حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    حكم الانتماء إلى أحزاب دينية
    بماذا تنصحون الدعاة حيال موقفهم من المبتدعة؟ كما نرجو من حمل سماحتكم توجيه نصيحة خاصة إلى الشباب الذين يتأثرون بالانتماءات الحزبية المسماة بالدينية؟


    نوصي إخواننا جميعا بالدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كما أمر الله سبحانه بذلك مع جميع الناس ومع المبتدعة إذا أظهروا بدعتهم، وأن ينكروا عليهم سواء كانوا من الشيعة أو غيرهم- فأي بدعة رآها المؤمن وجب عليه إنكارها حسب الطاقة بالطرق الشرعية.
    والبدعة هي ما أحدثه الناس في الدين ونسبوه إليه وليس منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) ومن أمثلة ذلك بدعة الرفض، وبدعة الاعتزال، وبدعة الإرجاء، وبدعة الخوارج، وبدعه الاحتفال بالموالد، وبدعة البناء على القبور واتخاذ المساجد عليها إلى غير ذلك من البدع، فيجب نصحهم وتوجيههم إلى الخير، وإنكار ما أحدثوا من البدع بالأدلة الشرعية وتعليمهم ما جهلوا من الحق بالرفق والأسلوب الحسن والأدلة الواضحة لعلهم يقبلون الحق.
    أما الانتماءات إلى الأحزاب المحدثة فالواجب تركها، وأن ينتمي الجميع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يتعاونوا في ذلك بصدق وإخلاص، وبذلك يكونون من حزب الله الذي قال الله فيه سبحانه في آخر سورة المجادلة: أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[1] بعدما ذكر صفاتهم العظيمة في قوله تعالى: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[2] الآية.
    ومن صفاتهم العظيمة ما ذكره الله عز وجل في سورة الذاريات في قول الله عز وجل: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَار ِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ[3] فهذه صفات حزب الله لا يتحيزون إلى غير كتاب الله، والسنة والدعوة إليها والسير على منهج سلف الأمة من الصحابة رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان.
    فهم ينصحون جميع الأحزاب وجميع الجمعيات ويدعونهم إلى التمسك بالكتاب والسنة، وعرض ما اختلفوا فيه عليهما فما وافقهما أو أحدهما فهو المقبول وهو الحق، وما خالفهما وجب تركه.
    ولا فرق في ذلك بين جماعة الإخوان المسلمين، أو أنصار السنة والجمعية الشرعية، أو جماعة التبليغ أو غيرهم من الجمعيات والأحزاب المنتسبة للإسلام. وبذلك تجتمع الكلمة ويتحد الهدف ويكون الجميع حزبا واحدا يترسم خطى أهل السنة والجماعة الذين هم حزب الله وأنصار دينه والدعاة إليه.
    ولا يجوز التعصب لأي جمعية أو أي حزب فيما يخالف الشرع المطهر.
    [1] سورة المجادلة الآية 22.
    [2] سورة المجادلة الآية 22.
    [3] سورة الذاريات الآيات 15 – 19.

    المفتي سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    موقف المسلم تجاه الأحزاب والجمعيات الموجودة الآن
    س: هل الأحزاب والجماعات الإسلامية القائمة اليوم خارجة عن أهل السنة والجماعة أم أنها منهم؟

    الأحزاب والجماعات القائمة اليوم فمن كان منهم على هذه العقيدة فهو من أهل السنة، ومن ليس على هذه العقيدة فليس من أهل السنة كالمنافقين الذين يأخذون من تعاليم الإسلام ما يناسبهم ويستبيحون ما لا يناسبهم كإباحة الربا أو الزنا أو سفور النساء أو ترك صلاة الجماعة أو حلق اللحى أو شرب الخمور ونحو ذلك، وكذا الذين يدعون أن الإسلام مقصور على ما في المساجد ويبيحون لأهل الأسواق أن يتصرفوا فيما يريدون ويدَّعون فصل الدين عن الدولة ويبيحون موالاة الكفار ومصادقتهم مع قول الله تعالى: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ وكذا القبوريون الذين يتوسلون بالأموات ويدعون الأولياء ويرفعون القبور ويتعبدون عندها.

    ولا يخرج من أهل السنة الفرق الذين تسموا باسم أهل التوحيد أو أنصار السنة أو أهل التبليغ أو أتباع السلف، ونحو ذلك إذا لم يخالفوا أهل السنة إلا في هذه المسميات، وكذلك الأحزاب الذين تفرقوا في العمل ولم يتفرقوا في الاعتقاد فمنهم من فضل الدعوة للعامة للترغيب والترهيب وذكر فضائل الأعمال وتسموا بحزب يخصهم ومنهم من فضل السفر إلى البلاد النائية لدعوة المسلمين إلى التوحيد والعمل به ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وقالوا إن ذلك من الجهاد في سبيل الله، ومنهم من فضل الجلوس في البلاد والاشتغال بالتعليم في الحلقات وبث الوعي بين أفراد الأمة، ومنهم من فضل الدخول في أعمال الدولة ولو كانت الدولة لا تحكم بالشرع إذا رأى أن دخوله يخفف من الشرور بحيث يتولى الإمامة والخطابة والقضاء والفُتيا والتدريس والدعوة بحسب ما يمكنه من ذلك وما يقدر عليه من الصلاحية، فبعض الشر أهون من بعض. والله أعلم.

    سماحة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    الدخول في الأحزاب الإسلامية وحكم التحزب
    س: ما حكم الدخول في الأحزاب الإسلامية وما حكم التحزب؟
    لا يجوز التحزب الذي هو التفرق الذي يلزم منه أن يكون كل حزب يكفر الآخرين لقول الله تعالى: وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ وذلك لأن الإسلام واحد والقرآن واحد والرسول واحد، فيلزم المسلمين أن يكونوا مجتمعين في العقيدة وفي العمل وفي المقاصد النافعة، ولا يجوز لهم التفرق بحيث أن كلا منهم يزعم أن الحق له وأن من خالفه فهو ضال مضل وليس من التفرق اختلاف الأعمال المتعدية والقاصرة، فمن فضل الاشتغال بالتعليم النافع فهو مُصيب وكذا من فضل الخروج ليدعو إلى العقيدة والعمل الصالح أو فضل قتال الكفار أو الاشتغال بالتجارة للنفقة في سبيل الله وغير ذلك، فمثل هؤلاء يجوز الدخول معهم إذا كان المعتقد واحد والعمل صالحا. والله أعلم.

    سماحة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    السؤال : ما هو موقف المسلم من الخلافات المذهبية المنتشرة بين الأحزاب والجماعات؟
    الجواب: الحمد لله
    "الواجب عليه أن يلزم الحق الذي يدل عليه كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن يوالي على ذلك ويعادي على ذلك ، وكل حزب أو مذهب يخالف الحق يجب عليه البراءة منه وعدم الموافقة عليه . فدين الله واحد ، وهو الصراط المستقيم ، وهو عبادة الله وحده واتباع رسوله محمد عليه الصلاة والسلام .

    فالواجب على كل مسلم أن يلزم هذا الحق ، وأن يستقيم عليه؛ وهو طاعة الله واتباع شريعته التي جاء بها نبيه محمد عليه الصلاة والسلام ، مع الإخلاص لله في ذلك ، وعدم صرف شيء من العبادة لغيره سبحانه وتعالى ، فكل مذهب يخالف ذلك وكل حزب لا يدين بهذه العقيدة يجب أن يبتعد عنه ، وأن يتبرأ منه ، وأن يدعو أهله إلى الحق بالأدلة الشرعية مع الرفق وتحري الأسلوب المفيد ويبصرهم بالحق" انتهى .

    "مجموع فتاوى ابن باز" (27/327) .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    س: ما حكم الانتماء إلى الأحزاب السياسية ؟.
    ج: الأحزاب السياسية إذا كانت مجازة في الدولة التي يسأل عنها السائل فإن حكمها تعتريه الأحكام الخمسة؛ فإن كان لا سبيل لإقامة أمر الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة شرائعه والصدع بالحق وإظهار الحق أمام الناس، سواء كان ذلك في أمور دينهم أو دنياهم فإنه يجب على الناس الدخول في مثل هذه الأحزاب والقيام بأمر الله تعالى؛ لأنها من باب الوسائل التي لم يرد في الشريعة نهي عنها بخصوصها، لا سيما أن هذه أحزاب مرخصة فلا أرى حرجاً في الدخول فيها، بل قد يكون أمراً واجباً، وقد يكون مستحباً إذا كان فيه بيان أشياء مستحبة، وقد يكن محرماً إذا كان ينطوي على الدخول في هذه الأحزاب أشياء محرمة أو يمين محرمة أو مفاسد تغلب على مصالحها حتى لو وُجِدَت فيها مفاسد - على الصحيح - فإن الإنسان يدخل في هذه الأحزاب لأجل إصلاحها، فهذه القضية قد تعتريها الأحكام الخمسة فقد تكون واجبة وقد تكون مستحبة أو محرمة بحسب حالها. والله تعالى أعلم.

    الشيخ سليمان الماجد
    http://www.salmajed.com/node/11411

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    ما حكم الديمقراطية ، وشغل منصب بارز في البرلمان ، أو شغل منزلة أخرى في حكومة ديمقراطية ؟ وما حكم الاقتراع وانتخاب شخص بطريقة ديمقراطية ؟

    الحمد لله
    أولاً:
    الديمقراطية نظام أرضي ، يعني حكم الشعب للشعب ، وهو بذلك مخالف للإسلام ، فالحكم لله العلي الكبير ، ولا يجوز أن يُعطى حق التشريع لأحدٍ من البشر كائناً من كان .
    وقد جاء في " موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة " ( 2 / 1066 ، 1067 ) :
    "ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة ، في الطاعة ، والانقياد ، أو في التشريع ، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى ، وحقه في التشريع المطلق ، وتجعلها من حقوق المخلوقين ، والله تعالى يقول : ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) يوسف/ 40 ، ويقول تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) الأنعام/ 57" انتهى .
    وسبق تفصيل ذلك في جواب السؤال رقم ( 98134 ) .
    ثانياً:
    من علم حال النظام الديمقراطي وحكمه ثم رشح نفسه أو رشح غيره مقرّاً لهذا النظام ، عاملاً به ، فهو على خطر عظيم ، إذ النظام الديمقراطي منافٍ للإسلام كما سبق .
    وأما من رشح نفسه أو رشح غيره في ظل هذا النظام ، حتى يدخل ذلك المجلس وينكر على أهله ، ويقيم الحجة عليهم ، ويقلل من الشر والفساد بقدر ما يستطيع ، وحتى لا يخلو الجو لأهل الفساد والإلحاد يعيثون في الأرض فساداً ، ويفسدون دنيا الناس ودينهم ، فهذا محل اجتهاد ، حسب المصلحة المتوقعة من ذلك .
    بل يرى بعض العلماء أن الدخول في هذه الانتخابات واجب .
    فقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن حكم الانتخابات ، فأجاب : "أنا أرى أن الانتخابات واجبة ، يجب أن نعين من نرى أن فيه خيراً ، لأنه إذا تقاعس أهل الخير ، مَنْ يحل محلهم ؟ سيحل محلهم أهل الشر ، أو الناس السلبيون الذين ما عندهم خير ولا شر ، أتباع كل ناعق ، فلابد أن نختار من نراه صالحاً .
    فإذا قال قائل : اخترنا واحداً لكن أغلب المجلس على خلاف ذلك .
    قلنا : لا مانع ، هذا الواحد إذا جعل الله فيه البركة وألقى كلمة الحق في هذا المجلس سيكون لها تأثير ولا بد ، لكن الذي ينقصنا الصدق مع الله ، نعتمد على الأمور المادية الحسية ولا ننظر إلى كلمة الله عز وجل .... فَرَشِّحْ مَنْ ترى أنه خير ، وتوكل على الله " انتهى باختصار.
    من "لقاءات الباب المفتوح".

    وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
    "هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها ؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله؟
    فأجابوا :
    "لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله ، وتعمل بغير شريعة الإسلام ، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام ، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم ، على ألا يعمل من رشح نفسه بعد تمام الدخول إلا في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية".
    الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود" .
    انتهى من" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 23 / 406 ، 407 ) .
    وسئلوا ـ أيضاً ـ :
    "كما تعلمون عندنا في الجزائر ما يسمى بـ : "الانتخابات التشريعية" ، هناك أحزاب تدعو إلى الحكم الإسلامي ، وهناك أخرى لا تريد الحكم الإسلامي . فما حكم الناخب على غير
    الحكم الإسلامي مع أنه يصلي ؟
    فأجابوا:
    "يجب على المسلمين في البلاد التي لا تحكم الشريعة الإسلامية ، أن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية ، وأن يقوموا بالتكاتف يدا واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف منه أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية ، وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز ، بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر ؛ لقوله تعالى : (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) المائدة/49-50 ، ولذلك لما بَيَّن اللهُ كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية ، حذر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء ، وأمر المؤمنين بالتقوى إن كانوا مؤمنين حقا ، فقال تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) المائدة/57 .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ".
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان" .
    انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/373) .

    http://www.islamqa.info/ar/ref/107166

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    ماقولك في هذا ..؟؟
    http://www.box.net/shared/xp8768pkwc
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,453

    افتراضي رد: حكم الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية

    هذا الموضوع مكرر

    ويوجد موضوع مماثل له، وهذا رابطه:
    ماحكم الدخول في الأحزاب السياسية ذات المرجعية الدينية ؟؟
    ومن شروط المجلس العلمي عدم التكرار كما جاء في هذا الرابط:
    http://majles.alukah.net/rules.php
    (ينبغي تجنب تكرار الموضوعات، وعلى العضو استخدام محركات البحث لتفادي ذلك.)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •