مختصر كتاب تعظيم قدر الصلاة للشيخ احمد فريد
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مختصر كتاب تعظيم قدر الصلاة للشيخ احمد فريد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي مختصر كتاب تعظيم قدر الصلاة للشيخ احمد فريد

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد
    فهذه اسطر اختصرت فيها كتابا للشيخ احمد فريد رحمه الله وهو كتاب تعظيم قدر الصلاة, ولا يعني ان هذا المختصر يغني ويكفي عن اصل الكتاب بل من اراد ان يستزيد فائدة وعلما فعليه باصل الكتاب, انما هذا المختصر وضعته ليسهل على القارئ معرفة ما في الكتاب وكذا يصلح لعامة المسلمين
    سائلا المولى ان ينفع بالكتاب المسلمين
    مختصر تعظيم قدر الصلاة

    للشيخ احمد فريد

    قال الحسن: اذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعز عليك.

    الامور التي تدل على عظم قدر الصلاة:

    1- انها اول فريضة بعد الاخلاص والتوحيد
    2- افتراضها على انبياء الله ورسله
    3- نص التنزيل على وجوبها ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) قال القاسمي: فرضا مؤقتا لا يجوز اخراجها عن وقتها.
    4- ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ البيعة على اقامتها فعن جرير بن عبد الله قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم.
    5- ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل اداءها في وقتها احب الاعمال الى الله فعن ابن مسعود رضي الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم: اي الاعمال احب الى الله قال: الصلاة على وقتها قال: ثم اي؟ قال: ثم بر الوالدين قال: ثم اي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. متفق عليه
    6- اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من اعمال الجوارح عن النبي صلى الله عليه وسلم: ان اول ما يحاسب به الناس يوم القيامة من اعمالهم الصلاة.
    7- كونها كفارة الذنوب والخطايا قال النبي صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. رواه مسلم
    عن ابي هريرة انه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا. رواه مسلم
    قال ابن العربي: وجه التمثيل ان المرء كما يتدنس بالاقذار المحسوسة في بدنه وثيابه ويطهره الماء الكثير فكذلك الصلوات تطهر العبد من اقذار الذنوب حتى لا تبقي ذنبا الا اسقطته.
    8- ان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها من اعمدة هذا الدين التي لا يقوم الدين الا بها لحديث: بني الاسلام على الخمس
    9- مدح الله تعالى المصلين قال الله تعالى: قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)
    10- وعيد الله لمن اضاعها قال تعالى: فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) قال ابن القيم رحمه الله تعالى: لا يحتلف المسلمون ان ترك الصلاة المفروضة عمدا اعظم الذنوب واكبر الكبائر وان اثمه عند الله اعظم من اثم عند قتل النفس واخذ الاموال ومن اثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وانه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والاخرة.
    11- ولعظم قدرها اشترطت الطهارة لادائها. قال المروزي: ومن الدليل على انها ارفع الاعمال ان الله عز وجل ازجب الا تؤتى الا بطهارة الاطراف ونظافة الجسد كله واللباس من جميع الاقذار ونظافة البقاع التي يصلي عليها. ثم زادها تعظيما انه امرهم اذا عدموا الماء عند حضور وقت الصلاة ان يضربوا بايديهم على الصعيد فيمسحوا مكارم وجوههم بالتراب اعظاما لقدرها ان لا تؤدى الا بطهارة.
    12- انها تؤدي بالقلب مع جميع الجوارح
    13- امر الله بالفزع اليها والاستعانة بها قال تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة) ويفزع اليها كذلك عند تجدد النعم فمن ذلك ان الله عز وجل لما انعم على نبيه صلى الله عليه وسلم بفتح مكة اغتسل وصلى ثمان ركعات شكرا لله عز وجل.
    14- ان جميع اعمالها توحيد لله وتعظيم له قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى سجدتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه. رواه احمد وابوداود بلفظ ركعتين وحسنه الالباني
    15- الامر فيها بالخشوع
    16- ولعظم قدرها اوجبها الله على العبد خمس مرات في اليوم والليلة
    17- ولعظم قدرها ان النار لا تاكل اثار السجود من اهلها اذا دخلوها بذنوبهم فعن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: وحرم الله على النار ان تاكل من بني ادم اثر السجود. جزء من حديث اخرجه البخاري
    18- يتميز المؤمنون عن المنافقين يوم القيامة بالسجود. قال المروزي: من ذلك ان المنافقين ميزوا يوم القيامة بالسجود قال الله: يوم يُكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة)
    19- ولعظم قدرها نهي عن الالتفات فيها. قال ابن القيم على قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث: وآمركم بالصلاة فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت) قال: الالتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان:
    احدهما: التفات القلب عن الله عز وجل الى غير الله.
    الثاني: التفات البصر.
    وكلاهما منهي عنه ولا يزال الله مقبلا على عبده ما دام العبد مقبلا على صلاته فاذا التفت بقلبه او بصره اعرض الله تعالى انه.
    الحديث الذي ذكره ابن القيم حديث رواه الترمذي واحمد وصححه الالباني
    قال ابن عطية: ان الرجلين ليكونا في الصلاة الواحدة وان ما بينهما في الفضل كما بين السماء والارض.
    20- ومما يدل على عظم قدر الصلاة تسمية الله عز وجل للصلاة ايمانا قال تعالى: وما كان الله ليضيع ايمانكم )
    21- ولعظم قدرها قال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله) متفق عليه
    22- ومن عظم قدرها انها اشتملت على جل انواع العبادات
    23- ولعظم قدرها امر الله عز وجل بالمحافظة عليها قال الله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)
    24- ومما يدل على عظم قدرها ما ورد من احاديث وآثار في فضل السجود عن ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة. رواه مسلم
    25- ولعظم قردا كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم قال: وجعلت الصلاة قرة عيني
    26- ولعظم قدرها كونها صلة بين العبد وربه ومناجاة بين العبد وربه.
    27- ولعظم قدرها كانت اخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: كانت اخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بها لسانه: الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت ايمانكم. رواه النسائي
    28- ولعظم قدرها اوصى امير المؤمنين بها عماله
    كتب رضي الله عنه الى عماله: ان اهم اعمالكم عندي الصلاة فمن حفظها فقد حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها اضيع. رواه مالك بسند صحيح
    29- ولعظم قدر الصلاة انها شرعت في جماعة.
    30- ولعظم قدرها ان الملائكة يصلون على المصلين جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه : اللهم صل عليه اللهم ارحمه ولا يزال احدهم في صلاة ما انتظر الصلاة. رواه البخاري

    فصل في علاج حضور القلب واستحضار عظمة الرب والخشوع في الصلاة:

    قال الله تعالى: ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)
    وقال تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: أي: خاشعين ذليلين مستكينين بين يديه.
    عن عثمان قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنْ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ. رواه مسلم
    وقال: من صلى سجدتين لا يسهو فيهما غفر الله ما تقدم من ذنبه.
    وعن الحسن رحمه الله تعالى قال: اذا قمت الى الصلاة فقم قانتا كما امرك الله واياك والسهو والالتفات ان ينظر الله اليك وتنظر الى غيره تسأل الله الجنة وتعوذ به من النار وقلبك ساه ولا تدري ما تقول بلسانك.
    وعن ابن سيرين قال: كان يستحبون ان ينظر الرجل في صلاته الى موضع سجوده.
    حكم الخشوع:
    قال القرطبي رحمه الله: اختلف الناس في الخشوع هل هو من فرائض الصلاة او من فضائلها ومكملاتها على قولين والصحيح الاول ومحله القلب وهو اعلم يرفع من الناس.
    سماع الاذان:
    اذا سمعت النداء فاحضر في قلبك هول النداء يوم القيامة.
    فان المسارعين الى هذا النداء هم الذين ينادون باللطف يوم القيامة, وتذكر وصف الله للمنافقين حيث قال تعالى: واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى)
    والمؤمنون بفرح ونشاط واقبال على الله عز وجل.
    الطهارة:
    فاذا اتيتها فلا تغفل عن طهارة قلبك بالتوبة والندم والعزم على عدم العودة فطهارة الباطن اولى من طهارة الظاهر.
    ستر العورة:
    فمعناه تغطية مقابح البدن عن اعين الخلق فلتتذكر عند ذلك مقابح باطنك وما تشمل عليه فضائح سرك فاستحضر عند ذلك الحياء من الله الذي لا تخف عنه خافية.
    استقبال القبلة:
    فهو صرف ظاهر الوجه عن سائر الجهات الى جهة بيت الله فاعلم ان الواجب مع ذلك صرف القلب عن سائر الجهات الى الله عز وجل.
    القيام:
    فانما هو مثول بالشخص والقلب بين يدي الله فتذكر عند ذلك القيام بين يديه يوم القيامة عند السؤال فاستشعر عند ذلك عظمة الله واعد للقيام بين يدي الله ما تنجو به يوم القيامة.
    النية:
    تستشعر عندها نية الاخلاص في كل قول وفعل وانه لا ينجو يوم القيامة الا المخلصين قال تعالى: وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا)
    الفاتحة:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم:قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد{ الحمد لله رب العالمين }قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال{ الرحمن الرحيم }قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال{ مالك يوم الدين }قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال{ إياك نعبد وإياك نستعين }قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال: { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين }قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.
    الركوع والسجود:
    قال ابن قدامة: واستشعر في ركوعك التواضع وفي سجودك زيادة الذل لانك وضعت النفس موضعها ورددت الفرع الى اصله بالسجود على التراب الذي خلقت منه وتفهم معنى الاذكار بالذوق.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: مختصر كتاب تعظيم قدر الصلاة للشيخ احمد فريد

    فيه سقوط من عبارة القرطبي رحمه الله في الخشوع: وهو اول علم يرفع من الناس.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: مختصر كتاب تعظيم قدر الصلاة للشيخ احمد فريد

    جزاك الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •