(حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة. - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 35 من 35

الموضوع: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم قال بعد ذلك([1]): (والشاهد من إيراد هذا النص أعلاه هو أنه على الرغم من بيع تركة الشيخ راشد بن خنين بعد وفاته في عام 1206هـ لم يظهر ما يفيد كتابات أخفاها الشيخ راشد وهي ضد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله).
    أقول: سبحان الله؛ وهل يلزم أن يظهر شيء؟! أو هل يلزم أن يكتب شيء؟!
    هذا إلزامٌ من المؤلف بما لا يلزم، فهل اشتهر الشيخ ابن خنين رحمه الله بالتأليف حتى تقول هذا في حقه؟!
    أم هل استقر في بلدٍ واحدٍ طيلة عمره حتى لا توجد كتاباته ورسائله إلا فيه؟!
    هذه الطريقة من المؤلف تعتبر جبرٌ وإلزامٌ للقارئ بأن يقول أن الشيخ ابن خنين بريء من معارضة الدعوة ولا يقول غير هذا، وإلا فقد أخطأ وتجنى واقترف ذنباً عظيما لا يغتفر!!!

    فلذلك كرر هذا الادعاء نفسه؛ فقال بعد أن أورد نصاً عاماً([2]): (إن ذلك دليل على أن كتب الشخص الذي توفي سواء كان شخصا بارزا أو طالب علم تظهر بعد وفاته وتعرض للبيع ويظهر ما كان يخفيه).
    أقول: لا أدري كيف يستطيع المؤلف أن يتجرأ بالجزم والتأكيد في أمرٍ لا يلزم منه ذلك؟! ويعلم الله وحده أن هذه عادة المؤلف في كل كتابه هذا، فهو لا يزال يجزم ويؤكد ويجبر الناس على فكرته، بل ويصف مخالفتها بالجهل والوهم ومجانبة الصواب والافتراء ونحو هذه العبارات التي مرت معنا.
    كم من عالمٍ مات ولم تر كتبه النور، بل ولم يعلم أن له مؤلفات أصلا! وكم من عالمٍ مات ولم يؤلف كتاباً واحدا! فهل ستنكر هذه الحقائق من أجل أن تلزم الآخرين بفكرتك؟!! هيهات هيهات

    ([1]) انظر ص70 من الكتاب.

    ([2]) انظر ص70 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم قال بعد ذلك([1]): (أما القصيدة فإنها قيلت في وقتٍ مبكر؛ في حدود عام 1172هـ ولم يعارضها أحد، ولم ينتقدها أحد آن ذاك، لا الشيخ محمد بن عبد الوهاب نفسه ولا أحد من أحفاده).
    أقول: قد تقدم ذكر شيء من الرد على هذه القصيدة وكلام المؤلف عليها، وسيأتي مزيد أيضا إن شاء الله.
    لكن الذي يهمنا هنا هو:
    من أين حددت أن القصيدة قيلت في وقتٍ مبكرٍ في حدود عام 1172هـ؟!
    أين قالها الشيخ ابن خنين؟!
    وهل كون الشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يرد عليها يعني هذا أنه وصلها خبرها أو وقف عليها فلم يعارضها؟!
    إذا أجبت على هذه الأسئلة عندها كل ما تشاء، أما قبل هذا فلا تجزم ولا تلزم بأمرٍ لا يحتمل هذا، بل هو بعيدٌ عنه كل البعد.

    ([1]) انظر ص70 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم يأتي فيضيف على كلامه السابق فيقول([1]): (وفي هذا كله دليل على قدرة المشايخ أئمة الدعوة من آل الشيخ وغيرهم آن ذاك على الرد على القصيدة أو القصائد التي تعارض العقيدة).
    وأقول: هذا من قبيل سابقه، تهافت في الرد والاستدلال لا يقبل ولا يسلم للمؤلف.
    فهل اشتهر الشيخ ابن خنين بالنظم لقصائد عدائية ومعارضة للدعوة؟!
    فلم نقف إلا على هذه القصيدة والتي أتى فيها الشاهد من الكلام ضمناً وتبعاً لا أصلا واستقلالا، ومع ذلك أبانت عن منهج الشيخ وما يكنه في صدره. فتأمل
    فلا أدري لماذا كل هذا التناقض وعدم الانصاف من هذا المؤلف؟!!
    ثم ما أدراك أنت _ كما تزعمه وتجزم به وكأنه واقعٌ لا يقبل النقاش _ أن هذه القصيدة وصلت إلى أئمة الدعوة ووقفوا عليها بكاملها لم يبتر منها شيئا؟!
    الكلام الظني الاستنتاجي بلا علم ولا دليل لا يقبل في البحث العلمي إطلاقاً.
    وما زلت أقول مراراً وتكراراً: أثبت العرش ثم انقش، بعيداً عن التخرصات والتهوكات.

    ([1]) انظر ص71 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم أعاد كلامه السابق _ الذي ليس في الكتاب إلا هو _ مرة أخرى ما يفتأ يكرره مراراً وتكراراً؛ فيقول بعد ذكره لنص عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ليس له علاقة بالموضوع([1]): (... فإنه لم يرد في رسائله الكثرة يرحمه الله ما يبين أنه كتب للشيخ راشد بن خنين في الخرج رسالة يعنفه فيها أو يذكر فيه أخطاء وقع فيها حيث عاصر ظهور الدعوة وانتشارها في بلدان نجد ومنها الخرج، ولم ينتقل الشيخ راشد بن خنين رحمه الله إلى الأحساء إلا حوالي 1200هـ ويدل على ذلك الوثائق التي كتبها وذيلها بالتواريخ والموثقة فيها الكتاب).
    أقول: اسطوانة مشروخة لا يعرف هذا المؤلف إلا ترديدها؛ فإنه أصلاً لا يعرف غيرها!!
    قد رددنا على هذا قله فيما مضى، وبينا حال هذه الوثائق الموثوقة _ بزعمه _ وبينا أن الوثيقة التي يدندن عليها ويجعلها سنده القوي لم تثبت أصلاً أن التاريخ المدون فيها هو من تدوين الشيخ ابن خنين، بل ذكرنا ما ينقض هذا الكلام وينسفه.. وأخبرنا المؤلف ماذا يصنع حيال هذا.
    وقد قلت له سابقاً: أنا كفيل لك بأن تحضر بأن الشيخ بقي في بلده الدلم قاضياً إلى حدود هذا التاريخ _ أعني سنة 1199هـ _ من غير هذه الوثيقة التي تدندن عليها ولا تفيد هذا الأمر صراحة، بل هي تنقضه لمن عرف الخط وتمعن النظر.

    ([1]) انظر ص73 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم ذكر المؤلف في مبحث موقفه ورأيه في الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ قوله([1]): (أورد الشيخ عبد الله آل محمود رأيا للشيخ راشد بن خنين في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما نصه:
    بل إن بعض الذين خالفوه _ أي الشيخ محمد _ رجعوا وعلموا أن ما جاء به هو الحق لما رأوا أدلته عليهم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم لم يأتوا إلا بما قالوا شيوخهم، وبعضهم أقر بأن ما جاء به هو الحق ولكن منعه من متابعته الحق الكبر؛ وهو الشيخ راشد بن خنين فإنه قال: والله إنما جاء به محمد بن عبد الوهاب هو الحق، ولكن ما ينبغي أن يقودنا إليه رجلٌ من أحدثنا سناً ونحن بهذه المنزلة).
    أقول: قد تقدمت الإشارة في الرد على هذا الشيخ وكتابه هذا فيما سبق، فمعلومة كهذه لا تعرف إلا في هذا الكتاب المجهول، ولا ينقلها إلا هذا الشيخ المجهول هل يعقل أن أثق بها وأجعلها دليلاً قبل سبرها والنظر فيها وتحليلها؟!!
    وقد مضى الكلام عن هذا مستفيضاً فيما سبق؛ فانظره غير مأمور.
    لكن يبقى هنا أن نلفت عناية القارئ الكريم إلى أن هذا النص المشكوك فيه والذي جعله المؤلف من أقوى أدلته ما هو إلا دليلاً عليه هو، فلا أعلم أين ذهب نظره وعقله وهو يستدل بهذا الكلام له، بينما هو في واقع الأمر عليه.. فقد صرح هذا الشيخ المحمود بأن الشيخ ابن خنين كان ممن يخالف الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته وينبذه؛ أقله شيئاً من مضامينها؛ فإنه قال: (بل إن بعض الذين خالفوه رجعوا وعلموا أن ما جاء به هو الحق لما رأوا أدلته عليهم من كتاب الله وسنة رسوله... وبعضهم أقر بأن ما جاء به هو الحق ولكن منعه من متابعته الحق الكبر؛ وهو الشيخ راشد بن خنين).
    فهل بعد هذا الكلام شك في أن الشيخ ابن خنين كان معادياً للدعوة مبغضاً لها؟!!
    ناهيك عن أن هذا الأمر قد قرره تلامذة الشيخ المقربين العارفين به وبأخباره!
    فلا تأتيني بوثائق لا تخدم مرادك وبنصوص عامة خارجة عن محل النزاع وتقول لي (دراسة تحليلية للوثائق والنصوص التاريخية)؛ فأين هذه الدراسة التحليلية؟!! أعتقد أنها ذهبت مع التعصب الأعمى.

    وهناك أمرٌ آخر ألفت نظر المؤلف والقارئ الكريم إليه؛ وهو كلمة (الكبر) في قوله (ولكن منعه من متابعته الحق الكبر) فإنها محتملة لمعنين لم يتضح أحدهما على الآخر؛ فإن الكلام بعدها يحتمل الأمرين جميعا، فإن المؤلف قد مشى على أن الكلمة معناه كبر السن، طبعاً ولم يلتفت إلى أي معنى آخر تحتمله لأنه لن يفيده في تقرير الأمر الذي يريد إلزام وجبر الآخرين عليه.
    فإن الكلمة تحتمل أيضاً معنى التكبر والتغطرس وكون الإنسان يرى نفسه أكبر قدراً من غيرها، وهذا المعنى أيضاً يحتمله الكلام الأخير الذي أورده هذا المحمود. فتأمل

    ([1]) انظر ص77 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم تأتي الطامة الكبرى، والاستخفاف العلني بالعقول، والتناقض الصريح الشنيع من قبل المؤلف؛ فيقول صراحةً وبكل صفاقةٍ بعد نقله لهذا الكلام عن آل محمود([1]): (ويتضح من النص والذي لم ينشر من قبل موقف الشيخ راشد بن خنين من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورأيه فيه، وهو نص واضح وجلي لا لبس فيه وأنه لم يكن هناك مواقف معادية للدعوة أو أصحابها أو الأمراء من آل سعود).
    أقول: يعلم الله وحده لا أجد ما أقوله هنا أو أكتبه على افتراء المؤلف وجرأته على تغيير الحقائق الواضحة الجلية التي لا يمكن أن تنطمس.. أترك التعليق للقارئ الكريم.
    الشيخ المحمود يثبت ويقرر أن الشيخ ابن خنين كان ممن يرفض الدعوة ولم يتقبلها مع معرفته واقراره بصدقها وحقها، والمؤلف يقول (وهو نص واضح وجلي لا لبس فيه وأنه لم يكن هناك مواقف معادية للدعوة)!!!
    سألتكم بالله أين هذا النص الواضح الجلي الذي لا لبس فيه؟!! أترك الإجابة للقارئ الكريم؛ فلا تعليق.

    ([1]) انظر ص77 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم يأتي فيقرر دليلاً آخر من أدلته العجيبة الغريبة التي لا يستدل بها مبتدئ فضلاً عن متمرس؛ فيستشهد بالتاريخ المنسوب للشيخ ابن خنين والذي لم يثبت بلا جدال أنه للشيخ دون سواه؛ فيقول([1]): (فالشيخ راشد هنا يثني على الإمام عبد العزيز؛ وبالتأكيد على من يسانده الشيخ محمد محمد بن عبد الوهاب. إذن فلا يصح أي شيء مما ذكر عن الشيخ راشد بن خنين...).
    أقول: سبحان الله؛ وما زلت أعجب من صنيع هذا المؤلف في كتابه هذا!!
    تاريخٌ لم يثبت أنه للشيخ، ونصٌ يثبت أن الشيخ يعترض على الدعوة ووثائق بعضها مشكوك فيه وبعضها الآخر خارج محل النزاع كل هذا يجعل المؤلف بكل صفاقة وجرأة يقول مؤكداً بما لا يقبل الشك والنزاع والتغيير: (إذن فلا يصح أي شيء مما ذكر عن الشيخ راشد بن خنين...)!!!
    على العموم قد تقدم الرد على هذا الكلام فهو ما يزال يردده ترديداً لا يمل من ذلك.
    يمدح الشيخ ابن خنين آل سعود إذا بالتأكيد هو يمدح الدعوة!!! لا أعلم ما هذا القياس؛ فإنه قياس مع الفارق.
    ومن صفات الباحث المنصف عدم الجزم بأمر ليس هو مما يحتمل الجزم والتأكيد عليه بلا معارض.

    ([1]) انظر ص77 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم تأتي الأمانة العلمية _ المفقودة _ عند المؤلف فيقوم بإثبات هذا الأمر الذي يدعو إليه من كلام العجائز وكبار السن وسواليف المجالس والتي وضع لنا اسم شيخين الله أعلم بصحة ما قالاه، بل والله أعلم بصحة نقل المؤلف عنهما([1]) بلا اتهام.
    وما علم المؤلف أن النقول الشفهية لا يعتمد عليها كدليل إلا إذا وجد ما يوافقها ويسندها.
    بل ومرة أخرى _ على فرض قبول هذه السوالف الشفهية من أناس معاصرين بينهم وبين الشيخ مئات السنين _ تكون هذه السوالف ردا على المؤلف لا له. فتأمل
    فإن مصيبة المؤلف أنه من لهفته على تقرير أمرٍ قد خالف فيه الإجماع يعتقد أن أي كلام حول موضوعه يعتبر دليلا له، ومن ثم يتفاجأ أنه كان دليلاً عليه. فتأمل
    فإن النقل الأول الذي نقله من هذه الأخبار الشفهية المتأخرة يتضح أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب أكبر سناً من الشيخ راشد بن خنين؛ وإن كان ليس الفارق بينهما بذاك، وأنه كانت بينه وبين الشيخ معاداة ومعارضه.
    وإليك المقطع الذي يرد على المؤلف من هذه القصة التي استند عليها؛ (يذكرون أن الشيخ راشد بن خنين قد ذار الشيخمحمد بن عبد الوهاب في بداية لقاءه مع الأمير محمد بن سعود وكان برفقة الشيخ ابن خنين صديق يقال له ابن هين).
    فهنا الشيخ ابن خنين هو القادم، أي أنه هو الضيف، ومع ذلك هو الذي حضر عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وما ذاك إلا لعلمه بأنه أكبر منه سناً؛ وإن كان ليس بذاك الفرق الشاسع.
    ثم تستمر القصة فيقول: (سأله رفيقه ابن هين عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ فقال ابن خنين: إنما وجدت عنده لا يخالف القرآن والسنة، فسأله ابن هين مرة أخرى: فهل إذا رجعنا إلى بلدنا هل ستتبعه؟ فرد عليه الشيخ ابن خنين وماذا سيقول الناس عني).
    فهذا الكلام هو عين كلام الشيخ المحمود السابق، بل ويؤيد أن كلمة (الكبر) معناها التكبر والغطرسة. فتأمل
    فأين من هذه الحكاية أن الشيخ لم يكن معادياً للدعوة وهي إنما أثبتت ذلك؟!!
    واقعاً تمنيت أن لم يكتب الأستاذ البراك هذا الكتاب حتى لا تتأثر مصداقيته أمام الناس!!

    ([1]) انظر ص78 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم قال المؤلف في بحث انتقال الشيخ إلى الإحساء([1]): (وقد تكلم كثير من الكتاب والمؤرخين عن انتقال الشيخ راشد بن خنين إلى الإحساء بكلام لا يستند إلى حقيقة تاريخية، أو وثيقة مكتوبة، إنما هو كلام ظني ومختلق).
    أقول: قف على هذا التبجح الصريح والتشبع بما لم يعطى من قبل هذا المؤلف.
    اتهامات للآخرين كعادته بلا خجل ولا حياء، يريد أن يقول أنكم كذابون مختلقون مزورون تتكلمون بلا دليل، وكأنه هو الذي قد الدليل وصدق في كلامه!! هيهات هيهات
    بل يعلم الله وحده أنك قد أتيت في كتابك هذا بما لم يأت به قبلك، وأردت جبر وإلزام الآخرين بما فيه بلا دليلٍ صريحٍ قاطع يمكن أن يستند إليها، وقد أخبرناك سابقاً عن حال وثيقتك التي تدندن عليها وأن الشيخ كان باقياً في الدلم سنة 1199هـ، فلا أدري هل أنت دخيلٌ على هذا العلم، أم أن لك مآرب أخرى؟!!
    وقد اوضحنا فيما سبق وألمحنا إلى طرفٍ من أسباب انتقال الشيخ إلى الإحساء وكيف كان ومتى كان تقريباً.
    ولا يلزم من انتقال الشيخ ابن خنين إلى الإحساء أن يكون قد رحِّل ونفي جبراً وقسرا كما يحاول إيصاله المؤلف، بل قد يكون خروجه هذا من تلقاء نفسه لعدم تمكنه من اظهار ما يقرره من مخالفات للدعوة طلباً للسلامة.

    ([1]) انظر ص79 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم أخذ يعيد أسباب انتقاله للإحساء بلا برهان ولا دليل([1])، وقد رددنا سابقاً كل هذه التخرصات والتهوكات من قبله.
    وأنا أجزم أن كثيرا من هذه التخرصات والرجم بالغيب من قبل المؤلف هو تسليمه لما جاء في الوثيقة التي وجد فيها عام 1199هـ ظناً منه أن كاتبه هو الشيخ ابن خنين، أو أن الحكم كان في هذه السنة، ومن جراء عدم التثبت في هذا الأمر وقع المؤلف في كل هذه الأخطاء التي كان حريا به أن ينزه نفسه عنها.
    فلو كلف نفسه دراسة هذه الوثيقة بتمعن وتؤدة لبان له صدق كثيرٍ مما يحاول هو في كتابه هنا نسفه وتكذيبه.
    وأعيد كلامي الستبق حول هذه الوثيقة فأقول:
    نص الوثيقة يكاد يفهم منه تقدم الحكم عن عام 1199هـ، فقد أتى في هذه الوثيقة من قول شخصٍ آخر غير الشيخ ابن خنين؛ قوله: (وليعلم أن المشترى قبل الخط بمدة سنين طويله ... محرم يوم الجمعة ثالث عشر شوال سنة 1199هـ من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. كذا وجدته، نقله الفقير إلى الله تعالى عبد العزيز بن صالح الصرامي سنة 1253هـ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين. نقلته وأنا الفقير إلى الله عبد العزيز بن عبد الله بن عتيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه سنة 1373هـ).
    فهل يمكن أن تجعل وثيقة كهذه دليلاً على بقاء الشيخ ابن خنين رحمه الله في الدلم إلى سنة 1199هـ ونحوها؟! عند المؤلف ومن وافقه = نعم!!
    وقد قلت الواقع والتاريخ والأحداث والأخبار والنصوص والوثائق تبين وتدل بشكل يكاد يقطع به أن الشيخ ابن خنين رحمه الله كان قد رحل إلى الإحساء قبل هذا التاريخ بمدة. فتأمل
    وأعيد أنا وأكرر أيضا للمؤلف: أثبت العرش ثم انقش.

    ([1]) انظر ص80، 81، 82 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم قال المؤلف في مبحث الشيخ راشد ونظم الشعر([1]): (وقد نشرت مجلة الوثيقة الصادرة من البحرين تراجم لبعض العلماء ومنه الشيخ راشد بن خنين وأشار الكاتب عند حديثه عن القصيدة بأنها منقولة بخط الشيخ عبد العزيز بن صالح الصرامي في رجب 1273هـ، وهو أحد قضاة بلدان الخرج. انتهى
    وفي هذا دلالة على خلو تلك القصيدة مما أشيع حولها أنها ضد الدعوة إذ لو كانت كذلك لما نقلها الشيخ عبد العزيز الصرامي).
    أقول: سبحان الله؛ انظر إلى هذا التدليس الجديد الآخر من قبل هذا المؤلف هداه الله، طبعاً في محاولة إظهار أن واحداً من علماء الدعوة قد نسخ هذه القصيدة ونقلها ولم يعترض عليها!!
    وفي هذا الكلام من التجني الذي لا يقبل ما الله به عليم.
    أولاً: من قال لك أن هذه القصيدة موجهة للرد على الإمام ودعوته سوى ذاك المبتدع الحداد؟!
    وقد طلبت منك فيما سبق أن تأتيني بمن قال أن هذه القصيدة كتبت في الرد على الدعوة وإمامها من قبل الشيخ محمد نفسه او واحداً من أئمة الدعوة.
    وكون الرد أتى ضمناً لا يعني هذا أ نتوصف القصيدة بأنها برمتها ردٌ على الدعوة وصاحبها.
    ثانياً: لا يعني نقل الشيخ الصرامي لهذه القصيدة أن تقول في حقه (وفي هذا دلالة على خلو تلك القصيدة مما أشيع حولها أنها ضد الدعوة إذ لو كانت كذلك لما نقلها الشيخ عبد العزيز الصرامي) فهو لم يقل أصلاً أنها في الرد على الدعوة حتى تقول هذا الكلام وتستنتجه من فعله.
    فلم أقف يعلم الله تعالى على هذه الدلالة المزعومة، وما المانع أن ينقلها الشيخ الصرامي وينسخها وهو من قضاة الدولة السعودية، فإنه شيخ عالم يعرف كيف يميز وينتقي الصحيح والحسن.
    ولو كنت منصفاً أميناً ذو منهج علمي لأخبرت القارئ الكريم أن الشيخ نقل القصيدة غير كاملة؛ بحيث قد أسقط منها الأبيات التي مست الدعوة وصاحبها.. فلماذا أعرضت عن قول هذا وتوضيحه؟!!
    فهذا دليل عليك أيها الحاذق، وما أكثر ما تقع في شر أدلتك.
    ثم لماذا لم تقل أن النسخة الكاملة أول ما ظهرت إنما كان ذلك في الإحساء على يد كاتبٍ من أهل تلك البلدة!!
    وأترك الفهم لهذا الكلام للقارئ الكريم.

    ([1]) انظر ص141 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    * ثم قال بعد أن أورد نصا عاما للشيخ محمد بن عبد الوهاب ليس له علاقة بالموضوع([1]): (والشاهد من إيراد النص أعلاه من الرسالة هو أن الشيخ راشد بن خنين معاصرا لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وبكل تأكيد أنه قد اطلع على قصيدته القافيّة ولم يرد عليها...).
    أقول: هذه هي عادتك عفا الله عنك؛ الجزم والتيقن والحكم على أمرٍ ما من تلقاء نفسك بلا تورعٍ أو تروي أو نقدٍ أو تحليلٍ علمي!!
    وقد تقدم الرد على مثل هذه الإلزامات والتهوكات فيما سبق، الأنَّ الشيخين متعاصرين يعني جبراً وإلزاماً وبكل تأكيد أن الشيخ محمد رحمه الله قد اطلع على القصيدة؟!!! لا تعليق

    وبهذا أكون قد أنهيت ما أراد الله تعالى من الرد على ما سطره الأستاذ عبد العزيز البراك هداه الله ووفقه وأصلح شأنه، ويعلم الله وحده أني قد كتبت هذا الرد على عجلٍ وعلى ضيقٍ من الوقت، على سبيل الاختصار والاجمال، ناصحاً لوجه الله تعالى.
    والحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات.


    وكتبه/ السكران التميمي


    ([1]) انظر ص145 من الكتاب.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    الحمد لله الذي أنجزه على خير
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    جزاك الله خيراً وهذا والله ما نعانيه من أهل البحث في التاريخ والسير تقلب الحقائق التاريخية وما تواتر نقله بيقين لله درك يالتميمي

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: (حصري): الرد على البراك في تبرئته الشيخ ابن خنين من معارضة الدعوة.

    جزاك الله خير شيخي الكريم ابو عصام ورفع الله قدرك

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •