مقتطفات من محاضرة أسيوط

*المجيء للصعيد كان أمنية وقد حاولت كثيرًا ولكن قوبل الطلب بالرفض.
* الحديث عن شاب من الصعيد، وقد كانت له قصة مفعمة بالمعاني الجليلة، من ثمان سنوات ألقيت محاضرة عن شرطة الموت.
* إذا تعلقوا المسلمون بالدين لا يُغلبوا.
*ظل العرب لاقيمة لهم حتى بعث الله_ عز وجل_ لهم النبي_ صلى الله عليه وسلم .
* السبب في عدم الإنتاج إطلاق الغرب مارد الشهوات علينا.
*إذا أردنا استرداد العزة مرة أخري فما علينا إلا الرجوع للدين.
* المراد بشرطة هم رجال المهمات الصعبة، فدائيون أي دارسون علوم الآلات وندر نفسه لذلك .
* ثم ضرب فضيلته مثلا لأحد الآباء مع ابنه وكان عنده أعلى إسناد للبخاري كان يكنى ( أبا الوقت) عبد الأول بن عيسى ثم سرد هذا الشاب قصته حين كان يأخذه والده لسماع أحاديث النبي_صلى الله عليه وسلم_ فكان يأمر ابنه بحمل حجر في يديه وهو دون الست ويسير مع أبيه ووالده كان رجلا طويلا ومعني ذلك سرعة خطوة الولد للوالد.
فلما أحس الوالد بتعب ابنه، جعله يرمي الحجرين حجرا تلو الآخر ،فلما أحس بشدة إعيائه حمله ولما عُرض عليهم من الركبان الركوب أبوا لأنهم لا يريدون أن يركبوا لطلب حديث النبي _صلي الله عليه وسلم.
*ما فعله الأب مع ابنه تحميله المسؤولية وقد صدق حدثه مع ابنه صار عنده أعلي إسناد للبخاري في العالم فهذا أب عرف كيف يربي ابنه.
*نحن اليوم في مرحلة مخاض متعسرة، ولا ندري هل نفتح بطن الأم لإخراج الجنين؟ أم قد يخرج بدون مشقة، لا يستطيع أحد التنبؤ بما قد يحدث غد.
*اليوم فُتح الباب أمام الأحزاب الدينية علي مصراعيه ومع ذلك لم يضع أحد منهم كلمة إسلام أمام الحزب.
* كثرة الأحزاب ظاهرة مرضيه وكل حزب له أهدافه وله عناصره فلا ندري كيف تكون المرحلة القادمة ؟
* الجميع يراهن علي عقول الشباب وقلوبهم.
* مكث رسول الله عشر سنين يتتبع الحاج في الموقف يدعوهم لله عز وجل يقول لهم من يؤويني من ينصرني من يحملني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة فلا يجد أحد .
* لو أن أحدا منا أراد الذهاب لدوله أجنبية لابد من تعلم لغتها ففي كم يتعلم اللغة بإتقان؟ لكن لو نظرنا للصحابة رضي الله عنهم لما قال النبي صلي الله عليه وسلم لزيد بن ثابت، تعلم لغة يهود لأنه يخشي علي الكتاب فحذقه زيد رضي الله عنه في خمسة عشر يومًا.
* يقول البخاري لامانع من أن يكون زيد بن ثابت رضي الله عنه تعلم اللغتين (لغة يهود والسريانية) في آن واحد وإنما يدل ذلك : علي تأييد الله عز وجل له وكذلك حمل زيد رضي الله عنه هم الدين وخوفه على كتاب الله عز وجل من التحريف.
* كل خامل لاقيمة له ينفذ المثل إذا كنت خاملا فتعلق بعظيم ومن هؤلاء من يطعنون علي البخاري رحمه الله.
* بالرغم بمعرفتي ببعض مصطلحات في الطب لكن لايجوز لي التكلم فيما لا علم لي به وكذلك المتكلمين علي صحيح البخاري فمصادرنا الأصلية معرضة للخطر .
* لو أن بلاد المسلمين أحتلت لم يبق منها شبرا واحدًا خير من أن يسقط صحيح البخاري لأن بسقوطه سقوط الدين ولا عوض عن الدين لكن الأرض تسترد.
* الكتاب الوحيد المعرض للخطر صحيح البخاري، فلماذا البخاري وحده؟ لأنه أسس كتابه علي أقوي الضوابط العلمية.
* الأمة ليست مجموعة من الخراف حتى تغفل كل هذه السنوات عن الأخطاء في صحيح البخاري.
* لم يأخذ للبخاري هذه المكانة إلا بتواتر شهادات أهل العلم وليس معنى أنه أصح كتاب أنه خاليا من الأخطاء لكن من الذي يستخرج الأخطاء؟
* قال صاحب المستدرك عن تراجم البخاري حيرت العقول لأنه كان غواصا عن المعاني فالبخاري لا يسلم قياده إلا لرجل في غاية الذكاء؟
*ماذا أنتم فاعلون لو قلت لكم قبة السنة تُهاجم؟ هل تفعلون مثل زيد؟ فالدين يحتاج لفدائيين يثابرون في التعلم.
* نحن نحتاج رجالا يسفون التراب حتى يدافعون عن الدين.
* تنبيه: نحن في مرحلة فيها انفراجه ولكن لا ندي ماذا في الغد؟ ولكن نأخذ بالأسباب.
* وصية الشيخ حفظه الله لشباب أسيوط:لابد من وجود أرضية علمية ولا تخرجوا من أيدي علمائكم.
* سرد الشيح حفظه الله مقتطفات من بداية التزامه وكيف كانت حميته في تنفيذ السنة، وكيف كان سيختلف الأمر لو وجد من يوجهه التوجيه السليم؟
*سُبل العلم مهيئة لكم وهناك الكثير من يريد سرقة عقولكم وقلوبكم فارجعوا كل شيء في حياتكم للكتاب ،فهو مصدر عزكم وحياتكم فحياة قلوبكم في الوحي فلو أعرضتم عن الوحي يحول الله عز وجل بينكم وبين قلوبكم ،و لو حاولتم الرجوع فلا تستطعوا.
* قال تعالى﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا فلا نكون مؤمنين حق الإيمان حتى نحقق هذه الثلاث 1- نحكمه_ صلي الله عليه وسلم_ فيما شجر بيننا2- ولا نجد حرج في نفوسنا مماقضاه3- ونسلم له صلي الله عليه وسلم تسليما.