فائدة هل الحديث يشمل السلام على الكافر؟؟
في حديث البخاري‏- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -‏"‏ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ‏؟‏
قَالَ‏:‏ تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ‏.‏‏"‏



قال ابن حجر رحمه الله قوله‏:‏ ‏(‏ومن لم تعرف‏)‏
أي‏:‏ لا تخص به أحدا تكبرا أو تصنعا، بل تعظيما لشعار الإسلام ومراعاة لأخوة المسلم‏.‏
فإن قيل‏:‏ اللفظ عام فيدخل الكافر والمنافق والفاسق‏.‏ ؟


أجيب‏:‏ بأنه خص بأدلة أخرى
أو أن النهي متأخر وكان هذا عاما لمصلحة التأليف،
وأما من شك فيه فالأصل البقاء على العموم حتى يثبت الخصوص‏.‏ ‏