من خبايا الزوايا
النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: من خبايا الزوايا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي من خبايا الزوايا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد؛
    فهذه فوائد متناثرة في المصطلح والرجال، التقطتها من بطون العديد من كتب الصحاح، والسنن، والمسانيد، والأجزاء، والتواريخ، والعلل، والسؤالات، وغيرها، وما أردت بإيرادها ترجيح قول بعينه في مسألة من مسائل الفن، وإنما أحببت أن أضعها بين يدي إخواننا الحذاق الذين اختلط هذا العلم بشحومهم ولحومهم، وقضوا في طلبه أعمارا، رجاء أن يستفيدوا منها، ويفيدوا إخوانهم بها، والله أسأل أن يجعل هذا الأمر خالصا لوجهه الكريم، وألا يجعل لأحد فيه شيئا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الأولى

    قال الإمام أحمد
    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، الْمَعْنَى ، قَالَ : لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِين َ ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَفْدِيَ ، وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ " . فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو شَاهٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْتُبُوا لِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اكْتُبُوا لِأَبِي شَاةٍ " ، فَقَامَ عَبَّاسٌ ، أَوْ قَالَ : قَالَ عَبَّاسٌ : يا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْإِذْخِرَ ، فَإِنَّهُ لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِلَّا الْإِذْخِرَ " فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيّ ِ : وَمَا قَوْلُهُ : " اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ " ؟ وَمَا يَكْتُبُونَ لَهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : " اكْتُبُوا لَهُ خُطْبَتَهُ الَّتِي سَمِعَهَا "
    قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ : " لَيْسَ يُرْوَى فِي كِتَابَةِ الْحَدِيثِ شَيْءٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ ، قَالَ : " اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ " مَا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خُطْبَتَهُ "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الثانية

    قال الحافظ ابن حجر في ترجمة لمازة بن زبار من تهذيب التهذيب: وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غاليا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما أن عليا ورد في حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلى منافق ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مقيد بسبب وهو كونه نصر النبي صلى الله عليه وسلم لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن إفكهم والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الإخبار والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الثالثة

    قال أبو يعلى : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ ، حَاضِرٌ لِبَادٍ " حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الرابعة

    في مسند الشافعي 40 أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ " . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ : إِنَّمَا أَخْرَجْتُ حَدِيثَ مَالِكٍ عَلَى حِدَةٍ ، وَحَدِيثَ سُفْيَانَ عَلَى حِدَةٍ ؛ لِأَنَّ الشَّافِعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ ذَكَرَهُ عَنْهُمَا جَمِيعًا عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ مَالِكٍ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الخامسة

    فوائد عن الإمام أبي محمد الدارمي:
    قال الدارمي أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنبَأَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ " قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : لَا أَعْلَمُ فِيهِ كَرَاهِيَةًقال الدارمي: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : " فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ، قِيلَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : تَقُولُ بِهِ ؟ قَالَ : " مَالِكٌ كَانَ يَقُولُ بِهِ "أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ - ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، يَرْفَعُهُ قَالَ : " أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةُ دَاوُدَ ، كَانَ يُصَلِّي نِصْفًا ، وَيَنَامُ ثُلُثًا ، وَيُسَبِّحُ سُدُسًا " ، قَالَ أَبُو مُحَمَّد-وهو الدارمي - : " هَذَا اللَّفْظُ الْأَخِيرُ غَلَطٌ - أَوْ خَطَأٌ - إِنَّمَا هُوَ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيُصَلِّي ثُلُثَهُ ، وَيُسَبِّحُ سُدُسَهُ "قال الدارمي
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ ، إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ " قَالَ أَبُو مُحَمَّد : " عِيسَى هُوَ ابْنُ فَائِدٍ "
    قال الدارمي
    أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ، صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ ؟ قَالَ : " إِنِّي عَمْدًا صَنَعْتُ يَا عُمَرُ " قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : " فَدَلَّ فِعْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ الْآيَةَ لِكُلِّ مُحْدِثٍ ، لَيْسَ لِلطَّاهِرِ " ومنْهُ قوْلُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ : " لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة السادسة

    قال البخاري في صحيحه
    حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ ، جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبِكَ جُنُونٌ " قَالَ : لاَ ، قَالَ : " آحْصَنْتَ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى ، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ فَرَّ ، فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا ، وَصَلَّى عَلَيْهِ لَمْ يَقُلْ يُونُسُ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : " فَصَلَّى عَلَيْهِ " . سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : فَصَلَّى عَلَيْهِ ، يَصِحُّ ؟ قَالَ : رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، قِيلَ لَهُ : رَوَاهُ غَيْرُ مَعْمَرٍ ؟ قَالَ : لاَ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة السابعة

    قال ابن مفلح في الآداب الشرعيةبعد أن أورد حديثا رواه أبو داود :
    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يُونُسَ ثنا إبْرَاهِيمُ ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعُمَرِيُّ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ قَالَ { وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    فِيهِ الْمُثَنَّى بْن يَزِيدَ تَفَرَّدَ عَنْهُ عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَذْكُورُ فَيَكُونُ مَجْهُولًا فِي اصْطِلَاحِ الْمُحَدِّثِينَ لَكِنْ يُقَالُ : عَاصِمٌ كَبِيرٌ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا يَرْوِي عَمَّنْ يَرْوِي عَنْ آبَائِهِ شَيْئًا إلَّا أَنْ يُعْرَفَ حَالُهُ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الثامنة

    قال ابن حبان في ترجمة عبد الله بن المؤمل من المجروحين (2/28): كان قليل الحديث، منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، لأنه لم يتبين عندنا عدالته فيقبل ما انفرد به، وذاك أنه قليل الحديث، لم يتهيأ اعتبار حديثه بحديث غيره لقلته، فيحكم له بالعدالة أو الجرح، ولا يتهيأ إطلاق العدالة على من ليس نعرفه بها يقينًا، فيقبل ما انفرد به، فعسى نحل الحرام ونحرم الحلال برواية من ليس بعدل، أو نقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، اعتمادًا منا على رواية من ليس بعدل عندنا، كما لا يتهيأ إطلاق الجرح على من ليس يستحقه بإحدى الأسباب التي ذكرناها من أنواع الجرح في أول الكتاب، وعائذٌ بالله من هذين الخصلتين: أن نجرح العدل من غير علم، أو نعدل المجروح من غير يقين، ونسأل الله الستر.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة التاسعة

    ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة قيس بن مروان الجعفي من تهذيب التهذيب (8/360)، وترجمة أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (9/273) إلى كون نسخته من ثقات ابن حبان سقيمة، وأشار إلى ما يفهم منه ذلك في غير ما موضع من التهذيب، منها: (1/249)، (2/330)، (4/48)، (5/338،301)، (8/67)، (9/55)، (10/374). وصرح في الموضع الأخير إلى عزو بعض المتأخرين ترجمة رجل لثقات ابن حبان، وأنه لم يقف عليها في نسخته، وأشار في المواضع الأخرى إلى تصحيفات وتحريفات وقعت في نسخته، إما على القطع، أو على الاحتمال.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: من خبايا الزوايا

    أخي الكريم..
    الموضوع نافع فجزاك الله خيرا عليه لكن..
    هل يعقل أن يكتب الموضوع على تسعة أجزاء كل فقرة في جزء؟؟!!
    المقدمة في الموضوع وكل فقرة وضعت كرد؟؟!!

    للكتابة في المنتديات قواعد وأصول حتى لا تتعب القارئ ويختلط الموضوع بالردود.

    أرجو إعادة تنظيم الموضوع بوضعه في مكانه وترك مكان الردود للقراء

    وليتك تلتزم نظاما واحدا في ادراج النصوص (القص واللصق) إما مشكولة كلها أو غير مشكولة كلها..

    وجزاك الله خيرا مرة أخرى

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الأخ الكريم

    جزاك الله خيرا على النصح، ولكن اسمح لي أن أعلل صنيعي في الأمرين اللذين انتقدتهما على طريقتي في العرض.
    فأما الأمر الأول ـ وهو تقطيع الموضوع إلى أجزاء ـ فأقول: إن هذا هو الأنسب للموضوع إذا تأملت المقدمة؛ لأن الفوائد المذكورة إنما ألتقطها إذا وقفت عليها في ثنايا المصنفات مبعثرة هنا وهناك في غير مظانها، ولا أنقلها من مصنف قد جُمعت فيه جمعًا، وهذا واضح عند التأمل في عنوان الموضوع، فضلًا عن قراءة ديباجته. وهذا بدوره يجعل الموضوع متجددًا بصفة مستمرة، فلا يحسن عرضه ـ بل لا يمكن ـ إلا مُقطعًا.
    وكوني قد بدأت بوضع بعضها متتابعة دفعة واحدة لن يغير من المنهج المذكور شيئًا؛ لأن ما وضعته هنا سبق أن وضعته في منتدى آخر على دفعات، فأخذته من هناك على حالته، وبقيت فوائد لم أضعها، وأخرى نسأل الله الوقوف عليها، وسوف أضطر ـ إن يسر الله إكمال الموضوع ـ إلى الجري على النسق المقطع، ولا مناص، فما الغضاضة من البدء به وإن تيسر بعض الفوائد مجموعًا؟
    ثم إن الجمع في مكان واحد يقتضي الترتيب الموضوعي ـ وهو ما أشار إليه الأخ الكريم ـ وهذا غير متاح في موضوع لا يمكن حصر أفراده كما لا يخفى، فلزم إخراجه على الطريقة المذكورة.
    ولو جال الأخ الكريم ببصره في المنتديات لما رأى ذلك الصنيع بدعًا في عالمها، بل هو معروف مشهور، لم أرَ له مُنْكِرًا، ولا لصانعه ناقدًا.
    وأما الأمر الثاني ـ وهو التزام الشكل أو عدمه ـ فسأحاول جهدي في ذلك، وإنما وقع ذلك فيما مضى؛ نظرًا لضيق الوقت الذي كنت ـ وما زلت ـ أُمضيه أمام الحاسوب، فلم يكن بمكنتي أن أنسخ بيدي الفقرة المختارة، فكنت أقوم ـ كما أشار الأخ الكريم ـ بالنسخ واللصق، فيخرج الكلام مشكولًا تبعًا لكون الكتاب أُدخل للحاسوب بالشكل، أو بدونه. أما البرامج التي تعنى بهذا الشأن ـ أعني الضبط بالشكل ـ فلا علم لي بها.
    وأنصح الأخ الكريم بنصيحتين أرجو أن يتقبلهما بصدر رحب، وهما:
    1ـ ألا تكون المشاركة الأولى له في منتدى من المنتديات أو موقع من المواقع نقدًا، لأن الانطباع الأول يدوم.
    2ـ أن يُقلل قدر الاستطاعة من استخدام علامة التعجب؛ لأن لغة الضاد في غنى عنها، ولا حاجة لها بها.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: الخبيئة الثانية

    جزاك الله خيرا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الحفناوي مشاهدة المشاركة
    قال الحافظ ابن حجر في ترجمة لمازة بن زبار من تهذيب التهذيب: وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غاليا وتوهينهم الشيعة مطلقا
    قول الحافظ:"وتوهينهم الشيعة مطلقا" مشكل ايضا وفيه نظر لما فيه من الاطلاق والتعميم
    والرواة الثقات الذي نسبوا الى التشيع كثر وفيهم من رمي بالغلو والرفض فليتنبه لذلك.
    وعبارة :"وتوثيقهم الناصبي غاليا " صوابها فيما يظهر لي "غالبا" وبالله التوفيق.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي خبيئة

    قال النسائي في سننه (3/248): أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا"، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : "لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَبِي دَاوُدَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَا أَحْسِبُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا خَطَأً، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ".

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي الخبيئة الحادية عشر

    قال يعقوب بن شيبة: حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة، وكلٌ ثقة، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد، ويوقف المرفوع، وكثير الشك بتوقيه، وكان جليلًا، لم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحيانًا يذكر، فيرفع الحديث، وأحيانًا يهاب الحديث، ولا يرفعه. تهذيب التهذيب (3/10).

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •