يعلن معهد ابن تيمية الشرعى

و الذى هو تحت إشراف

فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحوينى

عن فتح باب القبول للتقديم في المعهد

للدراسة بنظام الانتساب

نظام الانتساب : التعليم عن بعد

نظام يتيح متابعة الدروس التي تقام في المعهد من خلال غرفة البث المباشر بالمعهد على الإنترنت من خلال هذا الرابط


المطلوب للتقديم لنظام الانتساب :

- صورة البطاقة الشخصية لمن يقيم بمصر أو ما يعادلها ممن يقيم خارج مصر (بطاقة شخصية أو جواز سفر) مع طمس صورة النساء .

- ملئ الاستمارة الخاصة بالتقديم ، وإرسالها على كل من البريدين التاليين :





· لتحميل استمارة التقديم من هذا الرابط



التقديم ممتد لمدة شهر من 5-5-2011


نظام الدراسة بالمعهد


أولاً : الهدف من المعهد :

- تخريج طالب علم مكتمل الجوانب العلمية من خلال دراسة أكاديمية متوازنة تؤهله للارتقاء في الطلب .
ثانيًا : التصور العام :

1- الدراسة بنظام السنوات الدراسية : ووقت الأجازة في المعهد هي فترة امتحانات آخر العام وتكون لمدة شهر ونصف كي يتمكن الطلاب الملتحقون بالمعهد من الموازنة بين أوقات الدراسة بالمعهد وما هم ملتحقون به من كليات أو معاهد .
2- المعهد يتكون من سنة تمهيدية ( اختيارية ) وأربع سنوات دراسية وسنتين للتخصص
ثالثًا : المواد التي ستدرس بالمعهد :

يدرس في التمهيدي : القرآن ـ الفقه ـ التوحيد ـ الحديث ـ التجويد فقط ، أما السنوات الأربعة فيدرس فيها :
القرآن ـ الفقه ـ التوحيد ـ الحديث ـ التفسير ـ تجويد ـ السيرة والتاريخ ـ اللغة ـ الأصول ـ المصطلح ـ الآداب ـ السلوك ـ قضايا المنهج السلفي .
وتبدأ دراسة كل هذه المواد من السنة الأولى ، أما سنوات التخصص فيدرس فيها المواد الآتية :
مناهج بحث ـ تحقيق مخطوطات ـ المصادر والمراجع ـ علم التخريج ـ العروض والمعاجم ـ قواعد الإملاء والضبط بالإضافة إلى مادة التخصص .
رابعًا : قوانين الأجازات والامتحانات والحضور والغياب – لغير المنتسبين .

أ- نظام الحضور والغياب : الحضور إجباري ولا يسمح بدخول الامتحان لمن تجاوزت نسبة غيابه 20% بدون عذر .
ب- نظام الامتحانات :
السنة لن تقسم إلى ترمات ، بل ستكون الامتحانات في آخر العام الدراسي بالمعهد ، ولابد من النجاح في الامتحانات بتقدير 60% على الأقل في كل مادة .
ويسمح للانتقال للسنة التي تليها بشرط تحصيل هذه النسبة في عشرة مواد على الأقل ، أي أنه إذا زادت مواد الرسوب عن 3 مواد فيتعين أن يعيد السنة ، أما 3 مواد أو أقل فيسمح بالانتقال للسنة التي تليها على ألا يتجاوزها بأي مادة من هذه المواد ( ويوجد امتحانات دور ثاني ) .
ج- الدراسة مدتها 9 شهور ومدة الأجازات 3 شهور بياناتها كالتالي :
- أجازة رمضان وعيد الفطر 35 يوم .
- أجازة عيد الأضحى 10 أيام .
- أجازة الامتحانات 45 يوم غالبًا 15/5-30/6 ( يتم تحديد هذه الفترة بناء على الواقع ، ولذا فهي قابلة للتغير ) .
وبذلك تكون مدة الأجازات 90 يوم ( 3 شهور ) .

خامسًا : مواد الدراسة والكتب المقررة فيها وأسباب اختيار الكتب :

1- القرآن :
يقسم القرآن على سنوات الدراسة ، بحيث يكون مقرر كل سنة سبعة أجزاء ونصف ، أي أنه يجب أن يختم المصحف في السنة الثالثة ، ويمتحن في القرآن كاملًا في سنة رابعة .
2- العقيدة :
* كتاب : « أصول الإيمان » في التمهيدي .
سبب الاختيار : كتاب أصول الإيمان لمجموعة علماء يحتوي على جميع قضايا العقيدة بصورة مجملة ومبسطة مناسبة للجدد .
وتم وضعه في السنة التمهيدية حتى يكون لدى الطالب تصور عام عن هذا العلم بالإضافة إلى تعلمه العلم الواجب بصورة مجملة قبل الخوض في تفاصيل القضايا .
* كتاب « فتح المجيد » في سنتين (أولى وثانية) .
سبب الاختيار : كتاب فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد كتاب متخصص في قضايا توحيد العبادة والقصد والقضايا الموجودة بالكتاب تمثل القضايا التي تميز السلفيين عن غيرهم في الاتجاهات العقدية الأخرى ، ولذلك اعتمد هذا الكتاب منذ سنين لدى علماء الدعوة الوهابية .
* كتاب « معارج القبول » في سنتين (ثالثة ورابعة) .
سبب الاختيار : كتاب معارج القبول يتميز بعرض العقيدة من خلال الأثر والحديث وكذلك ففيه تصور متكامل عن جميع قضايا هذا العلم وأركان الإيمان بصورة تفصيلية على منهج السلف في تعظيم الأثر والإكثار من الاستدلال بالأثر يتضح ذلك جليًّا جدًّا في ذكره للآثار الواردة في قضية رؤية الله ﻷ يوم القيامة ، كذلك أيضًا فهذا الكتاب جمع بين تأصيل ابن تيمية للقضايا الذي لا يكاد يوجد واضحًا عند غيره وما نقل عن السلف من أقوال وآثار في كل قضية محل للنزاع .

3- الفقه :
* كتاب « الفقه الميسر» (قسم العبادات فقط) في التمهيدي .
سبب الاختيار : كتاب الفقه الميسر كتاب وضعه مجموعة من طلبة العلم بغرض تيسير الفقه على المبتدئين وربطه بالكتاب والسنة حيث يذكر الحكم والدليل عليه دون الخوض في أي تفاصيل أو خلافات تشتت المبتدئ في دراسة هذا العلم .
ويعد هذا الكتاب حاليًا من أفضل الكتب المبسطة لهذا العلم للمبتدئ دون إخلال بالمنهجية العلمية في التأليف ، ولذا اختاره الشيخ محمد إسماعيل ليقوم بشرحه كاملًا في عدد وجيز من الأشرطة وهي ميزة أخرى للكتاب حيث يتوفر لدى الطالب شرح صوتي ومرئي للكتاب كاملًا .
* كتاب « منار السبيل » يقسم على 3 سنوات (أولى وثانية وثالثة) .
سبب الاختيار : كتاب منار السبيل في الفقه الحنبلي كما هو معلوم وهو أكثر كتب الفقه اختيارًا للدراسة ويرجع ذلك في الحقيقة إلى عدة أمور :
1- كون هذا الكتاب عمدة عند الحنابلة منذ تأليفه .
2- هذا الكتاب على نسق الكتب المتقدمة من حسن التأليف واختيار الألفاظ رغم تأخر عصر مؤلفه .
3- قرب عصر مؤلفه يعتبر ميزة للكتاب حيث أن كثيرًا من الأمور الواقعية التي ذكرها ما زالت موجودة حتى الآن .
4- جمع الكتاب بين ميزة الكتب الفقهية من حيث الترتيب والتبويب وبين منهج أهل الحديث حيث اعتمد على أن يذكر الدليل على كل الأحكام التي يذكرها ولذا فيعد أكثر الكتب الفقهية من حيث اشتماله على الأحاديث مقارنة بحجمه حيث يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف حديث .
5- خدمة الشيخ الألباني للكتاب من حيث الكلام عن تصحيح الأحاديث وتضعيفها وما فات الشيخ الألباني في الإرواء قام بعض طلبة العلم بتخريجه في كتابي « التكميل » و « التحجيل » .
وقد تحدث الشيخ الألباني في مقدمة الإرواء عن أهمية هذا الكتاب ولذا وقع عليه اختيار الشيخ الألباني .
6- هذا الكتاب معتمد للدراسة في جميع الأوساط السلفية ولذا فاختيار غير هذا الكتاب يثير العديد من التساؤلات المبررة عند الدارسين .
وتم تقسيم الكتاب على ثلاث سنوات حتى يتمكن الطالب من دراسة الكتاب دون إخلال بالمضمون حيث أن الكتاب على صغره مليء بالأحكام والمسائل الفقهية .
والمرجو من خلال دراسة هذا الكتاب أن يكون لدى طالب العلم ترجيحًا بالدليل لجميع ( أو أغلب ) المسائل الفقهية وتطبيقاتها المعاصرة .
* كتاب « المدخل المفصل » (سنة رابعة) .
سبب الاختيار : كتاب المدخل المفصل للشيخ بكر أبو زيد وهو كتاب يهتم بقضايا المذهب الحنبلي من حيث بيان أصوله وكتبه وأهم المؤلفات فيه وغير ذلك .
والغرض من تدريس هذا الكتاب أن تكتمل الآلة الفقهية لدى طالب العلم فبعد أن حصل على المسائل الفقهية بأدلتها من كتاب منار السبيل يؤهل لمرحلة أخرى من الدراسة الفقهية وهي الارتقاء في كتب المذهب والخلاف ، وهذا لا يكون إلا بعد ضبط ما يتعلق بالمذهب الحنبلي الذي درسه حتى يتمكن من التفرقة بين الوجه والرواية وما نص عليه من المذهب وما خُرِّج على نصوص المذهب وغير ذلك ، حتى يتمكن من الارتقاء في الطلب بخطى ثابتة هذا أمر والأمر الثاني ، حتى يستطيع مواصلة دراسة هذا العلم دون الاحتياج إلى مدرس .
4- الأصول :
* متن « الورقات بشرح المحلي » (سنة أولى وثانية) .
سبب الاختيار : كتاب متن الورقات بشرح جلال الدين المحلي هو الكتاب الذي اختاره الحنابلة للدراسة المنهجية في هذا العلم ويرجع اختيار كتاب الورقات إلى عدة مميزات هي ما يلي :
1- أن هذا الكتاب أول متن في علم الأصول .
2- أن مؤلف هذا الكتاب عالي الرتبة بين الأصوليين ( الجويني ) وكذلك من المتقدمين وأحد الذين كان لهم أثر في هيكلة هذا العلم وتبويبه .
3- أن هذا الكتاب خال من المسائل الكلامية والمنطقية والجدلية .
4- أن مؤلفه كتبه بعبارة سهلة مبسطة غاية في الوضوح .
5- أن هذا الكتاب عمدة عند كل مدارس الأصوليين ولذا كثرت عليه الشروح جدًّا .
6- هذا الكتاب صغير الحجم ومختصر ويهتم بعرض العلم بصورة إجمالية دون خوض في المسائل التي لا طائل من النزاع فيها .
أما شرح جلال الدين المحلي فيعد من أفضل شروح الورقات ( ذكر ذلك ابن بدران في المدخل ) كما أنه صغير الحجم ومبسط .
وأخيرًا : فهذا الكتاب بهذا الشرح عمدة عند الأصوليين في التدريس للمبتدئين ( كما يذكر ابن بدران في المدخل ) .
* كتاب « مختصر الروضة » سنتين (ثالثة ورابعة) .
سبب الاختيار : كتاب مختصر الروضة عمدة عند الحنابلة في تدريس أصول الفقه وذلك لأن في الروضة ( روضة الناظر ) مباحث مطولة بسبب اختصار ابن قدامة لكتاب الغزالي ( المستصفى ) .
أما السبب في اختيار هذا المنهج ( وهو الذي ذكره ابن بدران في المدخل كمنهج للدراسة عند الأصوليين ) والبعد عن كتب المعاصرين ؛ أن كتب المعاصرين على كثرتها لا يمكن أن تمثل منهج للدراسة ، إذ أن كل كتاب وحدة مستقلة عن الكتب الأخرى .
5- اللغة :
* متن « الأجرومية » في سنة أولى .
سبب الاختيار : متن الأجرومية في النحو ، كتاب عمدة عند النحويين في التدريس للمبتدئين ، ولا يوجد ما هو أبسط منه .
* كتاب « القواعد الأساسية في النحو والصرف » يقسم على ثلاث سنوات (ثانية وثالثة ورابعة) .
سبب الاختيار : كتاب القواعد الأساسية في النحو والصرف ؛ كتاب متميز حيث قام على وضعه مجموعة متخصصة وليس فرد واحد ، كما أن هذا الكتاب يشتمل على جميع مسائل هذا العلم دون خوض في خلافات وقضايا لا يحتاجها من يدرس هذا العلم باعتباره وسيلة ، أما التخصص اللغوي فله شأن آخر .
* كتاب « البلاغة الواضحة » على ثلاث سنوات (ثانية وثالثة ورابعة).
سبب الاختيار : كتاب البلاغة الواضحة كتاب مبسط دون إخلال ومناسب للدراسة المنهجية من حيث اشتماله على صورة عامة عن مسائل هذا العلم مع الإكثار من الأمثلة والتطبيقات .
6- التجويد وعلوم القرآن :
أي كتاب للمبتدئين في التمهيدي لأن الغرض من دراسة التجويد في التمهيدي هو التطبيق العملي ولذا فيكفي أي كتاب مبسط ليطلع الطالب على القواعد حيث أن المقصود الأصلي هو التطبيق العملي .
* كتاب « غاية المريد » في سنتين (أولى وثانية) .
سبب الاختيار : كتاب غاية المريد يكاد يكون هذا الكتاب محل اتفاق بين القراء على أنه أفضل كتاب لتعليم القواعد على رواية حفص دون إخلال بالعلم ودون تعقيده .
ودارس هذا الكتاب يكون مطلعًا على جميع القضايا الخاصة بقراءة حفص من حيث الضبط .
* كتاب « مناهل العرفان في علوم القرآن » للزرقاني في سنتين (ثالثة ورابعة) .
سبب الاختيار : مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني يقع في مجلدين وهو ـ كما هو معلوم ـ ليس كتاب تجويد ، بل كتاب يتعلق بعلوم القرآن ولما كانت الدراسة لهذا العلم ـ علوم القرآن ـ في السنة الثالثة والرابعة كان من المناسب البعد عن كتب المعاصرين واختيار كتاب يعد معتمدًا في تدريس هذا العلم ، بالإضافة إلى أن الطالب في السنة الثالثة والرابعة يمكن أن يدرك المؤاخذات التي أخذت عن الكتاب ( إذ أن مؤلفه أشعري العقيدة ) لكن هذا الكتاب من أفضل الكتب في عرض هذا الباب .
7- السيرة والتاريخ :
كتاب « نور اليقين » في سنة أولى .
كتاب « إتمام الوفاء » في سنة ثانية .
كتاب « الدولة الأموية » في سنة ثالثة.
كتاب « الدولة العباسية » في سنة رابعة .
( والكتب الأربعة كلها للشيخ محمد الخضري ) .
سبب الاختيار : دراسة التاريخ لابد أن تكون من خلال منهج واضح ولذا فلا يصلح في دراسة التاريخ التنقل بين الكتب والمؤلفين لدراسة كل عصر على حده إلا بعد ما يكون الطالب من أهل التخصص ، والكتاب المشهور في دراسة التاريخ القديم كتاب « البداية والنهاية » لكن هذا الكتاب لا يناسب الدراسة الأكاديمية ، إذ أنه أولًا يمثل مرجع وليس كتاب دراسة ، ثانيًا : أنه كتاب مسند ويحتاج إلى تحرير إلى كثير من القضايا ، ثالثًا : طوله غير المناسب للدراسة الأكاديمية ، ولذا كان لابد من اختيار كتب تجمع بين كونها مختصرة وبين كونها تمثل سلسلة واحدة متصلة في دراسة التاريخ والكتب المناسبة لذلك أحد اختيارين :
الأول : التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر ، وهو معروف لكن يعيبه عدم توفره وغلاء ثمنه وكبر حجمه نوعًا ما .
الثاني : الكتب الأربعة التي ألفها الشيخ محمد الخضري لدراسة التاريخ ، وتعد هذه أصغر حجمًا ، وأكثر انتشارًا ، وأقل سعرًا ، مع ما يضاف إلى ذلك من كون سبب تأليف هذه الكتب هو وضع مختصر في علم التاريخ من بداية السيرة حتى العصر العباسي يناسب الدراسة الأكاديمية ويوضح الصورة الحقيقية لهذا التاريخ بصورة إجمالية .
8- التفسير :
* كتاب « أيسر التفاسير » كله يقسم الكتاب على 4 سنوات ، ويمتحن فيه بحيث يكون التفسير ليس مجرد قراءة بل امتحان في معاني الكلمات والمعنى الإجمالي للآيات .
سبب الاختيار : تم اختيار كتاب أيسر التفاسير

غرفة البث الصوتي

http://www.iti.s146.com/pageother.php?catsmktba=32