كتابٌ منسوبٌ إلى الإمام أحمد بن حنبل ... !! "التفسير"
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كتابٌ منسوبٌ إلى الإمام أحمد بن حنبل ... !! "التفسير"

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي كتابٌ منسوبٌ إلى الإمام أحمد بن حنبل ... !! "التفسير"

    جاءَ في سيرِ أعلامِ النُبلاء 13 / 516- 526
    في ترجمة عبدالله بن الإمام أحمد بن حنبل
    قالَ أبو الحسين أحمدُ بن جعفر بنِ المنادي : لم يكن في الدنيا أحدٌ أروى عن أبيه من عبد الله بن أحمدَ ، لأنه سمع منه "المسند" وهو ثلاثون ألفاً ، و " التفسير" وهو مئة ألف وعشرون ألفاً ، سمع منه ثمانين ألفاً والباقي وجادة ... وغير ذلك من التصانيف .
    قال الإمام الذهبي : ما زلنا نسمعُ بهذا " التفسير" الكبير لأحمد على ألسنةِ الطلبةِ ، وعمدتهم حكايةُ ابن المنادي هذه ، ولكن ما رأينا أحداً أخبرنا عن وجودِ هذا "التفسير" ، ولا بعضه ولا كُراسةً منه ، ولو كانَ له وجودٌ ، أو لشيء منه لنسخوه ، ولا اعتنى بذلكَ طلبةُ العلمِ ، ولحصَّلوا ذلك ، ولنُقِلَ إلينا ، ولا اشتهر ، ولتنافسَ أعيانُ البغداديين في تحصيله ، ولنقلَ منه ابنُ جرير فمن بعدهُ في تفاسيرهم ، ولا والله يقتضي أن يكون عند الإمام أحمد في التفسير مئة ألف وعشرون ألف حديث ، فإن هذا يكون قدر مسنده بل أكثر بالضعف ، ثم إن الإمام أحمد لو جمع شيئاً في ذلك ، لكان يكون منقحاً مهذباً عن المشاهير ... إلى أن قال : وهذا "التفسيرُ" لا وجودَ له ، وأنا أعتقدُ أنه لم يكن ، فبغداد لم تزل دار الخلفاء ، وقُبة الإسلام ، ودار الحديث ، وحلة السنن ، ولم يزل أحمدُ فيها مُعظماً في سائر الأعصار ، وله تلامذةٌ كبارٌ ، وأصحابُ أصْحاب ، وهلُمَّ جراً إلى بالأمس ، حينَ استباحها جيشُ المغولِ ، وجرت بها من الدماءِ سيولٌ .
    ...
    انتهى كلامهُ رحمه الله تعالى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    214

    افتراضي رد: كتابٌ منسوبٌ إلى الإمام أحمد بن حنبل ... !! "التفسير"

    جزاك الله خيرا , وقد جاء ذكر لكتاب التفسير المنسوب إلى الإمام أحمد رحمه الله بل ونقل منه في كلام التميمي في اعتقاد الإمام أحمد حيث قال :
    مسألة وذهب إلى أن لله تعالى نفسا وقرأاحمد بن حنبل ويحذركم الله نفسه وقال عز و جل كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال واصطنعتك لنفس وليست كنفس العباد التي هي متحركة متصعدة مترددة في أبدانهم بل هي صفة له في ذاته خالف بها النفوس المنفوسة المجعولة ففارق الأموات وحكى في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك قال تعلم ما في النفس المخلوقة ولا أعلم ما في نفسك الملكوتية إنك أنت علام الغيوب .
    [ اعتقاد الإمام المبجل ابن حنبل - عبد الواحد التميمي ]

    الكتاب :اعتقاد الإمام ابن حنبل
    المؤلف :عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التميمي
    الناشر :دار المعرفة - بيروت
    عدد الأجزاء :1
    [ العقيدة - أحمد بن حنبل ]
    الكتاب :العقيدة رواية أبي بكر الخلال
    المؤلف :أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الله
    الناشر :دار قتيبة - دمشق
    الطبعة الأولى ، 1408
    تحقيق :عبد العزيز عز الدين السيروان
    عدد الأجزاء :1
    ( من الشاملة ) .
    وقال الدكتور مساعد الطيار ـ وفقه الله ـ :في كتابه (أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم) ص 78
    (الزجاج الذي اعتمد في أغلب رواياته التفسيرية على تفسير الإمام أحمد ، قال (( وجميع ما ذكرناه في هذه القصة مما رواه عبدالله بن أحمد عن أبيه ، وكذلك أكثر ما رويت في هذا الكتاب من التفسير ، فهو من كتاب التفسير عن أحمد بن حنبل ))
    حاشية:( معاني القرآن وإعرابه ، للزجاج (4\166) ، وقال في موضع آخر (4\8) (قال أبو إسحاق : وقد روينا عن أحمد بن حنبل رحمه الله في كتابه ((كتاب التفسير))، وهو ما أجاز لي عبدالله ابنه عنه000)
    وهذا التفسير أنكره الإمام المؤرخ الذهبي ، فقال (فتفسيره المذكور شيء لاوجود له ، ولو وجد لاجتهد الفضلاء في تحصيله ولاشتهر ، ثم لو ألف تفسيرا ، لما كان يكون أكثر من عشرة آلاف أثر، ولاقتضى أن يكون في خمسة مجلدات ، فهذا تفسير ابن جرير الذي جمع فيه لإاوعى ما يبلغ عشرين ألفا، وما ذكر تفسير أحمد أحد سوى أبي الحسن بن المنادى........)9 سير أعلام النبلاء (11\328-329) .
    هذا النقل عن الزجاج يقطع يقينا بوجود هذا التفسير العظيم ، وهو من مفقودات الأمة.) انتهى كلام الشيخ مساعد حفظه الله.
    وممن أثبت هذا التفسير كذلك ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى(13\385).
    لو كنت تعقل نعمة الرحمن ..... ما كنت سباقا إلى العصيان
    فكيف وجدت عاقبة المعاصي ...أم كيف يعصي حامل القرآن
    حسبي الله ونعم الوكيل .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •