سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    203

    افتراضي سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة

    مقتبسة من كتاب سنن يومية للشيخ عبد الله بن حمود الفريح

    للصلاة عدة سنن يحسن بالمصلي أن يحرص عليها فمن ازداد عملاً ازداد أجراً ولا يظلم ربك أحدا , وبمثل هذه السنن تكون المفارقة بين شخصين يدخلان الصلاة في وقت واحد , ويخرجان في وقت واحد لكن ما بينهما في الأجر والثواب فرق شاسع ؛ لأن أحدهما يأتي بالسنن مع الأركان والواجبات , والآخر اكتفى بالأركان والواجبات , وللصلاة سنن عديدة نذكر منها ما يلي :
    أ- السترة ويسنُّ فيها ما يلي :
    1- يسنُّ اتخاذ السترة
    والسترة سنة للإمام والمنفرد , وأما المأموم فسترة الإمام سترة له , فاتخاذ السترة سنة .
    - ويسنُّ الدنو من السترة
    وإذا دنى من السترة فإن السنة أن يكون بين موضع سجوده وبين السترة قدر ممر الشاة .
    لحديث سَهْلِ ابْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّرض ى الله عنه ، قَالَ: « كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلام وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. » متفق عليه , والمقصود بالمُصلَّى هو موضع سجوده صلى الله عليه وسلام , وجاء عند أحمد وأبي داود أن بينه وبين السترة ثلاثة أذرع وهذا باعتباره إذا وقف يكون بينهما كذلك .
    3- يسنُّ ردُّ المار بين يدي المصلي
    لحديث أبي سعيد رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَأَرَادَ أحد أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ. فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ». متفق عليه .
    - يسن التسوك عند كل صلاة
    ب- أثناء القيام يُسنُّ ما يلي :
    1- رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
    - يسنُّ عند رفع اليدين أن تكون الأصابع ممدودة
    لحديث أبي هريرة رضى الله عنه قال : «كَان رسولُ الله صلى الله عليه وسلام إذا قام إلى الصلاةِ رَفعَ يديْه مَدًّا » رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
    3- يُسنُّ أن يكون رفع اليدين إلى الموضع المسنون
    وجاءت النصوص بوجهين عن النبي في حد رفع اليدين , فقد جاء حذو المنكبين في الصحيحين عن ابن عمر , وجاء حذو فروع الأذنين ( أي حذو عوالي الأذنين ) عند مسلم من حديث مالك بن الحويرث , فيُنوِّع المصلي تارة يفعل هذه وتارة هذه .
    4- يسنُّ للمصلي بعد تكبيرة الإحرام أن يضع يده اليمنى على اليسرى
    وهذا بإجماع أهل العلم , كما نقله ابن هبيرة في الإفصاح ( 1/124 )
    5- يُسنُّ أن يقبض بيده اليمنى اليد اليسرى .
    وفي صفة وضع اليد اليمنى على اليسرى وجهان يستحب للمصلي أن ينوِّع بينهما : يضع يده اليمنى على يده اليسرى لحديث وائل بن حجر قال : «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلام إذَا كَانَ قَائِما فِي الصَّلاةِ قَبَضَ بِـيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ». رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني .
    والصفة الثانية : أن يضع اليد اليمنى على الذراع اليسرى لحديث سهل بن سعد قال : «كان الناسُ يُؤْمَرونَ أن يَضعَ الرَّجلُ اليدَ اليمنى علَى ذِراعهِ اليُسرَى في الصلاةِ. » رواه البخاري .
    فهو مرة يضعها على اليد ومرة على الذراع لينوِّع في تطبيق السنة.
    6- يسنُّ أن يقول دعاء الاستفتاح
    ولدعاء الاستفتاح عدة صيغ يستحب أن ينوِّع بينها فمرة يأتي بهذه الصيغة ومرة بهذه , ومما ورد :
    - « سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ. وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ » رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث أبي سعيد , وجاء عند مسلم أن عمر كان يجهر به ليعلمه الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
    - « الْحَمْدُ للّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ " وفي فضله قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَ ا. أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا» رواه مسلم من حديث أنس .
    - « اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ». متفق عليه من حديث أبي هريرةرضى الله عنه .
    - « اللّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً. وَالْحَمْدُ للّهِ كَثِيراً. وَسُبْحَانَ اللّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. » وفي فضله قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : «عَجِبْتُ لَهَا. فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ».
    7- الاستعاذة
    والاستعاذة سنة , ويسنُّ أن ينوِّع في صيغ الاستعاذة فمرة يأتي بهذه ومرة هذه ومما ورد :
    - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    وهي الصفة التي اختارها جمهور العلماء لقوله تعالى : " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " [النحل : 98]
    - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
    8- البسملة
    9- التأمين مع الإمام
    والتأمين : أن يقول ( آمين ) ومعناها : استجب .
    10- قراءة السورة التي بعد الفاتحة

    جـ- أثناء الركوع يُسنُّ ما يلي :
    1- يسنُّ وضع اليدين على الركبتين كالقابض عليهما ويُفرِّج الأصابع
    2- يسنُّ للراكع أن يمد ظهره مستوياً
    3- يسن للمصلي عند الركوع أن يجافي مرفقيه عن جنبيه
    أي يباعد يديه عن جنبيه

    4- يسنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة في الركوع
    فيسنُّ للراكع أن يأتي مع ( سبحان ربي العظيم ) أذكاراً أخرى وردت في الركوع , ومما ورد :
    - «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» متفق عليه من حديث عائشة .
    - «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ» رواه مسلم من حديث عائشة .
    - «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي , وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي». رواه مسلم عن علي .
    - «سبحانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكوتِ وَالكِبْرِياءِ وَالعَظَمَةِ» رواه أحمد أبو داود والنسائي عن عوف بن مالك .
    فيسنُّ أن يأتي بما يستطيع من هذه الأذكار في ركوعه , والسنَّة أن يُعظِّمَ الله تعالى في ركوعه لقول النبي صلى الله عليه وسلام كما في حديث ابن عباسرضى الله عنه عند مسلم : « وَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ » , والأفضل أن يلتزم بما ورد عن النبيصلى الله عليه وسلام من الألفاظ التي تقدم ذكرها .
    د- الرفع من الركوع فيه عدة سنن :
    1- تطويل هذا الركن

    2- التنويع في صيغ " ربنا ولك الحمد " بين ما يلي :
    - « اللهم ربنا ولك الحمد » أخرجها البخاري عن أبي هريرة رضى الله عنه .
    - « اللهم ربنا لك الحمد » متفق عليها عن أبي هريرة رضى الله عنه
    - « ربنا ولك الحمد » متفق عليها عن عائشة .
    - « ربنا لك الحمد » أخرجها البخاري عن أبي هريرة رضى الله عنه . فمرة يأتي بهذه ومرة يأتي بهذه .
    3- يسنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة بعد الرفع من الركوع
    ومن الأذكار التي تشرع بعد الرفع من الركوع ما يلي :-
    - «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ. أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ. وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ». والحديث رواه مسلم من حديث أبي سعيد.
    – « الْحَمْدُ للّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ » قال النبي صلى الله عليه وسلام عن هذا اللفظ : «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَ ا. أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا». والحديث مسلم من حديث أنس رضى الله عنه ورواه البخاري من حديث رفاعة بن رافع . .
    - « اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ. اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ ». وهذه الزيادة جاءت في حديث عبدالله بن أَبِي أَوْفَى عند مسلم ، وإذا أتى المسلم بهذه الأذكار استطاع أن يطيل هذه الركن .
    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة

    د- السجود فيه عدة سنن :
    1-- يسن للساجد أن يجافي عضديه عن جنبه وبطنه عن فخذيه
    لحديث عبدالله بن بحينة رضى الله عنه : « أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلام كَانَ ، إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ » متفق عليه ، وحديث ميمونة قالت : قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلام إِذَا سَجَدَ، لَوْ شَاءَتْ بَهْمَةٌ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ » رواه مسلم وفي هذا المبالغة في التفريج بين اليدين . و البَهْمَة واحدة البَهَم ، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث , فالسنة التفريج بين اليدين ما لم يكن في ذلك أذية لمن حوله كما مضى في المجافاة فى الركوع.

    ومن السنة أيضاً إذا سجد المصلي أن يفرج بين فخذيه فلا يجمعمها وأن لا يحمل بطنه على فخذيه بل يباعد فخذيه عن بطنه , لحديث أبي حميد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلام : « وَإِذَا سجد فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيْء مِنْ فَخِذَيْهِ» رواه أبو داود , قال الشوكاني في نيل الأوطار 2/257 : " والحديث يدل على مشروعية التفريج بين الفخذين في السجود ، ورفع البطن عنهما ، ولا خلاف في ذلك " .
    2- يسن للساجد أن يستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة
    لحديث أبي حميد أنه قال : " أنا أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلام ، وفيه : « فإذا سَجدَ وضعَ يدَيهِ غيرَ مُفتَرِشٍ ولا قابضِهما، واستقبَلَ بأَطرافِ أصابعِ رجلَيهِ القِبلةَ » رواه البخاري .
    وأما أصابع اليدين أثناء السجود فالسنَّة أن تكون مضمومة ويجعل يديه مستقبلة القبلة لما ثبت عن ابن عمر رضى الله عنه في موطأ الإمام مالك , وأيضاً في مصنف ابن أبي شيبة عن حفص بن عاصم قال : « من السنة في الصلاة أن يبسط كفيه ويضم أصابعه , ونوجههما مع جهة القبلة »
    3- يسنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة في السجود
    فيسنُّ للراكع أن يأتي مع ( سبحان ربي الأعلى ) أذكاراً أخرى وردت في الركوع , ومما ورد :
    - «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» متفق عليه من حديث عائشة .
    - « سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ » رواه مسلم من حديث عائشة .
    - « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ. وَبِكَ آمَنْتُ . وَلَكَ أَسْلَمْتُ. سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ. تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ » رواه مسلم من حديث علي .
    - « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ » رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضى الله عنه .
    - « اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ. وَبِمُعَافَاتِك َ مِنْ عُقُوبَتِكَ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ. لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ. أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». رواه مسلم من حديث عائشة . فيسنُّ أن يأتي بما يستطيع من هذه الأذكار في سجوده وينوِّع بينها , ومعلوم أن الواجب في الركوع سبحان ربي العظيم مرة واحدة وما زاد فهو سنة , وكذا في السجود الواجب قول (سبحان ربي الأعلى ) مرة واحدة وأما الثانية والثالثة فسنة .
    4- يسنُّ الإكثار من الدعاء في السجود
    هـ- من السنن في الجلسة بين السجدتين
    1- من السنة أن يفرش المصلي رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى
    2- تطويل هذا الركن
    و- من السنن في التشهد :
    1- يسن أن يفترش المصلي رجله اليسرى في التشهد وينصب اليمنى
    وهذه الصفة يفعلها المصلي بعدما يصلي الثانية بركوعها وسجودها وقيامها وقعودها ، سواء كان في صلاة رباعية أو ثلاثية أو ثنائية , فأي ركعة ثانية في الجلوس في تشهدها على هذه الصفة .

    2- السنة أن ينوِّع في وضع اليدين حال التشهد
    ووضع الكفين حال التشهد له صفتان :
    الأولى : أن يضع اليدين على الفخذين .
    الصفة الثانية : أن يضع اليدين على الركبتين , وذلك بأن يُلْقِمَ يده اليسرى ركبته اليسرى . وأما اليمنى فيشير بها كما سيأتي بيانه وأما اليسرى فهي مبسوطة دائماً.

    3- السنة أن ينوِّع في كيفية وضع الأصابع حال التشهد
    ووضع الأصابع حال التشهد له صفتان :
    الصفة الأولى : أن يقبض أصابع كفه اليمنى كلها ، ويشير بإصبعه السبابة واليسرى تكون مبسوطة .
    لحديث ابن عمر رضى الله عنه السابق « ...قَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا. وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ... » رواه مسلم .
    الصفة الثانية : أن يعقد ثلاثاً وخمسين بأن يقبض الخنصر والبنصر ، ويحلق الإبهام مع الوسطى ، ويشير بالسبابة وأما اليسرى فتكون مبسوطة .

    4- السنة أن ينوِّع المصلي بين صيغ التشهد
    فيفعل هذه الصيغة تارة وهذه تارة , ومما ورد :
    - « التحيّات للّهِ والصلواتُ والطيِّبات: السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ وَرحمةُ اللهِ وَبرَكاتهُ، السلامَ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين , أَشهدُ أن لا إلهَ إلاّ اللهُ، وأشهَدُ أَنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه». متفق عليه عن ابن مسعود .
    - «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لله , السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ...». ثم يكمل كما سبق , رواه مسلم من حديث ابن عباس رضى الله عنه .
    - « التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لله. السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ...» ثم يكمل كما سبق , رواه مسلم من حديث أبي موسى , فيسنُّ أن ينوع فيأتي بهذا تارة وبهذا تارة , كما هي القاعدة في السنن الواردة على صيغ متنوعة .
    5- السنة أن يجلس المصلي في التشهد الأخير مُتَوَرِّكاً في الصلاة الثلاثية والرباعية
    والمقصود أن يقعد في التشهد الأخير إذا كانت الصلاة رباعية أو ثلاثية على مقعدته فيقعد على الورك الأيسر , والتورك ورد على أكثر من وجه فيستحب التنويع حينئذ , ومما ورد :
    - أن يفرش رجله اليسرى ويخرجها من الجانب الأيمن وينصب اليمنى ويجعل مقعدته على الأرض .
    وهذه الصفة رواها البخاري عن أبي حميد الساعدي .
    - أن يفرش القدمين جميعاً ، ويخرجهما من الجانب الأيمن ، ويجعل مقعدته على الأرض .
    وهذه الصفة رواها أبو داود وابن حبان والبيهقي عن أبي حميد الساعدي وصححها الألباني .
    وليُعلم أن التورك على الصحيح ليس في كل تشهدٍ أخير , وإنما في التشهد الأخير في الصلاة الثلاثية والرباعية دون الثنائية.
    6- السنة أن ينوِّع المصلي بين صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلام
    فقد وردت عدة صيغ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلام فالسنة أن ينوِّع بينها ومما ورد :
    - « اللّهمَّ صل على محمدٍ وعَلَى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إِبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنكَ حَميدٌ مَجيد، اللّهمَّ بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إِبراهيم وعلى آلِ إبراهيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيد». رواه البخاري من حديث كعب بن عجرة أيضاً .
    _ « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. فِي الْعَالَمِينَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ». رواه مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري .
    - « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ. كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ. كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». متفق عليه من حديث أبي حميد الساعدي .

    يتبع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة

    -7 - يسنُّ يستعيذ المصلي من أربع قبل أن يسلِّم
    وهو قول جمهور العلماء , لحديث أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلام قال : «إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ. فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ. وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». رواه مسلم وهو في الصحيحين من حديث عائشة .
    وهناك أدعية أخرى وردت في السنة يسنُّ للمصلي أن ينوِّع في الإتيان بها قبل السلام , ومما ورد :
    - «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ من المأْثَمِ والمغْرَمِ» متفق عليه .
    _ « اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَأَعَوْذَ بِكَ مِنَ النَّارِ " رواه أبوداود.
    - « اللّهمَّ إِني ظَلمتُ نفسي ظلماً كثيراً، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلاّ أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً من عِندكَ، وارحمني إِنك أَنتَ الغفور الرَّحيم». متفق عليه .
    - « اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ». رواه أحمد وأبوداود والنسائي .
    - « اللهمَّ إني أعوذُ بك منَ البُخلِ ، وأعوذ بكَ منَ الجبن، وأعوذ بك من أن نُرَدَّ إلى أرذلِ العُمرِ، وأعوذ بك من فتنةِ الدُّنيا وعذابِ القبر » رواه البخاري .
    - «اللهمَّ حاسِبْني حِساباً يَسِيراً » رواه أحمد .
    ثم يُسلِّم ملتفتاً في سلامه , والتفاته في الصلاة سنة , والمبالغة في الالتفات سنَّة أيضاً ؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلام كان يلتفت حتى يرى من وراءه بياض خدِّه صلى الله عليه وسلام فعن سعد بن أبي وقاص قال : « كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلام يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ. » رواه مسلم .
    ي- الأذكار المشروعة بعد السلام من الصلاة المفروضة سنة
    - قال النووي : " أجمع العلماء على استحباب الذكر بعد الصلاة "
    ويستحب رفع الصوت بهذا الذكر لحديث ابن عباس رضي الله عنهما : «أن رفعَ الصوتِ بالذِّكرِ ـ حينَ يَنصرِفُ الناسُ منَ المكتوبةِ كانَ عَلَى عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلام ». وفي لفظ قال ابن عباس «كنتُ أَعرفُ انقضاءَ صلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلام بالتكبير».
    - والأذكار هي :
    - يسْتَغْفِرُ الله ثَلاَثاً ثم يقول : «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ. تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ» رواه مسلم من حديث ثوبان .
    - «لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ. وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ. لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ. وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ».متفق عليه من حديث ابن الزبير وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلام يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ، والإهلال : هو رفع الصوت .
    - «لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ. وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ. وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة.
    - ثم يقول التسبيح الوارد وله صيغ :-
    الأولى :[ سبحان الله (33)مرة ، والحمد لله ( 33 ) مرة ، والله أكبر ( 33 ) مرة ، وتمام المئة : لا إله إلا الله وحده.....]
    لحديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : «مَنْ سَبَّحَ اللّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ، وَحَمِدَ اللّهَ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ، وَكَبَّرَ اللّهَ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ. وَقَالَ، تَمَامَ الْمِائَةِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ». رواه مسلم .
    الثانية : [سبحان الله ( 33 ) مرة ، والحمد لله ( 33 ) مرة ، والله أكبر ( 34 ) مرة ]
    لحديث كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : « مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ. ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَسْبِيحَةً. وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً. وَأَرْبَعٌ وَثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً ». رواه مسلم .
    الثالثة :[سبحان الله ( 25 ) مرة ، والحمد لله ( 25 ) مرة ، والله أكبر ( 25 ) مرة ، ولا إله إلا الله ( 25 ) مرة ]
    وهذه الصيغة جاءت عند الترمذي من حديث عبدالله بن زيد .
    الرابعة : [ سبحان الله ( 10 ) مرة ، والحمد الله ( 10 ) مرة ، والله أكبر ( 10 ) مرة ]
    وهذه الصيغة جاءت عند الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو رضى الله عنه .
    وسبقت القاعدة في العبادات الواردة على وجوه متنوعة تفعل هذه تارة وهذه تارة .
    والسنة أن يكون التسبيح بالأصابع لما رواه أحمد والترمذي , قال النبي صلى الله عليه وسلام : « يا معشر النساء اعْقِدْنَ بالأنامل فإِنهن مسؤولات مستنطقات ».
    - قراءة آية الكرسي
    - قراءة المعوذتين : ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس )
    هـ- من السنة الجلوس بعد الفجر في المصلى حتى تطلع الشمس
    و- أذكار الصباح
    ووقت أذكار الصباح يبدأ من طلوع الفجر , فإذا أذَّن المؤذِّن لصلاة الفجر بدأ وقت أذكار الصباح , ولاشك أن الأذكار حصن حصين للعبد في الدنيا وكنز عظيم له في الآخرة , وسيأتي الكلام على وقت أذكار الصباح والمساء ابتداءً وانتهاءً , في مباحث وقت العصر بإذن الله تعالى .
    ز- أذكار الصباح والمساء هي :
    - ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، من قالها عشر مرات حين يصبح كتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكانت له عدل رقبة، وحفظ بها يومئذ حتى يمسي، ومن قالها مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك)) رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضى الله عنه , وحسَّن إسناده ابن باز .
    - ((أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر))، وإذا أصبح قال ذلك أيضاً: ((أصبحنا وأصبح الملك لله ..... أسألك خير ما في هذه اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذه اليوم وشر ما بعده ...)) رواه مسلم من حديث ابن مسعود رضى الله عنه .
    - سيد الاستغفار: (( اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت))، قال النبي صلى الله عليه وسلام : ((ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة)) رواه البخاري من حديث شداد بن أوس رضى الله عنه .
    - ((إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير)) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضى الله عنه ، وصحح إسناد أبي داود وابن ماجه ابن باز رحمه الله .
    - ((اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءً أو أجره إلى مسلم )) قال النبي : (( قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك)) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت فعلَّمه الذكر السابق , والحديث رواه أيضاً البخاري في الأدب المفرد وصحح إسناده ابن باز رحمه الله .
    - ((ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء)) رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث عثمان بن عفان رضى الله عنه , قال ابن باز : " وقال الترمذي: حسن صحيح وهو كما قال رحمه الله "
    - ((ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة)) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث ثوبان , وحسَّن إسناده ابن باز , وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلام قال: ((من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وجبت له الجنة)).
    - (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلام يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) خرجه الإمام أحمد في المسند، وأبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .
    - ((أعوذ بكلمات الله التامات من شر)) رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة رضى الله عنه وحسَّن إسناده ابن باز , وأخرج مسلم في صحيحة عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلام أنه قال: ((من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)
    - ((أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين)) وإذا أمسى قال : أمسينا على فطرة الإسلام ...أرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الرحمن بن رضى الله عنه وصحح إسناده ابن باز .
    - كل ما سبق في رسالة للشيخ ابن باز اسمها ( تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار ) فصلٌ في أذكار الصباح والمساء , وأيضاً في رسالةٍ في أذكار الصباح والمساء راجعها وصححها الشيخ العلوان وزاد فيها ذكرين :
    - (( يا حي يا قيُّوم أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين )) أخرجه النسائي والبزار من حديث أنس رضى الله عنه .
    - (( مَنْ قالَ إِذَا أصْبَحَ وإِذَا أَمْسَى حَسْبِيَ الله لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ الله مَا أَهَمَّهُ)) أخرجه أبوداود من حديث أَبِي الدَّرداء رضى الله عنه .

    ********

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •