دروس في الدعوة إلى الله
لقد أصبحت الدعوة إلى الله في هذا الزمان من الأمور التى يجب الاهتمام بها ، نظرأ لارتفاع صوت الباطل ، لذا نعرص على مرات موقف موسى مه فرعون والسحرة ونستخلص منها الدروس المستفادة للدعاة إلى الله

تبدأ أحداث هذه القصة بموقف يقف فيه نبي الله موسى –عليه السلام – بعدما جاءه الأمر من الله عز وجل بالذهاب إلى فرعون ل{اذهب إلى فرعون إنه طغى }[طه:24] ،يشعر موسى بخطورة المهمة المكلف بها ، إنه مأمور بدعوة رجل قد تجاوز الحد لدرجة لم يبلغها غيره ، فلقد ادعى الإلوهية ، {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي }[القصص/38] ، وادعى الربوبية :{ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } [النازعات/24]ومع هذا البغي والغرور لم يعارضه أخد من قومه ؛ بل أطاعوه رغم استخفافه بعقولهم : {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الزخرف/54] ، فماذا يفعل فرعون مع هذا الطاغية المتكبر ، وأين لموسى بالقوة التي يقابل بها هذه التجبر ، وأين له بالعدد والعدة التي سيخوض بها هذه المعركة مع هذا المجرم الذي لم يتورع عن ذنب يذبح الزراري ، ويقتل الرجال ويستحي النساء .



وهذا يبين لك مدى إحكام خطة الكفر وأعوانه فإنهم عندما يريدون كيد أهل الإيمان فإنهم لا ينشغلون بالشيوخ الذين طعنوا في السن ، بالرغم مما يحظون به من الزعامة في المجتمع ، لأنهم وإن كانوا اليوم سادة فهم من الرحيل أقرب ، لذا تتجه الأنظار إلى النشء لشغلهم عن الدين ، بلهو ولعب وما لا يجدي بل يضر وبالتالي يخرج في الأمة بعد سنين جيلاً يصبح معول عدم في جسدها .



وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاهتمام بالنشء وتعليمه ؛ بل ومخاطبته مخاطبة الرجال وعدم الاستخفاف بهم ، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
[1]



بل وكان يحملهم المهام الشديدة اغتناماً لما لديهم من طاقة وحماس فولى أسامة بن زيد – رصي الله عنهما – إمارة الجيش وهو حديث السن ، وتحت إمرته كبار الصحابة وذلك للفهم الدقيق من النبي لخطورة وأهمية هذه المرحلة ، فأطفال اليوم هم شباب الغد ورجاله ، وكان من دهاء فرعون أنه لم يقتل الأبناء من أجل أنهم أعداء له بل لأنه يريد قطع دابر أمة ، وبالتالي موسى فادم على ملك قد أحكم خطته على الاستبداد والظلم والطغيان واستعان بكل حيلة لتحقيق ذلك فكيف تصل دعوة موسى إليه ، وبم سيخاطبه موسى .



علم موسى أنها مهمة صعبة ، لكنه لم يقف كثيراً أمام هذه الصعوبة بل سرعان ما بدأ يفكر فيما يتقوى به على تجاوز هذه الصعاب وتحقيق المهمة التي هي دعوة فرعون لرده عن طغيانع ، وتخليص بني اسرائيل من ظلمه ، وهكذا ينبغي ألا يقف الداعية كثيراً أملم ما يقابله من صعاب بل لابد أن يلجأ على الفور للسعي في تحصيل الزاد الذي يعينه على أداء مهمته .



مقومات الداعية:

وهنا درس لكل داعية ، فالأمر ليس بالهزل ، إنما هو من أشرف الأمور التي لابد أن يعد لها العدة ويجهز لها العتاد ، ومن هذه المقومات :

-الدعاء واللجوء إلى الله : فتجرد موسى من كل قوته ، وانخلع من حيله ، وانطرح بين ربه معلناً الضعف والاستكانه وأنه لا حول ولا فوة إلا بالله ، فلم يدعي علما ليس عنده ، ولم يغتر بنفسه ، بل فال في مقام التذلل والاستكانة :{ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ * وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ } [الشعراء/12-14].ولم يكن ذلك من موسى هرباً من المهمة ، بل إقراراً منه بعظم المهمة ، أمام ما هو عليه من افتقار لله عز وجل ، لذلك تراه بعد عرضه لافتقاره لاعانة الله له ؛ تراه يقر بأن كل الأعذار التي ذكرها إنما خلها بيد الله فقام مقام الطلب والاستعانة بالله :{ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا} [طه/25-35] ، وهذا الدعاء يبين مدى فقه نبي الله موسى بما يحتاجه الداعية من مقومات ، والتي نبين منها :

-انشراح الصدر للقضية والإيمان بها : فإن ذلك من أعظم أسباب النجاح في الدعوة إلى الله ، فكم من داعية نال أعلى الشهادات والدرجات العلمية ، ولكن ما من ثمرة لدعوته وجهده ، لأنه ينظر إلى عمله على أنه وظيفة ، ويؤديها باعتبار أنها وسيلة لكسب العيش ، لذا ترى كلامه مهما كثر ، ومهما تفنن فيما يقول ، فلا يتجاوز كلامه الأذان ، لذا ترى موسى أول ما طلب من ربه انشراخ صدره لما كلف به ، {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي }[طه/25] ، قال ابن كثير: هذا سؤال من موسى، عليه السلام، لربه عز وجل، أن يشرح له صدره فيما بعثه به، فإنه قد أمره بأمر عظيم، وخطب جسيم، بعثه إلى أعظم ملك على وجه الأرض إذ ذاك، وأجبرهم، وأشدهم كفرًا، وأكثرهم جنودًا، وأعمرهم ملكًا، وأطغاهم وأبلغهم تمردًا، بلغ من أمره أن ادعى أنه لا يعرف الله، ولا يعلم لرعاياه إلهًا غيره. هذا وقد مكث موسى في داره مدة وليدًا عندهم، في حجر فرعون، على فراشه، ثم قتل منهم نفسا فخافهم أن يقتلوه، فهرب منهم هذه المدة بكمالها. ثم بعد هذا بعثه ربه عز وجل إليهم نذيرًا يدعوهم إلى الله عز وجل أن يعبدوه وحده لا شريك له؛ ولهذا قال: { رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي } أي: إن لم تكن أنت عوني ونصيري، وعضدي وظهيري، وإلا فلا طاقة لي بذلك.
[2]

-طلب التيسير من الله : { وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي } أي: سهل علي كل أمر أسلكه وكل طريق أقصده في سبيلك، وهون علي ما أمامي من الشدائد، ومن تيسير الأمر أن ييسر للداعي أن يأتي جميع الأمور من أبوابها، ويخاطب كل أحد بما يناسب له، ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول قوله.
[3]

-ومن مقومات الداعية التي احتاجها موسى لعلمه بفقه الدعوة إلى الله ؛ الطلاقة في الكلام ، فرأس مال الداعية هو الكلام ، من الترغيب والترهيب وإقامة الحجج وغير ذلك من الأمور ؛ { وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي } وذلك لما كان أصابه من اللثغ، حين عرض عليه التمرة والجمرة، فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه، وما سأل أن يزول ذلك بالكلية، بل بحيث يزول العي ، ويحصل لهم فهم ما يريد منه وهو قدر الحاجة. ولو سأل الجميع لزال، ولكن الأنبياء لا يسألون إلا بحسب الحاجة، ولهذا بقيت بقية، قال الله تعالى إخبارًا عن فرعون أنه قال: { أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ } [الزخرف 52] أي: يفصح بالكلام. الشاهد من ذلك ان الداعية عليه ان يكون ثرياً في الألفاظ ، غنياً في المفردات والمعاني ، لا يعذب عليه لفظ ولا يتلجلج في تعبير ولا يتعسر في فهم أمر لأنه يواجه أقواماً تختلف ميولهم ومشاربهم ، وكل يحتاج إلى ألفاظ وتعبيرات تختلف عما يحتاجه غيره ،

-الصحبة الصالحة : يفول السعدي : { وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي } أي معينا يعاونني ويؤازرني ويساعدني على من أرسلت إليهم وسأل أن يكون من أهله لأنه من باب البر وأحق ببر الإنسان قرابته ثم عينه بسؤاله فقال { هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } أي قوني به وشد به ظهري قال الله { سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا } . { وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } أي في النبوة بأن تجعله نبيا رسولا كما جعلتني ، ثم ذكر الفائدة في ذلك فقال { كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام أن مدار العبادات كلها والدين على ذكر الله فسأل الله أن يجعل أخاه معه يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل وغيره من أنواع العبادات ،{ إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } تعلم حالنا وضعفنا وعجزنا وافتقارنا إليك في كل الأمور وأنت أبصر بنا من أنفسنا وأرحم فمن علينا بما سألناك وأجب لنا فيما دعوناك. أهـ ومعنى ذلك أنه مما يعين الداعية على حسن أدائه لمهمته ؛ الصحبة الصالحة التي تشد من أزره وتقوى من عزيمته ، فمنذ أول يوم من نبوة النبي محمد وجد هذه الصحبة ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ :أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ :{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } ، فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِي َّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ قَالَ نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ
[4] ، والشاهد أن الصاخب الصالح في مجال الدعوة له دور كبير في ثبات الداعية ودفعه للتقدم في دعوته ، كما فوت خديجة من أزر النبي ، ورافقته إلى ورقة بن نوفل .


[1] - أخرجه الترمذي وقا لَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

[2] - تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 282)
[3] - السعدي
[4] - صحيح البخاري - (ج 1 / ص 5)