ماحكم سلام المرأة على الرجال؟
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    184

    افتراضي ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    هل للمرأة أن تسلم على الرجال إذا مرت بهم في الطريق؟
    وهل لها أن ترد السلام عليهم إذا بدأوها بالسلام ؟
    وهل يجوز لها أن تبدأهم هي بالسلام ؟
    وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    ذُمّ المنازلَ بعد منزلةِ اللّوى ..والعيشَ بعدَ أولئِك الأيّام
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    هل يجوز لي أن أسلم أو أرد السلام على امراة أجنبية عني . يعني من غير المحارم ؟.
    الحمد لله
    أولاً :
    أمر الله تعالى بإفشاء السلام ، وأوجب الرد على من سلَّم ، وجعل السلام من الأمور التي تشيع المحبة بين المؤمنين .
    قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ) النساء /86 .
    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ ) . رواه مسلم ( 54 ) .
    وفي جواب السؤال رقم (4596) نبذة مطولة عن أهمية السّلام وردّه ، فلينظر .
    ثانياً :
    الأمر بإفشاء السلام عامٌّ يشمل جميع المؤمنين ، فيشمل الرجل مع الرجل والمرأة مع المرأة ، والرجل مع محارمه من النساء . فكل واحد من هؤلاء مأمور بابتداء السلام ، ويجب على الآخر الرد .
    إلا أن الرجل مع المرأة الأجنبية عنه لهما حكم خاص في ابتداء السلام ورده نظراً لما قد يترتب على ذلك من الفتنة في بعض الأحيان .
    ثالثاً :
    لا بأس أن يسلم الرجل من غير مصافحة على المرأة الأجنبية عنه إذا كانت عجوزاً ، أما السلام على المرأة الشابة الأجنبية فلا ينبغي إذا لم يؤمن من الفتنة ، وهذا هو الذي تدل عليه أقوال العلماء رحمهم الله .
    سُئِلَ الإمام مَالِك هَلْ : يُسَلَّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ (وهي العجوز) فَلا أَكْرَهُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ فَلا أُحِبُّ ذَلِكَ .
    وعلَّل الزرقاني في شرحه على الموطأ (4/358) عدم محبة مالك لذلك : بخوف الفتنة بسماع ردها للسلام .
    وفي الآداب الشرعية (1/ 375) ذكر ابن مفلح أن ابن منصور قال للإمام أحمد : التسليم على النساء ؟ قال : إذا كانت عجوزاً فلا بأس به .
    وقال صالح (ابن الإمام أحمد) : سألت أبي يُسَلَّمُ على المرأة ؟ قال : أما الكبيرة فلا بأس ، وأما الشابة فلا تستنطق . يعني لا يطلب منها أن تتكلم برد السلام .
    وقال النووي في كتابه "الأذكار" (ص 407) :
    "قال أصحابنا : والمرأة مع المرأة كالرجل مع الرجل ، وأما المرأة مع الرجل ، فإن كانت المرأة زوجته ، أو جاريته ، أو محرماً من محارمه فهي معه كالرجل ، فيستحب لكل واحد منهما ابتداء الآخر بالسلام ويجب على الآخر رد السلام عليه . وإن كانت أجنبية ، فإن كانت جميلة يخاف الافتتان بها لم يسلم الرجل عليها ، ولو سلم لم يجز لها رد الجواب ، ولم تسلم هي عليه ابتداء ، فإن سلمت لم تستحق جواباً فإن أجابها كره له .
    وإن كانت عجوزاً لا يفتتن بها جاز أن تسلم على الرجل ، وعلى الرجل رد السلام عليها .
    وإذا كانت النساء جمعاً فيسلم عليهن الرجل . أو كان الرجال جمعاً كثيراً فسلموا على المرأة الواحدة جاز إذا لم يُخَفْ عليه ولا عليهن ولا عليها أو عليهم فتنة .
    روى أبو داود (5204) عن أَسْمَاء ابْنَة يَزِيدَ قالت : مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا . صححه الألباني في صحيح أبي داود .
    وروى البخاري (6248) عن سَهْلٍ بن سعد قَالَ : كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ ( نَخْلٍ بِالْمَدِينَةِ ) فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ فَتَطْرَحُهُ فِي قِدْرٍ وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ ( أي تطحن ) فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ انْصَرَفْنَا وَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا فَتُقَدِّمُهُ إِلَيْنَا" . انتهى كلام النووي .
    وقال الحافظ في "الفتح" :
    عن جواز سلام الرجال على النساء ، والنساء على الرجال، قال : الْمُرَاد بِجَوَازِهِ أَنْ يَكُون عِنْد أَمْن الْفِتْنَة .
    ونَقَل عن الْحَلِيمِيّ أنه قال : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِصْمَةِ مَأْمُونًا مِنْ الْفِتْنَة , فَمَنْ وَثِقَ مِنْ نَفْسه بِالسَّلامَةِ فَلْيُسَلِّمْ وَإِلا فَالصَّمْت أَسْلَم .
    ونَقَل عَنْ الْمُهَلَّب أنه قال : سَلَام الرِّجَال عَلَى النِّسَاء وَالنِّسَاء عَلَى الرِّجَال جَائِز إِذَا أُمِنَتْ الْفِتْنَة اهـ بتصرف .
    والله تعالى أعلم .
    انظر كتاب " أحكام العورة والنظر" إعداد / مساعد بن قاسم الفالح .

    الإسلام سؤال وجواب
    صفحتي على ( الفيس بوك )
    https://www.facebook.com/rabia.yamani




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    8

    Lightbulb رد: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    ضابط إلقاء السلام بين الرجال والنساء هو أمن الفتنة والله أعلم.
    وإليك هذا الرابط لعله ينفعك في أمور دينك=

    http://saaid.net/female/index.htm

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    جزاكم الله خير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    198

    افتراضي رد: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    جزاكم الله خير
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,001

    افتراضي رد: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    جزاكم الله خيرًا، موضوع نافع
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,973

    افتراضي رد: ماحكم سلام المرأة على الرجال؟

    قال العلامة الألباني رحمه الله :
    سلام الرجال على النساء من غير المحارم
    عن أم هانئ قالت: ذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل, فسلمت عليه فقال: (( من هذه )) قلت: أم هانىء. قال: (( مرحباً بأم هانىء ))
    [صحيح الأدب المفرد1045]
    عن أسماء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ في المسجد, وعُصْبَةٌ من النساء قعود, قالت: فسلم علينا.

    [الصحيحة 823][جلباب المرأة المسلمة 194][صحيح الأدب المفرد 1047].
    قال الشيخ :
    قد ثبت سلامه - صلى الله عليه وسلم - على النساء كما في حديث أسماء وكما ثبت سلام أم هانىء, وهي ليست من محارمه, فهذا كله ثابت عنه - صلى الله عليه وسلم - , فهذا هو الأصل, وأما الآثار فهي مختلفة, فبعضها تطلق الجواز ولا تفرق بين الشابة والعجوز, فهي على الأصل, وبعضها تمنع مطلقاً, وبعضها تجيزه من العجوز دون الشابة, وبعضهم يفرق تفريقاً آخر فيمنع تسليم الرجال على النساء مطلقاً, و يجيز لهن السلام عليهم مطلقاً كما في أثر الحسن : (( كن النساء يسلِّمن على الرجال ))


    [صحيح الأدب المفرد 1046, حسن الإسناد ].
    والذي يتبين لي ـ والله أعلم ـ البقاء على الأصل ولأنه داخل في عموم الأدلة الآمرة بإفشاء السلام, مع مراعاة قاعدة (( دفع المفسدة قبل جلب المصلحة )) ما أمكن, وإليه يجنح ما نقله البيهقي [6/461] عن الحليمي قال : (( إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يخشى الفتنة فلذلك سلم عليهن, فمن وثق من نفسه بالتماسك فليسلم, ومن لم يأمن نفسه فلا يسلم, فإن الحديث ربما جر بعضه بعضاً, والصمت أسلم )).
    وأقره البيهقي ثم العسقلاني ، وإن مما يحسن التذكير به أن المنع مطلقاً مع ما فيه المخالفة للأصل والعموم كما تقدم فهو مما لا يعقل ، إلا إن افترض عدم جواز مكالمة الرجل المرأة عند الحاجة أو العكس ، وهذا مما لا يقوله عاقل. وإذا كان كذلك, فالبدأ بالسلام أمر لا بد منه في هذه الحالة.وأما في غيرها فهو موضع الخلاف, وقد تبين الصواب منه إن شاء الله تعالى.أهـ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •