منتقى من المنتقى من" فتاوى شهر رمضان " (1) للشيخ صالح الفوزان
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: منتقى من المنتقى من" فتاوى شهر رمضان " (1) للشيخ صالح الفوزان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    23

    Arrow منتقى من المنتقى من" فتاوى شهر رمضان " (1) للشيخ صالح الفوزان

    بسم الله الرحمان الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    منتقى من المنتقى من" فتاوى شهر رمضان"

    للشيخ صالح بن فوزان الفوزان
    حفظه الله تعالى

    هذه فتاوى انتقيتها ونقلتها لكم من كتاب " المنتقى من فتاوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان " اسأل الله تعالى أن ينفع بها، وان يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.



    ****************************** *

    السؤال:
    إذا كان أول رمضان مثلاً يوم السبت بالنسبة للمملكة العربية السعودية وبالنسبة للجزائر كان اول يوم الاحد، فمن كان يقطن في الجزائر وصام مع المملكة، هل يجوز هذا ام لا ؟ لانه اذا افطر مع السعودية كان ذلك اليوم صياما في بلده واذا صام هذا اليوم كان يوم عيد في البلد التي صام معها ؟
    الجواب:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته " (1)، فعلق صلى الله عليه وسلم وجوب الصيام برؤية الهلال ، وذلك يختلف باختلاف المطالع على الصحيح من قولي العلماء، ولا شك ان المطلع في الجزائر قد يختلف عن المطلع في المملكة ، فكل انسان يصوم مع اهل الاقليم واهل البلد الذي هو فيه اذا رأوا الهلال ويفطر معهم.
    فأنت حكمك حكم المسلمين الذين تسكن معهم في اي اقليم كان، سواء في الجزائر او في غيرها، تصوم معهم وتفطر معهم.

    السؤال:
    اذا ثبت دخول رمضان في احدى الدول الاسلامية كالمملكة مثلاً وفي بلاد اخرى لم يعلن دخوله ، فما الحكم ؟ هل نصوم مع المملكة ؟ وما الامر اذا اختلف الامر في الدولتين ؟
    الجواب:
    كل مسلم يصوم ويفطر مع المسلمين الموجودين في بلده، وعلى المسلمين ان يهتموا برؤية الهلال في قطرهم الذي هم فيه، ولا يصوموا برؤية قطر اخر يبعد عن قطرهم لان المطالع تختلف.
    واذا قدر ان بعض المسلمين في دولة غير اسلامية وليس حولهم من المسلمين من يهتم برؤية الهلال، فلا بأس ان يصوموا مع المملكة العربية السعودية.


    السؤال:
    في بعض بلاد المسلمين يعمد الناس الي الصيام دون اعتماد على رؤية الهلال ، وانما يكتفون بالتقاويم ، فما حكم ذلك ؟
    الجواب:
    لا يجوز ابتداء شهر رمضان الا برؤية هلاله لقوله صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا له "(2).
    ولا يجوز الاعتماد على الحساب، لانه خلاف المشروع ولان الحساب يخطىء كثيراً.
    لكن من كان في بلاد غير اسلامية وليس فيها جماعة من المسلمين يعتنون بالهلال ، فانه يتبع اقرب البلاد الاسلامية اليه واوثقها في تحري الهلال، فان لم يصل اليه خبر يعتمده في ذلك فلا بأس ان يعتمد على التقويم ، لقوله تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) التغابن: 16.
    واليوم وسائل الاتصال والحمد لله متوفرة وسفارات البلاد الاسلامية منتشرة في العالم، وكذلك المراكز الاسلامية توجد في اغلب بلاد العالم، فعلى المسلمين ان يتعارفوا في ذلك وفي غيره من شئون دينهم.


    السؤال:
    اذا لم تقم البينة بدخول الشهر الا في اثناء النهار، ماذا على المسلمين ان يفعلوا ؟
    الجواب:
    اذا لم تقم البينة بدخول الشهر الا في اثناء النهار، فالذي يجب على المسلمين ان يمسكوا بقية يومهم احتراماً للوقت لانه من رمضان، وان يقضوه بعد رمضان لانهم كانوا في اوله مفطرين فيلزمهم القضاء من يوم آخر بعد رمضان.



    السؤال:
    ما حكم من لم يعلم بدخول شهر رمضان الا بعد طلوع الفجر ؟
    الجواب:
    من لم يعلم بدخول شهر رمضان الا بعد طلوع الفجر فانه يجب عليه الامساك بقية يومه ويقضي هذا اليوم، لانه لم يصمه كاملاً حيث انه لم ينو الصيام قبل طلوع الفجر وقد قال صلى الله عليه وسلم " لا صيام لمن لم يجمع الصوم من الليل " (3) أو كما جاء.


    السؤال:
    شخص في اول ليلة من رمضان نام قبل ان يعلم ان غداً هو اول الصيام ، فلما قام لصلاة الفجر سأل احد المصلين، فاذا هو الاخر ليس لديه علم، فواصل ذلك ولم يعلم شيئاً، ولما ذهب الي العمل وجد الناس صائمين وعلم بعد ذلك بالصيام وعلى ذلك واصل صيامه حتى المساء، فهل صيامه صحيح في ذلك اليوم ام ان عليه قضاء ؟ افتونا جزاكم الله خيراً.
    الجواب:
    من لم يعلم بدخول شهر رمضان الا في اثناء النهارفانه يجب عليه الامساك في بقية اليوم ويقضي هذا اليوم، لانه لم ينو الصيام من الليل، وقد جاء في الاحاديث انه " لا صيام لمن لم يجمع النية من الليل " (4)، أي في صيام الفرض، وهذا فاته جزء من النهار لم ينو فيه الصوم.



    السؤال:
    اذا انتظر المسلم خبر رؤية هلال رمضان في المساء ونام قبل ان يعلم بدخول الشهر، فلما اصبح الصباح وقبل ان يتناول شيئاً من طعام او شراب او بعد ان تناول وجد الناس صائمين بعد ان سمعوا خبر رؤية الهلال، فماذا عليه في هذه الحالة وما الحكم بالنسبة للنية في حقه ؟
    الجواب:
    اذا نام وهو لم يعلم بدخول الشهر ثم استيقظ من النهار ووجد الناس صائمين، فانه يجب عليه الامساك في هذا اليوم ويجب عليه قضاؤه في فترة اخرى بعد رمضان، فيمسك احتراماً للوقت ويقضي هذا اليوم لانه لم يبدأه من اوله صائماً لانه اكل او شرب في اوله وكذلك تخلَّفت النية، لم تكن النية مصاحبة من اول الوقت، فالصيام لا يبدأ من وسط النهار – اعني صيام الفريضة – لقوله صلى الله عليه وسلم " لا صيام لمن لم يبيت او يجمع النية من الليل " او كما قالصلى الله عليه وسلم(5) ، فالصوم الواجب يجب ان ينوي من الليل سواء اكل او لم يأكل، فالفرض لا يصح بنية من النهار وانما هذا في صيام النفل خاصة.


    السؤال:
    ما الذي ينبغي على المسلم ان يستقبل به شهر رمضان ؟
    الجواب:
    شهر رمضان من المواسم العظيمة التي تمر في حياة المسلم، ينبغي للمسلم ان يستقبله بالبشر والسرور لقول تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) يونس: 58.
    فإدراك المسلم لشهر رمضان غنيمة عظيمة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبشِّر اصحابه بقدوم شهر رمضان ويشرح لهم مزاياه كما في حديث سلمان الطويل الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من شعبان فقال " أيها الناس قد أضلكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه، فمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن ادى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ... "(6)الي آخر الحديث، الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم مزايا هذا الشهر وانه ينبغي للمسلم ان يستقبله بالاستعداد لاحياء ليله بالقيام ونهاره بالصيام وتلاوة القرآن والصدقة والبر والاحسان، لان كل دقيقة من هذا الشهر فهي موسم عظيم، والمسلم لا يدري مدى بقائه في هذه الحياة، وهل يكمل هذا الشهر ؟ واذا اكمله هل يعود عليه سنة اخرى او لا ؟
    فهو غنيمة ساقها الله اليه فينبغي ان يفرح بذلك وان يستغرق هذا الشهر او ما تيسر له من ايامه ولياليه بطاعة الله سبحانه وتعالى والاكثار من فعل الخيرات والمبرات لعله ان يكتب له من اجر هذا الشهر ما أعده الله للمسلمين، فانه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، والمسلم يتعرض لنفحات ربه في هذه الايام العظيمة.


    السؤال:
    هل هناك ادعية مخصصة عند دخول شهر رمضان المبارك من السنة ؟ وماا يجب على المسلم ان يدعو به في تلك الليلة ؟ افيدوني بارك الله فيكم.
    الجواب:
    لا أعلم دعاءً خاصاً يقال عند دخول شهر رمضان ، وانما هو الدعاء العام عن سائر الشهور، فان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رأى الهلال في رمضان وفي غيره يقول " اللهم أهلّه علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك الله " (7).
    وفي بعض الروايات انه صلى الله عليه وسلم كان يقول " الله أكبر اللهم أهلّه علينا بالأمن والالإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله "، هذا الدعاء الوارد عند رؤية الهلال لرمضان وغيره.
    اما ان يُختص رمضان بأدعية تقال عند دخوله فلا اعلم شيئاً في ذلك، لكن لو دعا المسلم بان يعينه الله على صوم الشهر وان يتقبله منه فلا حرج في ذلك لكن لا يتعين دعاء مُخصص.


    السؤال:
    أصوم أحياناً بدون عقد النية عند بدء الصيام، فهل النية شرط في صيام كل يوم ؟ أو يكفي في أول الشهر ؟
    الجواب:
    الصيام وغيره من الإعمال لا بد أن تكون عن نية، قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " (، وفي رواية " لا عمل إلا بالنية ".
    فصوم رمضان تجب له النية من الليل بان ينوي قبل طلوع الفجر صيام ذلك اليوم، وقيام المسلم من النوم آخر الليل وتسحره يدل على وجود النية فليس المطلوب أن يتلفظ الإنسان ويقول: نويت الصوم، فهذا بدعة لا تجوز، والنية في رمضان كل يوم بمفرده، لان كل يوم عبادة مستقلة تحتاج إلي نية فينوي الصيام بقلبه لكل يوم من الليل ولو كان قد نوى من الليل ثم نام ولم يستيقظ إلا بعد الفجر فصيامه صحيح لوجود النية من الليل.


    السؤال:
    هل يشترط أن تكون نية الصيام قبل الفجر من كل ليلة من رمضان، أم تكفي نية واحدة كل الشهر ؟ وما حكم من تلفظ بها كل ليلة من ليالي شهر رمضان ؟
    الجواب:
    النية شرط من شروط صحة العبادة من صيام وغيره لقوله صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "(9).
    فكل عبادة من العبادات لا تصح إلا بنية ومن ذلك الصيام فانه لا يصح إلا بنية لقوله صلى الله عليه وسلم " لا صيام لمن لم يبيت النية من الليل " (10)، فالنية للصيام مشترطة وصيام الفرض لابد ان ينويه من الليل قبل طلوع الفجر، ويجب عليه ان ينوي لكل يوم نية جديدة لان كل يوم عبادة مستقلة تحتاج الي نية متجددة بتجدد الأيام لعموم قوله صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "(11).
    فان قام من نومه وتسحر فهذا هو النية وان لم يستيقظ الا بعد طلوع الفجر وكان ناوياً للصيام قبل نومه فانه يمسك اذا استيقظ وصيامه صحيح لوجود النية من الليل.
    وما أشار اليه السائل من النطق بالنية هل هو مشروع او ليس مشروع ؟فالنطق بالنية غير مشروع والتلفظ بها بدعة، لان النية من أعمال القلوب والمقاصد لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى بدون تلفظ، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتلفظ بالنية ويقول اللهم اني نويت ان اصوم او نويت ان اصلي او نويت كذا وكذا، انما ورد هذا عند الإحرام بالحج او العمرة ان يقول المسلم لبيك عمرة او لبيك حجاً.
    اما ما عاد ذلك من العبادات فالتلفظ بالنية بدعة سواء كان في الصيام او في الصلاة او في غير ذلك، لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه تلفظ في شيء من هذه الأحوال بالنية، وقد قال عليه الصلاة والسلام " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " (12)، وقال عليه الصلاة والسلام " إياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة "(13).
    فالتلفظ بالنية أمر محدث فهو بدعة، وقد قال الله سبحانه وتعالى ( قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الأرض والله بكل شيء عليم ) الحجرات:16، فالله جل وعلا انكر على الذين تلفظوا بنياتهم قال تعالى ( قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ) إلي أن قال ( قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الأرض ) الحجرات: 14- 16، فالتلفظ بالنية معناه ان الإنسان يُخبر ربه عز وجل انه نوى كذا وكذا، قد نهى الله عن ذلك وأنكر على من فعله.


    السؤال:
    انا اقيم في مدينة " كركوف " في بولندا وقد حلَّ علينا شهر رمضان الماضي وقد منَّ الله علينا بصيامه والحمد لله، الا اننا كنا في امساكنا وافطارنا نعتمد على توقيت بلدنا بالعراق علماً ان التوقيت هنا في بولندا يسبق العراق، فيجب ان نُمسك قبلهم وان نفطر قبلهم وقد صمنا على هذا الوضع اربعة ايام الي ان تبين لنا الفرق في التوقيت فاعتمدنا توقيت البلد التي نصوم بها ، فما الحكم في فعلنا الاول وماذا يجب علينا ؟
    الجواب:
    هو كما ذكر السائل، انهم يجب عليهم العمل بتوقيت البلد الذي هم فيه، فيمسكون عند طلوع الفجر ويفطرون عند غروب الشمس في البلد الذي هم فيه، لقوله تعالى ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الي الليل ) البقرة 187 ، وهذا منطبق على المسلم في اي مكان يعرف فيه طلوع الفجر وغروب الشمس، فالصيام فيما بينهما.
    واما ما حصل منهم في اول الشهر من انهم يصومون بتوقيت بلد آخر يختلف عن توقيت البلد الذي هم فيه فهو خطأ، ويجب عليهم ان يقضوا هذه الايام التي صاموها على هذا النمط لان هذا الصيام غير صحيح ولا مطابق للشرع كما ذكرنا ، وان كان مضى عليهم رمضان آخر لم يقضوا هذه الايام ، فانه يجب عليهم مع القضاء اطعام مسكين عن كل يوم، والله اعلم.


    السؤال:
    ما حكم استعمال العطر في نهار رمضان ؟
    الجواب:
    لا بأس باستعمال العطر للصائم في بدنه وثيابه، إلا إذا كان الطيب بخور أو مسحوقاً فانه لا يتعمد شمهما، لأنه يدخل إلي انفه شيء من أجزائها ويصل إلي دماغه فيؤثر ذلك على صيامه كما نصَّ على ذلك أهل العلم.
    أما الطيب السائل الذي يضعه على بدنه أو ثيابه فلا بأس به، لأنه لا يدخل منه شيء إلي انفه وجوفه إلا مجرد الرائحة وذلك لا يضر.


    السؤال:
    ما حكم الكحل والعطر ومساحيق المكياج للصائمة ؟
    الجواب:
    أما الكحل والقطرة وما يوضع في العين للصائم فهذا قد يتسرب إلي حلقه فيؤثر على صيامه، وقد قال الكثير من أهل العلم بمنع الكحل للصائم او يضع شيئاً بعينه كالقطرة وغير ذلك، لان العين منفذ ويتسرب منها الشيء إلي الحلق دون ان يستطيع الإنسان منع ذلك.
    اما قضية المساحيق التي توضع على الوجه والأصباغ والطيب الذي يتطيب به الإنسان من العطور السائلة، فهذا لابأس به إلا انه ينبغي ان يعلم ان المرأة ممنوعة من التزين والتعطر عند الخروج من البيت، بل يجب عليها ان تخرج متسترة متجنبة للطيب، ويحرم عليها التطيب عند الخروج، قال تعالى ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ).
    وحتى خروجها للعبادة إلي المسجد فهي مأمورة بترك الزينة وبترك الطيب، قال صلى الله عليه وسلم " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات" (14)، يعني في غير زينة وفي غير طيب لان الزينة والطيب مما يجلب الأنظار ويسبب الفتنة.
    وقد ابتليت بعض نساء المسلمين بالتبرج والتزين عند الخروج وعمل الأصباغ والمكياج، فكأنهن إنما يستعملن الزينة للخروج من البيت وهذا حرام عليها.


    السؤال:
    ما حكم التسوك في نهار رمضان ؟
    الجواب:
    التسوك في نهار رمضان مستحب لان السواك من السنن المتأكدة في الصيام وفي غيره، فيستحب للصائم ان يستاك في كل اليوم على الصحيح، ومن أفضل خصال الصائم السواك كما في الحديث، فيستحب للصائم ان يستاك في سائر اليوم.
    ومن العلماء من يرى ان الرخصة في السواك من قبل الزوال أما بعد الزوال فيمتنع من الاستياك ويروى في هذا حديث لكنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والثابت انه يستاك في كل اليوم ولا يؤثر هذا على صيامه، لكن لا يبتلع شيئاً من فضلات السواك او من الفضلات التي يثيرها السواك من لثته وأسنانه، بل يلفظ هذه الأشياء ولا يؤثر ذلك على صيامه.


    السؤال:
    هل يجوز للصائم ان يستعمل معجون الاسنان وهو صائم في نهار رمضان ؟
    الجواب:
    يجوز للصائم أن يستعمل معجون الأسنان مع التحفظ من ذهاب شيء إلي حلقه من محلوله، ويستحب له ان ينظف فمه بالسواك وبغيره مما لا يصل الي حلقه. كما انه يتمضمض بالماء للوضوء ولا يبالغ.


    السؤال:
    الاغتسال بالصابون او المضمضة به ؟
    الجواب:
    كل هذا قلنا لا بأس أن يغتسل الإنسان بالصابون، وأما المضمضة به فلا ينبغيلانه ربما يتسرب الي حلقه شيء من الصابون او طعم الصابون المتحلل مع الماء فلا ينبغي ان يدخل الصابون الي فمه وهو صائم، اما استعمال الصابون في راسه وفي بقية جسمه والتنظف به هذا لا حرج فيه للصائم.


    السؤال:
    وهل يقال لمن فعل مثل هذا عليه قضاء ؟
    الجواب:
    على كل حال هذا ليس عليه قضاء.

    1- رواه البخاري.
    2- رواه البخاري.
    3- رواه الإمام مالك وأبو داود والترمذي والنسائي والدارمي.
    4- رواه الإمام مالك واحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والبيهقي وابن خزيمة وابن أبي شيبة وابن حزم والخطيب البغدادي.
    5- رواه الإمام مالك واحمد وابو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والبيهقي وابن خزيمة وابن ابي شيبة وابن حزم والخطيب البغدادي.
    6- انظر مشكات المصابيح ( 1/612،613 ) من حديث سلمان.
    7- رواه الترمذي والإمام احمد والدارمي وابي عاصم والحاكم.
    8- رواه البخاري.
    9- رواه البخاري.
    10- رواه الإمام مالك واحمد وابو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والبيهقي وابن خزيمة وابن ابي شيبة وابن حزم والخطيب البغدادي.
    11- رواه البخاري.
    12- رواه البخاري.
    13- رواه الإمام احمد والترمذي وابن ماجه والحاكم.
    14- رواه أبو داود.

    ******************

    يتبع ان شاء الله

    منقول


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    923

    افتراضي رد: منتقى من المنتقى من" فتاوى شهر رمضان " (1) للشيخ صالح الفوزان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم بن احمد مشاهدة المشاركة


    السؤال:
    ما حكم من لم يعلم بدخول شهر رمضان الا بعد طلوع الفجر ؟



    الجواب:
    من لم يعلم بدخول شهر رمضان الا بعد طلوع الفجر فانه يجب عليه الامساك بقية يومه ويقضي هذا اليوم، لانه لم يصمه كاملاً حيث انه لم ينو الصيام قبل طلوع الفجر وقد قال صلى الله عليه وسلم " لا صيام لمن لم يجمع الصوم من الليل " (3) أو كما جاء.


    لعل الراجح أنه يصح صيامه ؛ طالما أنه لم يفطر بشيء .
    أما الحديث المذكور فلا يصح إيراده هنا ؛ إذ إنّ الذي لم يعلم بدخول رمضان : كان ناوياً لصوم الشهر .. من قبله بأيام . فلِمَ لا يصح صومه ؟

    والمقصود بالحديث : المتردد ، هل أصوم غداً أم لا ؟ لمرض ونحوه .
    فلا بد أن يُجمع النية من الليل .

    أما القول بأنه لم يصم اليوم كاملاً ، فيُعترض عليه بعدم التسليم بذلك .
    إذ إنه لم يفطر بشيء من المفطرات ، فهو صائم .
    كمن صام نفلاً بعضَ النهار _ يطلق عليه أنه صام هذا اليوم .
    نعم ، أجره لا يكون كمن صام من الفجر .
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: منتقى من المنتقى من" فتاوى شهر رمضان " (1) للشيخ صالح الفوزان

    الحمد لله
    لمسيس الحاجة ترفع

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •