النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    38

    افتراضي المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني أقوم حاليا بإعداد دراسة وملف عن (المرأة والتعليم الجامعي ) أتمنى من الجميع المشاااااااركة

    وطرح رأيهم للأهمية بارك الله فيكم .

    محاور الدراسة هي

    1) ماهي السلبيات الملحوظة على التعليم الجامعي بالنسبة للطلاب والطالبات ؟

    2) ماهي التطورات الملحوظة في واقع ومسيرة تعليم المرأة الجامعي ؟

    3) مامدى الاستفادة من مخرجات التعليم الجامعي في الواقع ؟

    4) ما مدى تلاؤم التعليم الجامعي مع الغايات الكبرى في حياة المسلمة والرسالة المناطة بها ؟

    6) ماهو دور التعليم الجامعي في بناء المرأة؟

    أتمنى الإجابة على هذه الإسئلة ومناقشتها .

    لا أعلم ماهو القسم المناسب لهذا الموضوع

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    208

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    أعتقد أن التعليم الجامعي يختلف من دولة إلى أخرى . فالتعليم الجامعي هنا في مصر أكيد يختلف عنه في السعودية !!
    مثال بسيط لذلك : هنا الطالبات يجلسن مع الطلاب في مكان واحد - في التعليم العام - أما السعودية فلا .

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعليم الجامعي يجب أن يمهد له بدراسة عن أهمية التعليم في الإسلام وتساوي المرأة والرجل في حق الحصول على هذا التعليم انظلاقا من المساواة بين الجنسين في هذه النقطة شرعا وعقلا حيث من المشهود له على مدى التاريخ وجود اسهامات قوية للنساء في المجالات والحقول العلمية كافة والحاجة الماسة لوجود متعلمات ليقمن بتدريس الاناث, ثم ننتقل الى الضوابط الشرعية للتعليم النسوي وهي أمور يجب مراعاتها لوجود أدلة شرعية عليها. هذه خاطرة بسيطة في الموضوع
    على ان التساؤلات المطروحة اعلاه لا تعطي تصورا كاملا عن موضوع رسالة علمية حيث لا يوجد اي ذكر للتخصص المراد دراسته او الدرجة العلمية المطلوبة او البلد محل الدراسة مما يجعل تقديم المساعدة صعبا
    جزاكم الله خيرا

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاأخفي أني ضد تعليم المرأة التعليم الجامعي
    فإن الناظر لحال المرأة في الوقت الحاضر وينظر إلى تغير حالها من الستر والحياء إلى عكس ذلك
    وماذلك والله أعلم إلا بسبب كثرة خروجها من بيتها تارة للجامعة وأخرى لأغراض الجامعة وغيرها
    ثم بعد ذلك الوظيفة غير اللائقة بها بلا حاجة بل لزيادة الترف في الدنيا( في الغالب)
    بل أصبح النساء يتذمرن من المكوث في المنزل وأنه سجن لهن ونحو ذلك.
    والمرأة في الوقت الحاضر لم تعد تحسن تدبير منزلها وتربية أولادها والحرص على صلاحهم
    فإذا تزوجت المرأة تفاجأت بمسؤليات البيت الذي لم تحسن تدبيره قبل الزواج.
    فالمرأة في الوقت الحاضر وللأسف الشديد أضاعت مسؤليتها الأولى وانتقلت إلى مالا حاجة لها فيه.
    فما حاجة المرأة من التعليم إلى أن تتخرج من الجامعة ، إنما هو إرهاق لميزانية الدولة، ولميزانية الأسرة وتضييع للحقوق والواجبات
    من وجهة نظري أن المرأة تحتاج تعلم القراءة والكتابة والحساب ويكون ذلك إلى تخرجها من المرحلة المتوسطة أو الثانوية مع الأخذ في النظر أنه يجب أن يعدل سلم التعليم لدى الطالبات فمن الخلل مساواة سلم الطالبات بالطلاب فالمرأة يعدل سلم التعليم لها بحيث تتخرج من الثانوية في ثمان سنوات أي لم تتجاوز الخامسة عشرة وبعد ذلك تتفرغ لتعلم الحياة التي هي مهيأة لها ولاجلها
    وماسبق هو وجهة نظر خاصة أتمنى تحقيقهاز
    خلاصة ماسبق تعليم المرأة الحالي أضرها وأضر أسرتها ومجتعها.
    والله أعلم .

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    أعتقد ومن واقع التجربة ألا يقوم بتدريس المرأة الجامعية أساتذة (رجال) حتى من وراء حائل كما في السعودية

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    جده
    المشاركات
    173

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    التعليم
    أول ما نزل من كتاب اللَّه هو الدعوة إلى القراءة. قال تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق: 1-5]
    وقد حث القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف على العلم، فقال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9]. وقال: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28]. وقال (: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) [ابن ماجه والطبراني]، وقال رسول اللَّه (: (إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدي بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة) [أحمد]. وقال (: (إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين -حتى النملة في جحرها وحتى الحوت - ليصلون على معلِّم الناس الخير) [الترمذي].
    أشهر المعلمين:
    وقد اشتهر كثير من الصحابة بالعلم، كالخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر وغيرهم.
    وكانت أزواج النبي ( المطهرات -ولاسيما عائشة رضي اللَّه عنها- معلمات عظيمات؛ نقلن إلى الأمة كثيرًا من الأحاديث النبوية، وأحكام الشريعة الإسلامية.
    تعليم المرأة:
    والعلم فرض على كل مسلم ومسلمة، فقد كان النساء في عهد النبي ( يتعلمن منه آيات اللَّه وما أنزل عليه من الأحكام، وقد جعل النبي ( لهن موعدًا يحضرن فيه لتلقي العلم مثلهن في ذلك مثل الرجال تمامًا. فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قالت النساء للنبي (: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهن يومًا لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن [البخاري].
    منزلة طالب العلم:
    وقد كان الرسول ( يفرح إذا رأى أحدًا من الصحابة مهتمًا بالعلم، طالبًا له، فقد ورد عن صفوان بن عسال المرادي -رضي الله عنه- أنه رأى النبي ( وهو يبكي على برد له أحمر، فقال له: إني جئت أطلب العلم. فقال النبي (: (مرحبًا بطالب العلم، إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها) [أحمد والطبراني].
    ويستحب طلب العلم في الصغر، فقد ورد عن النبي ( قوله: (أيما ناشئ نشأ في طلب العلم والعبادة حتى يكبر، أعطاه الله -تعالى- يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقًا) [الطبراني].
    ولم يقف أمر التعليم على الحرائر من النساء والرجال؛ بل نبه النبي ( إلى ثواب تعليم العبيد والإماء، حيث قال (: (أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها؛ فله أجران) [البخاري].
    والإسلام يحث أتباعه -رجالا ونساءً- على التعلم، ففتح أمام الرجل كل أفاق العلم أن يسبح فيها، مادام هذا العلم نافعًا للإسلام والمجتمع، ولم ينس الإسلام للمرأة حظها من العلم، وإن كان يحثها على أن تتعلم ما هو أولى في حقها، كالطب لعلاج النساء، والتدريس لتعليم الفتيات، والتمريض لتمريض النساء والفتيات، فهذا أحرى، كي يعلِّم الرجل الشباب، والمرأة النساء، وكذلك الأمر في العلاج وغيره، درءًا للاختلاط، ومنعًا لانتشار الفساد في المجتمع.
    ضوابط لتعليم المرأة:
    وإن كان الإسلام أباح للمرأة أن تتعلم، فقد وضع لها العديد من الضوابط، ومن هذه الضوابط:
    (1) تجنب الاختلاط الفاسد صونًا للأعراض وسدًّا لأبواب الفساد، ولتوفير الجو المناسب الذي يساعد على تحقيق الهدف المطلوب من تربية المرأة وتعليمها.
    (2) عدم سفرها للتعلم دون محرم أو صحبة مأمونة من النساء، حفظًا لها وتأمينًا لسلامتها، قال ( : (لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافرن امرأة إلا ومعها محرم) [البخاري].
    (3) الاهتمام بتعليمها العلوم التي تفيدها أولا، فيجب التركيز في تعليم المرأة على ما يثبت عقيدتها، ويصحح عبادتها، ويزكي أخلاقها، ويتوافق مع فطرتها وأنوثتها، ويخدم حياتها، ويساعدها في تربية أبنائها ورعاية بيتها، وبالجملة تعلم كل ما يعود عليها بالمنفعة في مهمتها الأصلية، وطالما يفيد المجتمع المسلم.
    (4) عدم تعلم ما يفسد عليها معيشتها وحياتها، ولا يتفق مع طبيعتها مثل الالتحاق بمعاهد السينما والتمثيل والمسرح.
    نساء معلمات:
    لقد أقبلت النساء في صدر الإسلام على التعلم والتفقه في أمور دينهم ودنياهم إقبالاً عظيمًا، ولنا في أمهات المؤمنين القدوة الحسنة، فقد كان ( ينيب السيدة عائشة في شرح المراد من حديثه لمن لا تعي ما يقوله ( مما في تصريحه به إحراج للسائلة، كذلك علَّم الرسول ( أسماء بنت عميس كيف تغسل المرأة الميتة، فغسلت فاطمة الزهراء -رضي الله عنها-، وعلم أم عطية الأنصارية كيف تُختن الفتيات.
    واشتهرت زينب طبيبة بني عواد بالطب في الجاهلية والإسلام، وكانت فضلاً عن معالجتها الأبدان، تحسن طب العيون والجراحة، ولم يقتصر ظهور المتعلمات النابغات على الصدر الأول للإسلام، بل امتدت الرحلة العلمية عبر مختلف حلقات التاريخ الإسلامي تاركة لنا القدوة الحسنة والنهج السليم، والذي كان سبيلاً سلكته الكثيرات في العصر الحديث، ومن بينهن السيدة ملك حفني ناصف (باحثة البادية)، والتي أطلقت دعوتها بحق الفتاة في التعليم بما يوافق النظرة الإسلامية السليمة.
    ومن الأفضل أن تخصص مناهج لتعليم المرأة خصوصًا ما ينفعها شخصيًّا وينفع أسرتها وأولادها مثل الخياطة والتطريز والخدمة الاجتماعية، ولعل أخطر ما يشهده تعليم المرأة هو التقليد الأعمى لكل أساليب ومناهج التعليم في الغرب الذي نتج عنه انحرافات في توجه المرأة نحو المجتمع وإهمالها لشؤون أسرتها وبيتها، ويترتب على ذلك العديد من الأخطار التي لابد من معرفتها والقضاء عليها.
    (5) كما يجب ألا يكون التعليم -رغم أهميته- عائقًا أمام سير المسلمة في حياتها الطبيعية؛ كأن تؤخر سن الزواج بحجة إنهاء التعليم، أو أن تهمل المرأة في حقوق زوجها وأبنائها بحجة الحصول على المزيد من التعليم والشهادات.
    ومن الأمور التي يجب أن تراعى في التعليم في بلاد الإسلام.
    (6) عدم التقليد الأعمى للغرب، بل يتعلم الطلاب ما يوافق طبيعتهم وبيئتهم، مع محاولة رفع كفاءة المدرس والطالب، حتى يكون التعليم في بلاد الإسلام ذا مستوى أعلى؛ ليرجع على ما كان عليه في العصور الوسطى، يقود العالم كله إلى الخير والتقدم والحضارة، كما يستحب التشجيع من قبل الهيئات والمؤسسات للابتكار والتفوق بين الطلاب، وأن يكون تعليم الطالب وفقًا لما يحب ويرجو، حتى يستطيع خدمة دينه ووطنه

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    (5) كما يجب ألا يكون التعليم -رغم أهميته- عائقًا أمام سير المسلمة في حياتها الطبيعية؛ كأن تؤخر سن الزواج بحجة إنهاء التعليم، أو أن تهمل المرأة في حقوق زوجها وأبنائها بحجة الحصول على المزيد من التعليم والشهادات.
    أحسنت .... جزاك الله خيرا

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,534

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب الأبيض مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاأخفي أني ضد تعليم المرأة التعليم الجامعي
    فإن الناظر لحال المرأة في الوقت الحاضر وينظر إلى تغير حالها من الستر والحياء إلى عكس ذلك
    وماذلك والله أعلم إلا بسبب كثرة خروجها من بيتها تارة للجامعة وأخرى لأغراض الجامعة وغيرها
    ثم بعد ذلك الوظيفة غير اللائقة بها بلا حاجة بل لزيادة الترف في الدنيا( في الغالب)
    بل أصبح النساء يتذمرن من المكوث في المنزل وأنه سجن لهن ونحو ذلك.
    والمرأة في الوقت الحاضر لم تعد تحسن تدبير منزلها وتربية أولادها والحرص على صلاحهم
    فإذا تزوجت المرأة تفاجأت بمسؤليات البيت الذي لم تحسن تدبيره قبل الزواج.
    فالمرأة في الوقت الحاضر وللأسف الشديد أضاعت مسؤليتها الأولى وانتقلت إلى مالا حاجة لها فيه.
    فما حاجة المرأة من التعليم إلى أن تتخرج من الجامعة ، إنما هو إرهاق لميزانية الدولة، ولميزانية الأسرة وتضييع للحقوق والواجبات
    من وجهة نظري أن المرأة تحتاج تعلم القراءة والكتابة والحساب ويكون ذلك إلى تخرجها من المرحلة المتوسطة أو الثانوية مع الأخذ في النظر أنه يجب أن يعدل سلم التعليم لدى الطالبات فمن الخلل مساواة سلم الطالبات بالطلاب فالمرأة يعدل سلم التعليم لها بحيث تتخرج من الثانوية في ثمان سنوات أي لم تتجاوز الخامسة عشرة وبعد ذلك تتفرغ لتعلم الحياة التي هي مهيأة لها ولاجلها
    وماسبق هو وجهة نظر خاصة أتمنى تحقيقهاز
    خلاصة ماسبق تعليم المرأة الحالي أضرها وأضر أسرتها ومجتعها.
    والله أعلم .
    بنات المسلمين لسن مسئولات عن تقصير الوالدين في تربية بناتهم ، والتعليم الجامعي - أو ما دونه - في هذا الزمان مهم ، فأنتم ترون أن كل فتاة لابد أن تتزوج ، والحال تغير ، فهناك أرامل ومطلقات ، وربما عوانس ، وأغلبهن بحاجة إلى وظيفة ، وعوائل فقيرة قد لا يكون لها عائل إلا عاجز ، وقبلها فالمرأة تحتاج إلى تعليم عالٍ ، فما الفرق بينها وبين الرجل في طلب العلم سواء كان علما دنيويا أو شرعيا ؟
    ثم مَن الذي يتولى تدريس الثانوي ؟ وكيف تكون المعلمة مؤهلة لتدريس هذه المرحلة ن ما لم تكن نالت حظا وافرا من التعليم ولن يكون إلا بالتحاق الجامعة أو المعاهد أو غيرها .
    أم تريدون أن تكون المعلمة قريبة من عمر الطالبة ، ومستوى تعليمها ؟ إذا كانت آخر مرحلة تدرسها هي الثانوية !!
    نحن نعيش في زمن التطور والانفتاح على العالم الآخر .. ونعيش في زمن الذئاب ، إيتوني برجال صالحين أو بضمان لرجال صالحين ، يحترمون الميثاق الغليظ ، ولا يحوجون المرأة إلى الغريب !
    إيتوني بنظام أو قانون يحفظ للمرأة حقوقها ، في حال تخلي الولي عن واجباته تجاهها ؟؟
    ماذا عن المراة التي لا عائل لديها ؟ أب مشغول ، أو زوج بخيل لئيم ، أو أخ قاطع !
    وأما عن أخلاق بعض البنات فمردها في الغالب إلى بيئتها ، لا إلى جامعتها ، والدليل أن المجتمع ولله الحمد يزخر بنماذج رائعة من الفتيات الصالحات المصلحات .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    511

    افتراضي رد: المرأة والتعليم الجامعي (أرجو الدخول للأهمية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب الأبيض مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاأخفي أني ضد تعليم المرأة التعليم الجامعي
    فإن الناظر لحال المرأة في الوقت الحاضر وينظر إلى تغير حالها من الستر والحياء إلى عكس ذلك
    وماذلك والله أعلم إلا بسبب كثرة خروجها من بيتها تارة للجامعة وأخرى لأغراض الجامعة وغيرها
    ثم بعد ذلك الوظيفة غير اللائقة بها بلا حاجة بل لزيادة الترف في الدنيا( في الغالب)
    بل أصبح النساء يتذمرن من المكوث في المنزل وأنه سجن لهن ونحو ذلك.
    والمرأة في الوقت الحاضر لم تعد تحسن تدبير منزلها وتربية أولادها والحرص على صلاحهم
    فإذا تزوجت المرأة تفاجأت بمسؤليات البيت الذي لم تحسن تدبيره قبل الزواج.
    فالمرأة في الوقت الحاضر وللأسف الشديد أضاعت مسؤليتها الأولى وانتقلت إلى مالا حاجة لها فيه.
    فما حاجة المرأة من التعليم إلى أن تتخرج من الجامعة ، إنما هو إرهاق لميزانية الدولة، ولميزانية الأسرة وتضييع للحقوق والواجبات
    من وجهة نظري أن المرأة تحتاج تعلم القراءة والكتابة والحساب ويكون ذلك إلى تخرجها من المرحلة المتوسطة أو الثانوية مع الأخذ في النظر أنه يجب أن يعدل سلم التعليم لدى الطالبات فمن الخلل مساواة سلم الطالبات بالطلاب فالمرأة يعدل سلم التعليم لها بحيث تتخرج من الثانوية في ثمان سنوات أي لم تتجاوز الخامسة عشرة وبعد ذلك تتفرغ لتعلم الحياة التي هي مهيأة لها ولاجلها
    وماسبق هو وجهة نظر خاصة أتمنى تحقيقهاز
    خلاصة ماسبق تعليم المرأة الحالي أضرها وأضر أسرتها ومجتعها.
    والله أعلم .
    ماهذا الذي أقرأه ؟!!
    سبحــــــــــــ ــان الله !!
    فمن للأمةالغرقى إذاكناالغريقينا ***ومن للغايةالعظمى إذاضمرت أمانينا
    وداعاً ألوكتي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •