إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى له
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى له

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    19

    افتراضي إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى له

    إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى له

    --------------------------------------------------------------------------------

    لن آتي بكلام من كيسي ، بل هو كلام إمام من ائمة السلف ، إنه شيخ الإسلام الذهبي رحمه الله برحمته الواسعة .
    أرجو عدم التعصب في الردود والتشنج الحاصل بعد هذا النقل .
    _____
    قال رحمه الله : 4 / 484

    ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه فقال للرجل لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    [ لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني ]

    هذا مرسل وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا مسلما مصليا على نبيه فيا طوبى له فقد أحسن الزيارة وأجمل في التذلل والحب وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه أو في صلاته

    إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط فمن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم

    فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم والصياح وتقبيل الجدران وكثرة البكاء إلا وهو محب لله ولرسوله فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار

    فزيارة قبره من أفضل القرب وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه
    [ لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ]

    فشد الرحال إلى نبينا صلى الله عليه وسلم مستلزم لشد الرحل إلى مسجده وذلك مشروع بلا نزاع إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحية المسجد ثم بتحية صاحب المسجد رزقنا الله وإياكم ذلك آمين اهـ .
    ـــــــــــــــ ــــــ
    ليت القائمين على قبره صلى الله عليه وسلم في زماننا يعقلون هذا ، أو يتسمون بهذا الأدب .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى ل

    أين المرجع؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,434

    افتراضي رد: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى ل

    كاتب منصف... قد بدء الكلام برجاء (عدم التعصب في الردود والتشنج)؛ فهذا في حق الرد، أمَا كان أولى به العرض؟... دون تكبير الخطوط وزيادة الكلام حمرة (ابتسامة).
    اجعلني أعرض عليك وعلى الأخوة مرةً أخرى
    ـــــــ
    سير أعلام النبلاء
    الحافظ / الذهبي
    الجزء الرابع / صفحات: 483 - 484 - 485

    النص:

    185- الحسن

    ابن سبط رسول الله ، السيِّد أبي محمد الحسن ابن أمير المؤمنين أبي الحسن عليِّ بن أبي طالب، الهاشمي، العلوي، المدني، الإمام، أبو محمد.


    حدَّث عن أبيه، وعبد الله بن جعفر، وهو قليل الرواية والفتيا مع صدقه وجلالته.


    حدَّث عنه ولده عبد الله، وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفية، وسهيل بن أبي صالح، والوليد بن كثير، وفضيل بن مرزوق، وإسحاق بن يسار والد محمد، وغيرهم.


    ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري، عن حسن بن حسن بن عليّ أنه رأى رجلاً وقف على البيت الذي فيه قبر النبيِّ يدعو له ويُصلِّي عليه، فقال للرجل: لا تفعل فإن رسول الله قال: (( لا تتخذوا بيتي عِيدًا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا، وصَلُّوا علىَّ حيث ما كنتم، فإن صلاتكم تُبْلُغني )).


    هذا مرسل، وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة، فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلاً مُسَلِّمًا، مصلِّياً على نبيِّه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزيارة، وأجمل في التذلل والحب، وقد أتى بعبادةٍ زائدةٍ على من صلَّى عليه في أرضهِ أو في صلاته، إذ الزائر له أجرُ الزيارة وأجر الصلاة عليه، والمُصلِّي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط.
    فمن صلى عليه واحدةً صلى الله عليه عشرًا، ولكن من زاره - صلوات الله عليه - وأساء أدب الزيارة، أو سجد للقبر أو فعل ما لا يُشرع، فهذا فعلً حسنًا وسيئًا فَيُعَلَّمُ بِرفق، والله غفور رحيم؛ فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم، والصياح وتقبيل الجدر، وكثرة البكاء، إلا وهو محبٌّ لله ولرسوله؛ فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار؛ فزيارة قبره من أفضل القرب، وشد الرِّحال إلى قبور الأنبياء والأولياء، لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله -صلوات الله عليه: (( لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد )) فشد الرحال إلى نبينا مستلزم لشد الرحال إلى مسجده، وذلك مشروع بلا نزاع، إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده، فليبدأ بتحية المسجد، ثم بتحية صاحب المسجد، رزقنا الله وإيَّاكم ذلك آمين.


    التعليق:
    أورد الحافظ الذهبي في كتابه ( سير أعلام النبلاء ) هذه القصة عن الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه.
    وذكر القصة وما فعله الرجل، فردّ عليه الإمام / الحسن بحديث رسول الله وهو: (( لا تتخذوا بيتي عِيدًا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا، وصَلُّوا علىَّ حيث ما كنتم، فإن صلاتكم تَبْلُغني ))
    وهذا يسمى عند المسلمين (دليلاً) فلا نقبل قول بلا دليل.
    قال الحافظ: هذا مرسل.
    قلنا: هذا الحديث قد رواه كل من عبد الرزاق في مصنفه، وكذا ابن أبي شيبة وكذلك ابن عساكر في تاريخه والقاضي... وله شاهد يتقوى به، فيجعل منه حديث حسن لشواهده.
    فإن سلمنا أنه وصل مرسلاً... فليس بدليل عند المتأخر لأنه ربما يكون موصولاً عند المتقدم.
    بل ما استدل به الإمام الحسن كان دليلاً من السنة، ورد فتواه لا يقوم على دليل.
    وجميع ما أتى بعده مردود لعمل فتوى الإمام الحسن - رضي الله عنه وثبوت الدليل.
    ـــــــ
    هذا، وقد كان على عهد رسول الله أناس، اعترفوا بأن عباد الأصنام على الباطل، ولكنهم ذهبوا لقبور الأنبياء والصالحين من موتاهم، ينذرون لهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم ويدعونهم، وهؤلاء هم عبدة الأوثان.
    ـــــــ
    عندنا نحن أهل السنة والجماعة، ليس كلام أحد الأئمة بِحُجَّة ولا دليل... إنما الدليل قال الله قال الرسول.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى ل

    قال المحدث الطرابلسي رحمه الله ونعم ما قال واصفاً الإمام الذهبي رحمه الله:
    ما زلت بالسمع أهواكم وما ذكرت ***** أخباركم قط إلاّ مِلْتُ من طربِ

    وليس من عَجَـبٍ أن مِلْتُ نحوكم ***** فالناس بالطبعِ قد مالوا إلى الذهبِ


    ومع هذا فالذهبي رحمه الله عندنا بشر غير معصوم , وقد اخطأ عفا الله عنه في باب الذرائع إلى الشرك مثل التبرك والتوسل وغيرهما.
    كما أننا نقول شيخ الإسلام إمام وهو بشر غير معصوم وقد اخطأ فيما حكاه من القول بفناء النار والثابت عنه من كلام تلميذه ابن القيم وهو اعرف الناس بمذاهب شيخه رحم الله الجميع.
    والعبرة بالدليل المؤيد لكلام ائمة الإسلام وليس في محض كلامهم
    قال تعالى { ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ من رَّبكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى ل

    لكن كيف يفهم الإخوان إنكار الإمام الحسن المثنى رحمه الله على الرجل على الرغم من أن غاية ما نقل في الرواية هو زيارة النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء له والصلاة عليه, وهذا مشروع بلا شك ؟؟

    لا بد أن الرجل أتى بشيء زائد عن مجرد الزيارة توجه عليه إنكار الحسن, فهل من روايات أخرى تجلي الأمر..؟؟

    وأما الأخ كاتب منصف, فلا أظن هناك خلاف حول مشروعية الزيارة وأن تكون بحسن أدب ووسكينة ووقار وتعظيم وإجلال ومحبة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم, وإنما ينكر الإخوان ما ذكره الذهبي من الصياح والتقبيل وغيره, والذهبي لم يورد هذه الأمور ليقرر جوازها, فقد قال بعد ذلك: ( ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم ), فوصف فعل ما لايشرع بالسوء, ولكن يريد الترفق بهؤلاء المسيئين إذ ما صدر منهم هو لفرط المحبة مع وجود الجهل مما جعلهم يخرجون عن الشرع, والترفق مع الجاهل أتت به النصوص كحديث الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد, والله أعلم. ولعل الأخوان يعلمون ما كان يفعل الشيخ محمد في بداية دعوته عندما كان يواجه المبتدعة بكلام فيه ترفق نحو قوله لمن يدعو زيد ( الله خير من زيد ), فهذا فقه جاءت به النصوص وجرى عليه عمل الأئمة لا سيما عنتد غلبة الجهل

    ثم لعل الذهبي أخذ ظاهر هذا الأثر عن الحسن المثنى رحمه الله فكلامه في سياق الرد على إنكار الزيارة, بينما الحسن المثى رحمه الله لم يكن ينكر مجرد الزيارة, فالموضوع يحتاج لتحرير
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى ل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فاطمة الحسني مشاهدة المشاركة
    لكن كيف يفهم الإخوان إنكار الإمام الحسن المثنى رحمه الله على الرجل على الرغم من أن غاية ما نقل في الرواية هو زيارة النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء له والصلاة عليه, وهذا مشروع بلا شك ؟؟
    لا بد أن الرجل أتى بشيء زائد عن مجرد الزيارة توجه عليه إنكار الحسن, فهل من روايات أخرى تجلي الأمر..؟؟
    وأما الأخ كاتب منصف, فلا أظن هناك خلاف حول مشروعية الزيارة وأن تكون بحسن أدب ووسكينة ووقار وتعظيم وإجلال ومحبة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم, وإنما ينكر الإخوان ما ذكره الذهبي من الصياح والتقبيل وغيره, والذهبي لم يورد هذه الأمور ليقرر جوازها, فقد قال بعد ذلك: ( ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم ), فوصف فعل ما لايشرع بالسوء, ولكن يريد الترفق بهؤلاء المسيئين إذ ما صدر منهم هو لفرط المحبة مع وجود الجهل مما جعلهم يخرجون عن الشرع, والترفق مع الجاهل أتت به النصوص كحديث الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد, والله أعلم. ولعل الأخوان يعلمون ما كان يفعل الشيخ محمد في بداية دعوته عندما كان يواجه المبتدعة بكلام فيه ترفق نحو قوله لمن يدعو زيد ( الله خير من زيد ), فهذا فقه جاءت به النصوص وجرى عليه عمل الأئمة لا سيما عنتد غلبة الجهل
    ثم لعل الذهبي أخذ ظاهر هذا الأثر عن الحسن المثنى رحمه الله فكلامه في سياق الرد على إنكار الزيارة, بينما الحسن المثى رحمه الله لم يكن ينكر مجرد الزيارة, فالموضوع يحتاج لتحرير
    صدق أبو فاطمة وأحسن البيان وفقه الله
    فالإمام الذهبي رحمه الله أجاز للجهال ما لا يجيزه لمن يعلم التنزيل شريطة أن يعلموا بلم ورفق ولا يعني هذا إقرارهم على منكرهم وهذا مفروغ منه عند جميع عقلاء أهل السنة والجماعة.

    وكما قال أخي أبو فاطمة فقد وردت هذه الرواية من طريق أخر عند الضياء المقدسي في المختارة فساق بإسناده: عن علي بن حسين أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه فقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم.

    والله اعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    355

    افتراضي رد: إحسان زيارة قبر النبي كمال التذلل بين يديه وفعله هذا عبادة زائدة على غيره فطوبى ل

    ثم يجب أن نتأمل قليلا في كلمة ( التذلل )

    فالذل في اللغة قد يأتي في سياقات مختلفة, منها:

    1- ذل يأتي ضدا للعز, وهذا يقرب من معنى المهانة والقهر, قال تعالى: { إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا }.

    2 - والذل يأتي بمعنى اللين وهو ضد الصعوبة, قال الزجاج في قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } الآية, قال الزجاج: " معنى { أذلة على المؤمنين } أي جانبهم لين على المؤمنين ليس أنهم أذلاء مهانون.

    3- " الرفق والرحمة. وفي التنزيل العزيز { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة } " لسان العرب

    فالتذلل أن أريد به لزوم اللين والسكينة والرفق والرحمة فهو معنى صحيح لا إشكال فيه, أما إن أريد به التذلل بمعنى الافتقار وإظهار الحاجة والفاقة ونحو ذلك مما يكتنف العبد في حال دعائه ومسألته فهذا من التعبد الذي لا يصرف لغير الله, وصرفه لغير الله شرك.

    والذهبي يريد المعنى الأول كما هو مقتضى أصوله ومعتقده, وكما هو ظاهر إنكاره ووصفه لأعمال التذلل لهذا المعنى بالسوء, وذلك نحو السجود في قوله ( ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم )

    فلا ينبغي حمل كلام الإمام على محمل سيء مخالفة للظاهر والأصول التي يجري عليها رحمه الله, ومن فعل ذلك فقد أساء للإمام فعليه أن يتقي الله في نفسه, سواء كان يريد بذلك التشنيع على الإمام أو يريد الاستدلال بكلامه كما يفعله المتلبسين بالشرك من الجهلة والضلال

    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •