بسم الله الرحمن الرحيم


الإخوة الكرام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أصبت-بحمد الله- بعارض صحي خفيف كدر علي بعض ما كنت أعمله وقت العافية، وتذكرت في هذا العارض قول الرسول عليه الصلاة والسلام (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ).

قلت في نفسي: لو أن كل واحد منا اصطحب في ذهنه،على الدوام، نعمة العافية والفراغ وتوقع زوالهما في أي لحظة وعمل بمقتضى هذا التوقع، لكان له شأن وأي شأن.

إن العاقل حينما يرى المبتلين من حوله بأنواع البلايا، ويرى ستر الله وعافيته عليه يعود على نفسه قائلا: هل هذا لفضلي عليهم؟ ويدرك أن ما به محض فضل الله ثم يقول (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه).

اللهم ارزقنا حسن العظة والاعتبار.


والســـــــــــ لام