(( في إطلاق الشخص على الله ))-[ فائدة في العقيدة ] (1)
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: (( في إطلاق الشخص على الله ))-[ فائدة في العقيدة ] (1)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي (( في إطلاق الشخص على الله ))-[ فائدة في العقيدة ] (1)

    [align=center]
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    الإخوة الكرام و الأخوات الكريمــات :
    سلام عليكم ورحمة الله وبركــاته ،،،

    [ فائدة في العقيدة ] (1)


    قال شيخُنا الحبيب العلامة عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي :
    : في إطلاق الشخص على الله: أخرج مسلم في صحيحه: لا شخص أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش إلخ... وفي حديث أبي رزين العقيلي وهو لقيط بن عامر - وفيه: كيف وهو شخص واحد ونحن ملئ الأرض .
    وترجم البخاري باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا شخص أغير من الله.
    وقد تنازع أهل الحديث من أصحاب الإمام أحمد وغيره في إطلاق اسم الشخص على الله، قال القاضي أبو يعلى وأما لفظ الشخص فرأيت بعض أصحاب الحديث يذهب إلى جواز إطلاقه، ووجهه أن قوله: (لا شخص) نفي من إثبات، وذلك يقتضي الجنس، كقوله: لا رجل أكرم من زيد، يقتضي أن زيدا يقع عليه اسم رجل، كذلك قوله: لا شخص أغير من الله يقتضي أن يقع عليه اسم شخص.
    قال: وقد ذكر أبو الحسن الدارقطني في كتاب الرؤية ما يشهد لهذا القول، وذكر حديث لقيط بن عامر المتقدم، وقوله: للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد) فأقره النبي -صلى الله عليه وسلم- على قوله، وقد ذكر أحمد هذا الحديث في الجزء الأول من مسند الكوفيين، فقال: قال عبد الله - يعني ابن أحمد قال عبيد الله القواريري ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث قوله: لا شخص أحب إليه المدحة من الله .
    قال القاضي: ويحتمل أن يمنع من إطلاق ذلك على الله؛ لأن لفظ الخبر ليس بصريح فيه؛ لأن معناه: لا أحد أغير من الله؛ لأنه قد روي ذلك في لفظ آخر، فاستعمل لفظ الشخص في موضع أحد، ويكون ذلك استثناء من غير جنسه ونوعه، كقوله -تعالى-: مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وليس الظن من نوع العلم. ا هـ.
    قال شيخ الإسلام: وأما تأويل الشخص إذا ثبت إطلاقه بالذات المعنية والحقيقة المخصوصة، فهذا باطل في لغة العرب التي خاطب بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته، وإنما يوجد مثل ذلك في عرف المنطقيين ونحوهم إذا قالوا: هذا شخص نوعه في شخصه، أو لا ينحصر نوعه في شخصه، وقالوا الجنس ينقسم إلى أنواعه، والنوع ينقسم إلى أشخاصه، ونحو ذلك مما هو لفظ الشخص فيه بإيذاء لفظ الواحد بالعين.
    قلت: وقد أول الرازي في تأسيسه الشخص بذلك، قال في تأسيسه: الأول الشخص والمراد منه الذات المعينة والحقيقة المخصوصة؛ لأن الجسم الذي له شخص وحجمية يلزم أن يكون واحدا، فإطلاق اسم الشخص على الواحدة إطلاق أحد المتلازمين على الآخر.
    قلت: وبهذا يتبين أن إطلاق اسم الشخص على الله فيه نزاع بين أهل الحديث من أصحاب الإمام أحمد وغيره على قولين، ولم يرجح شيخ الإسلام واحدا منهما، بل سكت على ما نقله
    عن القاضي أبي يعلى .

    (( المصدر )) : [من الموقع الرسمي لفضيلة شيخنا عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي ]

    دمتم بخير




    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,534

    افتراضي

    بارك الله فيك ، وزادك الله علما .
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي

    وأذكر أن الشيخ العلوان له رسالة يرجح الإثبات
    والله أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    ينظر كلام شيخ الإسلام على إطلاق لفظ الشخص على الباري تعالى "بيان تلبيس الجهمية" 7/391 وما بعدها .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي

    [align=center]« جزاكم الله خيرًا وبارك في علمكم . »[/align]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •