سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    3

    Post سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه قصيدة بعنوان -سلطان الشعر- كتبتها للرد على بعض المتطاولين على الشيخ حنفية العابدين والمدعو محمد رحيل حيث كتب قصيدة شعرية في الرد أيضا على أخي في الله المختار العماني في مدحه للشيخ وقد وجدتها قصيدة مبتذلة حسا ومعنى ...أخطاء في الوزن بالجملة مع ركاكة في الأسلوب فما كان مني إلا أن أدافع عن الشيخ والأخ الكريمين بقصيدة كتبتها على عجل بعدما انقطعت عن نظمه سنين عددا وقد جاءت على نفس الوزن والقافية للقصيدتين السابقتين ومن أراد قراءة القصيدتين فمن هذا الرابط
    http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=7031

    والآن مع القصيدة

    حسبُ القريض وحسبي حين أُلقيه *** أنِّي بساحته أبني و أُعليه
    فإنّ نطقتُ فبحر الشعر متّكأٌ *** وإن شدوتُ فرجعٌ من قوافيه
    لكنّني وكأنَّ الحرف يهجرني *** يتيه مني وقد ضاعت أمانيه
    أرى البلاغة غضبى لا تطاوعني *** وفي الفصاحة ثِقْلٌ لا أجاريه
    قالت أرى عجبا يدعو إلى عجب *** وعْلٌ يناطح صخرا كاد يُرديه
    يُرغي ويُزبد بالأشعار تحسَبُها *** رديءَ تمر وسوءُ الكيل يُغشيه
    لا الوزنُ يُسعف والأسلوب مبتذلٌ *** والحشو مقتحَمٌ لا حبكةٌ فيه
    وأصبح الشعرُ والأسماعُ تنبذه *** ألوى به الضعف واسترخت معانيه
    ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهرّ متخذا أُسْدًا يحاكيه
    قل للألى جعلوا للشعر مظلمةً *** وغيرَ مرتقب لله باريه
    متى أرى الظلم لا تخبوا معالمه *** سللت سيفيَ إبطالا لجانيه
    فأمسِكِ القِدْحَ إني لا أعاقره *** وفي الرماية اعْطِ الرمح راميه
    وأْتِ البيوت من الأبواب مشرعة *** تجد كلاما كنبع جاد ساقيه
    ترجو الوفاق ولم تسلك مسالكه *** من يقذف الناس فلتُجْهَز مراميه
    إن كنت في غفلة فالذّكر منفعة *** وقد يُدكَّر بالقرآن ناسيه
    إن جاءكم نبأ من فاسق نطقت *** فينا بيانا وقول الله تدريه
    لكل داء دواءٌ يُستطبُّ به *** إلا التعالم أعيا من يداويه
    قيل اسكتوا فسكتنا ثم أنطقنا *** جَوْر الجفاة وقد عادت عواديه
    من المداوي إذا ما علَّة عرضت *** من المدافع عن عِرضٍ وتشويه
    ومن يميط ستار الجهل إن هُتِكت *** أعراض علم وكيف الصرح نبنيه
    لم أخش من أحد في الحق أُرسِلُه *** شُهْبًا أدكُّ به حصنا لعاديه
    وليعلم الناس أنَّ الخير مبلغُنا *** وليس قذفا وبغيا قد ندانيه
    لبيك يا شاعرا ضنَّ الزمان به *** ذكرت أمرا ولم تُذْكَر نواهيه
    لو حنطوك ببيت أنت قائله *** لفاح منه سواد الكير من فيه
    ما أنت بالحكم الترضى حكومته *** ولا الأصيل ولا ذي الرأي تُسديه
    يا آل تاغية كيف الجفاء وقد *** كنا بدينه إخوانا و أهليه
    تركتمُ نُصح أقوام تخالفنا *** في الدين والنهج قد كانت تناويه
    حتى غدونا ولا جاه ولا نشب *** ولا احترام سوى غبنٍ نعانيه
    فقلت ياليته كانت صرامتُه *** على الأعادي كسيف كان يبريه
    إني ليحزنني أن جا يذُّم به *** أبا حنونا عليه من تبنيه
    يا ابن الكرام أتنسى أنه بشر *** والخطْأ من شيم الإنسان غاشيه
    هبوه أخطأ في تأويل مقصده *** فإنها سقطةٌ والشأن يُعفيه
    فلن تعيبَ حصيفَ الرأي زلَّتُه *** ولن يعيبَه سيفَ الحقِّ نابيه
    تالله لم يتَّبع نهجا يخالفه *** فيه الصحابةُ أو قولٌ لهاديه
    لكنه قد رأى رأيا فأتبعه *** عزيمةً منه لم تُثلم موَاضيه
    لا الكِبرُ يسكنه لا الظلم يصحبه *** لا الحقد يعرفه لا الحرص يغويه
    كم أرجفوا وبغوا واشتطوا وارتقبوا *** هبوط أسهمه في سوق شاريه
    لكنها وبحمد الله قد بلغت *** شُمَّ الجبال وقد أرست بِوَادِيه
    أقام فينا عصاميا وعلَّمنا *** معنى الثبات فمن مناَّ يدانيه
    أبا حنيفة نم يكفيه ما تركت *** فينا يداه وعدل الله حاميه
    مالي أعدد آثار الفقيه لكم *** والناس تعرفه صدقا وتُدنيه
    قد كان بابه مفتوحا لقاصده *** والكُرْم والجود عِقْدٌ في نواصيه
    اِهْنَأ ْبما نلت من علم وإن قطعوا *** حبل المودة لا تحزن وتبكيه
    أشدو من الشعر إكراما للحيته *** وشيب شعره أنوار تحليه
    ماذا يريدون لا قرت عيونهمُ *** والدهر ينهره قاص ودانيه
    أبيت أسأل نفسي كيف أنصفه *** جزاه ربه خيرا عن محبيه
    ما عابه أنه في الأرض قد نُثِرْت *** علومه دررًا والكُتْبُ تَرويه
    هذا هو العمل المبرور فاتئدوا *** إن لم تُحَلَوه فالأعلى يُحَلِّيه
    لكن رويبضةً لاحت وقد نطقت *** في آخر العصر من زور وتسفيه
    يأيها النشء سيروا في طريقته *** قد عظم الله فيهم وِزْرَ عاديه

    بوعزة أنيم - أمير الحمراء

    يوب - سعيدة في غرة رمضان الكريم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    بور كت أخي بوعزة ، لا فض فوك .
    قصيدة رائعة، و رد ماتع في إنصاف شيخنا الفاضل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    أحسن الله إليك وبارك فيك
    حفظ الله الشيخ بن حنيفة وهدى الله شانئيه
    أمّا الأخ مختار فقد إنتصف لنفسه وردّ على الأخ رحيل ردّا علميا رصينا فيما انتقده عليه
    أمّا الأخ رحيل فقد أنصف بنشر قصيدة الأخ مختار حفظه الله رغم إساءته في أصل عمله فما الذي يضيره في قصيدة ألقيت في دورة علمية إشادة بعالم من علماء الجزائر لم تزل مآثره تسطرها صحائف الجدّ والعمل والإجتهاد في الدعوة والتعليم مع حسن سمت وسلامة منهج أرجوا أن تكون فلتة سرعان ما ينتبه إليها ويتوب منها وقد لمست من بعض تعليقاته الأدب وحسن الخلق ..
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لمروركم جميعا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    جزاك الله خيرا
    ونحن نريد من طلبة الشيخ أن يحرص كل واحد منهم على نشر علمه سواء المكتوب أو المسموع
    حتى يستفيد منه اخوانكم في الجزائر وغيرها

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    165

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    جزاكم الله خيرا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: سلطان الشعر -قصيدة في مدح الشيخ حنفية العابدين والرد على المتطاولين عليه

    - قال أبو عبد الله الأثري لمستهلِّ شهر الله صفر 1432هـ -

    دفعاً لمنابذة الأئمّةِِ ، سدّ السّلف كلَّ طريقٍ للخروج عليهم ، إذ كان في إظهار المخالفة لأولياء الأمور توسيعٌ لدائرة الخلاف . وممّا ينتظِم في سلك هذه المنابذة الاستخفافُ بأهل العلم ، واطِّراح توقيرهم الواجب ، وهو خروج عن السّنة ، وإن لم يكن لقصد ابطالها لكنّه تغيير على كل حال !
    وسواءٌ لحِق هذا التغيير صفة الفعل أو الفعلَ نفسَه ، فصاحبُه قاعدٌ بكل صراطٍ مبين ...مع أحوالٍ لا يكاد يدخلُ معها الرِّفق .
    فأهلُ العلم هم السبيل لمن خالجتهُ شبهةٌ في الدين ، وهم مفَازةٌ تعصِم من الفتن ، إذْ كانوا حملةً لِما لأجله تُبعَثُ الأنبياء . من أجل ذلك كان الإصدارُ عن رأيهم ، وعدم الاعتراض عليهم ، اقتضاءً للصراط المستقيم .
    وحماقةً من طالب علمٍ وجد في نقل كلامهم خَلَلاً تسلّل من خلاله إلى جرأةٍ في الاجتهاد ، وقد زادَ إلى هذه الدعوى الفارغة ِ بذاءةَ لسانٍ كأنما جُعِل وصياً على هذه الدعوة ... يريد أن يطير ولمّا يُريَّش !! .
    ألا فليَعلمْ طلبة العلم هنا في الجزائر إنْ كانوا لا يعلمون أن هذا الجرح المتداول بينهم ، إنما يلتفت إليه الصِّغار ممن يتعجلون التّصدر . وأنا لا أقول هذا حطيطةً على المشايخ وأهل العلم سواءٌ باليمن أو الحجاز او غيرها من بلاد الإسلام ، فهم أهلٌ لما تكلّفوا له ، ولكني أعلم يقينا أن مَن أوغل صدورهم أناسٌ جُنِّدوا للتدمير والخراب شعروا أو لم يشعروا .أناسٌ احترفوا التجريح وهم يعيشون منه ، ويؤجرون عليه .
    ولكل زمان من أهل العلم ضربٌ من المحن مع جيل من الناس يعاصرونهم " وأنت كيف مددت عينك في هذا الجيل فلستَ آمنا أن تقع من صغار نشئه الذين يطمحون إلى مشيخة الكتّاب ... على كل ضيِّق الَمجن ، ضئيل الهم ، ألف اللسان ، ملتف البيان ، كالجبل عند نفسه " ( 1) .
    إن حراسة الدين - أعني : الجرح والتعديل - وظيفة العلماء ، والجرحُ الذي يعنيه أهل العلم هو ان يتمّ النقلُ لحالةٍ سيّئةٍ تَسقُط بها العدالة .
    فهل تسقط العدالة أن ينظمّ فقيهٌ إلى جمعيةٍ خيرية مثلا يبُثّ من خلال منبرها العلم إلى الناس ، ناهيك وأن وليَّ الأمر قد أذِن في نشاطها الخيري . وهل هذا إلاّ من الخروج عن الحكام حين يُزهِد الناس فيما رغَّب فيه ولاةُ الأمور ، أم أنّ الإناء متى ما ولغ فيه أهل البدع كان لِزاماً على السُّنِّي أن يزهد فيه .
    إن الأمور الصغيرة متى ما تُرك تلافيها ، هاجت بها الأمور العظيمة ، وقد يتّسِع الخَرقُ على الرّاقع .
    يُذكرني هذا الذي يجري مع فقيهنا من أهل الغرب الشيخ عابدين ، وبلديِّه محمد رحيل بما ذكره الطبري ( 2 ) وابن كثير ( 3 ) .
    ذكرا رحمهما الله أن إيَّاس بنَ عبد الله المُلقب بـ " فُجَاءة " من قبيلة بني سُليم قبيلة الشاعر خَفَّاف الشاعر المشهور ...أقول إنّ إياسَ هذا جاء إلى أبي بكر الصَّديق ، فقال : أعطني سلاحاً أقاتل به . فأعطاه أبو بكر السلاح ، فقاتل به المسلمين !!
    أمّا فجاءة آل رحيل فلم يطلب سلاحا ، ولكن طلب من الشيخ عابدين معروفا ينتصر به بعد أن شالت نعامتُه ، فتمّ له ما أراد ، واستجاب الشيخ لطبه .فكان فجاءة آل رحيل لا يرى خطأ إلا احتسبه للشيخ إكراما لمعروفه .
    والشاعر خفاف بن عمرو بن الحارث أحد أغربة العرب لِما لحِقه من سواد أمّه ، أقول هذا الشاعر ساءه عملُ إياس بن عبد الله إذْ كان من قومه ، فأنشد ما ينعَى به على قومه .
    أمّا شاعرنا أبوجابر من آل رحيل ، فلا ردع أخاه الفُجاءَة ، بل غاضه أن تدخل بوعزة أنيم بقصيدته تلك . فهلاّ ربأ شاعرنا أبو جابر في الأمر ، وقديما ما تعوّذوا بالله من الهَذَر ، وتضرّعوا إلى الله في السلامة منه .
    إن أخاك يا رابع الشعراء صرف نفسَه للاختيال والكِبر ، وهو ممّن إذا مسّت يدُّه شيئاًمشِظتْ به ، وهو يجري في دَعة ٍ مع أي شخصٍ يريد كشف عَواره بزعمه ، حتى إذا عرِق وابتلَّتْ أرضُه أصدقك وهو مودوعٌ بأنه يريد بك الخير .
    مرّ فجاءةُ آل رحيل أيها القارئ لا يلوي على شيء ، ولا يحتسب شيئا ليس التوحيد كالكلام في الشيخ عابدين ، ومرّ معه أخوه الشاعر يتمزّع من الغيظ ، وزادهما أن الطّريق متضايقٌ مسلوك ، وآل رحيل نهِمون إلى البركة الدائمة التي يدوم نُزولها عليهم .
    أيها السلفي في كلِّ مكان يمينا برّةً ما رأينا بأكناف مُدن الغرب فاضلا يصلي الخمس كالشيخ عابدين والشيخ بوزيان عبدالقادر حفظهما الله ، على أن الرأي مخطئٌ ومصيب لكنهما أهل دُربةٍ وخِبرة في العلم والدعوة إلى الله .
    سأل أحد طلبة العلم شيخنا الألباني رحمه الله في حدود سنة 1991 عن الشيخ بوزيان ، وكان يُعرف عنده بالإمام عبدالقادر الجزائري بفرنسا فأخبره الشيخ الألباني أنه طالب علمٍ وأمره أن ينهل طلبة العلم منه .
    لقد ظهر في هذه الفترة بالذات أعني في حدود سنة 1991 أتباع أبو عبد الله الحدّاد ، وكان رجلَ سوء يلبِّس على طلبة العلم ، حتى إنه أمرهم بحرق كتب علماءَ أجلاء .
    لقد نجَّذنا بعد فضل الله علينا أئمّة فحول ، وكنا يومها شبَبَة متقاربين في السن بيْد أنه ما فينا ولا معنا من أنْأى جانبه لأهل العلم متغانيا عنهم . الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وآله وصحبه . " يتبع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •