مقتطفات من لقاء الشيوخ في افتتاح قناة الحكمة



&بداية نشر قناة الحكمة لما نزل أخونا وسام من السعودية وفاتحني في أنه يريد يفتح قناة إسلامية في الهجوم الدانمركية على الرسول r في الرسوم المسيئة المعروفة.
& كان شعار القناة﴿ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾،.
&، هي قناة ثابتة والحقيقة بدايتها كانت جيدة جدا وقوية وكان واضح عليها الخط السلفي المحض ،طبعا، الحقيقة هي أول قناة تقريبا تعتبر قناة سلفية مائة في المائة.
& يقول الشيخ أبي إسحاق الحويني:برغم الانتكاسات التي مرت بها قناة الحكمة، فيما أعرفه ولا يعرفه كثير من الناس أعتبرها نوع من المعجزة أن تبقى هذه القناة ولا تسقط.
&اسم القناة قناة الحكمة، والحكمة هي السنة، كما قال السلف الصالح، لأن النبي r قال الله U فيه: ﴿ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [آل عمران: 164].
& يقول الشيخ يعقوب حفظه الله: ( قناة خير)، كان فيها البداية الحقيقية للإعلام الإسلامي القناة التي استمرت ستة أشهر فقط وصنعت في هذه الأشهر الستة يعني مجالا واسعًا للدعوة قد يكون سنين.
&يقول الشيخ يعقوب حفظه الله: نبغي أن نعترف بفضل بقناة الناس ونعترف بقيمة وجودها على هذا الطريق، وإن كانت قد مرت بطفرات وانتقلت من طبق إلى طبق إلا أن لقناة الناس مذاق خاص والوجود الثابت والتحول إلى الأحسن بصفة دائمة.
&القنوات نعمة من نعم الله علينا، نعمة فتح الله بها علينا سبحان الله العظيم ورزقنا من قبل أن نسأل، وما كنا نحلم بمثل هذا فحين فتح الله لنا هذا الفتح ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم ْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: 7].
& يقول الشيخ أبي إسحاق الحويني: السلفيون دائما كانوا يعملون على حراسة الدين والبذرة في باطن الأرض قبل أن يظهر لها ورقتان على سطح الأرض لها مرحلة جذر التي يسميها علماء السلوك مرحلة الخمول فالمشايخ كانوا ،منشغلين بتعليم الناس دين الله U وإرجاع الناس إلى حظيرة العبودية بمفهومها الصحيح الشامل.
&العبادة تستغرق عدد الأنفاس في كل نفس في زفير وشهيق فينبغي أن تحقق عبودية لله سبحانه وتعالى.
&معظم الناس سلفيين لأنهم يتبعون مشايخهم، فاليوم عندما يخرج أحد المشايخ ويعرض منهجه ويحبه الناس، فهي تبعا لمنهجه حتى وإن لم يتسمى باسم السلفيين.
& الهجوم الشرس علي السلفيين بمثابة دعاية مجانية لهم، وفي نفس الوقت أباح لنا هذا الهجوم أن نعرف بأنفسنا من هم السلف؟
& يقول الشيخ محمد عبد المقصود:لابد أن نسلم أولا بأن هذا الكون له صاحب الملك الحق لا يمكن أن يقع شيئا على أرضه تحت سمائه على خلاف قدره ومشيئته بل ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة إلا به قال تعالى﴿وَكَذَلِك جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ [الأنعام: 112] فكل شيء تحت السيطرة الإلهية ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ لما شاء ربنا أن يفعلوا ذلك؟
&الوحي عليه نور أنت فقط ضع هذا النور في المكان المناسب، ضع الآية والحديث في المكان المناسب ولا تكن أنت عائقا في قبول هذا الحق من الآخرين.
&علينا أن نعلي السنة وأن نستمسك بها وهذا أبلغ رد فربنا سبحانه وتعالى يقول ﴿لَتُبْلَوُن َ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران: 186].
&يقول الشيخ يعقوب: نريد أن نتبنى هذا المنهج وهو(فاسمع إذن) عرض الحق أن نعرض منهجنا من نحن وماذا نريد؟ نحن مجموعة من المسلمين، نحن طائفة من المسلمين، نحن مسلمون، نحن من المسلمين ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33].
& كل مايهمني أن يعبد الناس الله جل جلاله سبحانه وتعالى، لأن الله جل جلاله جعل هذا الهم في قلوب المسلمين هذا إرث ورثناه نبينا محمد r هداية الناس ودعوة الناس إلى الحق، الله جل جلاله قال ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم﴾ [آل عمران: 110].
& دعوة الحق نور الفطرة مع نور الوحي ينطبق كل منهما على الآخر ويسيران في مجرى واضح وممهد وسهل لا تحتاج إلى من يدافع عنها.
&يقول الشيخ محمد إسماعيل المقدم: أنه لا يوجد شيء في هذا الكون يمكن أن يخرج عن قدرة الله سبحانه وتعالى وتدبير الله وفعل الله U فكل البشر خلقوا للابتلاء ، كما قال الله U ﴿وَلَتَسْمَعُنّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ فالابتلاء سنة ماضية وما تمر به الدعوة هو ليس استثناءًا لكن هذه مرحلة طبيعية جدا ونحن نعرف كلمة الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لما سئل( أيما خير للرجل أن يمكن أو يبتلى، فقال لا تمكن حتى تبتلى،).
&يقول الشيخ محمد إسماعيل المقدم: أحاول توصيف هذه الفئة التي تسلك هذه المسالك الظالمة والمتعسفة إزاء الإسلاميين عمومًا والسلفيين خصوصًا ، أريد أن ألفت النظر إلى المصطلح القرآني الذي عبر به الله سبحانه وتعالى عن هذه الفئة ماذا سماها الله؟ سماهم (الملأ،)والغالب على الملا الجهل و معاداة من يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى، ولذلك قاوموا دعوة الرسل وتولوا كبر المقاومة الأثيمة لهذه الدعوة، يقول الله تعالى في شأن نوح u ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الأعراف: 60].
&أسباب هذا الموقف العدواني من الدين ومن الدعوة:أولا: الكبر، ثانيا :حب الرياسة والجاه، ثالثا: الجهالة.
&أن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر الذي خلق، والذي يأمر، وهو الذي يشرع.
& الإسلام دين حياة، ودين شريعة، شاملة نحن نردد قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]. السلم: أي الإسلام.
& من ملامح الحملة الشرسة علي السلفيين: أنهم لا يريدون أن يبقوا شيئا مقدسا تماما، كما حدث أيضا في الغرب يعني في الغرب توجد أفلام وراويات تتطاول على مقام المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، بإساءات بالغة جدًا،.
& الشيخ أبو إسحاق الحويني: في تعليقه علي كلام المفتي عن النقاب،في المرة الأولى لما قال بالوجوب ،كان ناقلا لم يكن مجتهدًا،وهذا ما يدينه لأنه نقل أقوال العلماء ، لو قال في الماضي أنا أرى أن النقاب واجب ثم قال أنا أرى أنه بدعة ربما قلنا تغير اجتهاده لكنه كان ناقلاً في المرة الأولى فهل عندما نقل في المرة الأولى كان ناقلا بالخطأ أم بالصواب.
&فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله:المهم في هذه الفترة حقيقة ليس تأصيل السلفية بقدر تبسيط السلفية، وأنا أقول بمنتهى البساطة يا جماعة: السلفية هى: الكتاب والسنة، القرآن وكلام سيدنا النبي r ليس بفهم أحد،وإنما بفهم الصحابة والتابعين وأتباع التابعين،.
&فضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله:أعتقد الآن الطريق صار مفتوحا أمام عشرات القنوات الفضائية الجديدة، ستنطلق قريبا، فبالتالي سيتسع الخرق على الراقع، يعني وقديما قيل: (لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف).
&فضيلة الشيخ محمد عبد المقصود حفظه الله:ينبغي علينا عموما يعني أن نعلم أن الكلام في دين الله U لابد أن يكون بعلم أما الكلام بغير علم فهذا قد يؤدي بل يؤدي إلى تضييع الأمانة ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:.
&فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله:فإنني أوصي بالإخلاص، فالإنسان إذا كان مخلصًا فمهما قل عمله فهو كثير لأن الإخلاص مؤثر، فالإخلاص يحرك الحجر.
&فضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله:أقول عن قناة الحكمة وسائر القنوات الإسلامية الشقيقة الجادة اللهم اسقي بها بلادك وعبادك.

(أختكم أم محمد الظن)