رسائل جوال ضد التغريب { للمشاركة }. - الصفحة 86
صفحة 86 من 86 الأولىالأولى ... 367677787980818283848586
النتائج 1,701 إلى 1,708 من 1708
1اعجابات

الموضوع: رسائل جوال ضد التغريب { للمشاركة }.

  1. #1701
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    عبد الله الجعيدي ‏@a_jaedi التيار المدني معناه تيار لا يتقيد بالفتوى الشرعية ويعشق الحياة الغربية ولا يمانع من تدريس مادة التربية الجنسية لبنات الإعدادي.

  2. #1702
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    د. فهد العجلان @alajlan_fمع أنه يخدم الغلو ولا يعالجه، ما يزال الإعلام الليبرالي يصر على توسيع دائرة الاتهام بالغلو. لماذا؟ السبب: أنه يريد توظيف الغلو لا علاجه.

  3. #1703
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    أحمد الصويان ‏@Asowayan
    ماذا قدم العلمانيون العرب لبلدانهم غير التيه في مستنقعات الغرب وأسواق النخاسة التي تتاجر بجسد المرأة ومشاعرها؟!

  4. #1704
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    وليد الهويريني ‏@waleed1418 حماسة الليبرالية السعودية للمولد كحماسة الأمريكان لنشر الصوفية المتدروشة.. مجرد توظيف للخصم التراثي لضرب العدو وتحجيم تأثيره (السلفية).

  5. #1705
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    استفهامات ثلاث على دعوى حرية الرأي والتعبير مهما كفرت وخرجت عن الإسلام، فنقول لأصحاب هذه الدعوى: من أين لكم في تأريخ المسلمين تفريق بين الرأي وما عداه ، وإعفاءٌ لمجرمي الآراء من العقوبات الشرعية؟ ثم ما محل عمل السلف ومن تلاهم من المسلمين وهديهم في تقرير عقوبة الخارجين عن الشرع؟ ثم ما جوابكم عن ظرف منشأ قولكم إذ لم نسمعه إلا بعد مواضعة الغرب على تقديس ( الرأي ) وحريته، المواضعة المتماشية مع ثقافتهم الخالية من رأي قاطع يقيني ولو في مسألة فطرية كوجود الرب ؟
    عبد الوهاب بن عبد الله آل غظيف

  6. #1706
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    نص أئمة الإسلام على أن من أنكر عقوبة أهل الكتاب إن أظهروا الطعن في الدين أنه يكفر بذلك، لأن هذه العقوبة مما علم من دين الإسلام بالضرورة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وإظهار الطعن في الدين لا يجوز للإمام أن يعاهدهم مع وجوده منهم؛ أعني مع كونهم ممكَّنين من فِعلِه إذا أرادوا. وهذا مما أجمع المسلمون عليه؛ ولهذا بعضهم يعاقِبون على فعله بالتعزير. وأكثرهم يعاقِبون عليه بالقتل. وهو مما لا يشك فيه مسلم؛ ومن شك فيه فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) .
    عبد الوهاب بن عبد الله آل غظيف






  7. #1707
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    فسّر الدكتور الجواز الذي يرمي إليه بأنه جواز سياسي لا تجويز ديني للاعتراض على الله ورسوله، واستشهد بإقرار أهل الكتاب على أديانهم في الدولة الإسلامية ليثبت الفرق، والحقيقة أن هذا التفسير خاطئ، والاستشهاد خاطئ أيضاً لأن الشاهد لا يتحمل ما بناه عليه الدكتور، وقبل الوقوف مع الشاهد نقف مع التفسير، فإن حاصل تفسير الدكتور (الفكرة العلمانية التي تفصم ما بين الجائز الديني والجائز السياسي) وهي فكرة لا محل لها في الدولة الإسلامية، التي ما وصفت بكونها (إسلامية) إلا لأجل التزامها بما يجيزه الإسلام وما يحرمه، فما كان في دين الإسلام حراماً فهو في دولة الإسلام محرم.

    وأما الشاهد الذي استشهد به فليس صالحاً لفكرته، ذلك أن الإسلام لما أقرّ أهل الكتاب على أديانهم أحاط هذا الإقرار بضوابط عديدة منها أن يظل دينهم منحصر في إطارهم وألا يظهروه في دولة الإسلام، وحينما منعهم الفقهاء من إظهار دينهم فمن باب أولى أن يمنعوهم من إظهار طعنهم في دين الإسلام، وهذا ما أجمع عليه فقهاء الإسلام عن بكرة أبيهم، أن الطعن في دين الإسلام لا يقر عليه أحد، وأنه إن صدر من أهل الذمة صار تصرف حربي يستوجب قتالهم، كما قال تعالى [وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ] {التوبة:12} فالآية صريحة في عدّ الطعن في الدين من جملة التصرفات الحربية، ولذا نص أئمة الإسلام على أن من أنكر عقوبة أهل الكتاب إن أظهروا الطعن في الدين أنه يكفر بذلك، لأن هذه العقوبة مما علم من دين الإسلام بالضرورة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وإظهار الطعن في الدين لا يجوز للإمام أن يعاهدهم مع وجوده منهم؛ أعني مع كونهم ممكَّنين من فِعلِه إذا أرادوا. وهذا مما أجمع المسلمون عليه؛ ولهذا بعضهم يعاقِبون على فعله بالتعزير. وأكثرهم يعاقِبون عليه بالقتل. وهو مما لا يشك فيه مسلم؛ ومن شك فيه فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) .

    فالشاهد الذي أخذه الدكتور لا يحتمل ما يريده من تجويز الكفر والطعن والاعتراض على الله ورسوله، وإنما هو إقرار لأهل الكتاب على دينهم مقابل ما يدفعونه من جزية، وبشرط ألا يظهروه فضلاً عن إظهار الطعن في الإسلام أو الدعوة لغيره.

    عوضاً عن كون أحكام أهل الذمة من الاستثناء الذي لا يصح القياس عليه، فما يقرون عليه في إطارهم الخاص لا يقرّ عليه المسلم لو اقترفه، بل يؤاخذ عليه ويحاسب، وهذا مما أجمع عليه المسلمون، وهو من بدهيات البحث الفقهي، فلا يسوغ لل,,, محاولة القفز عليه وخلط الأوراق.
    عبد الوهاب بن عبد الله آل غظيف .



  8. #1708
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,364

    افتراضي

    يقول الدكتور: (كان اليهود يعترضون على الله عز وجل وعلى نبيّه صلى الله عليه وسلم ولا يحبسهم أو يقتلهم، وكان المنافقون يثيرون الشبه فينزل فيهم القرآن يدحض شبهاتهم و يفند افتراءاتهم من غير أن ينال أحدا منهم بعقوبة دنيوية ) وهذا احتجاج خطابي لا يغني من الحق شيئاً، فإنه إن أراد حال اليهود في بادئ الدعوة فهو يحتج بمرحلة ما قبل فرض الشرائع واكتمالها، ويمكن الرد عليه بأن الشريعة جاءت بعد ذلك بطرد اليهود من جزيرة العرب وتحريمها عليهم كما جاءت بمنعهم من الطعن في الدين، وأما حال المنافقين فيكفي أنهم منافقون (أي يبطنون كفرهم وعقيدتهم ويستخفون بها ) ولا أدري في أي منطق يستقيم للمرء أن يحتج في بناء الحرية بما هو على النقيض من مقصوده حيث الاختفاء والاستتار بالعقيدة والكفر؟!

    لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستدعي المنافق حينما تبلغه عنه كلمة قالها في بيته ويسأله عنها ويعقد له مجلس استتابة يحلف فيها كاذباً أنه ما قالها، كما في قصة الجلاس بن سويد وغيره، فأي تزوير يسلكه ... حينما يصور أن المنافقين كانوا في حرية من الطعن في الدين أو التشكيك فيه أو الكفر به؟

    إن هذا الاحتجاج الفاسد مثال صغير على الأزمة المنهجية والموضوعية التي يتسم بها أرباب القول بالحرية الغربية حينما لم يجدوا لهم في تراث المسلمين ما يناسب فكرتهم، وللمزيد في تفنيدها ينظر (شبهة حرية المنافقين) للشيخ إبراهيم السكران.
    عبد الوهاب بن عبد الله آل غظيف .

صفحة 86 من 86 الأولىالأولى ... 367677787980818283848586

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •