم بالله =
    ألأنّك لم تقلْ عن فلانٍ " قصَّاص " أو " سروري" مسئول؟
    هل تعدّونَه من الأعمالِ الصالحة، وقد رأينا أنّ التجريح ما زادَنا إلا تفرقًا وفطورًا !
    وإذا افتـقرتَ إلى الذخائر ِ لم تجِد ** ذخــرا يدوم ُ كصالح الأعمال ِ
    واللهِ لو كانَ الكلامُ في العلماءِ والدعاء حقًّا، فما ينبغي أن يكونَ بما نشاهده، وقد سمعتُ أحَدَهم يُسئل عن عالمٍ فرّغَ من عمرِهِ عشرين سنة لطلب العلم، وعُرِف بمنهجه، وصلاحه، فأجاب المسئول : سمعتُ شيخَنَا يذمُّه، فلا أنصح بالاستماع له!
    أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى، إنَّها لقِسمةٌ ضيزى، لم تختلفوا عن الصوفية بشيء، إذْ جعلتمُ الواسطة بينكم وبين الله شيوخكم، وجعلتم الكلام فيهم من أكبر الكبائر، وأخذتم بقاعدة ( من لم يمدح شيخي فقد ذمَّهُ).
    جلستُ وإخوة لي، مع أحدِهم في الحرمِ المدني، فلما ذُكر لهُ دعاةٌ لهم في الإرشاد وتوعية النّاسِ أكثرَ من عشر سنين، قال : هؤلاء متكلم فيهم، ولا أنصح بالاستماع لهم، وقد حذّر منهم شيوخُنُا، فقلنا له = من قالَ لك هذا ؟ قال : شيخي... فقلنا له : شيخُكَ متكلمٌ فيه من قبل بعض العلماء، قال: اتقِ الله، لحوم العلماء مسمومة، وهذا رجلٌ خدم الإسلام والمسلمين.

    أقول = مشكلتنا أننا ننظرُ – في حياتِنَا – لكلّ شخصٍ بعينٍ واحدة، فإذا أعجبنا نظرنا إليه نظرةَ المحبّ الشغِف، إساءَتُه تُعمّى عنَّا، ولا يُبصرُ إلينا إلا خيرُه، وإذا نظرنا إليه = بعد حين = نظرةَ الساقط الساخط، الناقم الناقد، فحسناتُه تعمّى عنَّا، بل تُرى لنا شرًّا.

    وإذا ذُكِر لهم حاكمٌ، ليس له بتحكيم الشرعِ أيُّ صلة، دافعَ عنهُ، وعذرَهُ، وأحسنَ الظنَّ به، فما هذا الدين الذي يأمر بعذر الحكام مع طغوتَتِهم، ولا يأمر بعذر العلماء مع فضلهم؟
    ليت شعري! ما يقال لكم إلا =
    إن يسـمعوا سُبَّةً طاروا بها فرحًا** ** منّـي وما يسمعوا من صالحٍ دفنوا
    صمٌّ إذا سـَمعوا خيرا ً ذ ُكِرتُ به ** وإنْ ذ ُكرتُ بسـوء ٍ عـندَهـم أذِنوا .
    إنْ يعلموا الخير أخفوه ،وإن علموا ** ** شرّا أذاعوا ، وإن لم يعلموا كذبوا
    تشرَّدَ طلبةُ العلم، وأصبحَ لكل منهاجًا في كيفيَّة أكل اللحم، ميتًا كان أو نـ (حـ) ـيَّا !.
    والطامَّة = أنهم يَدينونَ الله بما يفعلون، كلا سيعلمون، ثم كلا سيعلمون، ولو طلبتَ منّي أخي أن أذكر لك خريطة هؤلاء، كيف كانوا يوادُّون بعضهم، ويحادُّون أهل البدع، ثم أصبح الودادُ حدادًا لهم، لذكرتُ لك، فلَبِسُوا ما ألبسوهُ غيرَهم من الزور والاتهام، والادعاء الباطل الزائف التالف!.
    ولستُ بحاجةٍ لذكر الأسماء؛ لأنّ هذه عقيدة معروفةٌ عند كل متبصٍّر بأحوال طلبة العلم اليوم، إذْ إنهم يعتبرونَ " الجرح والتعديل" علمٌ قائمٌ بذاتِه، وهذا عنوان يحتاجُ إلى تعديل، فكيف بمنهجهم؟ فالعدل أن يُسمى " الجرحُ والتجريح "، لأنّ من يعدَّلُ منهم صباحا، فانتظر مساءَ يومِهِ؛ لتراهُ من المجرَّحين، وإذا أثنوا على إنسانٍ فاعلمْ أنَّهُ على وتيرتهم، وإنْ ذمَّوْهُ، فإما أنْ يكونوا أصابوا الحقّ لبدع اقترفها، أو أنَّه على القاعدةِ المذكورة (من لم يكن معي فهو ضدِّي) وما أكثره! فأصبح المذموم يقول =
    لا تعرضنْ بذكرنا مع ذكرِهم ** ليس الصحيحُ إذا مشى كالمقْعَدِ
    وكأنَّ الأصل في المسلم إساءةُ الظنّ لا حسنه!
    وبــعضُ خلائق القوم داء ٌ ** كداء ِ الشيخ ِ ليس َ له شفاء ُ
    يتكلمون صباحَ مساءَ عن منعِ التحزِّب، والتعصّب، وقد وقعوا فيما هو أشرُّ منه وأضل سبيلا، لذا أنصحُ كلَّ مبتلى بهذا المنهج التالف، أن يحبسَ لسانَه عن أعراضِ المسلمين، ولو طلبتُ من أحدِهم ذكر الآيات، والأحاديث، وأقوال السلف، في النهي عن الغيبة، لأتى لي بمصنفات في ذلك، ولكن نأمر بالبرّ، وننسى أنفسَنا، ونتلو القرآن، فلا نعقل!.
    أقسم بالله = إنه قد آلمني ما رأيتُ من هذا الجليس الآنفِ ذكرُه، لا يُحسن قراءة القرآن، ولا يعرف الفاعلَ من المفعول، وجلسَ لأهلِ العلم بالمرصاد، وسمع وقرأ لهم حتى يصطاد!.
    ( ربَّنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلُّونا السبيلا ).
    إذا أردتَ أن تجلسَ مجلس العلماء والدعاة، فعليك بالتقوى ولين الجانبِ، وأن تغضَّ الطرف عن إساءة من ساء، وتحلمَ عند جهل الصاحب، وأنصحُ الأتباع : (أن لا يكونوا همجًا رعاعاً ، مقلبينَ على كلِّ ناعق، تميلُ بهمُ الريحُ حيثُ شاءت، لا يستضيئوا بنور العلم، ولا يلجئوا إلى ركن رصين متين.)(1)
    أهل الجرح والتجريح، أمضّوا وأرمضوا (2)طلبة العلم، وحيَّروهم في طريقهم، إذ لا يقبلُ العقلُ صنيعهم، ناهيك عن الحكم الشرعي، فمَن جرِّحوا –إلى الآن- نسمعُ عنهم الخير بوصالهم الوِصال، وتركهِم من صال، وتعليم وتوعية النَّاس، أما أولئك فإنهم يدورون حول أنفسهم، متبعين الهوى، مبتدعين عن الهدى!
    وبعض من جُرَّحوا، قد وافتهمُ المنيّة، لكنَّهم أعلام يبقى ذكرُهُم أبدًا، لأن الروائح تمتدُّ بعد الموتِ على قدرِها!
    إذَا هَجَعَ النُّوَّامُ أَسْبَلْت عَبْرَتِي** وَأَنْشَدْت بَيْتًا وَهُوَ مِنْ أَلْطَفِ الشَّعْرِ
    أَلَيْسَ مِنَ الْخُسْرانِ أَنَّ لَيَالِيًا ** تَمُرُّ بِلََا تَمُرُّ بِلََا عِلْمٍ وَتُحْسَبُ مِنْ عُمْرِي
    وقال أحدُهم =
    واحسرتاهُ، يُقضي العُمْر وانْصَرمتْ ** ساعاتُه بين ذلِّ العجز والكسلِ.
    والقومُ قد أخذوا درب النّجاةِ وقد ** ساروا إلى المطلبِ الأعلى بلا مهلِ.
    أسألُ اللهَ أن يجمعَ بين قلوب طلبة العلم، وأن يحفظوا ألسنتهم من عوراتِ الناس، فلنا عوراتٌ، وللناسِ ألسنةٌ ، وأسأله تعالى أن يرزقنا معرفةَ مقدارِ قدْر العلماء، وأن لا نتجاسر في الكلام على من خدم الدين السنين الطوال - من أهل السنَّة والجماعة - ، فيكونوا بكلامنا قد ازدادَ تقدّمهم، وكثرت حسناتهم، ونكون قد رجعنا مفلسين، لا نسمنُ ولا نغني من جوع.
    كتبهُ أخوكم المحب للعلمِ وأهله = أبو الهُمَام البرقاوي.
    29/10/1432 هـ
    ــــــ
    ملاحظة : رأيتُ مقالا لأحد الأفاضل، يتكلم فيه عن القوم المعنيِّ بهم، ووافَقَتْ بعض عباراتي ما قاله، ولكني لم أنظر إليه إلا بعد أن أنهيتُ مقالي هذا، فلا يظنن أحدٌ أني نسبتُ لنفسي ما لغيري، والله المعين.
    ملاحظة أخرى : لم أنشر المقال إلا بعد الاستخارة، والاستشارة.
    ـــــــــ
    (1) ما بين المعقوفتين منقول بتصرف يسير .
    (2) أي: آلموا وأحرقوا .
    يا رب !!

    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    جزاكم الله خيرا ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    878

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    وإياكم
    يا رب !!

    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    أخي الكريم، جزاك الله خيرا
    هذه الكلمة تصلح لمن ابتلي بالطعن في العلماء بالباطل، وليس عنده حجة أو بينة، وهذا الصنف -لا كثره الله- موجود وللأسف، ولا يمثل إلا نفسه.
    وهناك صنف معتدل: لا يتكلم إلا ببينة، وهم يسيرون على منهج السلف في كشف الأهواء وأهلها. هم كما قال ابن رجب رحمه الله في كتابه "الفرق بين النصيحة والتعيير":
    اعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص .
    فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه .
    وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة وردُّوا على من سوَّى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه .
    ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل ، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه ، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً .
    ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
    ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته ، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة . وسبب ذلك أن علماء الدين كلُّهم مجمعون على قصد إظهار الحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ولأنْ يكون الدين كله لله وأن تكون كلمته هي العليا ، وكلُّهم معترفون بأن الإحاطة بالعلم كله من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم ولا ادعاه أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم .
    ثم قال:
    وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله إذا تأدب في الخطاب وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه وإن صدر منه الاغترار بمقالته فلا حرج عليه وقد كان بعض السلف إذا بلغه قول ينكره على قائله يقول : ( كذب فلان ) ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كذب أبو السنابل " لما بلغه أنه أفتى أن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملاً لا تحل بوضع الحمل حتى يمضى عليها أربعة أشهر وعشر .
    وقد بالغ الأئمة الوَرِعون في إنكار مقالات ضعيفة لبعض العلماء وردِّها أبلغ الردِّ كما كان الإمام أحمد ينكر على أبي ثور وغيره مقالات ضعيفة تفردوا بها ويبالغ في ردها عليهم هذا كله حكم الظاهر .
    وأما في باطن الأمر : فإن كان مقصوده في ذلك مجرد تبيين الحق ولئلا يغتر الناس بقالات من أخطأ في مقالاته فلا ريب أنه مثاب على قصده ودخل بفعله هذا بهذه النية في النصح لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .
    وسواء كان الذي بين الخطأ صغيراً أو كبيراً فله أسوة بمن رد من العلماء مقالات ابن عباس التي يشذ بها وأُنكرت عليه من العماء مثل المتعة والصرف والعمرتين وغير ذلك...
    ثم قال:
    وهذا كله في حق العلماء المقتدى بهم في الدين فأما أهل البدع والضلالة ومن تشبه بالعلماء وليس منهم فيجوز بيان جهلهم وإظهار عيوبهم تحذيراً من الاقتداء بهم .
    وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه"تصنيف الناس بين الظن واليقين": "إن كشف الأهواء , والبدع المضلة , ونقد المقالات المخالفة للكتاب, والسنة, وتعرية الدعاة إليها, وهجرهم وتحذير الناس منهم, وإقصائهم, والبراءة من فعلاتهم, سنة ماضية في تاريخ المسلمين في إطار أهل السنة, معتمدين شرطي النقد:
    العلم, وسلامة القصد".
    وما أحوجنا أخي الكريم إلى هذا الصنف في هذا الزمان الذي كثرت فيه الأهواء، وللأسف فإن أكثر طلاب العلم في هذا الزمان لا يدعو إلى هذا المنهج، بل يزهد فيه، ويلقي بالشبه حتى ينفر الناس منه، والله المستعان.
    وهذا الصنف الذي يزهد في هذا المنهج الحق صنف مميع لا كثره الله يغلو في العلماء، ويبالغ في إحسان الظن بالمنتسبين إلى العلم، مهما كانوا، معتقدين أن كل من اتصف بالعلم فإن لحمه مسموم، ولا يجوز التكلم فيه البتة، مهما أخطأ.
    والذي أعنيه من كلامي هذا أن يكون طالب العلم وسطا، لا غاليا ولا جافيا.
    ختاما أقول من الكتب النافعة في هذا الموضوع
    " الفرق بين النصيحة والتعيير" لابن رجب رحمه الله، وكتاب "الرد على المخالف من أصول الإسلام" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    878

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    جزاك الله خيرا أخي على الإضافة
    يا رب !!

    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,684

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    ابن العم ابو همام البرقاوي جزاك الله كل خير وبارك فيك على النصيحة الطيبة
    وللاسف ان اهل التجريح والتجريح -ليس عندهم ترجيح- اصبحوا في اذهن الكثيرين هم من يمثل السلفية
    وعلى ذلك اصبح مصطلح السلفية مرادفاً لهم وإنا لله وإنا لرجعون
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    أخي المحبوب أبا الهمام البرقاوي ، جزاك الله كل خير ، وبارك فيك على النصيحة الطيبة والغالية .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    85

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    جزاكم الله خيرا ..
    وللاسف لا أرى الان الا التجريح وفقط !!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    74

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    جزاك الله كل خير ، وبارك فيك على النصيحة الطيبة والغالية .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    125

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    جزاكم الله خيرا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    في مكان ما
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: كلمة! لأهل الترجيح والتجريح.

    [quote=ماجد مسفر العتيبي;541972
    وللاسف ان اهل التجريح والتجريح -ليس عندهم ترجيح- اصبحوا في اذهن الكثيرين هم من يمثل السلفية
    وعلى ذلك اصبح مصطلح السلفية مرادفاً لهم وإنا لله وإنا لرجعون[/quote]

    صدقت

    ولو أنك عاينك الأذى الذي ينال الدعاة إلى الله من طرف متسلّفة آخر الزمان لأصابك من الهمّ ما الله به عليم
    لم يتمكن العلمانيون وأعداء الله من المنافقين من عرقلة الدعوة وصدّ الناس عن الخير وأهله كما فعل حملة لواء السلفية المزوّرة
    وتكون شوكتهم أقوى ونشاطهم أكثر في كل مكان خلت أرضهم من أهل العلم وطلبته الأقوياء حيث يكون المناخ أنسب لنشر فكرهم الهدّام دون ان يقف في وجههم احد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •