شرح حديث: أي الناس أفضل؟ قال : " كل مخموم القلب صدوق اللسان "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شرح حديث: أي الناس أفضل؟ قال : " كل مخموم القلب صدوق اللسان "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    642

    افتراضي شرح حديث: أي الناس أفضل؟ قال : " كل مخموم القلب صدوق اللسان "

    السلام عليكم
    ورحمة الله وبركاته


    الحمدلله


    5221- وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أفضل ؟ قال : " كل مخموم القلب صدوق اللسان " . قالوا : صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : " هو النقي ، التقي ، لا إثم عليه ، ولا بغي ، ولا غل ، ولا حسد " . رواه ابن ماجه ، والبيهقي في " شعب الإيمان " . [صحح إسناده الألباني رحمه الله]

    الشرح

    5221 -

    ( وعن عبد الله بن عمرو ) : بالواو

    ( قال : قيل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أي الناس أفضل ؟ قال : " كل مخموم القلب " ) : بالخاء المعجمة أي : سليم القلب لقوله تعالى : إلا من أتى الله بقلب سليم من خممت البيت إذا كنسته على ما في القاموس وغيره ، فالمعنى أن يكون قلبه مكنوسا من غبار الأغيار ، ومنظفا من أخلاق الأقذار ،

    ( " صدوق اللسان " ) : بالجر أي : كل مبالغ للصدق في لسانه ، فيحصل به المطابقة بين تحسين لسانه وبيانه ، فيخرج عن كونه منافيا أو مرائيا مخالفا ،

    ( قالوا : صدوق اللسان ) : بالجر على الحكاية ، ويجوز رفعه على إعراب الابتدائية والخبر

    قوله : ( نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : " هو النقي " ) أي : نقي القلب ، وطاهر الباطن عن محبة غير المولى

    ( " التقي " ) أي : المجتنب عن خطور السوى

    ( " لا إثم عليه " ) : فإنه محفوظ ، وبالغفران محظوظ ، وبعين العناية ملحوظ ، ومن المعلوم أنّ " لا " لنفي الجنس "

    فقوله : ( " ولا بغي " ) أي : لا ظلم له

    ( " ولا غل " ) أي : لا حقد

    ( " ولا حسد " ) أي : لا تمني زوال نعمة الغير من باب التخصيص والتعميم على سبيل التكميل والتعميم ، لئلا يتوهم اختصاص الإثم بحق الله ، فصرح بأنه لا مطالبة عليه لا من الخلق ولا من جهة الخالق ، والله تعالى أعلم بالحقائق .

    قال الطيبي رحمه الله :
    الجواب يلي إلى قوله تعالى : أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى أي : أخلصها للتقوى من قولهم : امتحن الذهب وفتنه إذا أذابه ، فخلص إبريزه من خبثه ونقاه ، وعن عمر رضي الله عنه : أذهب الشهوات عنها . ( رواه ابن ماجه ، والبيهقي في شعب الإيمان ) .



    والله أعلم



    مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
    كتاب الآداب » كتاب الرقاق
    الشيخ علي بن سلطان القاري رحمه الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •