طلقها ظانّـًا صدقَهم ثم تبين خلاف ما ظنه!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طلقها ظانّـًا صدقَهم ثم تبين خلاف ما ظنه!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,416

    افتراضي طلقها ظانّـًا صدقَهم ثم تبين خلاف ما ظنه!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    باتت عند أقاربها ثم أتوْا منزل الزوج معها وقالوا له: طلقها لإن أعصابها لم تعد تحتمل وهي على شفا انهيار عصبي...

    فما كان منه -خوفًا على عقلها من الجنون- إلا أن طلقها، وكانت الثالثة...

    ثم اكتشف بعد أيام أنها بكامل قواها العقلية وليس كما زعموا...

    فهل وقع الطلاق أم لا؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,416

    افتراضي رد: طلقها ظانّـًا صدقَهم ثم تبين خلاف ما ظنه!

    لا أرى أية إجابات!

    أضع السؤال نفسه بصيغة أخرى ربما تقرب المراد:

    متزوج منذ 30 سنة، وعنده من زوجته 3 أبناء، ووقع منه عليها طلاقان.
    جاءت منذ أيام بأقاربها وقالا له:
    طلق ابنتنا، وهي لا ترى بك بأسًا ولكن لو استمرت معك ستصل للانهيار العصبي والجنون.
    وازن هذا الأخ بين الاحتفاظ بها وتفقد عقلها وبين طلاقها منه وتحتفظ بعقلها.
    يقول: كنت أعلم أن الشريعة جاءت بالحفاظ على العقل ضمن الضرورات الخمس.
    لذلك قام بطلاقها بناءً على ما أبداه أهلها له من سبب.
    بعد يومين رأى أن السبب الذي قدماه له ليس مبنيًا على دليل واضح سواء من تصرف لها أو من كشف طبي معتمد من طبيب متخصص، وإنما هو محض افتراء ليطلقها!
    هل هذا الطلاق يقع أم لا؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •