الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    28

    افتراضي الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين . نحمده ونشكره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهدي الله عز وجل لا مضل له . ومن يضلل لا هادي له . أشهد ان لا إله إلا الله . أشهد ان محمداً عبده ورسوله . أرسله الله سبحانه وتعالى بدين الحق . فإبلغ الرسالة وادى الأمانة وصبر وصابر وجاهد في سبيل الله عز وجل ونصح الامة حتى اته اليقين . صلى الله عليه وعلى صحبه وآله ومن اتبعهم إلى يوم الدين وسلم .

    السلام عليكم . اما بعد .


    أحبتي في الله عز وجل لدي موضوع من عدة نقاط . بسيط وسريع وبنفس الوقت مع الدليل القاطع .


    قوله تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ

    أذاً هناك . سور متشابهة . وهناك . سبع مثاني بمعنى . كلام من حرفين . تنقسم على سبع سور .

    لهذا نستنتج بان الله عز وجل قد دل الرسول والمؤمنين والمؤمنات على سبع سور متشابهة مع سبع من المثاني .
    ثم أشار الله عز وجل إلى تلك المثاني مرى اخرى . لقوله تعالى

    وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـاكَ سَبْعًا مّـِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ

    لهذا في القرآن الكريم سبع سور كلها تبدء بمثنى من الحروف . الحاء . و . الميم .

    وتلك السور هيا :

    غافر- فصلت - الشورى - الزخرف - الدخان - الجاثية – الأحقاف.

    لهذا إذا تم البحث في القرآن الكريم لا نجد سوى . السور التي تم ذكرها تبدء بها مثاني الحروف . الحاء . و. الميم . بمعنى

    قوله تعالى : حم

    لهذا كانت الأشارة من الله عز وجل بأن تلك السور سبع المثاني وتلك السور هيا المتشابهات .

    . هذا الاكتشاف تم عندما كنت أبحث عن الآيات المتشابهات .
    وعندما قمت بالبحث في السور القرآن الكريم تبين لي بأنه جميع السور فعلاً تبدء . بحرفين . مثنى . التي ذكرتهم في الاعلى


    وعندما ذهبت لقول العلماء وجدت التالي :

    قول أبن كثير رحمه الله عز وجل .أسكنه فسيح جناته .

    هذا مدح من الله - عز وجل - لكتابه القرآن العظيم المنزل على رسوله الكريم ، قال الله تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني ) قال مجاهد : يعني القرآن كله متشابه مثاني .

    وقال قتادة : الآية تشبه الآية ، والحرف يشبه الحرف .

    وقال الضحاك : ( مثاني ) ترديد القول ليفهموا عن ربهم - عز وجل - .

    وقال عكرمة ، والحسن : ثنى الله فيه القضاء - زاد الحسن : تكون السورة فيها آية ، وفي السورة الأخرى آية تشبهها .

    وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ( مثاني ) مردد ، ردد موسى في القرآن ، وصالح وهود [ ص: 94 ] والأنبياء ، عليهم السلام ، في أمكنة كثيرة .

    وقال سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( مثاني ) قال : القرآن يشبه بعضه بعضا ، ويرد بعضه على بعض .

    وقال بعض العلماء : ويروى عن سفيان بن عيينة معنى قوله : ( متشابها مثاني ) أن سياقات القرآن تارة تكون في معنى واحد ، فهذا من المتشابه ، وتارة تكون بذكر الشيء وضده ، كذكر المؤمنين ثم الكافرين ، وكصفة الجنة ثم صفة النار ، وما أشبه هذا ، فهذا من المثاني ، كقوله تعالى : ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) [ الانفطار : 14 ، 13 ] ، وكقوله ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ) [ المطففين : 7 ] ، إلى أن قال : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ) [ المطففين : 18 ] ، ( هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب ) [ ص : 49 ] ، إلى أن قال : ( هذا وإن للطاغين لشر مآب ) [ ص : 55 ] ، ونحو هذا من السياقات فهذا كله من المثاني ، أي : في معنيين اثنين ، وأما إذا كان السياق كله في معنى واحد يشبه بعضه بعضا ، فهو المتشابه وليس هذا من المتشابه المذكور في قوله : ( منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) [ آل عمران : 7 ] ، ذاك معنى آخر


    قول القرطبي . رحمه الله عز وجل . أسكنه فسيح جناته :

    فيه ثلاث مسائل : الأولى : قوله تعالى : الله نزل أحسن الحديث يعني القرآن . لما قال : " فيتبعون أحسنه " بين أن أحسن ما يسمع ما أنزله الله وهو القرآن . قال سعد بن أبي وقاص قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو حدثتنا ، فأنزل الله - عز وجل - : الله نزل أحسن الحديث فقالوا : لو قصصت علينا ، فنزل : " نحن نقص عليك أحسن القصص " فقالوا : لو ذكرتنا ، فنزل : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [ ص: 222 ] الآية . وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ملوا ملة فقالوا له : حدثنا فنزلت . والحديث ما يحدث به المحدث . وسمي القرآن حديثا ; لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحدث به أصحابه وقومه ، وهو كقوله : فبأي حديث بعده يؤمنون وقوله : " أفمن هذا الحديث تعجبون " وقوله : إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا وقوله : ومن أصدق من الله حديثا وقوله : فذرني ومن يكذب بهذا الحديث قال القشيري : وتوهم قوم أن الحديث من الحدوث ، فيدل على أن كلامه محدث ، وهو وهم ; لأنه لا يريد لفظ الحديث على ما في قوله : " ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث " وقد قالوا : إن الحدوث يرجع إلى التلاوة لا إلى المتلو ، وهو كالذكر مع المذكور إذا ذكرنا أسماء الرب تعالى .

    " كتابا " نصب على البدل من " أحسن الحديث " ويحتمل أن يكون حالا منه . " متشابها " يشبه بعضه بعضا في الحسن والحكمة ويصدق بعضه بعضا ، ليس فيه تناقض ولا اختلاف . وقال قتادة : يشبه بعضه بعضا في الآي والحروف . وقيل : يشبه كتب الله المنزلة على أنبيائه ، لما يتضمنه من أمر ونهي وترغيب وترهيب ، وإن كان أعم وأعجز


    تفسير البغوي رحمه الله عز وجل . أسكنه فسيح جناته :

    قوله عز وجل : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها ) يشبه بعضه بعضا في الحسن ، ويصدق بعضه بعضا ليس فيه تناقض ولا اختلاف . ) ( مثاني ) يثنى فيه ذكر الوعد والوعيد ، والأمر والنهي ، والأخبار والأحكام ، ) ( تقشعر ) تضطرب وتشمئز ، ( منه جلود الذين يخشون ربهم ) والاقشعرار تغير في جلد الإنسان عند الوجل والخوف ، وقيل : المراد من الجلود القلوب ، أي : قلوب الذين يخشون ربهم . ( ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) أي : لذكر الله ، أي : إذا ذكرت آيات العذاب اقشعرت جلود الخائفين لله ، وإذا ذكرت آيات الرحمة لانت وسكنت قلوبهم ، كما قال الله تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ( الرعد - 28 ) .

    وحقيقة المعنى : أن قلوبهم تقشعر من الخوف ، وتلين عند الرجاء


    . فأن قال قائل ما رأيك انت .

    الجواب : قلت مثنى الذي يقصده العلماء لا شك فيه وهذا دليله واضح في القرآن الكريم في آيات كثيرة .

    2. ما كتبته بخصوص الآيات التي ذكرتها سابقاً . أيضاً دليل على إنه حروف الآيات الكريمة تبدء . مثنى . وآيات السور الكريمة . متشابهة .
    ولهذا ربما يكون سر الأحرف في باقي السور الكريمة ترتكز على هذه النقطة .

    دليل . للرسول عليه الصلاة والسلام . والمؤمنين والمؤمنات . كما تبين . في هذه الآيات الكريمة . فانها من سبع . مثاني . يعني . سبع سور كريمة . مثاني . من حرفين في بداية كل سورة .


    اما في النسبة لي . ما قاله العلماء وما كتبته . حق . موجود مع الدليل . القرآن الكريم .

    الله اعلم بكل شيئ .

    السؤال : ما أجابتكم انتم أحبتي في الله عز وجل





    صلى الله على محمد وآله وصحبه ومن اتبعهم وسلم .


    أقول قولي هذا وأستغفر الله العلي القدير لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . آمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني

    أقول قد فتحت بابا واسع الاختلاف فيه
    فالجمهور على أن السبع المثانى هى الفاتحة ، و يقول على بن أبى طالب (علوم القرءان كلها فى الفاتحة)
    فجاز هذا القول و جاز أيضا أن يكون المقصود هو القرءان كله
    و قيل هم السبع الطوال ، و قد قال فيهم الصحابة (كنا نعد من حفظ السبع الطوال فينا فقيها) لأنها قد جمعت معظم أحكام النكاح و المعاملات و العبادات و غيرها
    و قيل بل هم السبع الثالث من القرءان (يونس ، هود ، يوسف ، الرعد ، ابراهيم ، الحجر ، النحل) لأن الله تعالى قد ثنى بهم بعد السبع الطوال اللاتى احتوين أحكام الشريعة ، بقصص السابقين
    و قيل أيضا أنهم آل حم (و لا يقال جواميم لأنها من الجميم)
    و قيل غير ذلك ، و الأول أشهر

    هذا و العلم لله وحده

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستعيذ بالله مشاهدة المشاركة
    أقول قد فتحت بابا واسع الاختلاف فيه
    فالجمهور على أن السبع المثانى هى الفاتحة ، و يقول على بن أبى طالب (علوم القرءان كلها فى الفاتحة)
    فجاز هذا القول و جاز أيضا أن يكون المقصود هو القرءان كله
    و قيل هم السبع الطوال ، و قد قال فيهم الصحابة (كنا نعد من حفظ السبع الطوال فينا فقيها) لأنها قد جمعت معظم أحكام النكاح و المعاملات و العبادات و غيرها
    و قيل بل هم السبع الثالث من القرءان (يونس ، هود ، يوسف ، الرعد ، ابراهيم ، الحجر ، النحل) لأن الله تعالى قد ثنى بهم بعد السبع الطوال اللاتى احتوين أحكام الشريعة ، بقصص السابقين
    و قيل أيضا أنهم آل حم (و لا يقال جواميم لأنها من الجميم)
    و قيل غير ذلك ، و الأول أشهر

    هذا و العلم لله وحده

    بسم الله الرحمن الرحيم . لا إله إلا الله محمد رسول الله . السلام عليكم . اما بعد

    . اخوتي اخواتي الكرام . رحمكم الله عز وجل وزادكم من علمه ورزقه . آمين

    أخي الكريم لدي تعليق في عدة نقاط .



    1. حظرتك ذكرت التالي :

    1. فالجمهور على أن السبع المثانى هى الفاتحة ، و يقول على بن أبى طالب (علوم القرءان كلها فى الفاتحة)
    فجاز هذا القول و جاز أيضا أن يكون المقصود هو القرءان كله


    أخي الكريم ما يقوله على بن أبي طالب رضي الله عنه . ( علوم القرآن الكريم كلها في الفاتحة )
    وبهذا لم يتكلم عن سبعا من المثاني .
    وبما إنه قال علوم القرآن الكريم . هذا يدل على . علوم في . أنفراد الله عز وجل في العبادة . كون سورة الفاتحة . آيات محكمة يرد لها الآيات المتشابهة .
    مثال على ذالك . الحمد لله رب العالمين .
    هذه آية مباركة محكمة . حيث إنه لا يكون الحمد إلا لله عز وجل وكذالك بها تويحد . الربوبية والألوهية والدخول بتعريف الربوبية والألوهية واسع كذالك ( الحمد )
    كذالك . الرحمن الرحيم باب واسع من العلم
    كذالك . مالك يوم الدين . باب واسع من العلم
    كذالك . اياك نعبد وإياك نستعين . باب واسع في العلم بأنفراد الله عز وجل في التوكل والخوف والقصد والأستعانة والأستغاثة والحب والنحر والنذر والعبادة وكل شيئ . باب واسع من العلم
    كذالك باقي الآيات الكريمة في سورة الفاتحة . باب واسع من العلم ربما لا يكفي لها جلسات عديدة لأستخراج منها امور علمية تكون أساس كل مؤمن مسلم

    2. و قيل هم السبع الطوال ، و قد قال فيهم الصحابة (كنا نعد من حفظ السبع الطوال فينا فقيها) لأنها قد جمعت معظم أحكام النكاح و المعاملات و العبادات و غيرها

    هنا لا أستطيع التعليق لكن يجب مراجعة كاتب الحديث الناقل عن قول الصحابة حيث إنه كما تعلم يجب مطابقة النقل مع العقل والعقل مع النقل فيكون العقل غير معارض للنقل والنقل غير معارض للعقل ومطابق لكلام الله عز وجل القرآن الكريم .
    لهذا السبب عندما يقول الله عز وجل . ( سبعا من المثاني ) يعني مثنى . أثنين . حرفين . وعندما يقول الله عز وجل . وَلَقَدْ ءَاتَيْنَـاكَ سَبْعًا مّـِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ

    1. يدل الله عزوجل على سبعا من المثاني . بمعنى سبع سور من المثاني . وليس هناك في القرآن الكريم سوى . سبع سور يبدء بهم حرفين بمعنى المثاني . هم

    غافر- فصلت - الشورى - الزخرف - الدخان - الجاثية – الأحقاف
    جميع هذه السور الكريمة . تبدء بمثنى من الحروف .
    قوله تعالى : حم

    وقوله تعالى : وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ

    حرف ( و) هنا لتبعية أي ..سبعا من المثاني مع القرآن الكريم بمعنى سبعا من المثاني مع السور الباقية ويشملهم القرآن الكريم جميعاً
    لهذا حدد الله عز وجل السور
    وعندما نقرء السور الكريمة التي تتضمن ( سبعا من المثاني ) نجد بأن الله عز وجل يتكلم كثيراً بها عن الغيب وأمور كثيرة سوف تحدث .
    مثال على ذالك . القيامة . الجنة . النار . علامات قيام الساعة . وأمور كثيرة
    جميعها من الآيات المتشابهة . التي لا نعلم نحن سوى ظاهرها . حتى أذا تم أرجاعها إلى الآيات المحكمة فتدل على إنه لا يعلم تاويلها سوى الله عز وجل .
    فنقف عند هذا الحد . وبعدم التدخل في الأمور الغيبية و صفات الله عز وجل . وأسمائه الحسنى .

    لكن ربما ما قصده الصحابة عليهم الصلاة والسلام . بقصدهم السبع الطوال . يستدلون بهم على أحكام . النكاح . والمعاملات . والعبادات وغيرها .
    وربما هناك سوء فهم بما يقصده الصحابة رضي الله عنهم وما كتبه الناقل عنهم
    . الله أعلم



    3. و قيل بل هم السبع الثالث من القرءان (يونس ، هود ، يوسف ، الرعد ، ابراهيم ، الحجر ، النحل) لأن الله تعالى قد ثنى بهم بعد السبع الطوال اللاتى احتوين أحكام الشريعة ، بقصص السابقين

    كذالك لم يدل هذا الكلام على دلالة الله عز وجل بقوله سبعا من المثاني .
    لكنه يدل على أحكام الشريعة بقصص السابقين


    4. و قيل أيضا أنهم آل حم (و لا يقال جواميم لأنها من الجميم)
    و قيل غير ذلك ، و الأول أشهر



    صراحة : العقل يقول . حم . ويطابقه هذا كلام الله عز وجل . كونه بما إنه النقل جاء مخالف ربما لنقل الناقل عن قول الصحابة رضي الله عنهم . فيجب تثبيت كلام الله عز وجل بما هو ظاهر وصحيح .

    فإنه أذا قمنا في البحث في جميع سور القرآن الكريم لم نجد سور كريمة مثاني . سوى هذه السور الكريمة السبع . من هنا نعلم بانها هيا التي دل عليها الله عز وجل . لتكون دلالة لنبي محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والمؤمنات . بما سوف يحصل في نهاية هذه الدنيا . من الأمور الغيبية . كونهم هم يعلمون الحاظر بما انزله الله عز وجل من الأمور المعيشية . والعبادة . واحكام النكاح . والمعاملات وكثير من الأمور . وكانت السور السبع المباركة يتكلم بهم الله عز وجل عن الأمور الغيبية المستقبلية بشكل أوسع . دلالة لنبي محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والمؤمنات ولنا نحن في هذا العصر الأن وما سوف يحصل في المستقبل . حسب ما جاء بظاهر الآيات الكريمة . والدليل على هذا .


    قوله تعالى بسورة من السور الكريمة . سورة . الجاثية .

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم

    وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ

    وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

    وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ

    وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ

    وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُ مْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ

    وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِي نَ

    وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

    وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ

    ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

    فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ


    .............................. .............................. ..........................

    الله أعلم بكل شيئ


    صلى الله على محمد وصحبه وآله ومن اتبعهم بأحسان وسلم

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العلي القدير لي ولكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    آمين


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني

    كونهم سبع لا خلاف فيه
    و لكن مثانى ؟
    هنا الإختلاف ، و قد وضحت لك الخلاف من كتاب التبيان
    ربما يصح إجتهادك بكونها ما يحدث فى (الحياة الثانية) من غيبيات و لكن أحدا من السلف لم يتابعك على هذا
    كما أنه لا تكاد تخلوا سورة من سور القرءان من ذكر الغبييات ، و لكن هناك سور تخلوا من الأحكام ، كسورة يوسف عليه السلام ، و هناك سور تخلوا من القصص ، مثل الناس ، و القلق
    كما أن آل حم ليسن وحدهن يبدأن بحرفان
    هناك طه و يس
    فإعتمادك على بدئهما بحرفين غير كاف ، لأننا أصلا لا نعلم معانى تلك الأحرف
    و من السلف من يوافقك فى كونهم السبع المثانى و لكن ليس هذا رأى الجمهور

    و أخيرا
    فإن مفتتح بحثك كان عن المتشابه
    و قد تشابهت السور آل حم فعلا ، فكان أولى أن تقول أنها المتشابهات

    أفدتنى كثيرا أخى
    شكرا لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: الموضوع : قوله تعالى : سبعا من المثاني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستعيذ بالله مشاهدة المشاركة
    كونهم سبع لا خلاف فيه
    و لكن مثانى ؟
    هنا الإختلاف ، و قد وضحت لك الخلاف من كتاب التبيان
    ربما يصح إجتهادك بكونها ما يحدث فى (الحياة الثانية) من غيبيات و لكن أحدا من السلف لم يتابعك على هذا
    كما أنه لا تكاد تخلوا سورة من سور القرءان من ذكر الغبييات ، و لكن هناك سور تخلوا من الأحكام ، كسورة يوسف عليه السلام ، و هناك سور تخلوا من القصص ، مثل الناس ، و القلق
    كما أن آل حم ليسن وحدهن يبدأن بحرفان
    هناك طه و يس
    فإعتمادك على بدئهما بحرفين غير كاف ، لأننا أصلا لا نعلم معانى تلك الأحرف
    و من السلف من يوافقك فى كونهم السبع المثانى و لكن ليس هذا رأى الجمهور

    و أخيرا
    فإن مفتتح بحثك كان عن المتشابه
    و قد تشابهت السور آل حم فعلا ، فكان أولى أن تقول أنها المتشابهات

    أفدتنى كثيرا أخى
    شكرا لك

    بسم الله الرحمن الرحيم . لا إله إلا الله محمد رسول الله . السلام عليكم . أما بعد

    أخوتي اخواتي الكرام بارك الله عز وجل بكم وزادكم خيراص ورحماص وهداً . آمين

    أخي الكريم . الشكر لله عز وجل جزاك الله عز وجل خيراً ونسأل الله عز وجل التوفيق والهداية والرحمة ونكون من عباده المخلصين المؤمنين مسلمين . ويسكنا فسيح جناته الفردوس الأعلى . جميعاً . آللهم آمين


    أخي الفاضل : لدي تعليق في عدة نقاط .

    1. ربما السلف رضي الله عز وجل عنهم لا شك بأن لديهم نفس المعتقد لكن ربما هناك معلومة أو حديث يؤكد ما نهدف إليه .

    2. قولك . كما أن آل حم ليسن وحدهن يبدأن بحرفان
    هناك طه و يس

    نعم هذا صحيح لكن ما قصدته انا أنه . حم جائوا بسبع سور متتالية أليس هذا ما يثير التفكير بهم .

    السؤال لماذا جائوا سور متتالية وعددهم سبعة وأول كل سورة هناك . قوله تعالى : حم . أليس هذا يدل على انهم تفسير لما قاله الله عز وجل . سبعا من المثاني

    فأن بحثت في جميع السور للقرآن الكريم . لم تجد سور . بهذا التنسيق . سور متتالية جميعهم يبدئون . بقوله تعالى . حم


    3. تفسير معاني . قوله تعالى : حم . آل . وغيرهم لا يستطيع أحد تفسيرهم سوى الله عز وجل . ندع الأمر لله عز وجل ونقف عند هذا الحد .


    4. أخي الكريم أذا تعود لاول الموضع تجد باني ذكرت بأن . السور حم .سور متشابهة . فتكون شاملة مع الآيات الكريمة


    صلى الله على محمد وآله وصحبه ومن اتبعهم بأحسان وسلم

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . آمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •